| الإجابة: | ما يحل من ذلك ما كانت فيه ما يسميه الفقهاء حياة مستقرة وعلامة ذلك الحركة الشديدة بعد قطع الحلقوم والمريء أو جريان الدم.. وإحداهما تكفي للدلالة علي وجود هذه الحياة إذ لا بد أن يكون في الحيوان حياة يؤثر فيها الذبح وفي بحث قيم لشيخ الإسلام ابن تيمية حول مفهوم هذه الحياة المستقرة اختار في الفتاوى أن جريان الدم نتيجة هذا الذبح هو الحد الفاصل بين الميتة وبين التي فيها الحياة حتى ولو لم تتحرك تلك الحركة الشديدة واختار النووي أن الحركة الشديدة تكفي وإن لم ينزل الدم, وكلاهما منفردا كاف للدلالة علي وجود هذه الحياة المستقرة التي يؤثر فيها الذبح, أما إن شك في المذبوح هل كانت فيه حياة مستقرة حال ذبحه أم لا فإنه لا يحل على أصح الوجهين عند العلماء لأن الأصل في الذبائح ـ على خلاف باقي الأشياء ـ الحرمة على مذهب أكثر من نعرفهم من العلماء.
والله أعلم.. |