English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • وراء الأحداث

    اليمن تتصومل

    بقلم م/ محمد يحيى

    ربما لا يمر وقت طويل حتى تتحول اليمن إلى صومال جديد.. تنعم فيه القاعدة بدويلة رشيقة قوية عفية.. يغذيها فكر أحادي شاذ ينفي كل شيء في الحياة.. إلا من دار في فلكها وبايع قيادتها.

    وهذا الفكر سيجد له أنصاراً ومؤيدين في قبائل اليمن المتحررة تماماً من أي سيطرة.. ثم القدرة - في أي وقت - على تقويض أركان النظام السياسي المتأزم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

    ومن ناقلة القول:

    أن دولة القاعدة المنتظرة طعم شهي جاذب لأمريكا.. التي لن تتورع في احتلال اليمن للقضاء على القاعدة.. وإقامة نظام ديمقراطي بقيادة (كرازاي) جديد.. أو مالكي جديد.. وهم كثير.. ويلبون كل احتياجات المحتل.. من نهب وقتل وتشريد وبيع للشرف والعرض.

    والله لقد بيعت نساء العراق في أسواق البغاء.. ويوجد سوق كبير لهذا الغرض بالقرب من عاصمة دولة عربية تحكمها عصابة من غلاة الشيعة.

    أما الدولة الثانية:- المرشحة للظهور في اليمن فهي دولة "شيعية زيدية" بقيادة الحوثيين.. الذين استعرضوا عضلاتهم منذ أيام قليلة في (حرف سفيان) واستطاعوا في ساعة زمن أسر 200 جندي يمني.. كأنهم يصطادون عصافير.

    ولولا اعتراف الحكومة اليمنية بهذا الأمر لما أمكن تصديقه.. ولا يمكن بالمعايير العسكرية تصور وقوع كل هذا العدد في الأسر بهذه السرعة والسهولة.

    ولكن الأرجح أنهم استسلموا لقوات الحوثي التي تملك الآن ترسانة قوية من الأسلحة المتقدمة.. والبركة في "إيران وحزب الله وإسرائيل".

    ولا تستغرب أيها القارئ الكريم من هذا التحالف والتنسيق.. فالتعاون بين الشيعة وإسرائيل وارد وقديم ومتجذر.. ولا ينكره الطرفان.

    ومن أراد المزيد في هذه النقطة فليقرأ ورقة ملفات الحرب الأهلية اللبنانية.. والحرب الإيرانية العراقية.

    ويبدوا أن (الحوثيين) يجسون نبض الحكومة اليمنية.. ربما لشن حرب سابعة حاسمة على النظام اليمني.. ليعودوا باليمن إلى حكم الأئمة والشيعة الزيدية.

    وبالرغم من صلفهم وتبجحهم وإذلالهم للجيش اليمني وحلفائه من القبائل السنية.. فإن رد فعل الحكومة اليمنية كان ضعيفاً متخاذلاً مهيناً.. لا يشفي غليلاً ولا يردع صبياً.. ولا يخيف عدواً.

    ولم يزد عن استغاثة الرئيس اليمني بالإخوة في قطر ليردوا عنه غوائل الحوثي وفحش صنيع أتباعه.. ولم تعر (قطر) أي اهتمام لهذه الاستغاثة العاجلة.

    وقد أفرج الحوثيون عن أسرى الجيش اليمنى.. في شكل مسرحي استعراضي يخفى وراءه ألف إشارة.. وألف رسالة ليس لليمن فقط.. ولكن لكل دول المنطقة الأعداء والأصدقاء.

    ثم إذا كان الحوثيون والقاعدة يرتضون – ولو مؤقتاً – باليمن الشمالي.. فإن أيتام الحزب الشيوعي اليمنى البائد لا يرضون بغير اليمن الجنوبي.. كله حسب خرائط ما قبل عام 1994م.

    فهم يرفضون الوحدة تحت أي شكل ويحنون إلى أيام الرفيق "عبد الفتاح إسماعيل" والرفيق "علي عنتر".. ويقدسون الخرائط الاستعمارية التي حولت اليمن إلى دولتين إبان فترة الاستعمار.. واختاروا لأنفسهم اسماً جذاباً يوحي بالاضطهاد والظلم الواقع عليهم وهو "الحراك الجنوبي".

    وما هو بحراك.. ولكن عبث وفساد ومصالح شخصية وإقليمية تدمر كل شيء بأمر أو لمصالح قوى الشر في الشرق والغرب.

    والنخبة الحاكمة في بعض البلاد العربية رضوا أو استرضوا ليقوموا بأدوار الهدم والتمزيق.. مقابل ثمن بخس دراهم معدودة أو كراسي محجوزة لأبنائهم وأحفادهم.

    والحراك الجنوبي بدأ صغيراً متخفياً منبوذاً.. ثم ها هو الآن قد تحول إلى وحش كاسر يهدد اليمن بأسره.. ويقطع الطرق على الآمنين.. ويقض مضاجع النظام السياسي اليمني.

    وكذلك يغلق أضلاع مثلث الرعب الذي يعيش فيه اليمن وقيادات الحراك الجنوبي.. يخططون ويمولون العمليات الإرهابية التي يقوم بها أتباعه هناك.. من خلال مراكز قيادة وغرف عمليات ومكاتب مكيفة في الدول الشقيقة الصالحة المؤمنة.

    ومع أن التناقض الفكري والحركي بين أضلاع مثلث الرعب في اليمن "القاعدة والحراك والحوثيون" واضح وصارخ.. إلا أن الجميع في حالة سلام وتفاهم وانسجام.. وربما تعاون.. فالنزعة "البرجماتية" مطلوبة في هذا الوقت.

    ولا سيما أن كل ضلع من أضلاع المثلث يحتاج إلى الآخر:

    فالقاعدة تحتاج إلى السلاح والمأوى والمال.. وهذا موجود بوفرة عند الضلعين الآخرين.

    والحراك يحتاج إلى التدريب والخبرة.

    والحوثيون يحتاجون إلى إضعاف السلطة المركزية وتشتيت جهود الجيش اليمني... إلخ.

    وكلهم يحتاج إلى نبات "القات" لتخزينه في أفواههم قبل التخطيط والتنفيذ.. وهو والحمد لله متوفر في اليمن على أعلى مستوى من الجودة.

    وعندما تنهار اليمن ساعتها سيكون لكل حادث حديث.

    وبالتأكيد سيفرح الإخوة القراصنة في الصومال بنصر الله لهم.. لتتحول منطقة جنوب البحر الأحمر وخليج عدن إلى أكبر تجمع للصوص في العالم.

    الأحد الموافق

    27-8-1431هـ

    8-8-2010م


    الإسممحمد مصطفى
    عنوان التعليق"القاعدة والحراك والحوثيون"
    التعارض واضح وصارخ بين الثلاثة.. إلا أن الجميع في حالة سلام وتفاهم وانسجام.. وربما تعاون.. فالنزعة "البرجماتية" مطلوبة في هذا الوقت. هذه العبارة وردت في المقال وانا اتفق ان التعارض صارخ لكن اختلف في مسألة التعاون لأن القاعدة لو كانت تؤمن بما تقول لبحثت منذ زمن عن اى تحالف للخروج من هذا المأزق التي هي فيه الان ومنذ مايزيد عن عقد من الزمان يامهندس يحيى مقالك من الناحية الفنية رائع لكن لايجرمنكم شنئان قوم على ان لا تعدلوا ..أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقالقاعده الحوثيون عبد الله صالح
    فضيلة الشيخ محمد يحيي احيي علي تحليلك لما يدور علي اليمن من صراعات والتي والتي اشعل فتيلها بداية القاعدة ثم تلاهم الحوثيون وساعد في اشعال تلك النار نظام ضعيف واهن كالرجل العجوز هذا النظام الواهن لم يقدم جديدا لليمن منذ ان تولي مقاليد الحكم في اليمن المسكين وكرس كل همه في كيفية استمراريته وحماية نفسة واصبح حبيس قصوره وتلك حقيقة لايستطيع النظام اليمني انكارها فالجيش اليمني لايعرف شيئا عن التكنولوجيا العسكريه المتطورة ومازالت البندقيه والخنجر هما سيدا الموقف بالنسبة للجيش اليمني والدليل علي ما اقول هو ان الحوثيين علي الرغم من قلة عددهم استطاعوا الحاق الهزائم المتعدده بهذ الجيش وبغية الحوثيون من الصراع هذا هو اقامة دولة علي اساس عرقي واما بالنسبة للقاعدة فصراع مع النظام صراع طويل ممتد منذ سنوات مضت وحتي الان وهي ليست كالحوثيين ولا وجه للمقارنه من حيث العتاد والعده وبغية القاعدة من ذلك هو الحاق الضرر بالامريكان ومن يتحالف معهم سواءا كان كبيرا او صغيرا وكذلك محاولة انزال الرعب في قلوب الامريكان وفي ظل ضعف النظام اليمني لو ان للقاعدة تمويلا مثل ماعند الحوثيون لتغير الامر تماما ولسقطت اليمن في قبضة القاعده وذلك لسبب بسيط هو ان القاعده مؤهله تاهيلا بدنيا ونفسيا وعسكريا لذلك اما بالنسبة للنظام الحاكم فيمتلك من العتاد والعدة مايحافظ به علي نفسه وفقط ويموت الشعب والجيش اليمني فهذا امر لايعني الجميع نظام وقاعده وحوثيين فالصراع والله اعلي واعلم في اليمن يختلف جملة وتفصيلا عن الصومال

    الإسمعبد الله
    عنوان التعليقعلى عبد الله صالح ليس بهذه البساطة
    اخى الحبيب مهندس محمد يحيى أحييك على مقالاتك الرائعة ، ولكن لى بعض الملاحظات على على المقال المتعلق باليمن أولا : بالنسبة للقاعدة فليست بالقوة التى تهدد النظام اليمنى فهى من حيث العدد والامكانات لا تعدو كونها تنظيم صوته اعلى بكثير من حقيقته . ثانيا : بالنسبة للحوثيين خطرهم لا يمكن أن يصل إلى أن يصلوا إلى حكم اليمن ، ولكن من الممكن أن يسعوا إلى الانفصال بجزء من اليمن ، أو يظلوا قوة عسكرية تهدد دول الخليج وخاصة السعودية بمثابة جبهة متقدمة لايران فى حالة حدوث مواجهة محتملة مع ايران ثالثا : الرئيس اليمنى هو ليس بالشخص السهل كما يتخيل البعض الرئيس اليمنى يعد من دهاة العرب ، وقد استطاع أن يحكم هذا البلد لعقود من الزمن على الرغم من النتشار السلاح والصراعات بين القبائل ، ومن يعرف اليمن والدهاء اليمنى لا ينخدع باللهجة التى بدت ضعيفة من الرئيس اليمنى فهو داهية ، وإذا رحل سلما أو حربا فسيغرق اليمن فيما غرق فيه العراق ، وأما عن الحراك الجنوبى فهو كما ذكرت ، والسلام عليكم ورحمة الله


    عودة الى وراء الأحداث

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع