English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه - قضايا معاصرة: حكم تاريخي يعوض المعتقلين عن حرمانهم من حقوقهم السياسية - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية 109 جائزة القرضاوي.. وليام نيسون يفكر في اعتناق الإسلام - وراء الأحداث: مع مرور عام على الثورة.. من لهؤلاء؟ - مقالات: شهداء الثورة في ميزان الشريعة - وراء الأحداث: سيف الدولة: مستقبل مصر مرهون بإعلان شعبها عدم تبعيته لأمريكا - دروس في الدعوة: مبروك للبرلمانيين الجدد وعليهم أن يحافظوا على ثقة الشعب.. أهل مصر -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد التظاهر أمام مجلس الشعب
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
مقالات
  • فى حضرة مجلس الشعب, «شورى».. إيه؟
  • أقوال الصحف العربية من القدس العربي - حسنين كروم
  • اللقاء الأسبوعي
  • سأخدم دائرتي ولو بكنس شوارعها حوارنا مع النائب م/ حلمى بكر
  • النائبة ليلى قورة : مصر أغلى ما نملك والإسلاميون معتدلون
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الإثتين 6/2/2012
  • تصاعد التوتر بين القاهرة وواشنطن
  • متنوعات
  • الفضائيات (16) من قتل خاطر؟.. والبدوي: لن نرشح إسلاميا للرئاسة
  • الفضائيات (11) القرضاوى: الانتخاب فريضة .. وساويرس للإخوان: قاعدين على قلبهم
  • بيانات

    برقيات عاجلة لمن يهمه الأمر

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر .... لا إله إلا الله

     الله أكبر الله أكبر .... ولله الحمد 

    • إنها والله فرحة العيد ؛ فرحة النفس بانتصارها على رغباتها ونزواتها  .

    • إنها فرحة الصائمين القائمين لليل رمضان وقد تصافحت أيديهم مهنئين  .

    • وفرحة المتخاصمين وقد تعانقت أرواحهم وتصالحت قلوبهم وتسامحت نفوسهم وزالت عنهم الأحقاد وذابت الجفوة  .

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. الله أكبر ولله الحمد

    • إنه العيد وفرحته ؛ فرحة اليتيم بيد حانية تربت على رأسه وتمسح دمعته ، وبقلب رحيم يشمله بحنانه ويحتويه بعطائه

    • وفرحة الأرملة والثكلى والفقيرة والمسكينة بمن أقبل عليها يكفكف حزنها ويسكن ألمها ويواسي وحدتها .

    • إنها والله فرحة الآباء والأبناء والزوجات والأزواج بلم الشمل والالتقاء تحت ظلال العيد الوارفة المفعمة بالحب والود والصفاء .

    • نعم إنها فرحة العيد التي ملأ أريجها الأجواء ، ولفت بهجتها الأنحاء ، وسرى عبقها بين الناس ، فلامس منهم القلوب المنكسرة وأحيا الأنفس اليائسة وأنعش الأرواح الذابلة وأسعد العيون الحزينة .

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر .... الله أكبر ولله الحمد

    • لقد هبت علي الكون  نسائم العيد .. وأقبلت أجواؤه تحمل البشري للصائمين القائمين .. أقبل يوم الجائزة لكل من صام وقام ، ودعا وابتهل ، وجد واجتهد .. فهنيئا ً له البشري من رب العالمين .

    • هنيئا ً لأمة الإسلام في يوم فطرها ويوم عيدها .. هنيئا ً لكل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها فرحته الأولي بيوم فطره .. هنيئا ً للظامئين ريا ً بعد عطش .

    • هنيئا ً للجائعين شبعا ً بعد جوع .. هنيئا ً للمتعبين راحة بعد نصب .. هنيئا ً للصابرين يسرا ً بعد عسر .. فهي سنة الله في كونه ، ولن تجد لسنة الله تبديلا .. فإن النصر مع الصبر .. وإن الفرج مع الكرب ، وإن مع العسر يسرا .. إن مع العسر يسرا .. ولن يغلب عسر يسرين .

    • ومع بداية هذا العقد الجديد من حياة الحركة الإسلامية ، ومن تاريخ نضالها المديد ، في سبيل إعادة مجد الأمة وعزها وتمكينها ونهضتها ورقيها ، في هذا الظرف الاستثنائي الذي تحياه الأمة بعد ما يقارب القرن من الزمان من سقوط الخلافة – رمز سلطانها وهيبتها .

    • مع بداية هذا العقد الجديد أردنا أن نبعث ببرقيات هامة إلي كل من يهمه أمر العلاقة بين الحركة الإسلامية ومجتمعاتها ودولها .

    • تلك العلاقة التي يرى جميع المراقبين بلا استثناء أنها تحتاج إلي تصحيح وتطوير وتحسين .. وتخرج من طور الصدام والتقاتل أو الحرب الباردة التي لا جدوى منها إلي إطار أوسع وأشمل من التوافق والتعاون والتآزر في القضايا الكلية التي تهم الإسلام والأوطان والمسلمين ..وتحافظ علي الأمن القومي لبلادنا وأوطاننا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا .. ويمكننا تلخيص هذه البرقيات في الآتي :-   

    البرقية الأولي

    • لا شك أن التجارب الطويلة التي خاضتها الأمة طوال تاريخها في العقود الماضية ، أثبتت للجميع أن الفكرة الإسلامية هي روح الأمة وملاذها .. ومكمن قوتها وسر وجودها .. ومصدر هيبتها وسبيل بقائها ، وأن الاسلام – عقيدة وشريعة – كان هو حائط الصد المنيع أمام أعداء الأمة وقت انكشافها وضعفها ، وهو الذي حماها من الانهيار والفناء .

    • ولهذا السبب حاول أعداء الأمة ويحاولون إخراج الإسلام من الميدان ، وتجريد الشعوب المسلمة من سلاحها الرادع ودرعها الواقي وحصنها الحصين .

    • وما تحركت الجيوش الغازية ، وما عقدت التحالفات الأجنبية ، وما احتلت أراضى الإسلام ومقدساته ونهبت ثرواته وهوجمت ثوابته ورموزه ، واعتدى على تاريخه وحضارته إلا من أجل استهداف الإسلام وإضعاف عقيدته .. وإبعاده من ميدان المواجهة وتضييع شريعته وتعطيل حكمه وتغييب أخلاقه وآدابه وقيمه ومبادئه .

    البرقية الثانية

    • لقد كان إقصاء الحركة الإسلامية وتهميشها ، ومحاولة إبعادها عن أداء دورها داخل الجسد الاسلامى أيضا من جانب قوي كثيرة في الداخل والخارج .. وكان هذا الإقصاء المتعمد للحركة الإسلامية خسارة كبيرة للأمة وللأوطان .. فالأمة الإسلامية حياتها في الإسلام وروحها في القرآن ، وهذه حقيقة ثابتة باقية ، مهما حاول البعض طمسها وتغييبها وتكذيبها .

    • يقول المولى جل شأنه : " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون " .

    • فالإسلام هو سبيل حياة الأمة ، وقد كان قديما ً عدتها في مواجهاتها مع أعدائها التاريخيين من بيزنطيين وفرس وصليبين ووثنيين ويهود وتتار .

    • وبالإسلام خرج العرب قديما ً من إطار القبلية إلى طور الدولة والأمة ، وإلى نور الحضارة والمدنية ، وإلى رحاب النهضة والرقى ، وبالإسلام تحول الأعرابي البدوي المجهول إلى راهب بالليل .. وفارس بالنهار ، بل إلى زعيم وقائد وفقيه وعالم ورئيس دولة .

