English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • الفتاوى
    فتـاوى الصيام

    ما المقصود من قوله تعالى \"وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ\"؟.

    السؤال:ما المقصود من قوله تعالى "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ"؟. وهل يعني ذلك أن الإنسان القادر على الصوم يمكنه أن يفدي نفسه بإطعام مسكين ولا يكون عاصيا ً أمام الله؟
    المفتي:الشيخ حسين الغريب
    الإجابة:

    كان الناس في أول الأمر مخيرين بين الصوم والفدية.. وقد ثبت في الصحيحين من حديث سلمه بين الأكوع (رضي الله عنه): "أن الناس كانوا مخيرين.. إن شاءوا صاموا وإن شاءوا افطروا وأطعموا".

    ثم نسخ ذلك بوجوب الصوم على كل مسلم بالغ قادر على الصوم وذلك بقوله تعالى "َمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ" .

    وذهب كثيرين من أهل العلم إلى أن هذه الآية نسخت في حق المسلم البالغ القادر على الصوم فقط.. وبقيت محكمة في غير القادر على الصوم كالرجل الكبير والمرأة العجوز.

    ـ وهذا ما قال به حبر الأمة عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) في قوله: والشيخ  والشيخة إذا كان لا يطيقان الصوم فيطعمان عن كل يوم مسكينان.

    وقال البعض أن الآية فيها تقدير لكلام محذوف هو "لا" النافية   فيكون معناها"وَعَلَى الَّذِينَ لا يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ".

    ـ وقالوا فإذا كان الله جعل في أول الأمر الإطعام يعدل الصوم لمن قدر عليه.. ثم جعل الصوم واجبا ً في حقه.. فإن غير القادر يظل الإطعام في حقه يعدل الصوم.

    ـ وذهب بعض أهل العلم إلى أن الآية معناها لا يحتمل تقدير الكلام المحذوف.. بل هي كما جاء منطوقها في كتاب الله تعالى ..وإنما يكون معناها "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ" أي الذين يمكنهم الصوم ولكن ببذل أقصى طاقتهم فيكون الصوم في حقهم شاقا ..ً كالرجل الكبير والمرأة العجوز.. ومن يعمل عملا ً شاقا ً يصعب معه الصوم كالسجين والمحكوم عليه بالأشغال الشاقة .. أو العامل الذي يمارس عملا ً يشق منه الصوم كحمل الأثقال أو جر العربات ومثل ذلك.

    ـ فإن الواجب في حق هؤلاء هو إطعام مسكين عن كل يوم.. وهذا ما قال به الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله واحسب أنه أنسب التأويلات للآية الكريمة.      


    عودة الى الفتاوى

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع