|
أنا مفقوع منك.. وروايتي عمل إبداعي عظيم .. ج1 من الحوار المثير مع أنيس الدغيدى حاوره وقدم له/ هشام النجار
كان لابد من الذهاب إليه، ليس فقط لاكتشافه وفهمه واستبيان قدراته واستقراء أفكاره واستخراج خفاياه وأسراره.. والتنقيب عن أغراضه ومراميه.
لكن أيضاً لنقطع الطريق على الصائدين في الماء العكر والمتربحين من الأزمات والفتن، الذين يدعون كذبا وزورا أن الإسلاميين لا يقرأون الأدب ولا يهتمون بالإبداع، وأنهم يحكمون على الأعمال الإبداعية من عناوينها ومما ينشر في وسائل الإعلام، وأن حكمهم نهائي لا رجعة فيه ولا نقض ولا استئناف.. وغير خاضع للحوار وغير قابل للنقاش!
ذهبنا إليه.. ليس فقط لأنه أثار جدلا وصدم المسلمين واستفزهم وأثار غضبهم وجرح مشاعرهم بخطئه في اختيار عنوان روايته.
لكن أيضاً لنثبت للعالم أجمع أن أبناء الحركة الإسلامية يؤمنون بالحوار، وأنهم يقدمون الحق على هواهم واليقين على الظنون، وأنه لا وجود على مائدة حوارهم – كما يدعى اليساريون – لأبواق التكفير والتفسيق والسيف والنطع والسياف مسرور.
ذهبنا إليه.. ليس فقط غضبا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وغيرة على مكانة وقيمة ومنزلة هادى البشر !
لكن أيضا لنرسل لشبابنا المسلم المتحمس رسالة عنوانها:
أن الفكر يواجه بالفكر وليس بالحجارة والعصي.
ومضمونها:
أن لا حكم على عمل إبداعي أو أدبي إلا بعد قراءته والإطلاع عليه وتحليله ومناقشته وإحالته على النقاد والمختصين لإبداء رأيهم فيه.
فربما أراد الكاتب الخير ولم تسعفه أدواته وإمكانياته.
وربما كان في فك شفرة رموزه ما يبرئه.. وينفى عنه التهم السريعة المبنية على القراءة الظاهرية للنص.
وربما أراد نصرة الدين والدفاع عن الرسول لكنه أساء التقدير واستخدم ألفاظا في غير محلها.
ذهبت لأنيس الدغيدي بعد أن قرأت روايته (محاكمة النبي) واستقبلني في شقته المتواضعة فقيرة الأثاث.. نظرت إلى عناوين كتبه المطبوعة على رفوف المكتبة التي خلت إلا من كتبه.. وجلست أستمع إلى حديثه عن نفسه وتاريخه ومؤلفاته ومقالاته المثيرة.. وكتبه صاحبة لقب (الأعلى مبيعاً) وهو يستعرضها أمامي على جهاز الكمبيوتر الخاص به!
ومع رغبتي في أن أتدرج معه في الحديث والحوار.. فاجأني بسؤال عن رأيي في روايته!!!
وكنت صريحاً جداً معه في تقييم الرواية من الناحية الفنية، فشعرت بوقع الصدمة عليه وبدا عليه الوجوم والغضب، لكنه استمر بعد لحظات في الحديث عن نفسه واستعراض مقالاته ومواجهاته وعناوين كتبه.
حضر أخي هاني ياسين وأخي فرحات عبد الرازق وانتهت الدردشة.. وبدأ التسجيل:
أنيس الدغيدى الكاتب الذي أثار في الفترة الأخيرة الجدل وتسبب في غضب عارم بين المسلمين والدعاة والعلماء.. من هو؟
أنا أنيس الدغيدى الصحفي الذي يمارس مهنة الصحافة منذ 28 عاماً.. احترفت هذا العمل احترافاً.. وامتهنت القراءة منذ نعومة أظفاري.
وهبت ذاتي للكتابة، لا أكتسب من عمل آخر، لست طبيباً ولا مهندساً ولا سائقاً ولا مدرساً ولا فيلسوفاً.. إنما أعمل فقط كاتب ومتخصص في الكتابة.
حصلت على جوائز كأفضل كاتب عربي عام 2004م عن كتاب (الحياة السرية لصدام حسين).. وهو كتاب سياسي من الطراز الأول، يتحدث عن رحلة صدام حسين عبر تاريخه.. وكيف انتهت به إلى سقوط تمثاله.
وأيضا حصلت على أفضل كاتب عربي عام 2005م.
هذه المعلومات وغيرها معروفة وموجودة في كل كتبك.. لكننا نريد التعرف على نشأتك وطفولتك وبدايتك في القرية.. كيف كانت؟
ولدت أول مايو 1960م في قرية غندور مركز تلا المنوفية.. ونزح والدي إلى كفر الشيخ.. حيث موطن والدتي وأقام بالزعفران لمدة 29عاما.
أبى نجار بسيط مكافح مات منذ عامين رحمة الله عليه.
وأمي سيدة بسيطة جداً وإن كانت من عائلة ثرية كبيرة، لكنها عاشت مع هذا الرجل البسيط وفق ما تقتضيه حياته عيشة هنيئة.
وماذا عن الدراسة ومناخ المدرسة؟
كنت طالب بليد في الحساب ومجتهد في اللغة العربية والعلوم الشرعية، عكفت على القراءة وكانت عشقي ولا تزال، عكفت على البحث والتدبر والتأمل والتساؤل.
حصلت على دبلوم تجارة عام 1980م منذ 30 عاماً.
دخلت المعهد العالي للسينما قسم إخراج وتركت الدراسة به.. لأنني لم أكن أتحمل نفقات الحياة في القاهرة، ثم سافرت إلى السعودية.
نريد أن نعرف مصادر ثقافتك العامة والدينية.. من علمك.. ومن هم مشايخك.. وعلى من قرأت؟
أبى هذا الرجل مثله مثل طوائف الشعب العامل بمصطلح السياسة.. أو طوائف الناس الغلابة والبسطاء بمصطلح العوام.. أو من محدودي الدخل بمصطلح السياسة الحالية.. أو من محدودي الثقافة بمصطلح أهل العلم وأهل الثقافة.
كل الذي يملكه أن يعلم ابنه كيف ينجح وكيف يذاكر، وكيف يبنى قيمه، وكيف يكون رجلاً محترماً وابناً مجداً ، هذه الثوابت التي تعلمناها جميعاً هي قاسم مشترك بيننا.. وأعتقد أننا جميعا أبناء هذا الرجل البسيط.
أما معلمي الأول بعد كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) فهي أمي البسيطة غير المتعلمة، هي معلمتي وأستاذتي ومربيتي.
علمتني القيم الأولية.. علمتني ألا أكذب.. وهذه الفضيلة من أعظم ما تعلمته من أمي.. وكانت على بساطتها وأميتها تؤصل في قواعد دينية دون أن تدرى أو تقصد.. مثل قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وغيرها.
وأنا كنت صبياً هادئاً بطبعي، كنت أجتهد وأقرأ وأبحث، وكانوا يطلقون على َّ أنني دائرة معارف المنطقة.
دائرة معارف في هذه المرحلة المبكرة جداً من حياتك.. وأنت لازلت تطلب العلم؟
نعم.. في هذه المرحلة المبكرة.. أضرب لك مثالاً: فيه بلد بعيدة عنا اسمها (حوى وعثمان) كانت بالنسبة لنا آخر العالم، جاءني منها ذات مرة طالب حقوق برفقة طالب طب صديق لي ليستفتيني في شعر كتبه، فقد اشتهر عنى أنى ولد أقرأ ويشاع عنى أنى عبقري لغة عربية وقاموس لغة عربية.
لديك خبرة عن قواعد كتابة الشعر إذاً.. هل لديك تجارب في كتابة الشعر؟
أذكر سنة 1972م وعمري حوالي 12 سنة كتبت شعرا لازلت أحفظه رغم أن ذاكرتي غير حافظة لغير العلوم الشرعية، كتبت شعر عامي رغم أنى لا أحب العامية ولا أوقرها في مهنة الكتابة.. وأؤيد فيها ما ذهب إليه عباس العقاد.
اليوم عندما أتذكر ما كتبت أضحك على الولد الصغير الذي كان اسمه أنيس الدغيدى، أقول:
بلادي يا زهرة في ايديا... وبشم فيكى علطول.. وما حدش بيشمك أبدا.. ولا حد هيشمك علطول.. قعدت شوية لقيت نحلة جاية، هجمت عليكى وشمت فيكى شوية.. فضلت ست دقايق وهجمت على النحلة ، حطمت أسطورتها وأسطورة زملاءها وتعيشي يا بلدي في ايديا.. يا أم الزهور في عينيا ، يا أحلى زهرة في الدنيا.
هذا الكلام كتبته قبل حرب أكتوبر، لكن عندما يأتي محترف كتابة مثلنا (يمتهن الكتابة احترافا لا ابتذالاً) سيقول : ( إيه اللعب ده؟).
لكن عندما يعرف أن الذي كتب هذه الأبيات صبى عمره 12 عاما سيقول (برافو عليه).. إنه ولد مجتهد.
حدثنا عن قراءاتك في هذه الفترة؟
عندما دخلت الجامعة اكتشفت أنني قد قرأت كل شيء تقريباً؛ مروج الذهب للمسعودي وحياة الحيوان والأغاني وكليلة ودمنة، اكتشفت أنه لم يتبق الكثير لأقرأه وهذا من فضل الله.. بالإضافة إلى ما يتيحه جو القرية والاتساع الرحيب والفضاء من التفكر والتأمل والتدبر والتصور والإبداع.
صحيح أن هناك عباقرة خرجوا من المدينة مثل يوسف السباعي وثروت أباظة والعائلة الأباظية وإن كان أصلها من الشرقية، لكن تجد طه حسين من مغاغة، تجد مصطفى صادق الرافعي من طنطا وعباس العقاد من أسوان.
فكانت القرية بفضائها واتساعها وجو التأمل والتفكر، كانت هذه الإرهاصات الأولى التي صنعت ذلك الولد الذي يجلس أمامك الآن.
لم تذكر مشايخ وعلماء تتلمذت عليهم، أفهم من ذلك أن مصادر ثقافتك ذاتية.. وأنك قد بنيت نفسك بنفسك؟
نعم.. أنا الذي كونت فكرى بنفسي، عكفت على كتاب الله وكتب الصحاح، ثم عكفت على كتب الفكر والثقافة والروايات والمسرح وأفكار الفلاسفة والأدباء مثل موليير وفولتير وروسو.
لم أتوقف عند مشرب بعينه، لكن المصدر الرئيسي كان كتاب الله وسنة رسوله "صلى الله عليه وسلم".
لكن ألا ترى خطورة في اعتماد الواحد منا على نفسه دون الاسترشاد بأهل العلم ومن لديه الخبرة الكافية ليقينا مزالق الطريق.. ويحمينا من الوقوع في براثن الأفكار الضالة؟
نعم.. لا حرج أن يكون هناك من هو أكبر منك فيصل بك إلى ذلك.. وأنا تتلمذت على يد أستاذ اللغة العربية أحمد عبد الحميد خليفة والشيخ على فهيم مأذون القرية الذي كان يدرس لنا مادة الدين.
ومدرس اللغة العربية كان يراني مفوها طليقا ومعبرا جيدا.. وكان يراني لبنة جيدة يمكن أن تثمر عن شيء في المستقبل.
وأقول لك سرا خطيرا فقد كان زملائي لا ينادونني باسمي مجردا.. بل كانوا يسبقونه بلقب الأستاذ، لما عرف عنى من حب القراءة ولأنني كنت زاهد في اللعب معهم لميلي للخلوة والتأمل.
كيف كان التزامك الديني في هذه الفترة؟
النشأة في القرية تعين على الالتزام والصلاة.. فبطبيعة الحال ليس لدينا سينما أو مسرح أو دور ملاهي ولا وسائل ترفيه، وقد اعتليت المنبر في سن 17 عاما حين غاب إمام المسجد وقدمني الناس.
وأذكر أنني خطبتهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (خمس خصال إذا ابتليتم بهن.. وأعوذ بالله أن تدركوهن..)، وأصبح الناس يهتمون بي في المنتديات والبيت والشارع والنادي.. ويأتون إلى َّ ليسألوني في كل شيء في الدين والثقافة.. الخ.
نريد أن نتعرف على وعيك المبكر بشخصية النبي (صلى الله عليه وسلم).. من شكل هذا الوعي؟.. ومن قذف في قلبك حب النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم)؟.
أنا تعلمت في مدرسة أمي التي لم تكن تحكى لنا قصص ست الحسن ولا الشاطر حسن.. وإنما كانت تقص علينا سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وحياة الصحابة.. وقد تعلمت ذلك من خالي محمد.. وكان رجلاً صوفياً.
حدثنا عن الكاتب والمفكر أو الأديب الذي تناول سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) وأثر فيك جدا.. من حيث الأسلوب وطريقة العرض؟.
سيرة ابن هشام هي البداية لبساطتها وسلاستها وسهولة هضمها.. وزاد المعاد لابن القيم أراه جميلاً.. والكاندهلوى جميل أيضاً.. وأبو بكر الجزائري في (هذا الحبيب يا محب) مجتهد.
لكن كان مقرراً علينا في ثالثة ثانوي عبقرية عمر.. قرأتها مع الأيام لطه حسين.. وأنا متأثر وعاشق للعقاد وقد قرأت كل ما كتبه العقاد.
وما رأيك في كتابه العظيم (عبقرية محمد)؟.
رغم عشقي للعقاد.. إلا أنني رجل منصف.. فأنا أرى أن (حياة محمد) للأستاذ الدكتور - المهضوم حقه - محمد حسين هيكل.. أعظم مليار مرة من (عبقرية محمد ).. ولا يعجبني ولن يعجبني ما كتبه خالد محمد خالد في الإسلاميات!.
ما الذي لم يعجبك في (عبقرية محمد) على وجه الخصوص.. وما سبب تفضيل (حياة محمد) عليها؟.
العقاد في حديثه يتناول الرؤية الفلسفية.. وهكذا سار على دربه المتفلسف (أنيس منصور).. والفلسفة تبعد عن المنهج.. وأنا أراها مجافاة.
أنا أتعجب من هذا المنطق وهذا الرأي أسمعه للمرة الأولى من كاتب.. ومن المفترض منك كأديب وعاشق للغة العربية أن يكون العقاد إليك أقرب.. وأن تكون (عبقرية محمد) هي المفضلة لديك.. فما قولك؟.
شيء طيب وشيء جميل في علم اللغة وفى علم البيان رائع وعند أهل الكلام يجوز.. لكنى أقول من شدني هو هيكل في كتابته عن سيرة الرسول.. رغم أن العقاد هو مثلى الأعلى.
أنا أعشق العقاد.. لكنني أكره العقاد الإنسان فيما يخص المرأة.
هذه مسألة وقضية أخرى.. نحن نتحدث عن عبقرية محمد.
العقاد في عبقرية محمد فلسفي الرؤية.. وقد خالف المنهج السيري الذي سار عليه كتاب السير.
العقاد في العبقرية أخذني إلى عالم العقاد.
لا.. أنا أريده متأدباً مع الرسول (صلى الله عليه وسلم).. لأن الرسول له حضرة خاصة.. وله حديث خاص.. وله مفردات خاصة!
وهل ترى أن العقاد في العبقرية لم يكن متأدبا مع الرسول؟!
متأدب جداً.. لكن ليس متأرخ جداً.. ولا متسنن بالسنة جداً.. ولا متسير بالسيرة جداً.. إنما كان متفلسفاً.. فغلبت الفلسفة على الرؤية الدينية.
من الكاتب والأديب الذي كتب بالعربية المفضل لديك؟.
مصطفى صادق الرافعي هو أعظم من كتب العربية بعد المتنبي.. وعندما أقرأ للرافعي أفكر وأقرر أن أعتزل الكتابة.. وبعد أن أقرر الاعتزال أقول (الله).
أنا آسف سأقولها بسوء أدب وخايف أقولها تحسب على.. فأنا أعرف أنني كاتب متميز جداً.. ويقولون "أنني أفضل كاتب في جيلي"!.
من الذي قال أنك أفضل كاتب في جيلك.. وأنك كاتب متميز؟.
الأرقام هي التي تقول أنني الأفضل.. والكتابة نفسها نكهتها تقول أنني أفضل كاتب في جيلي "وأنا بصراحة مفقوع منك لما بتقول أنني دون المستوى"!.
"دون المستوى.. دون المستوى.. أنا مذهول "دى كارثة.. دى كارثة"
– الأستاذ أنيس منفعلاً –
وأنا أرى روايتي (محاكمة النبي محمد) عمل أدبي عظيم!
أنا لم أقل أنك دون المستوى بهذا الشكل وهذا التعميم.. وأنت في البداية سألتني سؤالاً محددا عن انطباعي ورأيي في الرواية.. فقلت لك: الرواية من الناحية الفنية ومن ناحية اللغة والأسلوب والبناء الدرامي دون المستوى.. ولا ترقى أدبياً لنقدمها للعالم كعمل إبداعي في الدفاع عن النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم).. كما أن عنوانها غير مناسب على الإطلاق.. وأنا أعدك بأن نقدم قريبا على الموقع دراسة تحليلية ونقدية للرواية.
ودعني هنا أذكرك بسطر ورد في روايتك (الشجاعة ليس أن تقول رأيك.. ولكن الشجاعة أن تتقبل الرأي الآخر).
وأرجو أن تتقبل آراء الآخرين في أعمالك.
وفي الجزء الثاني من حوارنا معه نستمع سويا إلى ردود أنيس الدغيدي على الاتهامات الموجهة إليه.. ونكمل مناقشته في عنوان روايته الصادم وفى مضمونها في الحلقة القادمة من هذا الحوار المثير.. مع الكاتب الذي أثار الجدل في الفترة الماضية أنيس الدغيدى ، ونشكر له سعة صدره وحسن استقباله وضيافته.
كما أشكر أخوى الكريمين/ الأستاذ هاني ياسين والأستاذ فرحات عبد الرازق على جهدهما في إجراء هذا الحوار وتسجيله.
وسنظل مؤمنين بأن مواجهة الفكر لا تكون إلا بالفكر.. مع التحلي بأخلاق وآداب الإسلام في الحوار مع الآخر.. وذلك لا يتنافي تماماً مع الصدع بالحق مع كل من يخالف الشرع.
الأربعاء
25 أغسطس 2010م
15 رمضان 1431هـ
| الإسم | عنترمحمد |
| عنوان التعليق | ...... أنيس عبد المعطي |
| أربأ بموقع الجماعة عمل حوار مع هؤلاء! لماذا لم يذكر في الحوار ان اسمه انيس عبد المعطي ولماذا سمى نفسه على اسم مخرجة النص السفلي الم يكن مساعدا لها في الاخراج ! ألم يدعي قبل ذلك ومنذ مايزيد عن 15عاما انه المخرج العالمي التائب انيس عبد المعطي |
| الإسم | حسين ندا |
| عنوان التعليق | ما هذا الفراغ؟ |
| هل وصلت الجماعة إلي هذا الفراغ الفكري حتي يحاوروا من ليس له في الادب ولا الفكر ولا الدين ناقة ولا جمل فهو انيس عبد المعطي صاحب الشريط المشهور توبة المخرج السينمائي العالمي الذي حقق من وراءه الاموال الطائلة من السعودية و ادعي كذبا وزورا أنه مخرج سينمائي و خدع الاخوة السعوديين و عين مديرا بإحدي المستشفيات التابعة لشباب الصحوة و لكنه غلبت عليه طبيعته الفاسدة و تحرش بالمرضي و العاملات بالمستشفي و حينما انكشف امره رجع الي مصر و لم يجد من طريقة للشهرة و جمع المال الا التطاول علي الذات المحمدية الشريفة ليرضي اسياده و يقبض الدولارات من ساويريس
ومن يقرأ الحوار يجد الكذب يفوح من فمه و الغرور يملا قلبه فهو قد قرأ كل شئ و لم يبق الا القليل وهو لم يقرأ تفسير واحد ولا كتاب في السنة ولا حتي كتاب في اللغة و البلاغة ولا التاريخ مثل الطبري و بن كثير .
و أخيرا الا يجد هؤلاء الاخوة غير هذه المواضيع التي تنزل بالمستوي العام و تلبس الباطل ثوب الحق و يظن من ليس بشئ أنه مفكر و صاحب قضية و رأي .
واذكر بحديث الرويبضة حتي لا نكون ممن ينشر أقوال الرويبضة ؟
و الله من وراء القصد . |
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | اليقين لا يزول بالشك |
| انا شخصيا لااري ادني فائده من وراء هذا الحوار وقرات الجزء الاول حرفا حرفا علني اجد ما يفيد ني ولكن للاسف الشديد كلام لايرقي حتي الي درجة الكلام كان من المفترض من الاستاذ هشام النجار مناقشته في قي روايته محل الجدل لكن الحواراخذ مسارا اخر الا وهو التعريف بالمؤلف وكتابته للاسف الشديد فقد جانبك الصواب |
| الإسم | حسين ندا |
| عنوان التعليق | أسئلة |
| 1 - هل أنت انيس الدغيدي أم ايناس الدغيدي ام تشابه افكار ؟
2 - لماذا اردت النشر في اليوم السابع ؟
3 - كم دفع لك ساويريس ؟
4 - هل تظن القراء بالبلاهة الشنيعة أن يصدقوا الساويريس بنشر كتاب دفاع عن سيد الخلق صلي الله عليه و سلم ؟
5 - من اختار لك اسم الرواية ؟
6 - هل الرواية من تأليفك أم من تاليف زكيا اقصد زكريا ؟
7 - اليس اختيار الاسم محاكمة للرد علي حملة محاكمة شنودة أم انا مخطئ ؟
8 - أليس لك مهنة شريفة تاكل منها بدلا من التسول علي ابواب ساويريس ؟
9 - هل ظننت أن المسلمين قد ماتوا و لن يرد أحد ؟
10 - هل تجرؤ أن تؤلف كتابا لمحاكمة شنودة ؟
و اخيرا
إنه رسول الله صلي الله عليه و سلم نفديه بأرواحنا و لا يمس بكلمة سوء من قزم أو سفيه أو حقود أو جهول أو مجرم أو فاسق . |
| الإسم | معلق |
| عنوان التعليق | من هو انيس الدغيدى |
| يا عم الشيخ هشام عليك ان تبين لنا هل هذا الشخص هو انيس عبد المعطى صاحب شريط توبة مخرج سينمائى ام لا ؟ فان كان هو فنرجوا ان يدفع عن نفسه تهمة النصب اولا . فان اقتنعنا بانه ليس نصابا جاز لنا ان نبحث هل هو اديب موهوب ام لا |
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | عفوا انيس ... قضية خاسرة |
| هذه الشخصية المرتزقة التي تعتمد في حياتها على الخداع
لاتحتاج الى حوار
انما تحتاج الى تعرية وكشف ليفطن الناس الى امثال هؤلاء |
| الإسم | عبد الله المصري |
| عنوان التعليق | لابد من الانفتاح على جميع الآراء |
| جزا الله خيرا الأخ هشام على هذا الحوار.. لابد أنت نتعلم كيف نستمع لمختلف الآراء ولا ننغلق على أنفسنا.. لابد وأن نكون قادرين على محاورة وتفنيد التوجهات المختلفة |
| الإسم | eng ashraf |
| عنوان التعليق | ليس دفاعا ولكن رسولنا قدوتنا |
| ليس دفاعا عن انيس ولكن لنا فى رسولنا القدوه الحسنه اليس كذلك
الم نتعلم منكم كيف كان الرسول يعامل الاعراب وغيرهم مما امتلاءت كتب السيرة بهم وهل نسيتم قول الله تعالى "لو كنت فظ غليظ القلب لانفضوا من حولك"
الم نتعلم منكم ان لا نحكم على الاشخاص حتى نتبين
اصبروا حتى يتبن لنا الخطأ من الصح
اصبروا حتى يتم الرد ولنا بعد انتهاء حديثه والانتهاء من اجزاء الحوار التعليق المناسب كما ارجوا من الاخوه ان يتحلوه بالصبر والالتزام والقده الحسنه فى التبين ثم لانحكم بظاهر الامر واصبرا كما صبرتم حتى نقيم الحجه كما ارجوا من الاخوه القائمين على الموقع ان يتسعوا صدرهم للرود ويواصلوا نشر الاجزاء كامله |
| الإسم | عنتر محمد |
| عنوان التعليق | نداء الى فضيلة الدكتور ناجح إبراهيم |
| لقد علمتنا فضيلة الشيخ طيلة عقدين ن الزمان كيف نحترم النبي وكيف نعظمه وكيف نتأدب معه وكيف نوقره
فهل ترى ان في هذا العنوان محاكمة النبي محمد أو عندهذا المدعو توقير أو أحترام أم على العكس أرجو منك فضيلة الشيخ محو هذا الحوار من الموقع وعدم نشر اي جزء آخر من الحوار أرجوك فضيلة الشيخ أرجوك فضيلة الشيخ لا تترك لهؤلاء سبيل الى منافذنا الشريفة
أرجوك وأرجو شبابنا ان لا يذهبو لهؤلاء الله يعلم اني من الامس وحتى الان افكر في هذا الموضوع كنا عندما يتطاول احد على نبينا من هؤلاء .... .... قبل لسانه والان نستضيفهم لنسمع منهم الاساءة الى رسولنا الكريم |
| الإسم | ابو ياسر |
| عنوان التعليق | اين الرقابه |
| هل يعقل ان تسمح الجماعه بنشر هذه السحافات من هذا الاراجوز بزعم ان الفكر لا يقاوم الا بالفكر فاي فكر فيما يكتبه هذا الدعي سوي الرغبه في الشهره والمال 000فليكن موقعنا موقع يجل فيه الله سبحانه ويجل فيه رسوله صلي الله عليه وسلم |
عودة الى دراسات أدبية ونقد
|