حاوره وقدم له/ هشام النجار.. فالناقد – وهو الحكم على العمل الأدبي – لابد وأن يقرأ النص وأن يطلع عليه قبل الحكم.. ولابد وأن يكون خبيراً عليماً بهذا الفن.. متمكنا من لغته وأسرارها حتى يضع يده على محاسن هذا العمل.. ويكتشف مواضع الخلل فيه.
ولنا في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة.. وهو الذي آتاه ربه جوامع الكلم وأسرار البيان والبلاغة. فقد أجاز وأشاد بما رآه جيداً ومقبولاً من شعر الجعدى. لكنه في نفس الوقت ينبه الشاعر إلى موضع الخلل.. ويحد من غلواء المبالغة الجوفاء التي غالباً ما يجنح لها الأدباء والشعراء. وأنا هنا أهدى نموذج الشاعر (النابغة الجعدى) لضيفنا أنيس الدغيدى.. الذي بدا لي منزعجا من النقد..