English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه - قضايا معاصرة: حكم تاريخي يعوض المعتقلين عن حرمانهم من حقوقهم السياسية - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية 109 جائزة القرضاوي.. وليام نيسون يفكر في اعتناق الإسلام - وراء الأحداث: مع مرور عام على الثورة.. من لهؤلاء؟ - مقالات: شهداء الثورة في ميزان الشريعة - وراء الأحداث: سيف الدولة: مستقبل مصر مرهون بإعلان شعبها عدم تبعيته لأمريكا - دروس في الدعوة: مبروك للبرلمانيين الجدد وعليهم أن يحافظوا على ثقة الشعب.. أهل مصر -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد التظاهر أمام مجلس الشعب
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
مقالات
  • فى حضرة مجلس الشعب, «شورى».. إيه؟
  • أقوال الصحف العربية من القدس العربي - حسنين كروم
  • اللقاء الأسبوعي
  • سأخدم دائرتي ولو بكنس شوارعها حوارنا مع النائب م/ حلمى بكر
  • النائبة ليلى قورة : مصر أغلى ما نملك والإسلاميون معتدلون
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الإثتين 6/2/2012
  • تصاعد التوتر بين القاهرة وواشنطن
  • متنوعات
  • الفضائيات (16) من قتل خاطر؟.. والبدوي: لن نرشح إسلاميا للرئاسة
  • الفضائيات (11) القرضاوى: الانتخاب فريضة .. وساويرس للإخوان: قاعدين على قلبهم
  • بيانات

    موقع الجماعة الإسلامية في ثوب جديد

    صورة الموقع الجديدة بقلم د/ ناجح إبراهيم

    يبدأ بعد أيام بث موقع الجماعة بشكله الجديد بعد أن تم تطويره تطويراً شاملاً من حيث الشكل والمضمون.. مع تطوير كافة النشرات في الموقع.. بعد موافقة عدد من الإخوة منهم: الشيخ / كرم زهدي والشيخ/ عاصم عبد الماجد ومدير الإدارة الفنية م/ هشام عبد الظاهر.

    وسوف يشمل التطوير عمل أشرطة فيديو لعرض بعض الأفكار والموضوعات الهامة التي يتناولها الموقع .. وسيشمل التطوير الجوانب التالية تفصيلا ً :

    زيادة حجم الصفحة الرئيسية إلي 1024× 768 بكسل .. بعد أن كانت 800× 600 بكسل .

    إضافة أكثر من 45 رابطاً جديداً للموقع تكتب فيه موضوعات جديدة أو تعرض فيه موضوعات قديمة هامة على الصفحة الرئيسية.

    تغطية كل المساحات الفارغة في الصفحة الرئيسية السابقة مما يتيح للإدارة الفنية وجود أربع مساحات تصلح للفلاشات الجديدة أو الإعلانات أو توظيفها في أي مجال آخر يخدم رسالة الموقع ويثري جوانب فكرية وفنية وتقنية فيه.

    تطوير جميع النشرات الإخبارية وخاصة نشرة الإسلاميون في أسبوع حيث سيشرف عليها الأخ الفاضل / سمير العركي ويساعده فيها الأخ / إسلام الغمري وطلال رجب.. وهؤلاء الثلاثة لديهم خبرات علمية كبيرة جداً بالحركة الإسلامية والعالم الإسلامي.

    كما تم إسناد نشرة أحوال المجتمع المصري إلي الأخ الفاضل/ رجب حسن ويساعده الأخ/ عصام خيري.. وكلاهما معروف بالعلم والدقة والفهم الدقيق للدين والحياة.

    كما تم إسناد باب أشركنا في مشكلتك إلي أ/ سميرة خليل المديرة بجامعة الإسكندرية والتي تألقت في الفترة الأخيرة تألقا ً كبيراً في الإجابة على مشكلات القراء لما يتوفر لها من خبرة حياتية كبيرة وتجارب إنسانية متعددة .. مع عزيمة كبرى تخطت بها مصاعب جمة في حياتها وكذلك في التواصل مع هذا الباب .. وأحيانا يقوم د/ أسامة عبد العظيم الكاتب بالموقع  بالرد على بعض المشكلات حين الضرورة.. أو دعم أ/ سميرة حينما تحتاج إليه.

    كما تم تطوير وتحديث شكل ومضمون النشرة الاجتماعية التي اجتذبت كثيراً من الكتاب في كل المحافظات وأصبحت أداة تواصل اجتماعي وإنساني بين الإخوة في البلاد المختلفة.

    كما تميز التطوير التقني الجديد بالاهتمام بالمنتديات وعرض الجديد في هذه المنتديات في منتصف الصفحة الرئيسية ومحاولة تنشيطها قدر الإمكان.

    كما تمت إضافة باب لعرض أفلام الفيديو الهامة.. حيث سيتم قريباً عمل تسجيلات هامة لأهم الدعاة والكتاب في الموقع وخارج الموقع.. بما يتناسب مع سياسة الموقع وتوجهه العام.

    وقد شرعنا في عمل استوديو بسيط جداً لعمل هذه التسجيلات.. وذلك إيمانا منا بأن هناك شريحة كبرى من الشباب لا يميلون إلي القراءة ويحبون السماع أكثر.. ويحبون ما يأتي عن طريق الأذن والعين لا عن طريق القراءة أو الكتابة.. وهذا واقع موجود لابد أن نتعامل معه بواقعيه بصرف النظر عن خطئه أم صوابه.

    إضافة باب في أعلى الموقع لعرض أهم الأحداث اليوم في صور تتحرك تلقائياً.. مع الاحتفاظ بالباب السابق في منتصف الصفحة وتحويل اسمه إلي صورة وتعليق.

    فرد الأبواب التي كانت مدمجة قبل ذلك ولا يراها القارئ مباشرة مثل قضايا شرعية والتي تشمل فتاوى وأحكام .. عقائد وأصول .. الموسوعة الجهادية.. كتب ودراسات .. قضايا معاصرة

    وكذلك باب منبر الدعوة والذي يشمل الأبواب التالية : دروس في الدعوة .. الطريق إلي الله .. دفاع عن الإسلام.. الذين سبقونا .. الأسرة المسلمة .. السيرة النبوية .

     وكذلك باب واحة الأدب .. وكذلك باب القرآن وعلومه بأقسامهم المختلفة.

    تجميع كل الأبواب الخاصة بالأخبار في باب واحد مستقل سنجمع فيها " نشرة أخبار مصر .. مقالات .. الصحافة المصرية اليوم.. قالوا.. النشرة الاقتصادية " .. وذلك سييسر على القارئ تصفح كل ما يخص هذا النشاط الإخباري الذي يحتاجه معظم القراء

    كما أضاف الشكل الجديد عرض ثلاثة أضعاف موضوعات الصفحة السابقة على الصفحة الرئيسية .. وبذلك يستطيع القارئ رؤية معظم الموضوعات الهامة في كل الأبواب المعروضة خلال أسبوع تقريبا ً..

    متى بدأ بث الموقع

    بدأ بث الموقع يوم 1/6/2006 ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن والقائمين عليه يعتبرونه وليدهم الصغير الذي يحبونه ويشفقون عليه ويعتبرونه نافذتهم الوحيدة لتبليغ رسالة السماء وللصدع بالحق وللدعوة إلي الله.. وهم يدعون له كل يوم كما يدعون لأولادهم أن يبارك الله فيه .. وأن يجعله لسان صدق لهم في الدنيا والآخرة وأن يرزقهم الإخلاص في دعوتهم من خلاله.

     وقد يظل بعضهم يدعو لمواد الصفحة كل يوم بالخير والبركة والقبول قبل أن تظهر على الشاشة وبعدها .. ويستغلون كل أوقات قبول الدعاء أن يقيهم فتنة القول وفتنة القلم .  

    أول إعلان عن الموقع

    ظهر أول إعلان عن الموقع مكتوبا ً على أوراق أو في كروت صغيرة .. وكان يحمل هذه الكلمات

    " موقع الجماعة الإسلامية على النت

    إسلامي – اجتماعي – سياسي- ثقافي – إخباري

    يقدم الإسلام بتوازنه واعتداله ووسطيته

    يبشر ولا ينفر .. ييسر ولا يعسر .. يجمع ولا يفرق

    يحيي الدنيا بالدين

    يجمع بين الواجب الشرعي والواقع العملي

    يدافع عن رموز الإسلام وثوابته ومقدساته"

    كان هذا هو الإعلان الأول عن بث موقع الجماعة الإسلامية على النت.. ولكن لم يلتفت الكثيرون لهذا الإعلان.. حيث أنه لم ينشر في أي صحيفة أو وسيلة إعلام قوية حتى وافق أ/ عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار على وضعه على الشاشة أثناء استضافته للشيخ / كرم زهدي ود/ ناجح إبراهيم على الهواء مباشرة في القناة الأولى في برنامج ملف خاص الشهير.

    كيف بدأ موقع الجماعة الإسلامية

    بدأ موقع الجماعة الإسلامية بخمسة كتاب فقط.. بالإضافة إلى كاتبين هامين آخرين كانوا في المعتقل وقتها وكانوا يرسلون كتاباتهم منه.. وهما الشيخ/ عاصم عبد الماجد والشيخ/ عصام دربالة.

    ثم بدأ الموقع يتطور تدريجيا ً حتى وصل عدد الكتاب فيه اليوم أكثر من سبعين كاتباً محترفاً.

    كان هؤلاء الكتاب السبعة لا يملك أحدهم كمبيوتر.. ولم يكن لدى الموقع كله سوى أربع كمبيوترات هي التي تملكها الإدارة الفنية للموقع.. والتي بدأت بأربع أشخاص فقط يرأسهم المهندس/ هشام عبد الظاهر.

