|
الفضائيات (8) توقعات الدكتور العوا للتيار الإسلامي.. وتخاريف السادات أعدها لكم/ أحمد زكريا
"العوا": التيار الديني لن يحصل إلا على 25% من مقاعد البرلمان
طالب د/ محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المجلس العسكري بأن:
ينفى صلته بوثيقة الدستور التي أعلنها الدكتور على السلمي نائب رئيس الوزراء.. لأن هذا العمل يعرقل الانتخابات البرلمانية القادمة.. وحماية للمجلس من هجوم الشعب.
مشيرا إلى أنه:
ليس لديه أي تشكيك في المجلس العسكري.
وموضحًا بأن:
الأحزاب السياسية اجتمعت اليوم.. وأعلنت رفضها لإصدار وثيقة إعداد الدستور.. لأن لا أحد يملك التعبير عن إرادة الشعب المصري.. كما أن الوثيقة لا تحتوى على معايير.. ولكنها عبارة عن إملاء إرادة على الشعب المصري وأن الشعب المصري ليس قاصرا ً حتى تديره حكومة انتقالية أو مجلس أعلى.
كما طالب د/ العوا الدكتور على جمعة مفتى الديار بـ:
التنازل عن دعواه ضد الشيخ أبي إسحاق الحويني.. وطالب بتطبيق الأحكام العسكرية على أعمال البلطجة فقط.
وخاطب العوا مجلس الوزراء قائلا ً:
أنت مالك بإعداد وثيقة الدستور.. وتساءل كيف يكون هناك ممثل واحد للكنيسة.. ويتم تجاهل باقي الكنائس.. وكيف يكون للأزهر ممثل واحد أيضاً.
مشيرا إلى أن:
الأغلبية من المجلس العسكري لم يقرأ الوثيقة.
وأضاف أن:
الوثيقة أسقطت وسائل الإنتاج الحكومية لأسباب مشبوهة.. وإنها اغتصاب لسلطة مجلس الشعب التشريعية وتعطى للسلطة القضائية حق التشريع.. كما أن من صاغ الوثيقة جاهل بتقسيم السلطات.. كما أن وثيقة السلمي ستؤدى إلى هدم البلد لذلك يجب أن تسحب هذه الوثيقة فورا.. لأنها وثيقة ديكتاتورية قاسية.. وإنها عمل سياسي غير ذكى سيؤدى إلى فوضى بالبلاد.
كما أضاف أن:
إجراء الانتخابات في 6 أشهر يعتبر أكبر مدة انتخابات في العالم.. وأنه يجب احترام نتيجة استفتاء مارس الماضي.
وأشار العوا إلى أن:
الوضع الأمني لا يقلقه في الانتخابات.. لأن الجيش تعهد بحماية الانتخابات.. ونبه إلى أن مصر لن تكون على خريطة السياحة العالمية العام القادم.. كما خاطب المتخوفين من التيارات الإسلامية بقوله إن الشعب هو المعيار في اختيار مرشحي مجلس الشعب.. لذلك طالب الشعب بالتفرقة بين المتشددين وبين العقلاء المعتدلين عند الاختيار.
كما أشار إلى أن:
الحكومة تأخرت في حل أزمة المحامين والقضاة.
وأشار إلى ضرورة أن:
يصدر قانون العزل السياسي للفاسدين السابقين من مباشرة حقوقهم السياسية لمدة خمس سنوات حتى نجتاز المرحلة التشريعية والمتمثلين أعضاء أمانة السياسات وأمانة الحزب الرئيسية في العاصمة وفرعها في المحافظات أعضاء المجالس المحلية.
وأكد العوا أنه:
علق حملته الانتخابية بسبب الغموض الذي يحيط بالعملية الانتخابية.
وعن الحريات أكد أن:
السلوك الشخصي لا شأن لأحد به.
كما أكد أن:
رئيس الجمهورية القادم لن يكون مثل مبارك.. وإن حكومة شرف طيبة لا تسمن ولا تغنى من جوع.
وتوقع العوا أن:
يدخل البرلمان القادم نسبة من الإسلاميين لن تتجاوز 25% والوفد لن يزيد عن 9% والتجمع عن 2%.. كما توقع أن يحصل الفلول على 10% من مقاعد البرلمان بسبب القبليات وليس السياسة.
وللسلمي مواقف لا تنسى في محاربة الإسلاميين والوقوف ضد مصالحهم وتوجهاتهم.. وقد كان جزءً من النظام البائد يؤدي دوره بكل جدارة في الحرب على الإسلاميين.. ومحاولة تجفيف المنابع - كما زعموا - فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا.. وأخرج الله لهم جيلا ً ما توقعوا منه نصرة لدين.. ولا حمية لوطن.. حطم آمالهم.. وأزال رموزهم.. فلله الحمد والمنة.
وكان السلمي هو ممثل النظام في هذا الأمر.. فليس جديدا ً أن يتصدى للوثيقة المزعومة التي تفرض وصاية على الأمة.. محاولا ً القيام بدوره مجددا ً في إقصاء الإسلاميين.. وأنى له ذلك.
ونقول للدكتور السلمي:
أنت رجل وفدي معارض.. كنت تدافع عن التعددية وتداول السلطة.. وتؤمن بالديمقراطية وبحق الشعب في الاختيار.. وكنت رئيسا لحكومة الظل.. بعد تزوير الانتخابات في 2010.. فلماذا الآن تحاولون فرض سيطرتكم ووصايتكم على الشعب المصري.. دعوا الشعب يختار بلا وصاية.. وبلا قيود.. فقد ذهب أوانها.. وولى عهده بلا رجعة؟!.
السادات: أنا بطل الثورة الحقيقي
شن طلعت السادات رئيس حزب مصر القومي هجومًا عنيفًا على جماعة الإخوان المسلمين.. مؤكدا أن:
"ما يحدث الآن في مصر هو توريث للسلطة من الحزب الوطني للإخوان المسلمين.. واصفًا الرئيس السابق حسنى مبارك بأنه كان يتسم بالغباء السياسي".
وقال السادات:
"الإخوان" متفقون مع الأمريكان ويهدفون إلى تقسيم مصر.. مبديا اندهاشه من موقف الإخوان.. لافتا إلى أنهم كانوا في ظل النظام السابق معا جنبا إلى جنب في الظلم والنضال والكفاح.. والآن عندما "زهزهت" لهم الأمور بعد ثورة 25 يناير تركوني بمفردي.. وهم الآن يتباهون بالمكاسب التي حصلوا عليها بسبب الثورة.. وهذا سوف يفقدهم الكثير من شعبيتهم في الشارع المصري.
وكشف السادات أنه هو بطل ثورة 25 يناير العظيمة، قائلا:
"أنا بطل الثورة الحقيقي.. ومافيش على رأسي بطحة".
معتبرا أن:
الشعب المصري عاش طوال الثلاثين عاما الماضية بدون سعادة وضمير.. وتمت سرقة عمره.. وشجعه على الكلام وتجاوز الخطوط الحمراء.. كما أنه أول من طالب بتطبيق قانون إفساد الحياة السياسية في عهد مبارك قائلا: "مين عارض مبارك أكتر منى"؟
وأشار السادات إلى أن:
السفيرة الأمريكية بالقاهرة سلمت "شرف" كشفا بجميع المتورطين في الحصول على منح أمريكية لإثارة الفوضى والتخريب - بحسب"السادات" - مطالبا النائب العام بالتحقيق في البلاغ المقدم منذ 4 أشهر ضد حركة 6 أبريل.
واختتم السادات حواره قائلا:
لا أعتقد أن الانتخابات البرلمانية ستقام في 28نوفمبر القادم بسبب الوضع الأمني الحالي.
مبديا اعتقاده أن:
يحصد حزب مصر القومي 60 مقعدًا من مقاعد البرلمان في حال إجراء الانتخابات البرلمانية.. ونصح المشاهدين وكل الشعب المصري بأكل كل شيء إلا "الأونطة".
ومازال طلعت السادات يرفل في ثوب أكبر منه حجما ً.. فهو يستحضر دائما نموذج الرئيس السادات.. ونسي طلعت أنه لا يملك من مقومات وكاريزما السادات شيئا إلا الأسلوب الحاد الساخر.. والجرأة في كيل الشتائم والتخوين.
يا طلعت - أنت بطل الثورة الحقيقي - بأي دليل.. وأنت كنت ممن عاش على فتات مبارك.. بل سارعت لتولي قيادة الحزب الوطني بعد الثورة.. وكنت دائم المدح لمبارك.. وتصفه متملقا له.. بأنه (دكر) بتعبيرك.. فهل نسيت.. نحن ما نسينا؟!!
حوار مع السفير محمد كامل عمرو وزير الخارجية
قال محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري:
إن مصر لا تستعدى إيران.. بل تجمعنا بها مصالح مشتركة يحكمها عدم التدخل في الشئون الداخلية والحفاظ على أمن الخليج.. لأنه خط أحمر ومهم جدا لمصر.
وأشار إلى أن جامعة الدول العربية لعبت دورا إيجابيا في المسألة السورية وكذلك مصر قائلا:
"نحن أول من أصدر بيان بشأن الأحداث في سوريا ندين فيه ما يحدث.. والجامعة العربية تحركت في نفس الإطار لوقف العنف من النظام السوري".
مشدداً على أهمية الحرص على عدم التدخل الأجنبي في سوريا.
وتابع عمرو:
نطالب بسحب القوات العسكرية خارج المدن السورية.. ووقف أعمال العنف من الجانبين.. والحوار بين الحكومة والمعارضة خلال أسبوعين.
وحول أحداث البحرين قال وزير الخارجية:
"لا يمكن المقارنة بين ما يحدث في سوريا وبين ما حدث في البحرين.. فكل وضع له خصوصياته وطبيعته.. فأسباب الثورة البحرينية هي الشعور بالتهميش من جانب فئة معينة.. ولذا كان لابد من منع الأحداث الدموية في سوريا".
وأضاف عمرو أن عودة السفير الإسرائيلي للقاهرة متروكة للإسرائيليين أنفسهم.. معتبراً أن:
اعتذار إسرائيل بعد مقتل 6 من المصريين على الحدود كان واضحا.. وهو اعتراف بارتكاب الخطأ.. وهو ما لم يحدث من إسرائيل تجاه تركيا ولا غزة رغم الكثير من التعديات التي مارستها إسرائيل ضدهما.
وعن إنشاء مقر جديد لسفارة إسرائيل بالقاهرة قال عمرو:
إن الأمر متروك للسفارة نفسها.. مشيداً بصفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.. موضحاً أن العلاقة مع إسرائيل تحكمها معاهدة السلام وفى إطارها تسير العلاقة بيننا وإسرائيل.
ولابد للخارجية المصرية من عودة جديدة قوية تستعيد مصر فيها مجدها وريادتها على جميع المستويات.. كفانا أزمنة الذل والتضاؤل.. نريد للمصري خارج بلاده أن يشعر بالعز وبكرامته.. فنتمنى أن يكون ذلك بداية خير وتعاون مع جميع دول العالم.
الجمعة الموافق
15-12-1432
11-11-2011
عودة الى متنوعات
|