|
جائزة القرضاوي.. وليام نيسون يفكر في اعتناق الإسلام النشرة الثقافية 109
أعدها/ هشام النجار
هذه النشرة الثقافية على موقع الجماعة الإسلامية .. تتابع المستجدات على الساحة الثقافية وتناقش القضايا الملحة والملفات الشائكة ، وتؤصل لرؤية إسلامية منفتحة لواقع الأمة الثقافي بمحاوره المختلفة .
نرحب دائما بإسهامات المتخصصين والقراء المهتمين بالشأن الثقافي ، ونتلقى المواد التي تناسب رسالة وهدف هذه النشرة من رؤى نقدية تشمل جميع الأعمال والإصدارات الأدبية والفنية ، ومن أطروحات وأفكار جديدة تسهم في إيصال صوت الثقافة الإسلامية الأصيلة إلى العالم كله .
والآن مع العدد التاسع بعد المائة من النشرة:
أخبار ومتابعات.. إطلاق جائزة "القرضاوي" للدراسات:
أعلن مركز "القرضاوي للوسطية الإسلامية والتجديد" بكلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاقه لجائزة الشيخ يوسف القرضاوي العالمية للدراسات الإسلامية.
ويهدف المركز من خلال هذه الجائزة إلى تكريم الشخصيات العلمية ذات التأثير في حركة الثقافة الإسلامية والمعاصرة.. وفي مواجهة التحديات الفكرية والبحث عن حلول لقضايا المسلمين.
بالإضافة إلى تشجيع الشباب الباحثين في مجالات الدراسات الإسلامية على البحث العلمي, وتنمية مهاراتهم البحثية, وبث قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.
وأوضح المركز – بحسب الجزيرة نت - أن الجائزة تتفرع إلى جائزتين:
جائزة مخصصة لكبار العلماء والباحثين - فوق سن الخامسة والأربعين- وموضوع الجائزة "فقه الثورة بين قواعد الشريعة وإشكالات الواقع".. تمنح لاثنين من كبار الباحثين والعلماء.. مع شهادة تقدير ودرع ومكافأة مالية.
ومن محاورها التعريف بالمصطلحات والمفاهيم الأساسية.. الثورة بين الحاضر والماضي, أسس الحكم الإسلامي وعلاقته بالثورة, التأصيل الشرعي للثورة, الثورة والإفتاء, واجب الفرد والمجتمع تجاه الثورة, الثورة والقضايا الطائفية, بالإضافة إلى الثورة وأحكام البغي.
أما الجائزة الثانية فهي مخصصة لشباب العلماء - حتى سن الخامسة والأربعين -.
وموضوع الجائزة "الشيخ عبد الله دراز ودوره في خدمة الإسلام"..تمنح هذه الجائزة لاثنين من شباب العلماء .. مع شهادة تقديرية ودرع ومكافأة مالية.
ومن محاور الجائزة الثانية حياة الشيخ محمد عبد الله دراز وآثاره العلمية ومكانته الفكرية, إسهامات الشيخ العلمية, جهود الشيخ العلمية في خدمة الأمة الإسلامية, معالم الوسطية والتجديد في فكر الشيخ دراز.
ويعد مركز القرضاوي للوسطية الإسلامية والتجديد المركز المتخصص الأول للبحوث, وقامت بتأسيسه كلية الدراسات الإسلامية.
المتحف البريطاني يستضيف معرضا ً للتعريف بالحج:
يستضيف المتحف البريطاني ما وصف بأنه أول معرض كبير بشأن الحج تحت عنوان "الحج.. رحلة إلى قلب الإسلام".. ويهدف لتعريف غير المسلمين بالشعيرة الإسلامية.
وقال القائمون على المعرض الذي ينظم في الفترة من اليوم الخميس حتى 15 أبريل في المتحف بلندن أنه سيكون مفتوحا ً أمام المسلمين وغير المسلمين.
وقال قيسرة خان المشارك في تنظيم المعرض – بحسب وكالة رويترز -: " لا يعلم غير المسلمين عن الحج سوى القليل جدا ً.. لكنكم ستدهشون من ضعف معرفة المسلمين بتاريخ الحج أيضا ً".
ويعتقد خان المولود في باكستان أن رسالة السلام التي يرسلها المعرض لها أهمية خاصة.. لأن صورة الشرق الأوسط ارتبطت في أذهان العالم الخارجي في السنوات الماضية بالعنف والاضطرابات.
وقال:
"أعتقد إن ما يفعله المعرض هو الحديث بشأن أحد جوانب الإسلام التي لا نعرف الكثير عنها وهو مرتبط بالسلام إلى حد كبير", ويصطحب المعرض الزوار في رحلة تبدأ بكيفية الاستعداد للحج بما في ذلك تسوية الديون وطلب العفو من الآخرين.
ويتتبع المعرض بعض الطرق الرئيسية التي سلكها المسلمون على مر القرون للحج .. بينها طرق من الكوفة والقاهرة ودمشق ويسعى لتوضيح بعض الشعائر المرتبطة بالحج, ويعرض المتحف البريطاني أيضا نماذج من ملابس الإحرام والهدايا التي يعود بها الحجيج.
فنون: غزة تعيش
تنتقل كاميرا المخرج أشرف المشهراوي في فيلم "غزة تعيش" راصدة حكاية السبعيني أبو أنور الحجوج.. ذلك الشيخ الذاكرة الذي يجوب شوارع غزة بائعا ً للذرة يمارس طقوسه في شيها وتقديمها لزبائنه.
لا ينسى الحجوج شيئا ً وهو يترحم على زمان مضى وانقضى.. لكنه يبدو أكثر إصرارا ً على عيش الحياة بتفاصيلها اليومية، وما تختزنه ذاكرته هو أرشيف الأجيال لتعزيز الصمود ولاستعادة وطن يسكن الذاكرة.
في الفيلم الفائز في مهرجان الجزائر للأفلام السينمائية تنشر "أم علاء" غسيلها في أحد أزقة مخيم النصيرات.. هاجسة في حديثها مع الجارات عن طبخة "المفتول" الأثيرة لدى أبنائها.. وتحكي جارات المخيم في حفلة نشر الغسيل هموم العائلة والبيت الذي أصبح أطلالا ً.. ويتجادلن أيضا عن أطيب "مفتول" يصنع في المدن الفلسطينية.
وفي حرص من المخرج على نقل تفاصيل الحياة اليومية.. ينقل مشهد النسوة وهن يجتمعن ليمارسن ثرثرتهن وطقوسهن لصنع "المفتول" -الطبخة الأشهر في غزة.. يرتفع صوت "أم علاء" بأغاني التراث الفلسطيني "ظريف الطول" و"على دلعونا" .
تشجي "أم جمال" صانعة المفتول الأبرز في مخيم النصيرات فيشاركنها الغناء عن "ظريف الطول"..
عودة الى دراسات أدبية ونقد
|