    • وبالإسلام أيضا تحولت الأمة من لا شئ ، حيث لا ذكر ولا قيمة ولا تاريخ ولا موقع على خارطة الأحداث الكبيرة المؤثرة ، تحولت إلى عملاق وإمبراطورية .. أذهلت الدنيا وأدهشتها بالقوة والعقل ، والمنطق والفكر، والإقناع والإبداع ،  والسيف والقلم ، والسنان والبيان .

    • وبالإسلام وحده اجتمعت كلمة الأمة ، بعد أن كانت قبائل وأحزاب متناثرة متنافرة متناحرة ؛ فقد صنع الإسلام من محترفي الإغارة والقتل وقطاع الطرق خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، أشداء على الكفار رحماء بينهم .

    • وقد رأينا في جميع فصول التاريخ كيف حدث الخلل والاضطراب ، وكيف وقعت الكوارث والنكسات والنكبات والهزائم .. وكيف حدثت الشروخ في جسد الأمة الواهن عندما غيب الإسلام وحوربت فكرته ، وضيعت شريعته ، وهوجمت أخلاقه وآدابه ومبادئه .

    • وإجمالا ً ؛ فالعمل على إقصاء الحركة الإسلامية نهائيا ً ، أو على الأقل تهميشها خسارة كبيرة لأمة نشأت على الإسلام وتربت عليه ، ونهضت وانتصرت به .

     ونحن لا ندعي أن الحركة الإسلامية هي كل الإسلام في مصر أو العالم الإسلامي ولكنها جزء مهم منه .. ولا ننكر عطاء العاملين للإسلام والداعين إليه من خارج الحركة الإسلامية .. فلا ينكر ذلك إلا جاحد أو مخبول .. فلكل مسلم عطاء .. وكل يعطي في مجاله ومكانه واهتمامه .

    • وعلي الحركة الإسلامية أن تقدر عطاء هؤلاء وبذلهم وخدمتهم للإسلام .. وعليها ألا تحتقر عطاءهم .. وألا تعظم عطاءها فمن تسامي فوق قدره رده الله إلي قدره .. وعليها أن تدرك أنها في حاجة ماسة لعطاء العلماء والدعاة وعوام المسلمين من خارجها .. وقد يفوق عطاء بعض هؤلاء عطاء آخرين في الحركة الإسلامية .

    البرقية الثالثة

    • وهي موجهة للحركة الإسلامية ؛ فبالرغم من انجازاتها ودورها التاريخي خلال القرن المنصرم في التصدي للتحديات التي تواجهها الأمة .. ودورها في حركات التحرر والاستقلال .. ومواجهة الاستعمار ومخلفاته ، ومواجهة موجات التغريب ومشاريع محو الهوية والتقسيم والتجزئة – إلى جانب ذلك وغيره .. فإن عليها أن تعترف بأخطاء الحركة الإسلامية وإخفاقاتها ، التي حدثت ليس فقط نتيجة الظروف الاستثنائية .. والضغوط والسياسات السيئة التي مورست ضدها لفترة طويلة ، ولكن أيضا نتيجة لأسباب من داخل الحركة الإسلامية نفسها .

    • إلى جانب ذلك وغيره فإن على الحركة الإسلامية أن تعترف بأخطائها وتقر بإخفاقاتها .. وأن تقرر في صراحة للجميع أنها بشر .. ولذا تخطيء وتصيب .. ولكن فضلها يكمن في مرجعيتها الإسلامية .. وأن هناك فرقا ً كبيرا ً بين الإسلام والحركة الإسلامية .. فالإسلام معصوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. أما الحركة الإسلامية فهي غير معصومة .

    • وعلى الحركة الإسلامية أن تدرك أن اعترافها بأخطائها ومراجعتها لمسيرتها لا ينقص قدرها ولا يحط من قيمتها .. ولكن يزيد قدرها عند الله - وهذا هو الأهم - وكذلك عند الناس .

    • وعليها ألا تلصق أخطاءها بغيرها أو تعلقها على شماعة المؤامرة لتريح نفسها من عناء محاسبتها لنفسها .

    • وعليها أن تدرك أن كثيرا ً من إخفاقاتها ومشاكلها وفشلها هو من عند نفسها " أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى ّ هذا قل هو من عند أنفسكم "

    • وعليها أن تدع الفكرة القديمة العتيقة البالية التي تقول أن كل هذه الإخفاقات هي من صنع الآخرين معها فحسب .. وهي نتيجة الظروف والضغوط والسياسات السيئة التي مورست ضدها .. فبعضها من هذا وبعضها من ذاك .

    • لقد وقعت الحركة الإسلامية في أخطاء كبيرة أخرت مسيرتها عقودا بأكملها نتيجة القصور في فهم مقاصد الشرع ، ونتيجة الخلل في فهم الواقع المعاش ، وواقع التغيرات السياسية دوليا وإقليميا ومحليا .

    • لقد حدثت تلك الإخفاقات أيضا نتيجة غياب المنهج المتكامل للتأصيل الشرعي ، وعدم فهم الدليل ، أو الاستدلال به في غير موضعه ، والأخذ أحيانا بظواهر النصوص .

    • حدثت تلك الإخفاقات أيضا نتيجة ما يشبه العشوائية والاجتهادات المرتجلة داخل الحركة .. وعدم وجود مراكز متخصصة للدراسات الإستراتيجية والسياسية ، وافتقارها لمراكز الأبحاث المتخصصة لمراجعة تجارب الماضي وتقويمها واستشراف المستقبل ووضع رؤية منهجية مستقبلية مبنية على الفهم العميق للنص الشرعي والقراءة الواعية للواقع .

    • لقد حدثت تلك الإخفاقات نتيجة إصرار الحركة الإسلامية على الصدام المستمر الساخن أو البارد مع الدول التي تعيش في ظلالها .. وعدم محاولة الجمع بين السلطان والقرآن .. والحديد والكتاب في منظومة واحدة تخدم الدين .. وتعمل بالمتاح من الشريعة.. وتحافظ على ما يمكن من الحفاظ عليه من مصالح الإسلام والأوطان العليا .. بعيدا ً عن مزايدات كل فريق على الآخر .

    • ونحن لا ندعي أن الحركة الإسلامية هي كل الإسلام في مصر.. ولكنها جزء مهم منه.

    • ولا ننكر عطاء العاملين للإسلام والداعين إليه من خارج الحركة الإسلامية.. فلا ينكر ذلك إلا جاحد أو مخبول.. فلكل مسلم عطاء.. وكل يعطي في مجاله ومكانه واهتمامه.

     وعلى الحركة الإسلامية أن تقدر عطاء هؤلاء وبذلهم وخدمتهم للإسلام.

    • وعليها ألا تحتقر عطاءهم وألا تعظم عطاءها .. فمن تسامى فوق قدره رده الله إلى قدره .

    • لقد حدثت أيضا ً الإخفاقات نتيجة عدم الاستفادة من تجارب السابقين والعجلة .. وعدم ضبط النفس وعدم الارتباط القوي بعلماء الأمة وشيوخها وذوي التجارب المخلصين منها

    • وحدثت أيضا ً نتيجة خلط المفاهيم ؛ فخلطت الحركة بين مفهوم الاستعلاء بالإيمان والاستعلاء بالذات ، وبين تقديم الانتماء للإسلام نفسه علي الانتماء للجماعات والحركات الإسلامية .. كما خلطت بين الوسائل والغايات وبين الثوابت والمتغيرات .

    البرقية الرابعة

     قد جاء العيد يكسو المسلمين بفرحته ، لتتوحد آمالهم كما توحدت آلامهم .. وليذكرهم بسابق مجدهم وعزتهم .. وليتلو علي مسامعهم نبأ صفحات بيض ناصعة من تاريخهم المجيد .. صفحات علت فيها راية الإسلام خفاقة في مشارق الأرض ومغاربها .. وتحررت فيها أوطان سليبة .. وتكسرت علي نصالها شوكة أعداء هذا الدين .

    • لقد سطرت أمة الإسلام هذه الصفحات الخالدة يوم التأم شمل أبنائها قادة وأفرادا ً .. وحكاما ً ومحكومين .. يوم اصطلح السلطان مع القرآن .. وتشابكت أيدي أهل الحكم والسياسة مع أهل الصلاح والديانة .. يوم تحالف أهل القرآن مع أهل الحكم والسلطان ... فانسدت ثغرة طالما نفذ منها أعداء الإسلام .. وقويت شوكة الأمة وامتلأت قلوب الصفحات البيض .. ويصبح في المسلمين قائلا ً : تري هل تذكرون تلك الأيام الخالدة من تاريخ أمتكم .

    • هل تذكرون يوم حطين المجيد .. حين دنس الصليبيون برجسهم بيت المقدس سبعين عاما ً أو يزيد .. فأدركت الأمة يومها أن النصر في المصالحة والوفاق .. وامتدت أيدي السلطان لتعانق القرآن .. فقويت شوكة السلطان ولم تضعف .. وتغلغلت معاني القرآن في النفوس حين دعمها السلطان وفتح لها الأبواب .. فاستفاقت الأمة من رقادها .. وكتب الله لها النصر علي أعدائها .. وكان علي رأس جيش المسلمين في حطين قائده السلطان صلاح الدين الأيوبي جنبا ً إلي جنب مع العالم الرباني القاضي الفاضل الذي كان نعم العون لصلاح الدين في  كل معاركه .. فأني لجيش جمع بين أهل الديانة وأهل الرياسة أن تعرف الهزيمة إليه سبيلا ً .

    • هل تذكرون يوم عين جالوت المبارك .. يوم أن تطاول التتار علي ديار الإسلام .. وأقبلوا علي المسلمين بخيلهم ورجلهم .. فهدموا دار الخلافة ، وقتلوا خليفة المسلمين ، وعاثوا في أوطان الإسلام تخريبا ً وفسادا ً .. وحطت بهم الرحال علي حدود مصر . فتصدي لهم جنودها الأبطال بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس ومعهم  سلطان العلماء العز بن عبد السلام .. وما كان النصر المؤزر ليتنزل عليهم إلا حين تحالف الأمراء مع العلماء .. ونزل أهل السلطان علي مشورة أهل العلم والقرآن .. وبذلك دمر جيش التتار تدميرا ً .. ولقنهم المسلمون درسا ً لن ينساه التاريخ .

    • هل تذكرون يوم عاد الشرك يطل بوجهه القبيح في جزيرة العرب .. ويمم الناس وجوههم شطر الأضرحة والمزارات بدلا ً من بيت الله الحرام .. فقيض الله لرفع راية التوحيد حلفاً مباركا ً بين أهل القرآن وأهل السلطان .. والتقت همة الإمام محمد بن عبد الوهاب الدينية بعزيمة الأمير عبد العزيز آل سعود السياسية والعسكرية .. واصطلح السلطان بالقرآن فعلت راية التوحيد .. وولت فلول الشرك هاربة من جزيرة العرب إلي غير رجعة  .

    • وهل تذكرون صيحة " الله أكبر " التي دوت من حناجر المصريين في حرب العاشر من رمضان " .. هل تذكرون ذلك النصر العزيز علي يهود بعد أن جرعوا الأمة كؤوس الذل والهوان في عام 1967 ..  نعم .. ألم يكن ذلك النصر ثمرة لعودة أهل الحكم والسلطان إلي رحاب القرآن ؟! وإن شئت فسل جنود مصر يومها عن تلك الروح الإسلامية التي ملأت جوانحهم واستولت علي كيانهم لتهتف قلوبهم مع حناجرهم بصيحة الله أكبر التي زلزلت الجنود الإسرائيليين لتحدث المعجزة ويعبر الجيش المصري أكبر مانع طبيعي وهو قناة السويس .. ويجتاز أكبر مانع صناعي وهو خط بارليف الحصين .

    • وهكذا يكون حال الأمة حين يلتقي أهل السياسة مع أهل الدين .. ويجتمع القرآن والسلطان .. وتتآلف الحركة الإسلامية مع دولها ومجتمعاتها .

    فيا أجواء المصالحة توطدي .. ويا نسمات الوفاق هل تراك دانية ؟!

    • إن عزة الأمة ورفعة شأنها مرهونة بمدي تصالح السلطان والقرآن..  وانتصارها علي أعدائها معقود بيد أهل الحكم جنبا ً إلي جنب مع أهل الصلاح والدين من أبنائها .

    • فما أحوجنا إلي أن نعيد هذه الصفحات من تاريخنا المجيد.. وأن نتخلص من تلك البذرة الخبيثة التي وضعها أعداء الإسلام في أرضنا.. بذرة الشقاق بين الحركات الإسلامية وبين الدول التي تعيش فيها .

    • وحري بنا أن نمحو عن أذهاننا فكرة العداء المتأصل بين الحكام  في بلادنا وبين بني وطنهم من العاملين للإسلام.

    أليس الفريقان أبناء دين واحد، وعقيدة واحدة ؟!

    أليسوا أبناء وطن واحد، وأمة واحدة ؟!

    أليس عدوهم واحد، والمخاطر المحدقة بهم وبأوطانهم واحدة ؟!

    • فما جدوى الشقاق إذن ؟! ومن هو الخاسر حقيقة جراء ذلك الافتراق غير الفريقين وغير أمة الإسلام ؟!

    • لقد أدرك أعداء الأمة خطورة ذلك التحالف المبارك بين العاملين للإسلام، وبين الدولة والمجتمع  في أوطانهم.. فراحوا يسعون بكل ما أوتوا من قوة لمنع قيام مثل هذا التحالف.. وغرس بذور العداوة والشقاق بين الفريقين.. وراحوا يستعملون آلتهم الإعلامية في تضخيم الخطر الموهوم للحركات الإسلامية في عيون أهل الحكم في بلادنا.. ويبثون – علي الجانب الآخر روح الشك والخوف والتوجس في نفوس أبناء الحركات الإسلامية تجاه الحكومات المتعاقبة .. وأنهم سر كل بلاء وأصل كل مصيبة .. وأنهم دائما ً لا خير فيهم ولا نفع منهم ولا صلاح .. وأنهم أعداء الإسلام والحركة الإسلامية دائما ً وباستمرار مهما كانت الظروف .

    • وللحق، فقد نجحوا في ذلك السعي أيما نجاح بفضل سذاجة الكثيرين منا، وعدم إدراكهم بما يدور حولهم من مكائد ومخططات.. فخاضت الحركات الإسلامية صراعا ً مريرا ً مع أهل الحكم في بلادها امتد لعقود .. ولم نجن منه شيئا ًَ سوى إراقة الدماء وإهدار الطاقات، وفتح الثغرات ليدلف منها أعداؤنا ويدسون أنوفهم في شؤون بلادنا .

    • ولكن أبناء الحركات الإسلامية قد تنبهوا لخطورة ذلك الوضع علي مصالح الدين والأوطان.. فأخذوا بزمام المبادرة.. وأعلنوها مصالحة داخلية شاملة تستدرك ما فات.. وتقف بكل حزم وقوة في وجه مكائد الطامعين في أمتنا وأوطاننا.. وتمد يدها لأهل الحكم والسلطان متعاقدين علي الحفاظ علي ثوابت ديننا، ومصالح أمتنا، وعزة أوطاننا.. متناسين الأحقاد السابقة بيننا .. والنزاعات الماضية والصراعات العنيفة التي كانت بين الحركة الإسلامية والحكام طوال ثمانين عاما ً – وهي عمر الحركة الإسلامية في مصر -

    فيا أجواء المصالحة توطدي.. ويا نسمات الوفاق هل تراك دانية ؟!

    • والذي يقلب صفات التاريخ يجد أن أمتنا لم يغرب عن سمائها شمس العزة والكرامة .. ولم تغب عن ساحتها روح الرفعة والانتصار.. إلا يوم أن افترق السلطان عن القرآن .. ودبت معالم الفرقة والشقاق بين أبنائها .. فذهبت ريحها وضاعت هيبتها وتوالت عليها الهزائم والنكبات .. وانشغل أبناء الأمة بأنفسهم يتقاتلون ويتصارعون والخطر يحيط بهم من كل جانب .. وقلوب أعدائهم تمتلئ فرحة وسرورا بما هم فيه من تناحر وشقاق .

    • ولن تعود أمتنا إلى سابق عزتها إلا حين يصطلح السلطان مع القرآن ويلتئم شمل أهل الدين مع أهل الحكم .. وتتصالح الحركة الإسلامية مع الدولة والمجتمع .

    • فهل من عقول سديدة وأفهام رشيدة تحمل على عاتقها عبء ذلك الصلح التاريخي .. وتفوت على أعداء الأمة فرصة التربع فوق جماجمنا وأشلائنا التي نمزقها بأيدينا .. وتضيق الهوة المفتعلة بين أهل الحكم وأهل الدين.. وبين الحركة الإسلامية ومجتمعاتها فيعم الخير ويسود الوفاق .

    • من يا ترى لتلك المهمة العظيمة.. وأجره على الله تعالى .

    البرقية الخامسة

    • إلى أبناء الحركة الإسلامية : لا يشك أحد في أنكم أمل الأمة ، وأنتم ألصق الناس بالمنهج الذي يبصرنا بطبيعة الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني الملقى على عاتق أمتنا اليوم .

    • ولكننا أحوج ما نكون اليوم إلى منهج يستوعب تجارب وإخفاقات الماضي ؛ فماذا جنت الحركة الإسلامية من صراع دام لأكثر من ثمانين عاما مع الدولة والحكومة في مصر .

    • لقد تأكد لنا بعد طول تجربة وممارسة ، وبقراءة واعية عاقلة للواقع أن الحركة الإسلامية لن تصل إلي الحكم لا بالقوة ولا حتى بالديمقراطية عن طريق صناديق الاقتراع .. وإذا وصلت إليه أجبرت علي تركه .. وما الصومال والجزائر وغزة منا ببعيد .

    • وعلينا أن نعى تماما حجم المسئولية الملقاة على عاتقنا ، فلا نضيع الوقت ونستنزف الجهود والطاقات في صراع لا طائل من ورائه ، وفى معارك ومناوشات ودوامات سياسية تؤدى إلى استهلاك طاقاتنا دون تحقيق أي عائد ملموس للإسلام والدين أو الأوطان على أرض الواقع .

    • لقد فقدنا الكثير وخسرنا الكثير عندما حصرنا أنفسنا بين خيارين لا ثالث لهما ؛ فإما القتال والصراع حتى الموت أو إقامة الدولة الإسلامية ، ولم ننظر إلى واقع الحركة من قوة وضعف ، ولم ننظر إلى التحديات الكبرى التي تواجهها دولنا ، ولم ننظر إلى واقع التغيرات السياسية دوليا وإقليميا .

    • نحن أحوج ما نكون اليوم إلى خلق واقع جديد ، يجعل العلاقة بين الدولة والحركة الإسلامية علاقة تكامل وتعاون ومشاركة .. لا علاقة صدام وصراع وقتال لا ينتهي إلا بانتصار طرف على الآخر .

    • نحن أحوج ما نكون إلى وحدة الصف الداخلي والمصالحة الشاملة بين ألوان الطيف الوطني والإسلامي ، وبين الحركة الإسلامية والدولة ، وبين الحركة الإسلامية والمجتمع وعامة الناس ، وبين الحركة الإسلامية والنخب والمثقفين والإعلاميين والمفكرين ، نريد اجتماعا وألفة وتنسيقا ً وتعاونا ً بين جميع القوى الوطنية والإسلامية لمواجهة التحديات والمخاطر الحقيقية التي تهدد أمتنا وتستهدف هويتنا وحضارتنا .

    • نحن في حاجة اليوم إلى التزام كل مؤسسة وكل جهة بمهمتها ؛ فالحركة الإسلامية تربى الأجيال على كتاب الله وسنة رسوله ، وتوقظ وعى الأمة ، وتنهض بالهمم ، وتدافع عن الثوابت .. وتحفظ هوية الأمة الإسلامية والعربية .

    • أما الدولة فعليها السعي في حفظ الأمن القومي وإقامة العدل وإشاعة الأمن وتنفيذ برامج التنمية والاستثمار ومحاربة الفساد والقيام علي الأمور السيادية .

    • الحركة الإسلامية أيضا في حاجة اليوم إلى التعود على العمل المؤسسي ، القائم على الدراسات الدقيقة والتقويم المنصف الدقيق الحيادي وذلك لإتمام الانجازات التي تحققت ، ولمنع الوقوع في الأخطاء القديمة وتكرار الفشل .

    • أيضا نحن في حاجة إلى التعود على الإنصاف وتقدير جهود الآخرين ؛ فكم عانينا بسبب ابتدائنا دائما من خط الصفر ، وعدم البناء على ما أسسه الآخرون ،

    • إن الحركة الإسلامية وهى مقبلة على هذا العقد الجديد من تاريخها ، في حاجة إلى وقفة مراجعة حقيقية تخرج بها بكل دروس وعبر وعظات الماضي ، وتقرأ بوعي وحرص مفردات وتحديات الحاضر ، وتستشرف المستقبل .

    البرقية السادسة

    • قد يتساءل البعض عن الهدف الأساسي من هذا التحالف الذي ندعو إليه .. ونقول لهؤلاء إن الهدف الأساسي منه هو الدين وليس الدنيا .. والحفاظ علي مصالح الإسلام والأوطان العليا .. وتحقيق المتاح من الواجبات الشرعية .. والاجتماع علي ما يمكن الاجتماع عليه من الطاعات والقربات .. وأن تلتقي إرادة الجميع على ما فيه الخير والصلاح لديننا وأوطاننا

    • ونحن لا نريده تزلفا ً لحاكم أو طلبا ً لدنيا  أو رغبة في جاه ..فما عندنا من الدين أعظم من كل الدنيا .. ولكننا نريده للمواءمة بين الموجود والمفروض .. والمقاربة بين المتاح والواجب .. والجمع بين الواجب والواقع .. وحتي لا يضيع منا الموجود من الشريعة أو لا يصل إلينا المفقود منها .. إننا نريد أن نحافظ علي الموجود من الشريعة .. ونحاول إيجاد المفقود منها .

    • ونحن لا نطلب من الدولة أن تتخلى عن هيبتها وسيادتها ..  ولا نطلب كذلك من العاملين للدين أن يتنازلوا قيد شبر عن ثوابت دينهم وشريعتهم أو يجاملوا أحدا ً علي حساب الحق أو يتخلفوا عن الصدع بالحق  .

    • ولكنا نقول إنه ينبغي على الدولة أن تعطي للحركات الإسلامية مساحة مشروعة للقيام بواجبها تجاه وطنها في الدعوة إلي الله وهداية الخلائق و التربية والإصلاح بعيدا عن أي شكل من أشكال العنف .. وأن تعترف بوجود هذه الحركات وبدورها الفعال في تحصين الأمة والحفاظ على هويتها ..وتضع لها إطارا ً مشروعا تنفع المجتمع من خلاله .

    • كما ينبغي علي الحركات الإسلامية أن تنشغل بوظيفتها الأساسية في إقامة الدين في نفوس أبناء وطنها وفي إصلاح مجتمعاتها .. وأن تقطع الطمع في الوصول إلي سدة الحكم .

     فالواقع يؤكد أنها لن تصل إلي الحكم  ، ولو وصلت إليه فإنها ستجبر علي تركه .. وقد لا تقدر علي إقامة ما تراه من حق وصواب .. وانشغالها بالوصول إلي الحكم لن يجلب لها سوي إهدار الجهود في صراع جانبي مع دولها ومجتمعاتها ، وقد يشغلها ذلك عن وظيفتها الحقيقية في هداية الخلائق إلي الله عز وجل .

    فيا أجواء المصالحة توطدي ... ويا نسمات الوفاق هل تراك دانية ؟!

    • وها هو العيد قد أقبل بوجهه البشوش يدعو أبناء الأمة إلي المصالحة والوفاق ونحن نضم صوتنا إلي صوته .. ونؤكد علي دعوته ، ونقول :

    • لقد آن لبلادنا أن تدخل عهدا ً جديدا ً من المصالحة الداخلية مع كافة أبناء الوطن توحيدا ً للصفوف ، وتعزيزا ً للقوي ، وشحذا ً للجهود المخلصة .

    والطاقات الساعية في بناء أوطان المسلمين .

    البرقية السابعة

    • إلى علماء ودعاة الإسلام  : عليكم مسئولية كبيرة في بداية هذا العقد من تاريخ الحركة ؛ فمن غيركم يصل القلوب بمدد الله القوى ويحيى مواتها ويجدد إيمانها ويجمع شاردها ؟ ومن غيركم يربى شباب الأمة على حب دينه والارتباط برسوله صلى الله عليه وسلم ، من غيركم يربى الرجال الذين يحملون المنهج القويم والعقلية المتزنة والفكر الناضج ويحسنون التقدم به إلى الناس ؟ ومن أحق منكم بميراث النبوة في التربية والتزكية والتعليم وترسيخ العقيدة والإيمان في القلوب .. وعلينا جميعا ً أن نعيش بقلوبنا مع قول النبي " صلي الله عليه وسلم " وإن العلماء ورثة الأنبياء  وإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. " .

    • الأمانة في أعناقكم عظيمة ؛ لتوعية الأمة وتنوير العقول وتحرير القلوب من الشبهات والشهوات ، وإزالة السطحية المعرفية ، وتأصيل المسائل ، وإنقاذ الشباب من هذا الجهل المتراكم وهذا الفراغ الفكري والثقافي وهذه المناهج المشوشة الزاعقة التي تهجم عليهم عبر وسائل الاتصال الحديثة وشبكة الانترنت .

    • مسئوليتكم في هذه المرحلة عظيمة لصد حملات التضليل والتغريب وتغييب الوعي التي تستهدف اقتلاعنا من خصوصياتنا وثوابتنا العقدية والفكرية .

    • مسئوليتكم عظيمة لصد الهجمات الفكرية والثقافية الشرسة التي تستهدف شبابنا ، ولتبصير المسلمين بما يحاك ضدهم وضد أمتهم ، وتحديد دور كل واحد منهم في التصدي والدفاع عن الأمة كل في موقعه .

    • مسئوليتكم عظيمة لحراسة ميراث النبوة من أن تتلاعب به الأهواء ، وبعث الإيمان في القلوب وترسيخ العقيدة السليمة 

    البرقية الثامنة

    • إلى المفكرين والمثقفين والنخبة : نحن لا نطمح فقط إلى التعاون من خلال الجماعة الواحدة والحركة الواحدة ، بل نطمح إلى تعاون الأمة كلها بمثقفيها ومفكريها وكتابها وأدبائها .

    • فالحركة الإسلامية ليست مجموعة منفصلة عن باقي تيارات الأمة ، بل هي عضو في جسد الأمة ، وهى ليست فرقة انفصالية ترغب في الاستقلال عن باقي القوى ، وليست بديلا عن أي فصيل أو أي تيار مهما كان فكره ، بل هي طليعة الأمة وشريك لكل وطني غيور في التصدي لتحديات التخلف والتبعية والهيمنة الصهيونية الصليبية .

    • مسئوليتكم – أيها المفكرون والمثقفون – عظيمة ؛ لوضع أمتنا من جديد على طريق الوحدة ، ولحشد الأمة كلها واستنهاضها على صعيد المواجهة الحضارية .

    • وهذا يستدعى منكم الوقوف جنبا إلى جنب مع فصائل الحركة الإسلامية ، ونبذ الفرقة وأسباب الخصام والعداء .

    • الحركة الإسلامية تمد يدها لكل من يقف معها للحفاظ علي الأوطان من كل ما يتهددها داخليا ً وخارجيا ً ، ولكل من يساندها ويعاونها في إعادة الوعي للشعوب المسلمة ، ولكل من يضع معها حجرا ً في بناء النهضة القائم على الأصول والأسس والمبادئ الإسلامية والعربية .

    البرقية التاسعة

    • لقد آن للصلح بين الدولة والحركة الإسلامية أن يأخذ بعدا جديدا بمحو آثار الفترة الكئيبة السابقة .. وهي صفحة الماضي بكل ما فيها من أحزان .. وفتح صفحة جديدة من التقدير المتبادل والتعاون على ما فيه مصلحة البلاد .

    • ولن تكتمل تلك الصفحة الجديدة الناصعة إلا بالعفو عن المحكومين السياسيين وبرفع أحكام الإعدام عن نفر قليل ممن أدينوا به من أبناء هذا الوطن في ظروف استثنائية انتهت ولله الحمد منذ فترة طويلة .. ومن محاكم عسكرية واستثنائية كانت تكيل الأحكام والاتهامات للناس كيلا ً بلا عدل ولا قسطاس .

    • وهؤلاء الإخوة من أشد الناس حبا لوطنهم وإخلاصا ً في إرادة الخير له وتضحية في سبيل رفعته .

    • لقد آن لذلك الفصام النكد الذي ابتليت به أوطاننا بين أهل الحكم والسلطان وبين أهل الدين والقرآن أن ينقشع ويزول ليحل محله التعاضد والتناصر في الخير والحق ولما فيه النفع لأوطاننا ولبلادنا .

    • لقد آن لتلك العداوة الموهومة بين الحاكم والمحكوم أن تتناثر لتحل محلها العداوة الحقيقية بيننا وبين أولئك الغاصبين لأرضنا المعتدين على أوطاننا .

    • أما آن لتلك الوجوه البيضاء والأيدي المتوضئة القابعة خلف الأسوار أن ينفك قيدها لتعود إلى أحضان مجتمعها وتمارس دورها الفعال في نهضة الأمة وتعمير البلاد .

    • لقد هبت نسائم العيد تحمل معها البشريات وتمحو الأحزان وتستقبل عهدا جديدا تكون فيه بلادنا أكثر أمنا ورضاء ً .. وأمتنا أكثر وحدة وارتباطا وديننا أعظم رفعة ومكانة.

     

    الجماعة الإسلامية بمصر

    الأربعاء الأول من أكتوبر 2008

    الموافق غرة شوال 1429


    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقالصلح قوة لمصر
    كنت أتصور أنكم مؤهلون للصلح بين التيارات الإسلامية واليوم أقول أنكم تمثلون بتواضعكم روح للصلح تسري في المجتمعات الإسلامية وأنتم لها وأهل لها وفقكم الله وأيدكم.

    الإسمابوعمر
    عنوان التعليقما أحوجنا جميعا لهذه البرقيات
    مااحوجناجميعا للوقوف مع هذه البرقيات دون عرق أو لون ، ندع التعصب لهذا أوذاك وليكن مصلحة الإسلام هى هدفنا جميعا أمة واحدة وشعب واحد ،وأخص المشايخ والعلماء الذين من الله عليهم وإتيحت لهم الدعوة على الفضائيات أن يكون همهم تجمع الأمة وحدتها،لقد بذلوا مجهود كبير فى شهر رمضان، نسئل الله أن يتقبل منهم صالح الأعمال،فليستغلوا هذه النعمةويجهوا الأمة الى التجمع والوحدة ونبذ الخلاف مهما كان وليكن شعارنا جميعا إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الحبث،ومرة ثانية نحن فى حاجة لقرأة البرقيات أكثر من مرة، وكل عام والجميع بخير وتقبل الله منا ومنكم

    الإسمخالدابومالك
    عنوان التعليقتلميح فى كل مقالة
    اخوانى فى الجماعة لا توجد مقالة على موقع الجماعة الا وبها تلميح لجماعة الاخوان المسلمين بانها لم تعترف باخطائها وتدعوها للاعتراف باخطائها. وتكرار هذه الدعوة وبالحاح يجعلنى اشعر ان الجماعة الاسلامية تستحى من مراجعاتها وتراها نقطة ضعف فى تاريخها

    الإسمahmed123
    عنوان التعليقآن للشمل أن يلتئم
    تهانينا للمسلمين في كل الارض وتقبل الله منكم يا ابناء الجماعة الاسلامية يا من بذلتم حين بخل الناس يا من ضحيتم حين جبن الناس تهانينا لشهدائنا واخواننا الرابضين خلف الاسوار في عزة وشموخ ولمشايخنا الكرام وبخاصة القائمين على امر الموقع الدكتور ناجح ورفاقه ولاننسى شيخنا عمر فرج الله كربه من الدعاء

    الإسمعلى الدينارى
    عنوان التعليقمتى
    متى ستجد دعوات المخلصين من أبناء الأمة آذانا صاغية تفترض ولو على سبيل الفرض احتمال إخلاص هذه الدعوات لله أولا وحبها الخير لأوطانها إن كثيرا من الدعوات لم تجد إلا اتهام أصحابها بل والزج بهم فى السجون وقد أتى زمان كان من يدعو إلى الإنتباه لمؤامرات الغرب على الإسلام يسجن ولم تمر فترة إلا والآن آمن الجميع ورددوا ما نصحوا به من قبل فهل ستراجع مجتمعاتنا موقفها من المخلصين والدعاة أم ستظل آذانهم مع أعدائهم

    الإسمحسن بدير
    عنوان التعليقترى هل يرجع الماضى
    أقدم أولا أجمل التهانى بالعيد لمشايخنا واخواننا جميعا وأخص القائمين على هذا الموقع المبارك (تقبل الله منا ومنكم وكل عام وانتم بخير)وبعد فانه بيان جامع أثار أشواقى واشجانى وجعلنى اردد فى نفسى - ترى هل يرجع الماضى فانى .. أتوق لذلك الماضى حنينا - فيارب اجمع شمل امتنا ووحد على الحق كلمتنا وارنا ايامنا الجميلة ،اللهم آمين

    الإسمالمهداوى
    عنوان التعليقتهنئة
    تقبل الله منا ومنكم...وكل عام والامة الاسلاميةالى الامام وابشر الاخوةبان موقع الاسلام اليوم للدكتور سلمان العودة يحتفى ببيان الجماعة والمراجعات

    الإسمأبو يحيى
    عنوان التعليقأمنيات
    إن هذة الكلمات الطيبة أقرب إلى الأمنيات منها إلى (ورقة عمل)ينتفع بها المخاطبين بها،أولا:لان السلطان لم يصطلح مع القرآن فى كل حال تم فيه الإجتماع إلا لحاجة السطان للقرآن ،وإن كانت الغاية مشروعة ونبيلة ولمصلحة كلية0 ثانيا:أن السلطان فى كل حال تم فيه إجتماع كان فى حقيقته من خواص(أهل القرآن)،فكان تصالح مع النفس0 ثالثا:فى كل حالة تم فيها الإجتماع كان للسلطان شأن وللقرآن شأناًمثله ليس فى نفوس أصحابه فحسب بل فى نفوس كل أفراد الأمة0 رابعاًً:فى كل حال تم فيه إجتماع بين السلطان والقرآن ،كان برغبة وإرادة السلطان ،

    الإسماوس ابو احمد
    عنوان التعليقما هو تعريف الحركة الاسلامية
    البيان في مضمونه عرف الحركة الاسلامية عدة تعريفات.. فتارة يقصد بها( ضمنا) جميع أطياف الحركة الاسلامية وجميع فصائلها.. وهذا على ما اعتقد ما كان يقصده.. واحيانا يتحدث المقال عن الحركة الاسلامية على انها الاخوان طالبا اياها بالتراجع عن وسائلها في الدعوة والانحصار في المنافذ التي يحددها النظام( وليس الدستور او الدولة).. وتارة يتحدث عن الحركة على انها الجماعة الاسلامية.. و في هذا الشان اسمح لي يا كاتب المقال ان انتقد ما قلت .. فالحركة الاسلامية ليست جماعة بعينها في دولة بعينها بل هي كل من يدعو ويعمل للاسلام الصحيح في كافة ربوع العالم.. ثم ان علاقة الحركة بالدولة يجب ان تظل في اطار النصح وتقديم المشورة ومحاربة الفساد والعمل على اصلاح المجتمع .. وإلا فقدت لزوم وجودها, فليس دور الحركة الاسلامية أن تحصر نفسها في الزوايا والمساجد( مع ما لهذة الأماكن العظيمة من قيمة) فهذا ما يريده أعداء الأمة.. فلابد من تحقيق سنة التدافع حتى يتحقق أمر الله.. أما أن الطريقة التي سيتحقق بها وعد الله بالاستخلاف في الأرض فهذا أمر لا أعلمه أنا ولا انت بل يعلمه الله وحده .. وما علينا هو طرق جميع الأبواب الشرعية لاستعادة مجد الأمة المفقود.. فلا ندري هل سيعود بالديمقراطية ام بغيرها.. ثم ضربك لمثال غزة هو في غير موضعه و يؤكد كلامي.. فحركة حماس هي في الأصل حركة مقاومة اسلامية لتحرير فلسطين من الصهيونية.. ولكن حينما يصطدم ذلك التوجه(المقاومة) بفساد السلطة ويصبح القائمون على أمر السياسة من ابناء فلسطين ضالعين في الفساد وغارقين في مستنقع التحالفات مع العدو.. هنا يجب أن يتدخل الفصيل المقاوم لحماية الأهداف السامية التي يسعى إليها.. وأول ما يجب عليه هو النصح والارشاد لاصحاب السلطة فإن لم يستجيبوا فالعمل على ازاحة الفصيل الفاسد منهم واحلال محله فصيلا صالحا يعمل لصالح شعبه وبلده والمساهمة في تحقيق الأهداف المرجوة وذلك باستخدام الوسائل السلمية( التي هي في هذه الحالة صناديق الاقتراع) فهل قال احد ان ذلك هو السبيل الوحيد لا ياأخي العزيز فالسيرة النبوية العطرة وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين ملأى بالأساليب التي اتخذها المسلمون لتحيق اهدافهم حال الاستضعاف وحال التمكين.. آسف على الإطالة وشكراً لكم.

    الإسمسامح المنياوي
    عنوان التعليقليتنا نفعل
    ليتنا نفعل كل ما دعوتم اليه او حتى نسعى اليه بنية صادقة عسى الله ان يؤلف القلوب وينزع من الجميع حكاما ومحكومين الغل وحتى تتوحد الامه وتقوى على مواجهة اعدئها الحقيقيين.

    الإسمعصام
    عنوان التعليقاللهم وحدالصف
    نعم لهذه البرقيات وادعو الله أن تكون بداية خير على أمتنا الحبيبة واهنىءالجماعة الاسلامية بالعيد كل عام أنتم بخير وبارك الله فى القائمين على الموقع وكم سعدت بهذا البيان الشامل الذى لم ينسى أخواننا خلف الاسوار أ سأل الله لهم الفرج العاجل وقد عشنا محنتهم ونشعر بما يشعرون به الان ونطالب مشايخنا الكرام بالاستمرار والمداومة حتى يقر الله اعيننا بخروج اخواننا جميعا بما فيهم أخوة الاعدامات وجعل الله ذلك فى ميزان حسناتكم

    الإسماحمد ابومريم
    عنوان التعليقمنهج الاخوان المسلمين
    كل يوم تثبت الجماعه الاسلاميه بمراجعتها هذه انه كان من الاولي ان تنتهج منهج الاخوان المسلمين وهو المعروف بالايمان بشمولية الاسلام والتغيير السلمي منهج الجماعة الاسلاميه فبل المراجعات كان العنف علي طول الخط العنف مع الدوله الظالمه والعنف مع الشعب المطحون والعنف مع النخبه والحكم علي الجميع بالكفر وبعد المراجعات اصبحت الجماعة لا ندري باي اتجاه تسير فهي اشبه ما تكون بطريقه صوفيه فقدت شخصيتها المتميزه من ناحيه ومن ناحيه اخري الزمت نفسها بمنهج اكثر تواطئا من الاحزاب الكرتونيه ويليتها لما ارادت التراجع عن العنف والمصالحه تصالحت مع الجميع لكننا وجدناه تستجدي الصلح والود من الجميع اما اشقائها الاخوان كانت اكثر عنفا من ذي قبل بل بالعكس ادخرت كل الكراهيه والعنف لتصبها علي الاخوان المسلمين فليست المراجعات ان تسكت عن الظلم وليست المراجعات مناصبة اخوانكم في الحركه الاسلاميه العداء هذه ليست مراجعات فيافرسان الامس ان كان لكم اخطاء في المنهج راجعوها

    الإسمبدرالدماطى
    عنوان التعليقالصلح خير
    بداية اقول لمشايخناخاصة وللجماعة الاسلاميةعامةيتقبل الله مناومنكم الصيام والقيام وصالح الاعمال وكل عام وانتم بخيرواقو ل لشيخناد/ناجح سلمت يمينك على هذاالبيان القيم الذى ارجومن الله ات يكون سببافى اجتماع السلطان مع القران والحكومةمع المحكومين وجميع الدول و قوى الشعب مع الحركة الاسلاميةعلى كلمة سواء وهى اقامة هذاالدين من اجل ذلك يجب على الحركةالاسلاميةفى جميع الدول ان تترك التعصب لمنهجهاوتعمل للاسلام وبالاسلام وعلى الحكومات ان تتعامل مع الحركةالاسلاميةبلطف وتفاهم لان الفكرلايواجه الا بالفكروالحركة الاسلامية تحب الاسلام وتحب الخيرلاوطانهاوتريدان تحيافى ظل شريعةالاسلام وحكمه وان حكم من ليس منهاوان كان عبداحبشيا*واسأل الله التوفيق والسدادلجميع الامةالاسلاميةحكاماومحكومين وان يعنهم على اقامةهذاالدين الذى هوشرفهم ومجدهم وعزهم*

    الإسمالحسيني لزومي
    عنوان التعليقحرام عليكم
    في الماضي القريب جررتم البلاد والعباد الي مستنقع من الدماء ولم تستمعوا لكلام العقلاء وحسناان ادركتم الخطأ واقررتم به واليوم تدعون المجتمع والحركات الاسلامية الي العزلة والانسحاب ..الاسلام دين الوسطية ولا يقبل التحول من النقيض الي النقيض..ان ما تدعون اليه هو الخيال بعينه..هل من الممكن لسلطان جائر وصل الي سدة الحكم بالقوة ويعيش علي الفساد والافساد وبني نظامه ورسخ قواعده علي النهب والظلم ان يتعاون مع الحركات الاسلامية او الوطنية لاصلاح المجتمع ان فاقد الشئ لا يعطيه. كنت اتمني ان تصمتوا بعد مراجعاتكم فاحيانا يكون الصمت من ذهب.

    الإسمابوعاصم
    عنوان التعليقلاحول ولاقوةالا بالله
    ترددت قبل ان اكتب خشية ان يفهم كلامى علىا ننى اهاجم الجماعة واستخرت وقلت فى نفسى ان لم تتكلم فقدقصرت فى حق كيان يجرى حبه فى دمى وعروقى فهو الكيان الذى تربيت فيه وتعلمت فيه واطمع ان القى ربى واناثابت على عهدى فيه وانالااتحدث عن الجماعة على انها فلان اوعلان بل اننى انظر اليها على انهاهؤلاء الشباب اليافع الغض الطرى الذى كان يقبل على المساجد ويتجمع حولنافى الجامعات وينصت الينا فى المدرجات ويصوت لنا فى الانتخابات رغم كل التهديدات والتخويفات واريدان اتحدث مع مشايخنا واعتذر لهم على كلامى على الملا لكنى تعودت او عودونى على سعة الصدر وان نكون احرارا صرحاء وفدكنا نقول مانراه حقا وصدورنا عارية معرضة للموت فى اى لحظة وليس هناك معصوم الا المعصوم صلى الله عليه وسلم انا اتساءل اولاماهو المقصودبكلمة مجتمع هل المقصود السلطة ام الاحزاب الورقية ام العلمانين المسمون زورا بالمثقفين ام عموم الشعب المصرى البسيط المحتشدفى المساجد ام عموم الطلاب فى الجامعات والمدارس ام اصحاب المهن المختلفة فى النقابات وغيرها ولا ازعم ان الشريحة الاخيرةهى عموم المجتمع فهى تتعدىال95%دون مبالغة ثانيا هل كنا فى السبعينات والثمانينات فى خصام وصدام مع المجتمع(سبحانك هذا بهتان عظيم)لقداحبنا الشعب كما لم يحب احدا لقدكان يكفى ان تضع اى اسم مجهول ويعلم الناس انه ينتسب الى الجماعة الاسلامية عمومااو الى الحركة الاسلامية عموما ليفوز فوزاساحقا ومن لم يسمع فليسال عن انتخابات اتحاد الطلاب فى جامعة اسيوط عام 1986حيثقامت الادارةبشطب300من مرشحى الجماعة ولم يشطبوا الاسماءالمجهولةظانين انها لاتنتمى لاحد وفوجئ الجميع باكتساح الجماعة فى جميع الكليات واتذكر موقفا ان احد المنافسين هرول الى طالبة مسيحية متبرجة ليعطيها قائمة مرشحيه فى حين اكتفى الاخوة بغض البصر فردت عليه لا انا هصوت للجماعة الاسلامية وبعدالانتخابات سال احد االاخوة الغير معروف التزامه صديقا له مسيحيا لماذا فقال له لان الجماعة الاسلامية بتجيب لنا حقوقناولاتفرق بين مسلم ومسيحى فى الحقوق لقدكنا نقدم الخدمات التى يذكرها الناس الى يومنا هذارغم ضيق ذات اليدوالحرب الدائرةعلينا من كل الجهات ولن ينسى التاريخ اضحية الفقراء واسبوع الشفاءفضلا عن ردحقوق كثيرة الى اصحابهالما عجزت اجهزة الدولة عن ذلك وان شئتم فاسالوا لماذا ضربت عين شمس فى احداث مسجد ادم والجواب لاتساع العمل الاجتماعى توسعا غير مسبوق هل كان التفاف الناس حولناصداما مع المجتمع واذا كنا فى صدام مع المجتمع فلم كنا نزدادوننتشر حتى اسمونا بالسرطان لم يحب احد المجتمع مثلنا ولم يعمل احد لصالحه مثلنا ولكننا لانحسن الحديث عن انفسنا بل صرنا نصدق مايقوله الاعلام اليسارى الموجه وللحديث بقية عن كنه هذه المصالحة وكيفيتها وارجو الا يلقى هذا المقال مصير مقالات سابقة اوتمتد له يدالقيب بالحذف والتشويه

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقتوصيف الواقع
    توصيف الواقع وأول من وصف الواقع للحركات الإسلامية هي جماعة الإخوان وأول من اختار الحلول الإخوان وأول من عمل بالسياسة في التيار الإسلامي هم الإخوان فكانت رؤية الإخوان هي المحركة لمن جاء بعدهم ومن الإخوان من كفر أمثال الأستاذ محمد سالم ومنهم من اعتمد العنف الفكري وهم القطبيون ومنهم من اعتمد الصدام وهو النظام الخاص وخرج من بعدهم من قلدهم حبا واحسانا بالظن لذلك وقع عليهم مسئولية التصحيح والمراجعة إلا أنهم تنصلوا مما يتصورونه خطأوبقيت أخطاء لايسمحون بمناقشتها لأحدوانصر أخاك ظالما أو مظلوما فإن كنا أخطأنا فقد صححنا فهل يمنع خطؤنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر بالقول فقط ومن من المسلمين لا يخطىء فكأننا رفعنا التكليف بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للمخطيء ونحن نأمر السلطان وننهاه بلا فتنة ونطلب مصالحة الكل فهل ذلك مرفوض من إخوة تريد أن تحكم شرع الله.

    الإسمحسن بدير
    عنوان التعليقالى أبى عاصم
    كنت اتمنى ان تصرح باسم حضرتك وليس كنيتك ولعلى اعرفك اقول لك - كل ما ذكرته صحيح وانا واحد ممن نزل انتخابات اتحاد الطلاب فى عام 86 ونجح بسبب وجود اسمه فى قائمة الجماعة الاسلامية وفقط رغم حبى لجميع زملائى ومحبة كثير من الزملاء لى بكلية التربية . ولكن الا تذكر ان احد الزملاء شق بطن زميلا لنا ليغير منكرا . الشيخ الكريم لقد كان بالماضى اخطاء قليلة تشوه بل تطمس صورة اعمالنا الجليلة الجميلة الكثيرة ( ولسنا معصومون ) ولكن لم نكن نعترف بالخطأ . وارجو ان تاتى لنا بما بقى من الحديث ولا تحرمنا من التواصل معك فانا احب الحديث عن الذكريات الجميلة وكل عام وانت بخير.

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقرأي الشيخ القرضاوي في الإخوان
    أرجو مطالعة مذكرات الشيخ القرضاوي من موقعه على النت .وانتشار التيار الظاهري والقطبي في الإخوان واتهام له من بعض الإخوان بالعقلانية وأنه يمثل المعتزلة الجدد وذلك قوله أرجو المراجعة.وهاكم بعض منه(لم يكن المجلس كله على خط فكري واحد تماما، فقد بدأت تدخل على الإخوان أفكار جديدة، بعضها من التيار السلفي الذي يغلب على كثير من المنتمين إليه: التشدد والحرفية، حتى أطلقت عليهم لقب: (الظاهرية الجدد). على عكس منهج شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، اللذين يزعمون أنهم أئمتهم الذين يأخذون عنهم. وأكثر الذين تأثروا بالتيار السلفي: الذين يعيشون في السعودية والكويت، ويظهر ذلك في الموقف من قضايا المرأة والتعددية السياسية والأقليات ونحوها. وبعض الأفكار الأخرى رشحات من أفكار الشهيد سيد قطب رحمه الله، في كتبه: معالم في الطريق، والظلال في أجزائه الأخيرة، وفي الطبعة الثانية من أجزائه الأولى، وفي كتبه التي ظهرت في أواخر حياته رحمه الله. وهذه الأفكار تحمل بذور تكفير المجتمع، والعزلة الشعورية، والاستعلاء على الآخرين، ورفض الاجتهاد وتطوير الفقه، إلى آخر هذه الأفكار. وكان المنهج التربوي الذي يوضع للإخوان يتضمن بعض هذه الأفكار وتلك، سلفية وقطبية، ولا سيما أن المكلفين بوضع المنهج كانوا في فترة من الفترات هم إخوان الأردن، وهم متعلقون تعلقا شديدا بالأفكار القطبية. ولذلك لم تكن كتبي، أو كتب الشيخ الغزالي، أو محمد فتحي عثمان، وأمثال هؤلاء مما يحسن أن يوضع في صلب المنهج، لأنهم يعتبروننا (عقلانيين) ويسمينا بعضهم (معتزلة العصر). وإن كانوا يدخلون في بعض الأحيان عددا قليلا من كتبي، بعضها في المنهج الأساسي، وبعضها في منهج القراءة. ولكن الذي كان يطمئنني حقا: أن جمهور الإخوان يشترون كتبي، ويتلهفون عليها بمجرد ظهورها من المطبعة، فهم قرروها على أنفسهم، وإن لم تقررها السلطة المختصة، وهذا فرق بين الشعبي والرسمي. ومن عيوب هذا المنهج التربوي الرسمي الملزم للإخوان: أنه يوقعهم في التناقض، المكشوف أحيانا، والمُقنَّع أحيانا أخرى. فبعض الكتب المقررة عليهم مثل كتبي ترى أن الشورى واجبة، وأن الشورى ملزمة، وأن النزول على رأي أكثرية أهل الحل والعقد واجب ... على حين يرى كتاب آخر لبعض الدعاة: أن العمل برأي الأكثرية من الأمراض التي دخلت على الحركة الإسلامية، وأن الواجب هو العمل برأي الإمام، وإن خالف الأكثرية، بعد أن يستشيرهم. وبهذا شرعنا للاستبداد، وأعطينا الحجة للحكام الذين يقهرون الأمة، ويضربون برأيها عرض الحائط.)


    عودة الى بيانات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع