English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • الأسرة المسلمة

    الشيطان.. في بيوتنا

    محمد سيد كاملبقلم الشيخ محمد سيد كامل

    هذا جزء من عنوان كتاب للأستاذ الدكتور أحمد المجدوب الباحث في المركز القومي للدراسات والبحوث الجنائية والاجتماعية.

    وعنوان الكتاب "زنا المحارم.. الشيطان في بيوتنا".

    وقد جاء الكتاب صادماً ومروعاً في موضوعه وقصصه.. لأن هذه الظاهرة غريبة على مجتمعاتنا منافية تماماً لكل قيمنا ومبادئنا.. والكاتب المعروف بدقته وموضوعيته لم يتناول الموضوع بطريقة مرسلة أو مسلية أو مثيرة على طريقة مجلات الحوادث وأفيشات الأفلام.. وإنما تناوله بطريقة أكاديمية ووثق بصورة متقنة كل ما جاء فيه من قصص وحكايات.

    يقول الكاتب: "لم أعتمد على ما سمعته أذني من قصص وحكايات بل قمت بدراسة ميدانية واسعة وعمل مسح شامل للجمهورية كلها من الإسكندرية إلى أسوان معتمداً على ما جاء في محاضر أقسام الشرطة ومضابط المحاكم وأراشيفها".

    وقد تمثلت النسبة الأكبر من هذه الجرائم البشعة في محافظات الوجه البحري وكانت النسبة الأكبر منها في محافظة القليوبية ثم القاهرة ثم الإسكندرية ثم الغربية.. وجاءت معدلاتها في الصعيد أقل حده.. وكانت أعلى معدلاتها في الفيوم وبني سويف.

    ويعد هذا الكتاب الصادر جرس إنذار للمجتمع يدق بعنف وقوة لينبه أفراده إلى خطورة ما تسير إليه الأوضاع وإلى الحالة المتدهورة التي وصلت إليها المجتمعات.. كما أنه قد جاء كاشفاً لوجود أخطاء وخلل في بنية المجتمع وقيمه وعلاقاته.. وإن لم يتم تدارك الأمر فإن كارثة محققة ستحدث.

    والدكتور المجدوب.. لم يترك لنا مجالاً للبحث أو الدراسة فقد قدم المقدمات وحدد الأسباب واستخلص النتائج ليضعنا أمام حقيقة واحدة هي أن الشيطان عشش في بيوتنا ولابد من إخراجه.

    لقد استطاع الشيطان أن يفرض سياسته ويملى نموذجه على مجتمعاتنا..

    (وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ).

    (لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ).

    لا أريد أن أتكلم بطريقة إنشائية أو خطابية.. ولكنني أود أن أتعامل مع الموضوع بطريقة قانونية.. فهذا الموضوع جريمة مكتملة الأركان فيجب أن يقدم فيها المتهمون إلى محاكمة عاجلة وعادلة.. والمتهمون ليسوا مرتكبي هذه الجرائم.. لأنهم في اعتقادي مجني عليهم.. أما الجناة الحقيقيون فهم "المنظومة الإعلامية والثقافية والتعليمية" في المجتمع إننا يجب أن نحاكم المنظومة الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة.

    ماذا تقدم للناس ؟! ..

    وماذا تعرض عليهم ؟!..

    ومدى مسئوليتها في تحقيق الأمن والسلم والاستقامة؟! .

    إن رسالة الإعلام يجب أن تهدف في المقام الأول إلى: إرساء مبادئ الدين وقيمه.. وتفعيل الفضائل في المجتمع.. والبعد عن الإسفاف والابتذال.. لكن أن يتم اختراق ذلك وانتهاكه باسم الفن والإبداع فهذا مما يهدد أمن المجتمع واستقراره.

    بالله عليكم ماذا يخدم أن يظهر ممثل عار تماماً في مشهد من فيلم( ليلة البيبي دول) ولما سئل عن ذلك قال: إنه يخدم أغراض فنية.. أي أغراض هذه؟!! سوى أغراض المحبون للإسفاف.. وإرباك قيم المجتمع.. فقد سبق لهذا الممثل القيام بدور رجال عظماء في الإسلام أمثال عمرو بن العاص وعمر بن عبد العزيز.

    ماذا يقدم لنا الإعلام غير صورة مشوهه عن تاريخ الأمة ورجالاتها.. أو يحاول تلميع وتضخيم صورة أناس خانوا الأمة وخانوا عهودهم ليحتلوا مقام القدوة والأسوة في المجتمع.

    ماذا يقدم الإعلام غير تزييف الوعي وتغييبه والإضرار بعقول الناس وأذواقهم.

    لقد أحزنني خروج ما يسمى بوثيقة البحث الفضائي الصادرة عن مجلس وزراء الإعلام العرب.. فعلى ما فيها من ايجابيات لا تنكر.. إلا أنه لا يخفى أنها تعمدت الالتفاف حول الفضائيات الجادة والهادفة التي تساعد في تنمية الوعي والارتقاء بذوق المشاهد واحترام ذاتيته.

    إننا ضد التهييج والإثارة وانتهاك حرمات الأشخاص وخصوصياتهم مهما كانوا ونبحث عن أي مبررات ونثمن وندعم كل جهد يهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المجتمعات.. لكننا في نفس الوقت نرفض سياسة الالتفاف وتكميم الأفواه وقصف الأقلام والإرهاب الفكري والتشريعي في مواجهة الإعلام الواعي والهادف.

    إن جريمة زنا المحارم هي نتيجة طبيعية لما يقدمه الإعلام من إثارة للغرائز والتركيز على الجسد وتسطيح الوعي وتزييفه.. ولا شك أن ذلك له انعكاس سلبي على الصحة النفسية للمواطن.. فالعافية النفسية أساس مكين لتكوين علاقات ناجحة مع (الآخر).

    فإذا صفت النفس ورحبت أخلاقها وطباعها زكت واتسعت مداركها وتعددت أساليبها في مواجهة الحياة وتنوعت طرائقها في مواجهة الواقع برضاً واطمئنان وثقة.. وبهذا تختفي الجرائم البشعة مثل زنا المحارم وغيرها.

    إن رسالة الإعلام رسالة إصلاحية تعتني ببناء الفرد الصالح والمصلح النافع لأمته ووطنه.. وهي رسالة تهدف إلى النهوض بالأمة وبناء خيريتها وإعادة تشكيلها.. من خلال بناء ذهنيتها وفق منهج الدين وقيمه.

    والحديث موصول بيننا في مناقشة هذه القضية الخطيرة وأبعادها.. وأدعو إخواني في الموقع لفتح هذا الملف ومشاركتي طرحه وأيضا أدعو القراء والمتابعين إلى المساهمة في إثراء الحوار والمشاركة لعلنا نستطيع أن نضمد هذا الجرح النازف واحتواء أثاره المدمرة.

    وللحديث بقية إن شاء الله....


    الإسمفواز الأسوانى
    عنوان التعليقأزمة هــــوية
    أستاذى .. أشاركك كل هذه المخاوف وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحمو الموت الحمو الموت ) لكن المتهم الأول فى ذلك هى عادات مجتمعاتنا التى عهدت أن القريب يدخل البيوتات وهو موثوق فيه وهو غير محرم فتلك طامة كبرى كأبن العم والخال مثلاً .. لكن أن يصل الأمر إلى المحارم أنفسهم كالأب والأخ والعم، فتلك النهاية والمتهم الأول فيها كما قلت عمليات التهييج والإستثارة المستمرة فى الأفلام الخليعة والتى يسمونها حرية وإبداعاً . سيدى أننا نعيش أزمة هوية على مستوى الوطن بشقيه كنظام حاكم وشعب محكوم ، لذلك فنحن منفتحين أنفتاحاً لا محدود إماأنبهاراً بغيرنا وإما بحثاً عن هوية لنا فعندما نقتنع تماماً بهويتنا الإسلامية وتعاليمها وليست القومية العربية ولا الفرعونية .. يومها فقط يمكن أن نبدأ فى خلق علاج ناجع لتلك الأزمة البائدة .

    الإسمابو المقداد
    عنوان التعليقماذا فعل السلاح فينا
    موضوع جميل وشيق وخصوصا فى هذة الايام ولكن من يتعظ يقول الشاعر (مشى الطاووس يوما يختال وعلى مشيتة مشى بنوة وينشئ ناشئ الفتيان يوما على ما عودة ابوة) فانة من الملاحظ فى هذة الايام ان الاباء يتساهلون فى كل شئ باسم الحضارة والتقدم فعلى سبيل المثال الطفلة الصغيرة تخرج بجوار والديةا بملابس شفافة وقصيرة جدا تظهر الداخلى منها والذراعان مكشوفان والصدر وغير ذلك من رفاهيات الاطفال باسم حرية الطفولة فماذا تفعل هذة الطفلة حينما تكبر الا انها تعتاد على ذلك فان خروجها سيكون بمثل ذلك الا ان تضع ايشاربا على راسها حتى لا يضهر شعرها لانة حرام ان تكشفة امام الشباب وغير ذلك فى حضور الافلام التى لاتخلوا من الخلاعة الحب والغرام والكل معا فى هذة السهرة والوالدين لا يبالوا بذلك لانهم مشتركين فى ذلك وغيرة كثير كثير اشكر الاخ الكريم على هذا الموضوع واتمنى ان يكون من المواضيع التى لها ميزان فى طريق الاصلاح-


    عودة الى الأسرة المسلمة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع