|
مولن يدق طبول الحرب.. وإيران تتوعد بإحراق تل أبيب بقلم/ إسلام الغمري
طبول الحرب تقرع بقوة في عواصم عدة: واشنطن، وتل أبيب، وطهران.. ويتردد صداها في كل من: دمشق، وبيروت، وغزة، وبشكل خافت في اليمن.
ولقد جاءت تصريحات مولن الأخيرة لكي تزيد المنطقة ارتباكاً.. حيث تشهد المنطقة العربية والإسلامية أحولاً ضبابية.
فبينما نسمع أصوتاً تنادى باستئناف عملية السلام.. وجولات مكوكية لمبعوثي السلام في المنطقة.. من أجل منح عملية السلام قبلة الحياة.. نرى في المقابل دخان الحرب يتصاعد.. وكذلك الاستعدادات المحمومة تجرى على قدم وساق.
مناورات هنا وأخرى هناك.. فمن قبة إسرائيل الفولاذية إلى المناورات الإسرائيلية الرومانية.. إلى المناورات الأمريكية الكورية.. وفى المقابل مناورات إيرانية لا تتوقف.. ما إن تنتهي مناورة حتى تبدأ أخرى.
وتحذيرات سورية من احتمال نشوب حرب في المنطقة.. فضلاً عن تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد/ حسن نصر الله على الخط.. عندما لوح بأن الحزب سيدافع عن نفسه بالطريقة التي سيراها مناسبة حال إصدار المحكمة الدولية المختصة بقضية رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق مذكرة اتهام ظنية لأفراد من حزب الله.
وخطورة هذا الاتهام الظني في حالة صدوره.. أنه سيجعل من حزب الله منظمة مطاردة دوليا على غرار تنظيم القاعدة.. بحيث يتولى المجتمع الدولي والمنحاز دوماً لإسرائيل بإنجاز ما عجزت عنه إسرائيل في ساحة المعركة والتي خرجت منها بخفي حنين سواء في لبنان أو غزة.
مولن يهدد بالحرب
وكان رئيس أركان الجيش الأمريكي الأميرال "مايكل مولن" كشف في تصريحات أدلى بها لقناة " ان بي سي " الإخبارية الأمريكية في مطلع أغسطس / آب.. أن هناك خطة جاهزة لضرب إيران لو أرادت واشنطن الخيار العسكري.. إلا أنه حذر من عواقبها.
وأضاف أن عملية عسكرية على إيران قد تكون لها عواقب غير متوقعة في منطقة على تلك الدرجة من انعدام الاستقرار.
ورغم أنه أعرب عن أمله بأن تؤدي الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الأسرة الدولية والعقوبات التي تفرضها على الجمهورية الإسلامية إلى تخليها عن برنامج تخصيب اليورانيوم.. إلا أنه رغم ذلك أكد أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي.. قائلاً :
" بصراحة إن أي من الخيارين يقلقني كثيراً.. الخيارات العسكرية على الطاولة وستبقى هناك.. آمل أن لا نضطر إلى استعمالها لكنها هامة ومعروفة".
مبررات الحرب
هناك مؤشرات عديدة يمكن رصدها.. تفيد بأن الاستعدادات جارية للحرب الجديدة.. والمسألة محصورة الآن في إيجاد "المفجر" أو الذريعة لإعطاء الضوء الأخضر للقاذفات والصواريخ الأمريكية والإسرائيلية للبدء في العدوان.. يمكن إيجازها كالتالي:
أولاً:-
قرار المحكمة الدولية بشأن جريمة اغتيال الرئيس الراحل/ رفيق الحريري سيصدر الشهر المقبل.. وتؤكد كل التسريبات أنه سيتهم حزب الله بالضلوع في عملية التنفيذ.
الحزب قال إنه سيرفض القرار.. وأكد زعيمه السيد/ حسن نصر الله أنه لن يسلم أيا من المتهمين.. لأن المحكمة مسيسة وأحكامها مزورة ومبنية على تحقيقات وأدلة مفبركة.
هذا يعني إن قراراًدولياً قد يصدر بإدانة حزب الله.. وإعطاء الضوء الأخضر لعدوان إسرائيلي ضده.
ثانياً:-
الضغوط الأمريكية المكثفة التي اتسمت بالتهديد والوعيد للسلطة في رام الله ورئيسها بالعودة إلى المفاوضات المباشرة في منتصف الشهر المقبل.. وإذعان لجنة متابعة السلام العربية لهذه الضغوط الأمريكية بتوفير الغطاء لهذه المفاوضات من خلال قرارها الأخير الذي يحث الرئيس عباس على الانخراط فيها.. دون أي تجاوب مع شروطه وشروط اللجنة السابقة.
ففي كل مرة تستعد فيها واشنطن وإسرائيل للحرب.. تنشط اللقاءات المصرية ـ الإسرائيلية في شرم الشيخ.. وتعود المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية إلى وتيرتها.. مصحوبة بوعود أمريكية حول الالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة قريباً.
ثالثاً:-
اللقاء الحميم جداً بين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل ومضيفه الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض قبل شهر.. وتبني الثاني لمطالب الأول في استئناف المفاوضات المباشرة.. مما ينبئ بأن ملف إيران بات على قمة أولويات الإدارة الأمريكية والتنسيق بين الجانبين فيه بلغ ذروته.
وهو لقاء جاء عكس لقاء سابق اتسم بالبرود والجفاء.
رابعاً:-
تحطم طائرة إسرائيلية في جبال رومانيا في إطار مناورات "غامضة".. حيث حلت الأخيرة محل تركيا التي أغلقت أجواءها في وجه الطائرات العسكرية الإسرائيلية.. احتجاجاً على مجزرة سفن الحرية والعدوان على قطاع غزة.. وسط تكهنات بأن تكون رومانيا وجورجيا إحدى نقاط انطلاق الطائرات الإسرائيلية.
خامساً:-
منع دولتي الإمارات والمملكة العربية السعودية استخدام خدمة الهاتف المحمول " بلاك بري".. لأن رسائله النصية لا تخضع للمراقبة الأمنية.
وقد يفسر هذا المنع على أنه يأتي في إطار الاستعدادات لإجراءات طوارئ في حال اندلاع الحرب.
فهناك أكثر من 400 ألف إيراني في منطقة الخليج، تحدثت صحف عن وجود خلايا إيرانية نائمة بينهم.
سادساً:-
الزيارة المشتركة والمفاجئة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد لبيروت.. ومطالبتهما النخب السياسية اللبنانية بالتهدئة.. مما يعني إن هناك معلومات مؤكدة عن خطة للتفجير على أرضية اتهام حزب الله أو عناصر تابعة له باغتيال الراحل الحريري الأب.
سابعاً:-
استكمال إسرائيل لبناء ما يسمى بالقبة الحديدية لردع صواريخ "حزب الله" في حال انطلاقها من لبنان.. كرد انتقامي على أي عدوان إسرائيلي.. والأحاديث قبلها عن صواريخ سورية من طراز سكود جرى نقلها للحزب مؤخراً.
ثامناً:-
العودة المفاجئة لإطلاق صواريخ من سيناء.. وقبلها قطاع غزة على أهداف إسرائيلية في إيلات وسدروت.. بعد صيام استمر عاماً ونصف العام بعضها من نوع "غراد" الروسي الصنع والأبعد مدى.. في رسالة تحذيرية لإسرائيل بأن الرد سيأتي إليها ليس فقط من جنوب لبنان.. وإنما من قطاع غزة إذا ما تجرأت وأشعلت فتيل حرب جديدة.
المغزى من تصريحات مولن
الجنرال مولن كان "حكيماً" عندما قال إنه قلق من التكاليف الباهظة لهذه الحرب في حال التورط فيها.. والمقصود من الحكمة هنا هو متابعة للخسائر الضخمة المادية والبشرية.. التي تكبدتها بلاده ومازالت تتكبدها في حربيها في أفغانستان والعراق.
خسائر أي حرب مع إيران قد تكون أضخم بكثير.. بالنظر إلى ما يوجد في الترسانة الإيرانية من أسلحة.. نسبة كبيرة منها ثمرة تصنيع داخلي.
مضافاً إلى ذلك إن الإسلاميين المتشددين سنّة كانوا أم شيعة.. يحاربون بشراسة ولا يستسلمون أبداً.. ونفسهم أطول.. أي أنهم ليسوا مثل الأنظمة العربية.. يرفعون الراية البيضاء مع سقوط أول طائرة أو صاروخ إسرائيلي.. وإذا صمدوا فلأيام معدودة.
فالحرب في أفغانستان مستمرة منذ تسعة أعوام.. وفي العراق منذ سبعة أعوام.. وحزب الله صمد لأكثر من أربعة وثلاثين يوماً في وجه العدوان الإسرائيلي الأخير ولم ينكسر.. و"حماس" أكثر من ثلاثة أسابيع.. وأدار الجانبان المعركة وما بعدها بدهاء هز إسرائيل.. ودمر صورتها عالمياً وأظهرها كدولة عنصرية مارقة تمارس جرائم الحرب وتنتهك كل الشرائع الدولية.. أي أن الصمود العسكري استثمر سياسياً بشكل جيد ومدروس.
هل هي حرب نفسية ؟!!
ومع أن البعض قد ينظر للتصريحات السابقة على أنها لا تخرج عن إطار الحرب النفسية.. إلا أن هناك من يرى عكس ذلك.. ويؤكد أن طبول الحرب تدق في المنطقة.
ويبدو أن وجهة النظر التي تستبعد الحرب تستند إلى تصاعد المأزق الأمريكي في أفغانستان.. واستمرار عدم استقرار الأوضاع في العراق.. رغم إعلان أوباما عن نهاية المهمة القتالية للقوات الأمريكية هناك في نهاية أغسطس.
هذا بالإضافة إلى رفض تركيا توجيه أية ضربة عسكرية لجارتها إيران.. ويبقى الأمر الأهم وهو أن الاقتصاد الأمريكي مازال يئن تحت وطأة الأزمة المالية العالمية.
إيران تتوعد بإحراق تل أبيب
ما أن أعلن مايكل مولن أن هناك خطة أمريكية جاهزة للهجوم على إيران.. إلا وسارعت الأخيرة للتهديد بحرق إسرائيل.. بل والتحذير أيضاً من حرب تزعزع استقرار العالم بأكمله.
والبداية في هذا الصدد كانت مع نائب رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إسماعيل كوثري.. الذي أكد أن أي اعتداء على إيران سيؤدي إلى محو الكيان الإسرائيلي من الوجود.
ونقلت قناة "العالم" الإيرانية عن كوثري القول :
" إن أمريكا تخطيء في تصوراتها إذ اعتقدت أن منح إسرائيل الضوء الأخضر لمهاجمة إيران سيمكنها من تحقيق أهدافها.. محذراً من أن أدنى اعتداء على إيران سيواجه برد فعل حاسم من قبل إيران يجعلهم يندمون".
وفي السياق ذاته.. حذر مسئول الدائرة السياسية في قوات الحرس الثوري الإيراني العميد يدالله جواني من أن عمل عسكري ضد إيران سيزعزع الوضع في العالم بأكمله.
مشيراً إلى أن الدفاع عن الجمهورية الإسلامية غير محدود بحدودها السياسية والجغرافية.
وفي تعقيبه على تصريحات مولن ومناقشة مشروع قرار في الكونجرس الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران.. قال جواني :
"أمريكا والكيان الصهيوني ليسا بحاجة إلى ضوء أخضر لمهاجمة إيران.. بل هما متخوفان من شن هجوم عليها لأسباب عديدة منها الاقتدار العسكري الدفاعي للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتابع:
" الجغرافيا السياسية والقدرات العسكرية والدفاعية الإيرانية.. وكذلك تسلح الشعب الإيراني بالإيمان والإرادة الصلبة هي من ضمن الأسباب والعوائق التي تحول دون قيام أمريكا وإسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران".
وحذر من مغبة توجيه ضربة عسكرية لبلاده.. قائلاً :
" إن إيران سترد عليهم برد مدمر يجعلهم يندمون.. من غير الواضح كيف ستكون ظروف العالم بعد هذا الحادث.. لأن دفاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نفسها لن يكون محدوداًبالحدود السياسية والجغرافية للبلاد وستضرب نظام الهيمنة في جميع أنحاء العالم".
وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي هو الآخر لم يذهب أيضاً بعيداً عما سبق.. حيث حذر من أن أي حرب في منطقة الشرق الأوسط سوف لن تكون محدودة.. وقال :
" إن شن أي حرب محتملة في المنطقة من قبل الكيان الإسرائيلي أو أي طرف من خارج المنطقة لن يكون محدوداً.. مؤكداً أن إيران ستقف إلى جانب سوريا وكافة دول المنطقة.. وهي تعد نفسها لمواجهة أي عدوان في المنطقة".
كما حذر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي من أن إيران ستشعل تل أبيب في حال حصول أي هجوم إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وأضاف :
" إذا ارتكب النظام الصهيوني أي اعتداء على الأراضي الإيرانية.. فسنذهب إلى الجبهة وسنضرم النار بتل أبيب"
واختتم قائلاً:
"الضجيج حول هجوم إسرائيلي على جمهورية إيران الإسلامية هو دليل على خوف العدو ".
أمريكا تخفف لهجتها
حاولت الولايات المتحدة التخفيف من حدة تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال "مايك مولن" حول وجود خطة أمريكية لضرب إيران في حال اقتضى الأمر.
وقال السفير الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلين ديفيز في حديث لصحيفة الشرق الأوسط :
" لا يجب أن نقرأ الكثير من هذا التصريح "
وأضاف :" هو سئل سؤلاً مباشراً حول ما إذا كانت هناك خطط عسكرية على الطاولة وكونه رجلاً عسكرياً.. رد بنعم "
ولكن الدبلوماسي الأمريكي الذي يتخذ من فيينا مقراً له ويزور لندن حالياً.. شدد على أن تصريحات مولن لا تعني أن الدبلوماسية انتهت مع طهران.. بل إن الفرصة لا تزال سانحة لها.
وقال: " نحاول في فيينا إحراز تقدم عبر طريقين في سياستنا مع إيران.. إشراكها (في الدبلوماسية) والتحفيز من جهة، والضغط من جهة أخرى".
وأضاف: " نأمل أن تساعدنا هذه السياسة للوصول إلى نقطة.. حيث تبدأ إيران بالتصرف بطريقة يريد المجتمع الدولي أن يراها تتصرف، وهي الشفافية".
يبقى السؤال القائم هنا هو:
هل سيشهد الأشهر القادمة مواجهه مسلحة بين الطرفين الأمريكي والإيراني؟
وإن كان الرد بالإيجاب.. فهل ستقتصر على الطرفين.. أم أنها قد تتسع لتصبح حرباً إقليمية؟!
على الرغم من دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن عدم إغلاق باب التفاوض.. إلا أن المتابع لتصريحات المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما سيجد تزايد حدة التصريحات تجاه الملف النووي الإيراني.. ووصولها إلى مرحلة التهديد باستخدام القوة العسكرية.
فبناءً على طلب الرئيس باراك أوباما جدّدت وزارة الدفاع الأمريكية خططها لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران.. وأشار وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس في وقت سابق إلى أن بلاده لا تستبعد إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران.. إذا فشلت الدبلوماسية في حل الخلاف الدولي بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.
إسرائيل على الخط
وعلى العكس من حرب العراق الأخيرة.. قد تقوم الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام طرف آخر في توجيه ضربة عسكرية على المنشآت الإيرانية.. وبالتأكيد ستكون إسرائيل هي هذا الطرف.
فالمتتبع إلى الإجراءات الوقائية لحرب محتملة قادمة.. سيجد ترتيبات إسرائيلية تبعث على الشك والريبة في أن هناك حربًا قادمة.
فقد شرعت العسكرية الإسرائيلية في استخدام نظام "القبة الحديدية" لمواجهة القذائف الصاروخية ونظام "القبة الحديدية" سيستخدم في إسقاط القذائف والصواريخ قصيرة المدى.. خاصة مع إعلان إيران عن تملكها صواريخ قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي.
كما قرّرت وزارة الدفاع الإسرائيلي توزيع أقنعة واقية من الغاز على المدنيين في إسرائيل.. وسيطبق بالفعل خلال الأشهر القليلة المقبلة.
الوضع الاقتصادي الأمريكي
ولكن لا يمكننا أن نغفل وضع الاقتصاد الأمريكي.. ومدى قدرته على تحمل أعباء حرب قد تشارك فيها جهات ودول أخرى لتصبح إقليمية.. في ظل ما تتكبده القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان.. فضلاً عمّا يمر به الاقتصاد من أزمة مالية خانقة.
إذاً المتغيرات الاقتصادية من شأنها أن تلعب دوراً كبيراً في طريقة تعامل الإدارة الأمريكية, تجاه الملف النووي الإيراني.
وختاماً
إن المؤشرات الراهنة تنذر بأن المنطقة مقبلة على حرب إقليمية خطيرة.. ولابد أن السيد مولن أدرك ذلك.. وحاول أن يرسل إشارات تهديد إلى إيران عندما أكد أن خطة ضرب إيران جاهزة.
ومن قبل تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية أن أي هجوم على إسرائيل سيكون بمنزلة هجوم على الولايات المتحدة.
غير أن الخطورة لا تأتي من إيران.. فمن المستبعد جداً أن تبدأ إيران بمهاجمة إسرائيل.. ولكن إذا وضعنا في حساباتنا التحركات الإسرائيلية الحالية.. ومنها مناورتها العسكرية الأخيرة في رومانيا والتي تتشابه مع التضاريس الإيرانية.
فإن ما قد يحدث هو العكس تماماً.. أي أن تهاجم إسرائيل بضوء أخضر أمريكي إيران.. مما يدفعها إلى الرد.
ومن ثم إمكانية حدوث حرب إقليمية واسعة من غير المستبعد إذا حدثت أن تقف فيها أمريكا بجانب إسرائيل.. وهو ما تحاول الإدارة الأمريكية تفاديه في الوقت الراهن الذي تعاني فيه داخل الساحتين الأفغانية والعراقية.
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
الأربعاء الموافق
23-8-1431هـ
4-8-2010م
| الإسم | ابوحسن |
| عنوان التعليق | مستنقع جديد |
| فياضانات باكستان وجبهة جديدة فتحها الله ضد الأمريكان وعملائهم فى باكستان وكيف لهم بذلك ................. |
عودة الى وراء الأحداث
|