|
العلاقة بين طالبان والقاعدة (2-3) .. الخطأ الذي يجلب الهزيمة بقلم/ عاصم عبد الماجد
يقول الحق تبارك وتعالى
"وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ"
ويقول عز وجل من قائل:
"أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
والآية الأولى مكية وهي عامة ومعناها واضح .. وهو أن ما يصاب به العبد من مصائب .. فإنما هو جزاء ما ركبه من معاصٍ.
والآية الثانية مدنية وهي خاصة بواقعة معينة وهي ما حل بالمسلمين يوم أحد من قتل وجرح خيارهم.. حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جرح يومها وشجت رباعيته وكسرت ثنيته ودخلت حلقات المغفر في وجنته الشريفة .. وقتل عمه أسد الله ورسوله حمزة رضي الله عنه في سبعين من أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
والمعصية التي وقع فيها بعض الصحابة يومها فكانت سبباً في كل هذا أن الرماة غادروا مكانهم ساعة من نهار .. رغم نهي النبي (صلى الله عليه وسلم) إياهم عن ذلك.
إن ذلك كافياً ليتحول انتصار المسلمين الذي لاح جلياً أول النهار إلى هذا الانكسار المصحوب بما ذكرناه من مصائب وبلايا.
وإذا كانت المعاصي عموماً تستوجب الهزيمة وتستجلب الخذلان – ما هو واضح من الآية المكية السابق ذكرها – فإن العصية المتمثلة في مخالفة أمير الحرب فيما يخص أمر المعركة تستوجب الهزيمة وتستجلب الخذلان مرتين:
مرة لكونها معصية
ومرة لكونها تمثل خللاً في الخطة الحربية.
وهذا ما حدث يوم أحد.. فاستحق عليه الصحابة .. وهم من هم فضلاً وسبقاً وتقىً وشجاعة استحقوا عليه لوم رب العالمين وحلول المصائب الكبار من قتل وجرح ونكال.
شيء من هذا القبيل فعلته القاعدة مع طالبان وأميرها محمد عمر عندما بايعوه على السمع والطاعة .. وأعطوه العهد بعد العهد والميثاق بعد الميثاق على طاعته وعدم اتخاذ بلاده قاعدة لإصدار الأوامر بمهاجمة دول أخرى.. ثم نقضوا هذا العهد في كل مرة وهم لا يتقون.
أفيستحق رماة جيش رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اللوم من رب العالمين لمعصية واحدة وقعوا فيها ساعة من نهار.
ولا يستحق قادة القاعدة وأفرادها اللوم على ما فعلوه ويفعلونه بالعالم الإسلامي عامة وأفغانستان خاصة.
ورغم هذا فإننا ما لمناهم وما قرعناهم وما وبخناهم على هذه المفاسد الكبار التي أحدثوها.
وإنما نصحناهم – أي والله نصحناهم – أن يستفيقوا ويراجعوا خطتهم الفاشلة ويتداركوا خطأهم الفادح.. بل أخطاءهم الفادحة. لكنهم لم يفعلوا ويبدوا أنهم للأسف لن يفعلوا.
وفي الحديث الصحيح يقول (صلى الله عليه وسلم)
"إن الدين النصيحة .. إن الدين النصيحة .. إن الدين النصيحة لله ولكتابة ولنبيه وللأئمة المسلمين وعامتهم".
والنصح هو الخلوص من الغش والسلامة تجاه المنصوح..وهذا يستوجب لا محالة أن تحاول أن تقوم ما به من عوج .. وتسد ما به من خلل..وأن توجهه للحق والصواب بالقول اللين والكلام الطيب.
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال "بايعت النبي (صلى الله عليه وسلم) على النصح لكل مسلم".
وهذا ما فعلناه مع القاعدة قادة وأفرادا ً منذ كارثة الحادي عشر من سبتمبر إلى يومنا هذا .. وقد استعملنا في ذلك آداب النصيحة الشرعية من لين القول مع بيان الحق.. فما منعنا حسن الكلام من إيضاح وجه الحق للمنصوح.. ولا حملنا إيضاح الحق على إغلاظ القول لهم.
فمن رأى في قولنا الصواب أو بعضه .. فلينتفع به .. وليس لنا في ذلك من فضل.
ومن رأى أن قولنا ليس بصواب.. فليدعه.. وليستمسك بما قامت عنده الأدلة الشرعية على أنه هو الحق.
أما من يريد منا أن نسكت عما لا نراه صواباً ولا نبينه في وقت اشتدت فيه الحاجة إلى بيانه وإيضاحه .. بحيث لا يجوز تأخير بيانه فقد أخطأ خطأ عظيماً.
ورغم أنني أعتقد أن الخطأ الذي وقعت فيه القاعدة واضح .. وأن معصية مخالفة إمام أفغانستان وأميرها.. وإخلاف الوعود الجازمة التي أعطوها له مراراً من المعاصي الكبار.. وأن البلايا والمفاسد التي جرتها هذه المعاصي على العالم الإسلامي كفيله بتنبيه الغافل وإعلام الجاهل أن ما فعله ويفعله ليس بصواب .. أو كفيلة على أقل تقدير بدفعه لإعادة النظر في خطته.
إلا أنني رغم ذلك كله لا أستطيع الجزم بأن قادة القاعدة قد استبان لهم خطأ أفعالهم.. وأنهم مصرون عليها عناداً أو أنفةً.
لذلك واليناهم بالنصح وإيضاح الحق المرة من بعد المرة .. عسي أن يشرح الله صدورهم لما فيه رفع البلاء عن الأمة وكشف هذه الغمة.
لكننا نعجب كل العجب من فريقٍ لا يريد لناصح أن يتكلم .. فأي عذر لهؤلاء .. وأي حجة لهم؟!!!.
وأنا أكاد أقسم غير حانث أن لو اجتمع شباب القاعدة لنصح إخواننا لهم المتواصل منذ عشرة أعوام.. لما خاضوا في فتن كبار دمرت كثيرين منهم جسدياً ونفسياً وقلبياً.. وخربت دياراً كانت بالإسلام عامرة .. وأسقطت شرائع كانت في بلاد الإسلام قائمة.
خذوا مثلاً ما حدث في السعودية عندما أعلنت القاعدة عن خطتها الهادفة إلى إخراج المشركين من جزيرة العرب .. وبدأت تستهدف بالتفجير بعض مناطق ظنوا أن بها تجمعات لهؤلاء المشركين من أميركيين وغيرهم.. وقد نصحناهم وقتها مراراً بترك هذا لأن الأمر بإخراج المشركين من جزيرة العرب .. إنما أصدره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما مكن الله له ولأصحابه في الأرض .. وإن في مقدور جيوشه طرد المشركين من جزيرة العرب وهذا ما حدث.
أما القاعدة فهي ليست سلطة ممكنه.. بل ولا هي تجمع منظم.. بل هي مجموعات متناثرة.
فليس الخطاب الشرعي لإخراج المشركين من جزيرة العرب موجهاً لهم.. بل هو للإمام أو الحاكم .. فإن فعله فهو مثاب مأجور .. وإن تركه لعذر من عجز ونحوه فهو معذور غير ملوم.
وما دام قد عجز عنه.. فالقاعدة أشد منه عجزاً بالتأكيد.. فهي غير مخاطبة به .
وإن تركه مع قدرته عليه فهو آثم.
لكن ليس للقاعدة أو غيرها أن تنصب حرباً لإجلائهم رغماً عن أنفه .. لأنه سوف ينتصب للدفاع عن هؤلاء الذين استدعاهم إلى بلاده.. وسوف تجد القاعدة نفسها في مواجهة مفتوحة مع حكام السعودية وجيشها الذي سيتعقب أفراد القاعدة في طول البلاد وعرضها .
ولن تستطيع القاعدة محاربة الأجانب والسلطات السعودية في وقت واحد.. وسينصرف جهد أفراد القاعدة إلى مواجهة السلطات السعودية ثم تنحصر اهتماماتهم في مجرد التخفي عن أعين هذه السلطات والهرب من ملاحقاتهم لهم.. وبذلك تؤول الأمور إلى مواجهة مع الأجهزة الأمنية السعودية .. ويكون هؤلاء الذين أرادوا إخراجهم في مأمن من ذلك كله.
وقد حدث ما قلناه.. بل وزاد فوقه أن المناخ العام قد صار معبئاً ضد الشباب الملتزم.. ورفعت أصوات العلمانيين تنادي بتجفيف منابع التدين (يسمونه الإرهاب).
وتم التطاول على العلماء وانزوى أهل الدين وضعفت السلطات أمام الضغوط الداخلية والخارجية .. فتركت من الحق ما كانت حريصة من قبل على إقامته.. وتغاضت عن بعض الباطل الذي كانت ساعية من قبل في إزالته.
فصرنا نحن وأبناء القاعدة كما قال الشاعر:
ونصحتهم أمري بمُنعَرِج اللوا فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد
فلم يخرج المشركون من جزيرة العرب .. بل خرجت القاعدة وخرج كثير من شرائع الدين معها .
فهل حاسب قادة القاعدة أنفسهم على ما فعلوه بالسعودية أو باليمن.. أو بغيرها من البلدان التي حلت فيها تفجيراتهم؟.
إن قادة القاعدة الكبار قد أغلقوا آذانهم عن الاستماع بنصح الناصحين .. ولذا فإن من حق شباب الإسلام الطاهر المتحمس أن يجد من ينصحه.. كي لا يحل به ما حل بغيره.
هناك أيضاً آخرون من واجبنا أن ننصحهم ومن واجبهم أن يستمعوا إلينا.
إنهم الأفغان!!
الأفغان اللذين دفعوا الثمن غالياً.. وصارت بلادهم مسرحاً للتجارب الفاشلة.
ولهؤلاء حديث قادم إن شاء الله.
الاثنين الموافق
2-7-1431هـ
14-6-2010م
| الإسم | عنتر محمد |
| عنوان التعليق | القاعدة كالمنبت الذي لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى |
| أقول لكثير من الاخوة الذين اخذتهم الغيرة على المجاهدين من خلال هجومهم الشديد والخارج عن حدود اللياقة على كاتب المقال السابق الشيخ عاصم هل الرماة عندما تركوا مكانهم في غزوة أحد أمر يصرفهم عن كونهم مجاهدين أم لأنهم مجاهدون يعفيهم هذا من كون تصرفهم هذا خطأ |
| الإسم | سيد بدير |
| عنوان التعليق | هل يمكن ان تصلهم رؤيتكم |
| سؤال لا اعرف حقيقة جوابه 00 ام ان شيخنا يهدف من نشر المقال رسالة للشباب المسلم 00لقد اوجعت تعليقات البعض على المقال السابق - اين الخلل- قلبى ومنهم من كان لكلامه منطق كالاخ حسين ندا وهو يطلب منا ان نفكر بعقلهم 00 هل يسلمون انفسهم و لا توجد دولة تتبنى رجوعهم و الاعدامات تنتظرهم 00 وكيف والغبار يملا الجو 00والاخ العطار اعتبر نصح الشيخ الغالى جلدا وتوبيخا واهانة وتجهيلا وهو لا يعلم ان هذا الشيخ الجليل يتمزق على شباب الامة ودمائهم ويقول اسدوا لهم النصح بأدلة امال ياعم العطار كل الادلة ال فى المقال دى ايه بينما يسوق هو دليلا لم يوجه لمسلم مع مسلم -كذلك كنتم من قبل - اى على الشرك -ويقول رجعتم او تراجعتم 00 ثم ابو سليمان هذا تخيلته فى السبعين من عمره ومعهم على الجبهة هى دعوة جميلة ان يهدينا الله جميعا لكن للاسف يستعملها الناس بشكل كانها سباب والعياذ بالله ويسخر بتهكم مزرى من فقه عظيم نحن مامورون بتعلمه وفهمه والعمل به وهو فقه المالات ويقول للشيخ اترك الرجال يجاهدون واجلس انت لمالاتك 00 ان كنتم اهل دين فاهل الدين يوضحون ما عندهم من الحق بحب وحرص على الحق يقدمونه كانه هدية جميلة توضع فى غلاف جميل وتحمل بحرص وتقدم بحب هب ان شيخنا الفاضل قدم نصيحته فى التوقيت الغير مناسب من وجهة نظركم فلماذا لا يكون الرد بنفس مستوى المقال الراقى من استعمال الادلة وادب العرض لقد تمنيت رغم استغادتى الكبيرة من مقالات الشيخ الا يكمل فى نفس الاتجاه وان كان يرى – وهو ادرى- اهمية ان يكمل فانى اتمنى بالله عليك يا شيخ عاصم ان تهتم بالرد على كل التعليقات وجزاكم الله خيرا |
| الإسم | حسين ندا |
| عنوان التعليق | الدين النصيحة |
| أولا: أعتذر علي عدم توضيحي جيدا للتعليق السابق فلست أهاجم الشيخ الكريم و نحن من نتعلم منه و الشيخ عاصم له مكانته في قلوبنا جميعا و نكن له كل الاحترام و التوقير .
و لكن ما أردت قوله :1 - كيف يصل الكلام إليهم ؟
2 - و لو وصل الكلام و اقتنعوا به كيف العمل ؟
3 - هل يتركوا ساحة المعركة و ينسحبوا منها و يتركوا الباقين للقتل ؟خاصة و جنود الحلف ما زالوا موجودين !
و لكني اقترح أن تتبني دولة أو منظمة من منظمات حقوق الانسان العالمية و قف اطلاق النار من الجانبين
و ضمان سلامة خروج المحاربين العرب و الافغان
من أرض المعركة إلي حبث يشاءوا في سلام ثم بعد ذلك خروج القوات الاجنبية من أفغانستان و بعدها تجري انتخابات عامة تحت إشراف دولي ليختار الشعب من يشاء و بهذا نكون قد و ضعنا الحل للكل .
و أخيرا لابد أن يتسع الصدر للرأي الاخر . لان اختلاف الأراء سعة في الفكر و قوة في العقل ما دامت في الحدود الشرعية و الادبية .
فالماء الراكد لا تنبعث منه إلا الروائح الكريهة .
و أتنمني من كل من يكتب تعليق أن يعبر عن وجه نظره هو فقط ولا يتبني الرد نيابة عن أحد أو أن يهاجم تعليق لأحد لأن هذا يضر بحرية الرأي و حرية الفكر . |
| الإسم | أبو عبد الباري الشبلي |
| عنوان التعليق | الجزء الأول من الموضوع |
| بحثت في الموسوعة الجهادية بقية الموضوع والحلقات الأولى منه فأين أجد ذلك ؟ |
| الإسم | ممدوح |
| عنوان التعليق | اكمل وتوكل علي الله |
| جزاك الله خيراياشيخ عاصم علي هداالتوضيح الطيب العميق المشفوع بالادلة الواضحه البينه لمن يصدق مع ربه وياخواني في الله ليس الصدق مع الله في القتال فقط فقديكون الصدق مع الله في وقف القتال اصعب واشد فلقدجربناالقتال واستخراج الغضبة لله في مواجهة المخالفات فكان رغم مشقته له حلاوة في نفوسنامابعدهاحلاوه ولما تبيناالادلة الاخري كانت علي نفوسنااشدواقسي واصعب لما نراه حولنامن شدة الحرب علي الاسلام والمسلمين في كل بلادالعالم ولكن يااخي الصادق المحب لربك ودينك انظربتجردلله كامل في الادلة المدكوره وضع مصلحة دينك ومصلحة اخوانك ومصلحة المسلمين فوق كل اعتبارمهماكان واستانس بموقف سيف الله في مؤته واسال الله تعالي ان يشرح صدورنالمايحبه ويرضاه ثم انني اخالف اليخ الكريم سيدبديرفي رئيه بدعوة الشخ عاصم بعدم اكمال هده المقالات فتوكل علي الله ياشيخ عاصم واكمل ووالله الدي لاالاه غيره اننانحب اخوانناالعاملين لدين الله حبا عظيماومن حبنالهم وواجبهم عليناان ندكرهم بما فيه مصلحة دينهم ومصلحتهم لاكمايراه بعض اخوانناانه تجريح لايااخي الكريم بل هوحب لدينناوحرص علي اخواننااللهم ارنا الحق حقا وارزقنااتباعه وارناالباطل باطلا وارزقنااجتنابه ولاتجعله ملتبسا علينافنضل واجعلناللمتقين اماما |
| الإسم | د. أيمن محمد صبري |
| عنوان التعليق | هناك فارق بين الأمرين |
| تحية طيبة لكاتب المقال ، ورغم أني اتفق معه تماما فيما ذهب إليه من أمر القاعدة مع طالبان ، ولكن يبدو لي أن الأمر أعمق من ذلك في مسألة مقاومة الوجود الأمريكي في جزيرة العرب. فمن ناحية ، لقد أدخل الحاكم هذه القوات على غير مشورة من أحد وعلى خلاف رأي الأمة ، وقد دخلت هذه القوات لو تذكرون لتضرب العراق وتبيد أهله وتحتل أرضه وتنهب ثرواته وقد فعلت وتفعل ذلك ، وفي المدى البعيد تهدف هذه القوات إلى السيطرة على المنطقة واحتلالها ، ولا يجعل وجودها شرعيا أنها جاءت بموافقة الحاكم ، فقد جاءت أيضا القوات الإنجليزية بموافقة بل بطلب من الخديوي توفيق ، ودخلت السودان بموافقة السلطات المصرية التي كانت تحكم السودان وقتئذ ، فهل يقول عاقل أن مقاومة الإحتلال الإنجليزي في مصر والسودان كان خطأ شرعيا؟! إن الحاكم الذي يُدخل الأعداء أرض المسلمين يفقد شرعيته وولايته ويكون جهاد هذه القوات مشروعا ويكون جهاد هذا الحاكم وأطره على الحق أطرا أمرا واجبا على المسلمين. قد يكون من الحكمة ومن الفطنة أن نوازن المصالح والمفاسد ، ولكن هذا شيء وتخطيئ فعل جهادهم شيء آخر. وكاتب المقال يقرر: ((فليس الخطاب الشرعي لإخراج المشركين من جزيرة العرب موجهاً لهم.. بل هو للإمام أو الحاكم)) لا ياسيدي الكريم بل إخراجهم والأخذ على يد الحاكم الذي أدخلهم يعد خطابا شرعيا للأفراد والجماعات وكل من قدر على ذلك. إلا إذا كانت المفسدة أكبر من المصلحة ، ومن احتسب نفسه رغم الهلاك المحقق فقد شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله وقد وقع أجره على الله. |
| الإسم | أبوضحى العطا ر |
| عنوان التعليق | رجاءان |
| لى رجاءان أما الأول فلكاتب المقال أقول له=ليس هناك داع للكتابة فى أمرلن تجن من ورائه إلا النقد والإستفزاز لثوابت معتقداتنا ولاطا ئل من ورائه إلامصادمة عواطف أبناء الحركة ثم إنى أراه بكاءً على اللبن المسكوب =أما رجائى الثانى فللأخوة فى المنتدى أقول لهم=إتجهوا بنقدكم للمقالة -فهى المعنية- ولاتردوا ولاتحجروا على رأى أحد فقد وللى هذا الزمن وهذا إيميلى لمن أراد مناقشتى abo.duha@hotmail.com |
| الإسم | أبو سارة |
| عنوان التعليق | الجزء الأول |
| الجزء الأول في هذا الرابط
http://egyptianislamicgroup.com/Public/articles/mauso3a/11/76077930.shtml |
| الإسم | د/ صبري صيام |
| عنوان التعليق | ماذا تبقي من الجماعة |
| سؤال يلح علي لماذا لا نجد للجماعة تبعكم اي بيانات عندما يتعلق الامر باضطهاد وقتل المسلمين في أي مكان (الشيشان و أفغانستان والعراق والهند وفلسطين) أو لنصرة المسلمين مثل وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته بينما تتوال بياتكم كالمطر للتبرء من اعمل ضد غير المسلمين حتي ولا الحلم وقعدتم فقط لاستنكار الجماعات التي تسمونها ارهابية وهات يا تحريم وتجريم. هل هذا من متطلبات المراجعات تبعكم ويا ريت لا تزايد علينا بانكم جاهدتم وسجنتم لانكم في المراجعات اعترفتم بارتكاب اخطاء مما يعني ان السجن كان مستحق |
| الإسم | المعتز بالله وحده |
| عنوان التعليق | اللهم إنصر المجاهدين وذب عن أعراضهم |
| يا صاحب المقال لو كان مقالك كتب في الجبهة ومعامع الكروب والمحن ومصنع الرجال لكان لكلامك لون وطعم أما وأنت تكتب في بيتك وسربك مطمئنا فدو المروئة يأبى تقبل بنيات أفكارك
انا أود أن أسألك هل مقالك للنصح ام للتشفي ؟
هل قابلت المعنيين بالأمر أقصد أهل الثغور وبالضبط العلمين أسامة وأيمن حفظهما الله وبدلت النصح لهما؟
أنا لا أقصد عدم توجيه نصح لإخواننا اهل الثغور بما يبصرهم في رباطهم إنما أرفض أسلوب التجريم والإسقاط والمؤامرة |
| الإسم | المستعين بالله /ابراهيم سعد احمد |
| عنوان التعليق | راجع نفسك |
| السلام عليكم اخي الكريم كاتب المقال راجع نفسك لله فاخواننا بحاجة الي الشد من ازرهم وليس ان نحدث تخبطا بينهم اتدري انك تعطي امريكا ما لم تجدة امريكا مهزومة هناك وتبحث عن مثل ما تقول لتفرق بة الجمع فهل تساعدها بذلك فكر جيدا في كلامي لله اخواننا بحاجة للدعم وليس للتفرقة بينهم اهل افغان رجال ما فرطو في اخواننا فهل نذهب نحن لناخذهم فنعطيهم لامريكا حتي تستريح انهم في حالة حرب فهذة وقفتك معهم تاني راجع نفسك وفكر فيما قد يحدثة مقالك من تفرقة لاخوانك المجاهدين المجاهدين ركز رحمنا الله واياكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة |
عودة الى الموسوعة الجهادية
|