    وكان كل الكتاب قد خرجوا لتوهم من المعتقل ولا خبرة لديهم بالكتابة على الكمبيوتر أو الإرسال عبر النت.. فكنا نجمع المقالات على الأوراق ثم نذهب لأحد مراكز الكتابة على الكمبيوتر لنكتبها ثم نراجعها ثم نضعها على C.D ونسافر بها إلى الإدارة الفنية بالقاهرة.. حيث يتم وضعها في مكانها قبل انطلاق الموقع على النت.

    فقمنا في البداية بوضع الأبواب الثابتة في الموقع مثل "من نحن وماذا نريد".. وعرض كتب المبادرة ملخصة في باب "كتب ودراسات".. وكذلك باب "المبادرة" بكل ما كتبناه عن المبادرة وسجلناه من رحلاتنا في المعتقلات والسجون المصرية المختلفة.. وكذلك بعض الأبواب الثابتة مثل "القرآن" و"الأحاديث الشريفة" ونحو ذلك.. وتركنا الأبواب المتغيرة لحين البدء في البث عبر النت.

    لقد كان كل شيء بسيطا ً متواضعا ً ولكن كان خلفه إخلاص شديد وتجرد كبير ورغبة كبيرة في تقديم رسالة دعوية جيدة ونقية وصافية.. تجمع ولا تفرق.. تبشر ولا تنفر.. تقرب ولا تباعد.

    تغيير شعار الجماعة والموقع

    وكذلك اخترنا شعاراً جديداً للموقع يختلف عن الشعار القديم للجماعة الإسلامية والذي كان يحوي مصحفاً وسيفاً وشمساً تشرق عليهما وتحتهم قوله تعالى "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ".

    فأصبح شعاره الحالي القرآن في صورة مصحف مفتوح وتخرج منه أشعة مثل ضياء الشمس مع قوله " أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ" وكأن رسالتنا تتلخص في أمرين:

    السعي لإقامة الدين.

    وأن تكون رسالتنا للتجميع لا التفريق.. للحب لا للغضب.. للدوران حول الشريعة وليس الدوران حول الذات أو الرأي أو الجماعة.

    وقد لاقت هذه الآية وهذا الشعار استحسانا ً من جميع إخوة الجماعة الإسلامية.. وتحدث عن مدلولها الكثير من المحللين مثل د/ ضياء رشوان وغيره في بعض كتاباتهم.

    تطور الموقع تدريجياً

    ثم تطور الأمر تدريجياً حتى أقتنى كل كاتب كمبيوتر.. وتعلم كل واحد منهم كيفية الكتابة عليه.. والإرسال والاستقبال عبر الإيميل.. فقمنا بإلغاء استقبال المقالات على الورق.. وألزمنا كل الكتاب بإرسال مقالاتهم عبر الإيميل.. باستثناء ثلاثة كتاب لهم ظروف خاصة نقوم بكتابة مقالاتهم عندنا.

    وموقع الجماعة الإسلامية هو الموقع الوحيد الذي لا يمتلك مبنى أو مكاناً خاصاً به يجتمع فيه المحررون والكتاب يومياً.. حيث أن كل الكتاب يكتبون من منازلهم.. حيث أنهم لهم أعمالهم الخاصة فهذا طبيب.. وهذا مهندس.. وهذا موجه في التعليم.. وهذا مهندس زراعي.. وهكذا.

    والموقع لا يستطيع أن يوفر لهم مرتبات تكفي حياتهم وتجعلهم متفرغين للعمل الإعلامي والصحفي به.. كشأن المواقع الأخرى المعروفة.

    كما أن معظم هؤلاء الإخوة بدأوا حياتهم العملية متأخرين وهم يكافحون في كل هذه المجالات مجتمعة.. لكي لا يقصروا في واجباتهم الدينية ولا يحتاجون لأحد دنيوياً.

    كيف يدار الموقع

    أولا ً:- ينقسم العمل بالموقع إلي:

    رئيس التحرير .. والإدارة الفنية .. الكتاب

    رئيس تحرير.. وهو المسئول الأول والأخير عن المادة المكتوبة كلها.. وعن التنسيق بين الكتاب من جهة والإدارة الفنية من جهة.. والارتفاع تدريجياً بمستوى الكتاب.. وتوزيع الأبواب على المختصين والمجيدين منهم.. وإعداد الملفات المختلفة بالتعاون مع الكتاب.. وتطوير الموقع باستمرار معهم أيضا ً

    وقد ساعده على ذلك أن تخصصات الأبواب كانت شبه موجودة ومعروفة مسبقا ً في أبناء الجماعة الإسلامية.

    فالدكتور/ عبد الآخر حماد مثلا ً.. والشيخ/ أسامة حافظ .. والشيخ/ عبد الفتاح الأزرق.. والشيخ/ حسين الغريب.. وغيرهم من الفقهاء معروفين بالتبحر في الفقه وأصوله والقدرة على الإفتاء.

    أما الشيخ/ عاصم عبد الماجد فهو متفرد في القصة القصيرة هو والشيخ/ أبو بكر عثمان.. وكذلك الأخ/ خلف عبد الرءوف المحامي المشرف الآن على قسم القصة القصيرة بالموقع.

    أما الشيخ/ عصام دربالة ففي النواحي الفكرية.

    أما الشيخ/ محمد يحيى ففي الأمور السياسية.. والمشرف على باب وراء الأحداث

    ولذا فقد كان سهلا ً على رئيس التحرير اختيار الشخص المناسب للباب المناسب.. وعدم الحاجة للتوجيه المستمر للكتاب أو اللقاء المستمر معهم.

    حيث أن اللقاء استمر معهم قبل ذلك سنوات طوال وأصبح هناك تناغم كبير في الفكر والرأي بين رئاسة التحرير مع مستشاريه والكتاب على استحداث أبواب جديدة مع تطوير الأبواب القديمة.. ويختلف الوضع هنا عن أي موقع آخر حيث أن رئيس التحرير لا يمارس سلطته من خلال العقوبات أو الجزاءات أو الخصومات.. ولكن سلطته تأتي من أثره الأدبي والمعنوي على كتاب الموقع ومحبته لهم ومحبتهم له.

    الوحدة الفكرية بين كتاب الموقع

    ولكن كيف تأتي الوحدة الفكرية بين كتاب الموقع ؟!!

    وكيف يحدث التناغم بين هذا الخليط الكبير من هؤلاء الكتاب؟!!

    لقد تم ذلك كله عبر السنوات الطويلة التي عاشوها سويا ً وتناقشوها منها في كل الأمور.. وقلبوا كل الآراء السياسية والفقهية والاجتماعية والدعوية على كل الوجوه.

    كما أن التواصل بين هؤلاء مستمر سواءً مباشرة أو عبر الإيميل أو التليفون.. كما أن كتاب الموقع يتميزون عن غيرهم بالقدرات العلمية المتعددة والفائقة.

    فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن الشيخ عصام دربالة مثلا ً حاصل على الآتي من الشهادات:-

    ليسانس حقوق.

    ماجستير حقوق.

    ليسانس آداب قسم تاريخ.

    ليسانس آداب قسم لغة عربية.

    دبلوم الدراسات العليا في معهد الدراسات العليا بالزمالك.

    أما عدد الكتب التي ألفها فهي لا تقل عن 20 كتابا ً.. طبع بعضها.. ومازال البعض قيد الطبع.

    أما الشيخ عاصم عبد الماجد مثلا ً فهو أديب وقصاص وأصولي متميز وهو حاصل على:-

    بكالوريوس هندسة ميكانيكية.

    ليسانس آداب لغة عربية.

    ليسانس علوم القرآن من جامعة الأزهر.

    شهادة العالية والمتخصصة في القراءات.

    أما الشيخ أسامة حافظ فهو فقيه متميز وأديب معروف وأصولي من الطراز الأول وهو حاصل على:-

    بكالوريوس هندسة كهربائية.

    ليسانس آداب دراسات إسلامية.

    ليسانس حقوق.

    ولدى الموقع عدة كتاب حاصلين على الدكتوراة والماجستير سواءً في كلية دار العلوم أو الأزهر أو الحقوق أو غيرها.

    خطاب الموقع للكافة

    وليس لأبناء الجماعة الإسلامية

    منذ اللحظة الأولى لإنشاء الموقع وضعنا نصب أعيننا أمراً هاماً ألا وهو أننا نخاطب الكافة من الحركات الإسلامية وغيرها من المسلمين.

    ونخاطب كذلك المسلمين وغير المسلمين.. أي أننا نخاطب الناس جميعاً .

     فقد خاطب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بدعوته جميع الناس.. ولم يوجه خطابه لمسلمي مكة فقط حينما كان فيها.. ولا للمهاجرين والأنصار فحسب حينما كان في المدينة.

     وتخطأ بعض الحركات الإسلامية حينما توجه خطابها بقصد أو دون قصد للمتدينين أو الملتزمين أو أبناء جماعتهم فقط.. فهذا عيب خطير أحببنا أن نتلاشاه.

    ومن يتصفح الموقع يجد أن خطابنا هو خطاب عام ليس فيه تعصب لذواتنا أو جماعتنا.. ننقد فيه أنفسنا كما ننقد فيه سلبيات مجتمعاتنا.. لا نسيء فيه إلى أحد.. نذكر إيجابيات غير المسلمين.. كما نذكر سلبياتهم قدر الإمكان.. عملا ً بقوله تعالى: " فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ".

     وكل من فعل شيئا ً حسنا ً حسناه حتى لو كان خصما ً لنا  أو  لم يكن مسلما ً.. فالحق قديم والحق أحق  أن يتبع .

     أما من  يحارب الإسلام أو يشاقق الرسول( صلى الله عليه وسلم ) فنحن له بالمرصاد .. لا نسكت على منكره ولا نجامله على حساب الدين .. ولا نتخلى عن مقارعته بالحجة والدليل والبرهان وإبطال رأيه وفكره .

      فنحن لا نتحيز لأنفسنا .. ولا نتعصب لذواتنا ولكننا ندافع عن الإسلام ونتصدى لمن يحاربه.  

    البعد عن الخطاب الديني الكلاسيكي

    دأب بعض الكتاب من المدرسة السلفية في الثلاثين سنة الأخيرة إلى صبغ كتاباتهم بصبغة ثابتة لا تتبدل ولا يتغير.. تتلخص في سوق الآيات مع تفسيرها أولا.. ثم الأحاديث في نفس الموضوع مع شروحها.. ثم أقوال فقهاء السلف.. وذلك دون أن يكون هناك رأي محدد للكاتب أو جديد يقدمه للناس.. أو ربط بين ذلك وبين الواقع الذي نعيش فيه وحركة الحياة التي نحيا فيها.. وقد تميز هذا الخطاب بالبعد عن التماس بالواقع وطرح مشكلاته ومعالجة قضاياه.. والاقتصار على القضايا الفقهية القديمة وإعادة طرحها مرة أخرى.. مع التعصب لرأي فقهي واحد منهم.

    ورغم تقديرنا لهم ولمكانتهم إلا أننا أحببنا أن يكون لنا نمط خاص في طريقة عرضنا للإسلام ولعلومه المتعددة.. وأسلوب خاص لخطابنا للناس.

     فالمتأمل لموقعنا يجد أن الطرح يستدل بالنص الشرعي من القرآن والسنة ولكن كل في مكانه وموضعه مع ربط هذه الأحكام بالواقع.. وطرح المشكلات الحديثة من وجهة نظر الشريعة الإسلامية نفسها.. وربط الواجب بالواقع والشريعة بالحياة والأرض بالسماء في منظومة جميلة تحيي وتصلح الدنيا بالدين.

    الكاتب الساخر في موقعنا

    معظم المواقع الإسلامية ليس فيها كتاب ساخرين يستخدمون السخرية والضحك لإيصال المعلومة ومهاجمة خصوم الإسلام أو الرد على أعدائه من غلاة العلمانيين.. ولكننا حاولنا الاستفادة قدر الإمكان من هذا النوع من الكتابة.

    وعندنا أ/ صلاح إبراهيم المدير السابق بوزارة التربية والتعليم وهو من الكتاب الساخرين المتميزين بالموقع.. ويكتب مقالاته تحت عنوان "يوميات مواطن عادي".. وهذه الأيام مر عام كامل منذ بداية انطلاق كتابات أ/ صلاح على الموقع .. كتب فيها أكثر من 120 مقالا ً نشر منها حتى الآن 100 مقال .. ولذا فإنه قد ضرب الرقم القياسي في سرعة الكتابة في الموقع.

    وقد ظن البعض في البداية أنني أجامل شقيقي الأكبر بكتابته في الموقع .. ولكن الجميع أدركوا بعد أن قرأوا مقالاته جيدا ً بأنه كاتب متميز لا يقلد أحدا ً .. ولا يأخذ فكرته من أحد ويكتب بطريقته الخاصة جدا  ولم يكن هؤلاء يدرون أنه متبحر في الأدب العربي والإنجليزي والفرنسي والأسباني وكذلك أدب أمريكا اللاتينية .. فضلا  عن تبحره في علوم القرآن والسنة واللغة العربية.. مع خبرات حياتية كثيرة جدا ً جدا ً .. يصعب حصرها لأنها توازي عمره البالغ الآن 61 عاما ً .. فضلا ً عن أنه كاتب قديم جدا .. مع العلم أنه يمكن مجاملة الإنسان في أشياء كثيرة سوى الكتابة والخطابة مثلا ً .. حيث سيفتضح الأمر سريعا ً.ً    

     وكان لدينا كاتب ساخر آخر اسمه أ/ حمادة نصار ولكنه غير مواظب على الكتابة الآن لمرض والده بالسرطان شفاه الله وعافاه .. وهو أديب ممتاز وأحدث طفرة كبيرة في باب ديوان شعر .

     كانت هذه نبذة سريعة طرحتها عليكم بمناسبة تطوير موقع الجماعة الإسلامية وظهوره بثوب جديد خلال الأيام القليلة المقبلة .. وإنني أتقدم  بالشكر الجزيل والدعاء الخالص لكل جندي مجهول قدم ويقدم ويبذل من أجل تطور أداء هذا الموقع.. كما أشكر كل من كتب فيه حرفا ً وكل من نقل حرفاً من الورق إلي الكمبيوتر عبر الكيبورد .. وأسأل الله أن يحفظهم جميعاً ويرعاهم ويسترهم في الدنيا والآخرة

    الخميس الموافق

    2/4/1431هـ

    18/3/2010م   


    الإسمAntar Mohamed"SHARKIA"BELBIES,
    عنوان التعليقنرجو من د/ناجح النظر في التعليق account&profil
    نريدتسهيل الاشتراك بالموقع كما نريدأن يكون لكل مشترك account&profil كما هو الحال في ال facebook لسهولة التواصل بين الاخوة واعادة العلاقات من جديد بين ابناء الاسلام ومعرفة اخبار بعضهم البعض ولعمل سيطرة على هذا الامر حتى لا يدخل اي احد ممكن يرسل سيرته الذاتيه ويتم عمل الصفحة الشخصية له عن طريق الاخوة site admain ارجوك فضيلة الشيخ ان تأخذ هذا الاقتراح في الاعتبار قبل ظهور الاصدار الجديد لأني مشتاق لكثير من الاخوة ولا اعلم عنهم شئ

    الإسمتراجي الجنزوري
    عنوان التعليقعلي بركة الله.. إن يعلم الله في قلوبكم خيرايؤتكم خيرا ..
    يقول ابن القيم رحمه الله:خير مايصعد من الأرض إلى السماء هو الإخلاص وخير ماينزل من السماء إلي الأرض هوالتوفيق فأرى ولاأزكي على الله أحد أن خط سير الجماعة الاسلامية منذ المبادرة وحتي آخر تطور للموقع هو بتوفيق الله وذلك يوم أن أنكرت ذاتها وتبرأت من حولها وقوتها إلى حول الله وقوته..

    الإسمعبد الكبير حسن
    عنوان التعليق" صرح لخدمة الإسلام والمسلمين "
    تمنياتي لدكتور /ناجح وإخوانه بالتوفيق لبناء الموقع وتطويره حتى يصبح صرحا عظيما لخدمة الإسلام والمسلمين .. ولقد رأيت رؤية ربما فيها بشارة لهذا الموقع أحببت أن أروي جزء بسيط منها .. ومنذ فترة تمنيت رؤية د/ناجح لأحكيها له .. هي أنني كنت أقف أمام عمارة ضخمة وجميلة المنظر شيدت بدون أن يكون لها سلم (درج ) داخلي أو أي وسائل خارجية للصعود ويقف عليها أخ أعرفه جيدا من أخوة الجماعة الإسلامية .. ويقف بجواري رجل من عوام الناس.. وهو ينظر إلي هذه العمارة ويقول : غريب أمر أخوة الجماعة الإسلامية كيف شيدوا هذه العمارة الضخمة بدون سلم صعود وأخذ يصعد العمارة من الخارج إلي أعلاها.. وللرؤيا بقية.. ربما هذا الجزء يتسق مع كلام د/ناجح عن الموقع ونشأته وتطويره وإمكانياته المتواضعة.. و التي لا تتعدي حجرة التحرير فيه غرفة ضيقة في عيادته الخاصة في منطقة شعبية ربما تقطع عنها الكهرباء فيتوقف العمل لساعات ولكن الإصرار والتحدي والإخلاص سر النجاح .. وفقكم الله وسدد خطاكم .

    الإسمأبو حسن
    عنوان التعليقتهانى ومزيد من التقدم
    اشارك الأخ الجنزورى فى طلبه وأزيد بالمطالبه بعمل منتدى وامكانية الشات من خلال الموقع حتى يكون مكان يتجمع فيه الأخوة ويتقابلوا معا ويتواصلوا فيما بينهم , الرجاء دراسة المقترح والرد عليه سلبا أو إيجابا ولكم جزيل الشكر . أخوكم

    الإسممهندس/هانى كدوانى
    عنوان التعليقمزيد من التميز
    لكم وقع على خبر تجديد الموقع بالسعاده ورجائى من مسئولى الموقع الاستعانه بمجموعه من مهندسى Design engineer وخبراء فى Databases واظن ان هناك الكثير من قراء الموقع والمنتمين للجماعه الاسلاميه لايبخلون ن تقديم خبراتهم كما اتمنى بعد تعديل الموقع ان نراى كتابات لكثير من اخوة لجماعه الذين يفتقدهم الناس وخاصتن هذاالنفر القليل من مشايخ الجماعه وعلى رئسهم مهندس /جمال زكى الابى لكم يسعدنى ان اسمع اخباره التى تسعد الكثيرين مزيد من التقدم

    الإسمنورالدين
    عنوان التعليقولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا...الاية
    الشيخ الفاضل رئيس تحرير الموقع د.ناجح تهنئة قلبية اليكم بمناسبة تطوير موقعكم المتميز وارجو من الله ان تتاح لكم نافذة اكبر من هذه المواقع الالكترونية تناسب حجم عطاءكم وتفردكم بين العاملين فى الحقل الاسلامى الدعوى والفكرى على السواء اتمنى ان ارى فى يوم من الايام صحفية مقروءة او فضائية مرئية يتعرف عليكم المشاهد المصرى والعربى المسلم وغير المسلم لانكم يا سيدى تتميزون فى عملكم باحترافية شديدة اتعجب واضرب الاسداس بالاخماس مما ارى من بعض الفضائيات المسبوغة بالصغبة الاسلامية اتعجب من ضحالة مادتهم الفقهية والفكرية والعلمية بل والدعوية ورغم ذلك اتيحت لهم فرصة تدشين قناة فضائية تدخل كل بيت فى حضر بلادنا وريفها...لكننى اهمس بكلمة عتاب ارجو ان يتسع لها صدركم وهوا لماذا لا تنشر كل المداخلات والتعليقات التى ترسل اليكم حتى ولو خالفتكم الراى والتوجه لسيما وانكم تعلنون تكرار علينا ان تلك الاراء لا تعبر الا عن كاتبيها من جمهور المشاهدين والمتابعين للموقع ... كما اننى ومن خلال صداقتى ومداخلاتى لكثير من مواقع الصحف والاصدارات الصحفية ومواقع الاحزاب لا ارىء ما ابتدعه الموقع لديكم من الرد على كاتب التعليق بان التعليق سوف يتم نشره بعد الاطلاع عليه من ادارة الموقع واحيانا لا ينشر التعليق كما حدث معى منذ ثمانية واربعون ساعة 48فقط حينما قمت بالتعليق على مقالة قطايف للمهندس اسامة حافظ...سيدى رئيس تحرير الموقع اردت بذلك فقط لفت انتباهكم حبا واحتراما وتقديركم لكم وسامحونى ان كنت قد اخطاءت فى لفظ او خاننى التعبير .والسلام

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقالي الامام دوما
    دوما بمشيئة الله تعالي الي ماهو افضل لامتنا الاسلاميه علي وجه العموم وابناء الجماعة الاسلاميه علي وجه الخصوص كما اتمني ان يخصص باب للمرءاة وما يخص ذلك من احكام وفتاوي وان توجه الدعوي الي رجال الاعمال واصحاب الشركات من محبي الخير واصحاب التوجه الاسلامي للاعلان عن شركاتهم ومشاريعهم ومنتجاتهم من خلال الموقع وفي النهايه جزي الله خيرا كل من ساهم في تطوير هذا العمل المتميز خير الجزاء واخص بالذكر فضيلة الدكتور ناجح وفريق العمل الذي ساهم في التطوير

    الإسمسيدبدير
    عنوان التعليقاسعد خبر
    لماقرات على الصفحة الرئيسية خبرتطوير الموقع شعرت بنفس شعورى ونحن فى السجن حين كنانسمع عن خروج احد بل واكثر حيث الانفراجة هناليست لاحداشخاصنابل للاحب الى قلوبنا لدعوتناوموقعناالجميل وعشان اختصر الخص امنيتين الاولى ان يكون هناك شيى ثابت يومى للشيخ كرم ومتابعة دايمة لاخبارد0عمر واخيرا مراجعة تليق بالموقع ومكانة كتابه للكتابة املائيا

    الإسمخالدصبحي امين سوهاج
    عنوان التعليقمن لم يشكرالناس لم يشكرالله
    اؤلااقدم الشكرالجزيل للشيخ ناجح ولجميع العاملين في هذاالموقع لمايبذل فيه من جهدطيب وعمل دائم من اجل خدمة الاسلام والمسلمين وانني اشارك اخي عنتر في رايه في عمل ضفحه شخصيه لكل اخ حتي يسهل التوصل بنناوتكون عن طريق القائمين علي الموقع ونسال الله تعالي لنا ولكم دوام التوقيق وان يجعل هذاالعمل في ميزان حسناتكم يوم القيامه وان يجعل هذاالموقع في تطوردائم للاحسن والافضل بجهدكم وعطائكم وبارك الله فيكم جميعا وجمعنابكم علي خيري الدنياوالاخره واسال ا لله الشفاء لوالدالشيخ حماده نصار ولجميع مرض المسلمين فان له محبة في قلوبنا جمبعا

    الإسمابو اليسر
    عنوان التعليقسيروا على بركة اللة
    سيروا على بركة اللة اللة يرعاكم وسدد خطاكم 0 ومن التطوير ارجوا ان تفردوا صفحةللنقد وءاراء المجتمع بجميع افكارة وءانتماءاتة

    الإسمحسن بدير
    عنوان التعليقتطوير مبارك وإلى الأمام
    بارك الله فى الموقع والقائمين عليه ووفقهم لما يحب ويرضى *** وأتمنى من خلال هذا التطوير أن يكون بالموقع فيديو لخطبة جمعة متميزة ـــ وذلك كل أسبوع ، وأسأل الله تعالى لكم العون

    الإسم
    عنوان التعليقالتطوير والابداع من صفات المسلم
    اثلج الله صدرك يادكتور ناجح وصدر كل العاملين لرفعة هذا الدين ...وكم انا سعيد لما أرى من حب للتطوير والابداع والتقدم وهذة الصفات الواجبة على المسلمين لانكاد نراها الا فى الدول الغربية وبعض المسلمين فبارككم الله ويسر لكم العمل لدينة...وللعلم انا معجب جدا بالاستاذ صلاح ابراهيم مع اننى لم اكن أعلم انه شقيقك وكانت مفاجأة سارة لى لانه فعلا مميز فى الطرح وهو مواطن" فوق العادة" فبارك الله فيه .

    الإسمأسامة المصري
    عنوان التعليق من فتح إلى فتح
    لا زلت أذكر حين كنا في قلب المحنة .. وكان الدكتور ناجح يبشرنا بقرب الفرج بل وبتيسر أسباب الدعوة والعمل للدين للصادقين .. وكان دوما يذكرنا بالحديث النبوي الشريف : ومن يتحر الخير يعطه .. وما زلت أذكر حين تناهى إلى مسامعنا أن موقعا للجماعة الإسلامية على النت سوف يتم تدشينه .. وكان معظمنا حينها لا يعرف عن النت إلا مجرد اسمه ولا يذكر من جهاز الكمبيوتر إلا رسمه .. وها هي الأيام تمضي فتصير الأحلام حقيقة وينتقل الموقع بفضل الله تعالى من فتح إلى فتح ومن نصر إلى نصر .. فلله الفضل والمنة أولا وأخيرا .. ولكن هذا التقدم يلقي على كواهل العاملين أعباء جديدة .. ويلزمهم إلزاما بتحري الموضوعية والتوازن والدقة في كل ما ينشر .. وليس شرطا أن ننشر كل ما يكتب .. فمن الممكن أن ننشئ وحدة معالجة ومراجعة للمقالات التي تحتاج ذلك بحيث يكون البعض في الإعداد والبعض في الكتابة والعرض والتقديم .. ولابد أن تتقبل نفوس الكاتبين ذلك فكل عمل عظيم يقدمه كاتب أو مذيع خلفه جيش من المعدين والصائغين والمراجعين لمادته .. وليس المقدم للبرنامج الظاهر أمام الناس بأفضل من أولئك الجنود المجهولين الذين لولاهم لما كانت مادته بهذا القدر من الجودة والإتقان

    الإسمجمال سمك
    عنوان التعليقمن صفات المسلم
    التطوير والابداع من صفات المسلم

    الإسماحمد زكريا
    عنوان التعليقالى الامام دائما
    الحمد لله على نعمه التي لاتعد ولاتحصى وكما عرفنا مشايخنا لايرضون الا باعلى المستويات ويحاولون دائما الوصول للكمال حسب المتاح من الامكانيات وهي نقلة نوعية ارجو من الاخوة ان يكون تفاعلهم مع الموقع بحسب التطوير والله اسال ان يوفق اخواننا ومشايخنا لما فيه الخير

    الإسمahmed
    عنوان التعليقالثوب الجديدوالماضى والحاضر والمستقبل
    ماكنت اود ان اعلق قط لكن ماض اضاع منا الحاضر وتريدون حاضرا فيضيع المستقبل لماذا لاتعتزلون ام انتم والحزب الوطنى شركاء فى تغييب ذاكرة الامة اعتزلو يرحمكم الله فان الوطن افضل بدون افكاركم

    الإسممختار المحمود
    عنوان التعليقتقدمون الإسلام الذي يناسب ظروفكم ومصالحكم
    ما عرفناه مما نشرتم سابقا هو أنكم تتحدثون عن إسلام يناسب ظروفكم ونفسياتكم بعد خروجكم من السجن ومراجعاتكم المفصلة على مقاييس أمنكم الذاتي، وأبسط دليل على ذلك هو نشركم لكتاب من خبراء الأنظمة ومتزلفيها وتعتبرون هذا النشر رسائل مشفرة لتطمين أولي الأمر كما تسمونهم. ورفضكم النشر لأي كاتب إسلامي مغضوب عليه من قبل الظالمين يحرجكم مع النظام مهما كان بعيدا عن التحريض... ومهما كانت كتاباته مجرد اجتهاد فكري أو رأي ... على كل حال أسلوبكم يعرفه الناس ويلتمسون لكم العذر، لكن لا تزيفوا الإسلام وتوهموا الناس أن منهجكم هو الإسلام الوسطي المعتدل، فالإسلام الوسطي المعتدل غير ما تقدمون، أنتم تقدمون إسلام أوضاعكم ونفسياتكم ومصالحكم. لا تكذبوا على الله فهو يعلم السر وأخفى نحن سوف نرى منهجكم الجديد على الطبيعة.. أما ما ذكرتم حاليا فهو مجرد إنشاء يصدقه أو يكذبه ما تنشرون مستقبلا


    عودة الى بيانات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع