English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه - قضايا معاصرة: حكم تاريخي يعوض المعتقلين عن حرمانهم من حقوقهم السياسية - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية 109 جائزة القرضاوي.. وليام نيسون يفكر في اعتناق الإسلام - وراء الأحداث: مع مرور عام على الثورة.. من لهؤلاء؟ - مقالات: شهداء الثورة في ميزان الشريعة - وراء الأحداث: سيف الدولة: مستقبل مصر مرهون بإعلان شعبها عدم تبعيته لأمريكا - دروس في الدعوة: مبروك للبرلمانيين الجدد وعليهم أن يحافظوا على ثقة الشعب.. أهل مصر -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد التظاهر أمام مجلس الشعب
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
مقالات
  • فى حضرة مجلس الشعب, «شورى».. إيه؟
  • أقوال الصحف العربية من القدس العربي - حسنين كروم
  • اللقاء الأسبوعي
  • سأخدم دائرتي ولو بكنس شوارعها حوارنا مع النائب م/ حلمى بكر
  • النائبة ليلى قورة : مصر أغلى ما نملك والإسلاميون معتدلون
  • كتب ودراسات
  • دراسة في تفكيك الاستبداد
  • عرض كتاب " الخروج من المأزق " بقلم أ.محمد فتحي
  • متنوعات
  • الفضائيات (16) من قتل خاطر؟.. والبدوي: لن نرشح إسلاميا للرئاسة
  • الفضائيات (11) القرضاوى: الانتخاب فريضة .. وساويرس للإخوان: قاعدين على قلبهم
  • دراسات أدبية ونقد

    السيرة النبوية في مسرحية لخريجين كاثوليك.. وهويدى يفوز بجائزة الشباب العالمية

    النشرة الثقافية –42- أعدها/ هشام النجار

    هذه النشرة الثقافية على موقع الجماعة الإسلامية.. تتابع المستجدات على الساحة الثقافية وتناقش القضايا الملحة والملفات الشائكة.. وتؤصل لرؤية إسلامية منفتحة لواقع الأمة الثقافي بمحاوره المختلفة .

    نرحب دائماًبإسهامات المتخصصين والقراء المهتمين بالشأن الثقافي.. ونتلقى المواد التي تناسب رسالة وهدف هذه النشرة من رؤى نقدية تشمل جميع الأعمال والإصدارات الأدبية والفنية.. ومن أطروحات وأفكار جديدة تسهم في إيصال صوت الثقافة الإسلامية الأصيلة إلى العالم كله .

    والآن مع العدد الثاني والأربعين:

    أخبار ومتابعات

    الإخوان المسلمون يردون على وحيد حامد بإنتاج أعمال فنية عن تاريخ الجماعة:-

    الشيخ حسن البناقال سيف الإسلام حسن البنا إنه تلقى عروضاً كثيرة من منتجين وممثلين داخل مصر وخارجها خلال اليومين الماضيين لإنتاج فيلم عالمي يرد على مسلسل (الجماعة) المقرر عرضه في رمضان المقبل.

    وأكد في تصريحات خاصة لجريدة المصري اليوم أنه وجميع الإخوان سيتصدون لما وصفه بـ "الهجوم غير المبرر على الجماعة ومؤسسها".

    لافتاً إلى أن العمل الذي يقوم بالإعداد له ستتولى عدة جهات خارجية إنتاجه دون أن يحدد هويتها.

    مؤكدا أن محاولات حامد لتشويه صورة حسن البنا من خلال مسلسله أشعلت وألهبت حماس الإخوان في العالم كله.

    سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مسرحية لخريجين كاثوليك:-

    أقام مجموعة من الإيطاليين الكاثوليك عرضاً مسرحياً لسيرة النبي محمد (صلي الله عليه وسلم).. وذلك خلال حفل تخرجهم من المركز الإسلامي الثقافي بروما.. حيث يتلقون دروس اللغة العربية.

    وصرح الدكتور/ عبد الله رضوان رئيس أكبر صرح إسلامي في أوروبا.. بأن المركز شهد حفلات تخرج.. لكن ليست بهذا النجاح الذي يعكس تزايد الرغبة الإيطالية في تعلم اللغة العربية والتقارب الثقافي الإيطالي العربي التي امتدت بين الصغار والكبار.

    وقال رضوان:

    "إنه لأول مرة يختار مجموعة من الدارسين للغة العربية الكاثوليك موضوع السيرة النبوية لحفل التخرج.. مما يدفع بصورة إيجابية نحو الحوار الجاد المثمر بين الإسلام والمسيحية".

    مشروع ذاكرة العالم العربي على الانترنت العام المقبل:-

    صرح الدكتور فتحي صالح أنه بسبب تناقص المحتوى العربي على الانترنت بصورة لا تتناسب مع حجم الإسهامات التي قدمتها الثقافة والحضارة العربية على امتداد تاريخ الإنسانية.

     فقد عقد العزم على البدء في مشروع ذاكرة العالم العربي على الانترنت والذي ستشهد القاهرة تدشينه منتصف العام المقبل بعد إعداد امتد لسنوات.

    موسوعة العمارة والفنون الإسلامية تصدرها رابطة الجامعات الاسلامية:-

    أصدرت رابطة الجامعات الإسلامية موسوعة عن العمارة والفنون الإسلامية.. وتضم أكثر من سبعين بحثاً ودراسة لنخبة من كبار الباحثين من العديد من الدول العربية والإسلامية والأوربية.

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور/ جعفر عبد السلام قال إن الموسوعة استهدفت إظهار براعة الفنان المسلم في ابتكار وسائل للعمارة تتفق مع العقيدة ولا تتعارض مع الشريعة.

    كما تستهدف إدخال الفن والعمارة الإسلامية في مناهج جامعاتنا الإسلامية.

    زويل: الدين يلعب الدور الأكبر فى تقدم الأمم والحضارات:-

    د/ أحمد زويلالعالم المصري الدكتور/ أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999.. أكد على أن الدين يلعب الدور الأكبر في تقدم الأمم والحضارات.

    وأعرب زويل خلال لقائه بشيخ الأزهر الدكتور/ أحمد الطيب عن تفاؤله بتوليه هذا المنصب، لانتمائه للتيار العلمي المستنير .

    وكشف زويل عن وجود مشاريع مستقبلية بينه وبين مشيخة الأزهر الشريف.. وبسؤال زويل عن نوعيتها رفض الإجابة.. وأوضح إن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت".

    وشدد زويل على:

    "عدم وجود تعارض بين الدين والعلم.. خاصة وإن كلاهما يكمل الآخر.. لافتا إلي أن العلم في الدولة الإسلامية كان هو سبب انتشار الإسلام في العالم على مدى الفي عام".

    وانتقد زويل بعض رجال الدين (الظلامين).. وخاصة الذين تصب فتاواهم في غير محلها.. وليس لها أي معنى ويشغلون بها الرأي العام.

    الأمم المتحدة تساعد في ترميم قلعة في أربيل شمال العراق:-

    وضع محافظ أربيل حجر الأساس لمشروع ترميم قلعة أربيل الأثرية.. بالتعاون مع اليونسكو بتكلفة 13 مليون دولار.. ويستغرق عشرة أعوام.. ويهدف إلى تسجيل القلعة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي .

    يذكر أن أربيل هي ثالث أكبر المدن العراقية.. ويرجع تاريخها إلى القرن الثالث والعشرين قبل الميلاد.

     وهى أقدم المدن التي ظلت مأهولة بالسكان على مدار التاريخ في العالم.. ويعتبر الكثير من علماء الآثار العراق مهد الحضارة الإنسانية.

    وعانت آثار العراق من الإهمال والنهب والدمار وسنوات من الحروب والدمار والعقوبات.. وإصلاح الأضرار يحتاج إلى سنوات من العمل وملايين الدولارات.

    هويدى يفوز بجائزة الشباب العالمية:-

    فاز الكاتب الصحفي فهمي هويدى بجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي في دورتها السابعة.

     والجائزة تنظمها مؤسسة فور شباب العالمية بالتعاون مع جمعية الإصلاح.. ورابطة الفن الإسلامي العالمية برعاية ملك البحرين.. وذلك لإسهاماته الكبيرة في مختلف القضايا التي تهم الإسلام والمسلمين.. خاصة قضية فلسطين.. حسبما صرح محمد سيف الأنصاري رئيس اللجنة المنظمة والأمين العام لمنظمة فور شباب العالمية .

    الغيطانى عن ترشيحه للبوكر " مش عاوز أتهزأ فى مسابقة دون المستوى!:-

    أكد الروائي جمال الغيطانى.. أنه رفض عرض دار الشروق بترشيحه للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عن روايته الصادرة مؤخراً "من دفتر الإقامة".

    وقال الغيطانى فوجئت بإحدى الجرائد تنشر خبر ترشيح الشروق لي.. وهو خبر غير صحيح تماماً.. لأنني أرفض دخولي في مسابقة دون المستوى.

    موضحاً أن طريقة التحكيم فيها لا تليق بأي كاتب.. "وميصحش الكتاب يعرضوا نفسهم بالشكل غير اللائق ده.. وفى الآخر يلاقوا نفسهم بيتهزأوا، وأنا شخصياً مش عاوز أتهزأ".

    كتاب

    مؤرخ أمريكى: معظم الفتوح الاسلامية كانت سلمية

    كتاب الفتوحات العربية لهيو كينيدي الصادرة ترجمته أخيراً عن المركز القومي للترجمة في القاهرة.. يتناول حركة الفتوحات الإسلامية كافة.. ويطرح أفكاراً جديدة حول قيمة المصادر التاريخية العربية والمصادر الأخرى المعاصرة.

    ويرى مترجم الكتاب قاسم عبده قاسم.. أن فهم المؤلف للمصادر العربية جعله يفهم تاريخ الفتوحات الإسلامية على نحو يخالف التيار السائد في البحث الأوربي والأمريكي.

    وينطلق من أرضية علمية وأكاديمية واعية لا تشوشها عوامل الهوى.. ولا تضعفها علامات الموقف المسبق والانحيازات الثقافية أو العداء السياسي ضد الإسلام والمسلمين.

    يكشف كينيدي – بحسب الحياة اللندنية – عدداً من الحقائق المهمة:

     كيف كانت معظم الفتوح الإسلامية (فتوحاً سلمية)؟.

    فقد كانت المعارك قليلة ودارت حول بعض المدن والحصون في معظمها على حين كان فتح مناطق كثيرة يتم (صلحاً).

    ومن ناحية أخرى كان كثير من المناطق التي تم فتحها ترى في الفاتحين المسلمين سادة أفضل من سادتهم القدامى.

    معرض

    معرض يضم صوراً فريدة للشهداء الأسرى

    كشفت مؤسسة حقوقية أن عدد الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 بلغ 199 شهيداً.

    وقد أحيت ذكراهم بتنظيم معرض صور دائم لهم داخل الأرض المحتلة.. لكن سلطات الاحتلال منعت وزير الأسرى بالسلطة الفلسطينية من المشاركة في إزاحة الستار عنه.

    واحتفل في بلدة عرابة البطوف داخل أراضي 48 بتدشين مؤسسة "حريات" من أجل الأسرى والمعتقلين والمحررين بمشاركة أسرى محررين وممثلين عن الفعاليات الوطنية والإسلامية.

    وشمل المعرض الفريد من نوعه صور 199 شهيداً فلسطينياً قضوا خلف قضبان الأسر منذ 1967 جراء التعذيب والمرض والقهر، كان آخرهم محمد عابدين من العيزرية في القدس المحتلة الذي استشهد في العاشر من يونيو/ حزيران الماضي في سجن الرملة.

    ملف

    قضايا شائكة على خشبة المسرح الإسلامي

    قد نختلف مع بعض الأفكار والجزئيات التي وردت في هذا الحوار الهام، لكن هذا لا يمنع أنه طرح جاد طموح يستحق الدراسة والمناقشة والحوار الموضوعي:

    الحوار أجراه / عبد الرحمن نجم.. يقول شيخ النُقَّاد المسرحيين في العصر الحديث أحمد الشرباصي رحمه الله:

    "على رجال الدِّين أن يتفننوا وعلى رجال الفن أن يتديَّنوا".

    وهذا مؤشر واضح على ضرورة التنويع في الأسلوب الدعوي من جهة العلماء، وتهديف العمل الفني بالأُطر الإسلامية من جهة الفنانين.

    وعلى الرغم من افتقارنا إلى  "المسرح الإسلامي".. إلا أن ثمة محاولات ناجحة لمخرجين شباب.. رمت بأعمالها المسرحية إلى ترصيع خشبة المسرح بشموع الشرع المنضبطة، ومنهم مشرف مسرح جامعة الأميرة سمية المخرج المسرحي كاشف سميح.

    رصيد سميح من الإخراج والتأليف المسرحي 15 مسرحية..أبرزها  "العقم" التي عرضت 24 مرة، و "سيناريو إبليس"، و"الديمقراطية النووية"، و "فتاة الموت"، و"المهزلة"، و "الصراع"، و"مشكاة واحدة"، و"رحلة حنظلة"، و"الرقص في بيت العزاء".

    صحيفة السبيل الأردنية التقت سميح وكان لها معه هذا الحوار:

    بداية.. ماذا نعني بـ"المسرح الإسلامي" مفهوماً ومضموناً؟.

    ومن أين تتأتى أهميته؟.

    في علم الإخراج ثمة قاعدة تقول:

    "إذا عرفنا من أين.. عرفنا إلى أين".. بالتالي فإن مفهوم المسرح عموماً عُرِّف بنحو 100 تعريف، غير أن أجملها هو تعريف أمين مبستر.. حيث رأى أنه فكرة إنسانية مَرسومة مُصورة.

    أما إذا أردنا أن نلج إلى تعريف "المسرح الإسلامي".. فينبغي علينا أن ندرك أولاً أن المسرح تاريخياً نشأ بوصفه تعبيراً عن المذاهب الدينية.

    إذ في القرن السادس قبل الميلاد خلص رجل الدين الإغريقي تسيبس إلى فكرة إنشاء أول مسرح للحضارة البشرية بغية نشر تعاليم الديانة الإغريقية آنذاك.

    فكُتَّاب المسرح الذين جاؤوا من بعده أمثال سوفوكليس وأيسخلوس ويوربيدس هم في الأصل "رجال دين"، وحتى كاتب المسرح الإنجليزي وليم شكسبير كان يعتنق المذهب الكاثوليكي، الذي كان واضحاً في مسرحياته كلها.

    وعليه فالمسرح حالة دينية وُلدت بمطالب أخلاقية لجهة تعاليم الدين، وعلى الرغم من ذلك فإن المسرح لم يكن اختراعاً إغريقياً.. بل كان حاجة إنسانية متجددة اختلفت تجلياتها الفنية باختلاف المكان والزمان بأرقى أشكال الوعي الاجتماعي.

    فضلاً عن أنه كان في الأساس مناهضاً للإلحاد؛ ذلك أنه معادل موضوعي للوعي بالدين وصاحب شخصية مستقلة.

    وبمشهد أعمق أقول:

    "إن المسرح موازٍ للدِّين في حفرياته العميقة؛ فهو في الأصل لا يورث إلا نفسه ولا يقبل إلا أن يتمم نفسه".

    وكان أول من كتب في المسرح الإسلامي عبد الرحمن بن بشر زمن الخليفة المهدي.

    ثم محمود غنيم عام 1940 وأهم مسرحياته "المروءة المقنعة"

    ثم محمود رضوان وكانت "دموع الخنساء" من أهم مسرحياته، تلاه أحمد باكثير وكانت "الملحمة العمرية" من أهم مسرحياته.

    ثم محمد يوسف محجوب وأهم مسرحياته "غزوة بدر"

    ولا ننس يوسف القرضاوي ومسرحيته "حاكم وطاغية"، فـمصطفى محمود في مسرحيته "الزلزال"، وماضي أبو غنيم في مسرحية "محكمة الصلح الكبرى".

    إذا كان المسرح - بوجه عام- هو أبا الفنون وغاية في حد ذاته.. فهل الفن فيه للفن.. أم الفن فيه للحياة؟

    حتماً المسرح أبو الفنون؛ فهو يحتضن الفنون السبعة الراقية من موسيقاً ورقص وعمارة وفن تشكيلي وغناء.. الخ.

    الفن في المسرح ينبغي أن يكون للحياة وحتى الأوائل قالوا بذلك، فقديماً قال سقراط:

    "إن الفن للخير لا غير".. وقبله قال جورجياس الفيلسوف: "الفن يتمثل بما هو نافع فقط"، وفي عصر النهضة قال كانت: "الفن حكم مبني على إدراك صفة شكلية في شيء ينسجم مع قوى العقل نفسه".

    إسلامياً؛ هناك مونولوج إسلامي تمثل -على ما نقل إلينا علماء السِيَر- بمنع النبي صلى الله عليه وسلم ممارسة الفنون المتعلقة بالوثنية، وذلك بعدما حطم الأصنام في مكة؛ كي يتجه الفن لصالح الوجهة الصحيحة لتحقيق إنسانية الإنسان.

    يُجمع النقاد على عَرَاقةِ وتَمَيُّز مدرسة المسرح العالمي؛ فهل ترى ضَيْراً في إفادة "المسرح الإسلامي" منها فنياً -دون التورط في خطابية المنبر- باعتبارها تراثاً عالمياً إنسانياً مشتركاً؟

    قطعاً إن الإفادة من مدرسة المسرح العالمي سيثري تجربتنا، لكن علينا في خِضَمِّ هذه الإفادة أن ننضبط بضوابط الفن الإسلامي؛ إذ الفنون عامة من حيث منشئها تنقسم إلى ثلاثة: فن "عقائدي" أراده الإسلام وحَثَّ وأثاب عليه، وفن "إنساني" أحبه الإسلام وسكت عنه، وفن "إلحادي" حَرَّمه الإسلام وحاربه.

    أما بشأن خطابية المنبر؛ إذا اعتلى الإسلام المسرح فإنه سيجد فيه قوة وحيدة مؤهلة قادرة على إحداث التغيير الاجتماعي بجماليات تُعنى ابتداءً بالحالة الإنسانية؛ إذ إن للمسرح الإسلامي خصائص تمحو عنه الخطابية تماماً، وهي باختصار: الربانية، الالتزام، الغائية، الشمول والكمال، الواقعية بالصدق الفني، الإنسانية، والتناسق الذي أضافه منظرو المسرح الإسلامي استنباطاً من "رسائل إخوان الصفا".

    زبدة القول.. الفن الإسلامي ليس بالضرورة يتحدث بشكل مباشر عن الإسلام؛ ذلك أنه فن يرسم صورة الوجود من زاوية التصور الإسلامي لهذا الوجود؛ فالعقيدة الإسلامية أوقفت المُتنخب عن المنهج تاركةً -في الوقت عينه- الداخل في المنهج يختار بتكييف خاص تجاه الكون والحياة والواقع.

    وفي النهاية فإن أي عمل مسرحي لا بد له من العرض، والعرض يبدأ من الجمهور وليس من النص -على بالغ تأثيره-؛ إذ الجمهور هو الذي يختار ما يريد حسب عقيدته وحسب ما يريد .

    هل ثمة مكان للمرأة في "المسرح الإسلامي"؛ لاسيما أن المسرح العالمي وَظَّفها كوسيلة للترويج والإعلان والتجارة وجذب الجمهور؟

    إذا توفرت بيئة إسلامية مسرحية فإن المرأة ستكون مُكرمة فيها كما يرضي الله؛ إذ تمثيل المرأة ليس مُحرَّماً طالما تقيدت بالشروط والضوابط الشرعية، فإذا سألنا: هل التمثيل حرام؟ الجواب طبعاً لا، هل المرأة حرام؟ طبعاً لا، بالتالي.. هل ممارسة المرأة للتمثيل حرام؟ لا؛ لأنها تؤدي مجرد حركات والحركة آلة حُكمها حُكم مَقْصدها.

    إذن.. أين الحُرمة؟

    أقول: الشرع قيد الحرمة بالاختلاط، وإظهار مفاتن ومحاسن المرأة، وعليه فإذا ضُبط هذا القيد بمراد الشرع أصبح الحِل.

    هل تعارض الكوميديا "المسرح الإسلامي" وما ضوابطها (أي الكوميديا)؛ كيما تكون كـ"المسرح التجاري" الذي يجنح في نصوصه إلى المُلَحَ الجنسية والكلمات السوقية البذئية؛ بدعوى التسلية والترفيه عن الناس؟

    غالب ما يُعرض حالياً لا يمت بأي صلة لأصول الكوميديا (غيلوتولوجيا) ويقصد بها علم الضحك بطريقة أكاديمية، والذي يرى أن فن الكوميديا أكثر مشقة من التراجيديا لأنه يقوم على عملية البناء والهدم ثم البناء والهدم.. وهكذا، بعكس التراجيديا التي تقوم على البناء المتصاعد والمتنامي الطويل الأمد.

    ومرتادو المسرح الكوميدي لا يأتون إليه ليقهقهوا من فراغ، بل ليضحكوا من عيوبهم التي يُعرِّيها المسرح لهم، لكن للأسف المنتشر الآن هو كوميديا البذيئة القائمة على قانون "كريشام الاقتصادي"، وهي العملة الرديئة التي تطرد العملة الجيدة من السوق لاعتبارات رأسمالية نحن في غنى عن تفصيلها.

    اسمح لي أن أقول إن هذا فن الـ"كيتش"، وهي لفظة ألمانية تعني القمامة كان يطلقها النُقاد في عصر الانحطاط الفني، وعلى الرغم من أن الفن في عصرنا يخلو من فكر إنساني، إلا أنه أصبح أي شيء وفي الوقت نفسه لا شيء.

    يذهب البعض إلى اعتماد الفصحى لغة أساسية للمسرح الإسلامي لكونها لغة القرآن الكريم، بينما يرى آخرون في العامية أو المحكية توحيداً للغة "المسرح الإسلامي"؛ من قبيل أن الإسلام دينٌ عالمي ليس مقصوراً على العرب فحسب.. ما تعليقك؟

     أصلاً القرآن الكريم نزل بلغة إنسانية عظيمة، تفهمها جميع الطبقات وجميع الأفكار والأصناف والجنسيات، وإذا تدبرنا في سر روح القرآن فإننا سنجد أن لغته متاحة للنقل لأي مجال (اقتصاد، سياسة، فن، عسكر.. إلخ)، والفصحى كفيلة بارتقاء المرسل والمتلقي والرسالة؛ ذلك أن الفصحى كفيلة بإيصال أي مضمون لأي فهم في أي مجال إذا ما استخدمت بشكل صحيح.

    وفي علم المسرح، الطرح السليم يكون فعلياً (من صنع الجماعة) وليس من صُنع المعاجم؛ فالفنان الجاد قد لا يمتلك مفردات لُغوية أو شعورية مَلْغومة إنما لغة حية، وقد تحدث المسرحي الكبير توفيق الحكيم عن إمكانية إيجاد لغة ثالثة؛ كحلقة اتصال ووصل ما بين المرسل والمستقبل".

    نرحب بإبداعات الكتاب والأدباء الشباب

    نرجو من الإخوة القراء التواصل مع محرر النشرة ومده بالأخبار الثقافية على هذا الأيميل :

    .com hesham_alnagar@yahoo

    السبت الموافق

    5-7-1431هـ

    17-7-2010م



    عودة الى دراسات أدبية ونقد

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع