|
الزغبي في السويس.. يستنكر تدريس المذهب الاثنا عشرية في مصر بقلم/ على الديناري
في خطبة الجمعة "بمسجد فجر الإسلام" التابع لجمعية أنصار السنة المحمدية هاجم الزغبي غاضباً فكرة تدريس مذهب الشيعة الإثنا عشرية في مصر.. وقد صّدر خطبته بما أسماه "دواعي الخطبة"؛ فقال:
"إن دواعي هذا الموضوع هو تصريح من مسئول نكنُّ له كل احترام وتقدير، وأكرر: إننا نكن له كل احترام وتقدير ونحسن الظن به.. هذا التصريح قال فيه:
إن المذهب الإثنا عشري سيكون هو المذهب الخامس الذي يدرس لأبنائنا في مصر.
وأنا أقول له: بل هو مذهب...".
وجعل هذه العبارة هي عنوان خطبته الموجزة الواضحة كالشمس.
وقد قسم الشيخ محمد عبد المالك الزغبي خطبته إلى عناصر واضحة فقال:
"إن الشيعة الإثنا عشرية لا يتفقون معنا لا في العقيدة ولا في الفقه.. بل أقول إنهم لا يتفقون معنا.. لا في الإله.. ولا في النبي.. ولا في القرآن.. ولا في الفقه".
أما في العقيدة: "فهم غير موحدين".
وساق من أقوال كبار علمائهم توجيهات منها قولهم:
"إذا كانت لك حاجة فاكتبها في رقعة ثم ضعها في ضريح السيد فهي تقضى.. وإن لم تستطع ففي مصب ماء".
ومنها مغالاتهم في الإمام علي.. وقول أحدهم له:
"أنت كذا أنت كذا.. أنت الله"!.
فقال الإمام: والله لأقتلنه بسيفي هذا.. ولكنهم حالوا بينه وبينه.. فقال:
والله لا يساكنني في بلد أبدًا ونفاه.
ومنها ما ادعوه على الإمام علي أنه قال لله تعالى: أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض.
وكان هذا مذهبهم الذي دعوا إليه في مصر حتى قتل علي رضي الله عنه فقالوا لكبيرهم: ها هو قد قتل علي.. فهل الله يقتل؟.
فقال: "والله لو أتوني بسبعين عدول يشهدون ومعهم رأس علي لقلت: "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ".
ومنها: قولهم "إن الإمام يملك أمر الدنيا والآخرة معاً".
وختم هذا العنصر بقوله:
"إنهم لا يتفقون معنا في الإله وهذا قولهم.. ونقل عن أحد كبرائهم قوله عن أهل السنة إن إلههم الذي يعبدونه غير إلهنا الذي نعبده.. وإن نبيهم الذي يعبدونه غير نبينا.. وإن قرآنهم غير قرآننا".
أما القرآن فقال:
"إن الخوميني نفسه قال: إن القرآن الذي في يد أهل السنة محرف".
ثم نقل رواية عنهم تقول: "إن الصحابة حينما أرادوا جمع القرآن قال بعضهم لبعض: كيف نجمعه وفيه فضائح المهاجرين والأنصار؟.
فلما قالوا لعمر قال: أسقطوها.. قالوا: وماذا نفعل بمصحف علي فأرسل خالد بن الوليد لقتل علي فلم يستطع.. فأرسل له وطلب منه المصحف فقال: لا.. "لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ"!!!
أما عن النبي فقال: "إنهم يقولون إن جزءً من الرسول (صلى الله عليه وسلم) سيدخل النار.. وهو بضعه لأنه نكح به عائشة.. وهم يكفرون عائشة ومن لا يكفرها.
إنهم يقولون في قوله تعالى: "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ": إن هاتين هما عائشة وحفصة!".
وقال: "إنهم يكفرون الصحابة".
أما في الفقه فقال: "هم لا يتفقون معنا في الفقه.. فعندهم يجوز للرجل أن يتفق مع امرأة وإن كانت زانية أن يتزوجها ليوم أو يومين على مال معلوم!!.
فهل يتفق ذلك معنا؟.
ويقولون: إن الماء المستعمل في الاستنجاء طاهر.
ويقولون: يجوز للجنب أن يصلي الجنازة.
ويقولون: إن وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة يبطلها.. ومن وضعها متعمدا كفر!!".
من هنا كرر الزغبي: "بل إنه مذهب...".
وقد ذكر أسماء من كفرهم الشيعة من الأئمة والعلماء قديما وحديثًا منهم:
"الإمام مالك والإمام أحمد وابن حزم وابن تيمية ثم ابن باز وإنما اختلفوا في عوامهم ولم يختلفوا في علمائهم".
وبعد أن كشف الزغبي معتقد فرقة الشيعة الإثنا عشرية شن هجومه على فكرة تدريس مذهبهم في مصر وقال:
"لماذا نفتح على أنفسنا أبواب جهنم بلهبها وألسنتها؟!
هل مصر بحاجة إلى مزيد من الفتن ؟
إننا نعانى الطامات تلو الطامات.. نعانى طامة البهائيين، وطامة القاديانيين، وطامة الطرق الصوفية، وطامة العلمانيين، وطامة من يسمون بالقرآنيين".
وقال صارخاً:
"يكفينا أن الشيعة قد سرقوا من أهل السنة دولة هي العراق.. وهناك لا يدرس إلا المذهب الشيعي.
يسأل التلميذ عن أبى بكر؟.. فيردون عليه: كافر!.
عن عمر؟.. فيردون عليه: كافر!.
عن عثمان؟ فيردون عليه: كافر!".
وقال:
"إن المذهب الشيعي قد انتقل من قبل إلى مصر وكتبوا على أبواب المساجد:
"عليَّ خير البشر.. ومن أبى فقد كفر".
فقامت الفتنة، واستحر القتل في الشوارع.
ولو انتشر المذهب الإثنا عشري في مصر لأرهقت الدماء في الشوارع وأزهقت الأرواح.. لأن هؤلاء كاليهود قتلة الأنبياء".
وقد ختم الشيخ خطبته القصيرة بالدعاء الذي جعله كله أن يحفظ الله مصر من كل الشرور.
والحقيقة لا أعتقد أن مثل هذا التصريح يمكن أن يكون جادا لأنه نوع من الجنون والمخاطرة.. ولا يصح للسياسة أن تلعب دورها في هذا الملعب.
فمذاهب أهل السنة مهما اختلفت فبينها الحب والموالاة التي تمنع المعاداة والقتل.
بل إن مذاهب أهل السنة لا يبدعون بعضهم.. وإنما الخلاف كله في إطار الاجتهاد الفقهي المثاب.. الذي يؤجر فيه من أخطاء أجرا واحداً.. ومن أصاب أجرين.
وكيف نجعل خامس أربعة من جنس واحد من غير جنسهم؟!!
إن مصر لا تنقصها الخلافات والفتن
فلنتق الله في مصر
ولنتق الله في الإسلام
الاثنين الموافق:
7/8/1431هـ
19/7/2010م
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | اتركوها نائمه |
| ان الفتنة نائمه لعن الله من ايقظها لماذا تريدونها نارا اننا لانقر ولانؤمن من قريب او بعيد لما عليه الشيعه ولكن كثرة الكلام علي الشيعه هو دعوة للشيعه في بلادنا اتقوا الله فاان البسطاء لايفهمون ما تقولون ولكنهم يحبون عليا وابناءه وسيحمل هؤلاء اليسطاء كلامكم علي غير المحمل الذي تريدونه وستكون الكارثه وانتم السبب كرسوا كل جهودكم لمعالجة امراض المجتمع فاان الداعي كالطبيب يكشف عن مواطن الداء ويصف له الدواء انه طبيب امراض القلوب اين هم الشيعة بالسويس او غيرها لاوجود لهم اننا نحارب هدوا وهميا ولو افترضنا وجودهم بالفعل فهل تظن يوما ان يقبل الشعب المسلم بفطرته السليمه التي فطره الله عليها ان يعتنق تلك المذاهب الهدامه بالسهوله التي تتكلم بها من اجل ذلك كان حتما ولابد من اخذ دعوة الجماعه الاسلاميه بمصر بضرورة مراجعة الخطاب الديني وليس لكل من صعد المنبر ان يتكلم بما لايحمد عقباه فاان للخطابة فقه وسرعة بديهه وفي النهايه اتقدم بوافر التقدير والشكر والثناء لحبيبي وشيخي فضيلة الشيخ علي الديناري ولكل اهالي وشعب السويس الكريم |
| الإسم | على الدينارى |
| عنوان التعليق | معذرة الصواب هو |
| وقد ذكر أسماء من كفرهم الشيعة من الأئمة والعلماء قديما وحديثًا منهم:
"الإمام مالك والإمام أحمد وابن حزم وابن تيمية ثم ابن باز وإنما اختلفوا في عوامهم ولم يختلفوا في علمائهم".
معذرة الصواب : وقد ذكر أسماء من كفر الشيعة .......... الخ
والفرق كبير فلزم التصحيح |
| الإسم | د.محمود دحروج |
| عنوان التعليق | سياسة فرق تسد سياسة إستعمارية |
| المذهب الجعفرى الإثنى عشرى مذهب إسلامى والمذهب الزيدى مذهب إسلامى والمذهب الإباضى مذهب إسلامى والمذاهب الأربعة كذلك فلماذا يكفر المسلمون بعضهم بعضا , وكل ما أتى بالمقالة لا علاقة له بالمذهب الجعفرى , أولا موضوع التطبير حرمه السيد على الخامنئى نعم كان يفعله بعض العوام كما يحدث عندنا فى السنة من بعض العوام أشياء لاعلاقة لها بالإسلام , والنظام الحاكم اليوم بإيران يدعو للوحدة الإسلامية ومحاربة إسرائيل وتحرير فلسطين ويجرم من يخطأ فى أحد من الصحابة وخاصة سيدنا أبوبكروسيدنا عمر , ومن يقول على الله كافر لاشك فى ذلك , الخط الممثل للمذهب الجعفرى اليوم هو خط حزب الله ويمنع التخل فى الأمور التى تسبب الفتنه بين السنة والشيعة لأن هذا فعل أعداء الأمة وخاصة الصهاينة , سياسة فرق تسد |
| الإسم | مصطفى المنفلوطى |
| عنوان التعليق | الحق ماقاله الزغبى |
| ليست الفتنة فيما قاله الزغبى -انما الفتنة فى ان نرى الباطل ونغض الطرف عنه بحجة اننا لانريد ايقاظ الفتنه --اخوانى الاجلاء ان ماقاله الشيخ الزغبى هو حق محض وان كنتم لاتعلمون ذلك راجعوا كتب الشيعة و معتقداتهم -سيما الشيعة الاثنى عشريه --حتى تكونو على بينة مما تقولون -واشكروا للشيخ دفاعه المستميت عن السنه وقمع كل بدعة وضلاله فهو والله فارس من فرسان السنه --جزاه الله عن سنة نبينا خير الجزاء -فلنسانده بدلا من ان ننكر عليه --وفقنى الله واياكم -والسلام 0 |
| الإسم | مسلم صاحي |
| عنوان التعليق | الحق مع الزعبي |
| ولكن الموضوع يحتاج الى حكمة وسياسية |
عودة الى عقائد وأصول
|