| الإجابة: | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,, فلا يؤثر في صحة صلاتك أن يدخل عليك أخو زوجك وأنت تصلين, إذ إنه لم يرد دليل يقضي ببطلان صلاة المرأة إن رآها أجنبي عنها وهي تصلي, ولكن إنْ كنتِ منتقبة فإن عليك ستر وجهك عند دخول شقيق زوجك عليك, لأن من يرون وجوب ستر الوجه من العلماء يقولون إن المرأة تكشف وجهها في الصلاة حين لا يكون عندها رجال أجانب - أي غير محارم لها -.
فأما إن صلت بحضرة رجال أجانب فإنه يلزمها ستر وجهها, وعلى كل فالواجب تنصح شقيق زوجك بألا يدخل عليك وأنت تصلين حتى لا يراك وأنت راكعة أو ساجدة, والله تعالى أعلم. |