English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • المبادرة

    قضية د/ عمر.. وحديث لا تنقصه الصراحة

    الدكتور عمر فرج الله كربهبقلم د/ ناجح إبراهيم

    لم أكن أود التحدث في قضية د/ عمر عبد الرحمن وما بذلناه من جهود مضنية للإفراج عنه لولا المزايدات الكثيرة التي خرج بها البعض في الأيام الأخيرة.

    ولولا أن الكثيرين ينظرون إلى هذه القضية المعقدة بمنتهى السطحية بل والسذاجة أحيانا ً.

    قد يكون هؤلاء يحملون قلبا ً طيبا ً أو رغبة صادقة في تحقيق الأمل الذي نصبوا إليه جميعا ً وهو الإفراج عن الدكتور عمر عبد الرحمن لينتظم عقد الجماعة مرة أخرى في بلدها ووطنها الحبيب/ مصر.. وليجتمع شمل هذا العالم الرباني العظيم بأسرته وأهله وأحبته.. ويقضي بقية عمره آمنا ً مطمئنا ً بين تلاميذه ومحبيه وأبنائه.. وليسعد لأول مرة بأحفاده الذين سمع عنهم ولم يحضن أحدا ً منهم حتى اليوم.

    ومن نافلة القول أن د/ عمر من أبرز علماء الأزهر والحركة الإسلامية المعاصرين الذين تحملوا ما لم يتحمله أحد.

    بل إنه يمكنني القول مستريح الضمير أن ما لاقاه د/ عمر من ابتلاء ومحنة وسجن وعنت وتنكيل يفوق بكثير ما لاقاه الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية والسرخسي.. وغيرهم من أئمة الإسلام السابقين الذين يضرب بهم المثل في الصبر والرضا وقوة التحمل.. وسأترك للقارئ التفكر في ذلك جيدا ً للخروج بذلك الاستنتاج.

    ومن نافلة القول أيضا ً أن د/ عمر عبد الرحمن هو شيخنا وأستاذنا وقدوتنا.. ونحن لم نتخل عنه يوما ً.. ولن نتخلف عن نصرته أبداً.. وهذه الأخيرة بيننا وبين الله.. لا نريد بها شهرة ولا تسميعا ً ولا رياءً.

    ومنطقيات الأمور تنادي على كل عاقل لتقول له: إذا كان قادة الجماعة بذلوا كل شيء خلال السنوات الماضية من أجل إخراج آلاف المعتقلين من السجون المصرية من الجماعة الإسلامية.. وساهموا بقسط وافر في إخراج المئات من جماعات أخرى كثيرة من السجون والمعتقلات فضلا ً عن تحسين أحوالهم فيها.. كما بذلوا كل جهدهم لعودة مئات الأسر المسلمة المشردة أو المطاردة في بلاد العالم المختلفة في الشيشان والبوسنة وأذربيجان وإيران وباكستان وأفغانستان وبعض الدول العربية.. ليعيشوا آمنين مطمئنين في بلادهم وبين أهليهم.

    فهل من المعقول أو المقبول أن يفعلوا ذلك مع عوام الإخوة ويقصروا في حق شيخهم وإمامهم .. أو يتقاعسوا عن نصرته أو إنقاذه؟!!

    إذا أين تكمن المشكلة في قضية د/ عمر عبد الرحمن؟!!

    المشكلة الأساسية في قضية الإفراج عن د/ عبد الرحمن هو تعقد هذه المشكلة بطريقة كبيرة.. وتشابك أطرافها.. بحيث يكون من السذاجة المفرطة تصور البعض بأننا لو طالبنا به مصر أو أمريكا لأفرج عنه سريعا ً دون إبطاء.

    كلا.. فالأمر أعقد من ذلك بكثير.. ولعلي أوضح ذلك في النقاط التالية بصراحة شديدة:

    أولا ً:- د/ عمر عبد الرحمن مسجون الآن بحكم قضائي في الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر اليوم أن رسالتها الأساسية في العالم تتلخص في أمرين اثنين:

    دعم إسرائيل بكل ما تعنيه الكلمة من تفاصيل.

    محاربة الإرهاب " الإسلامي طبعا ً".. وفي سبيل ذلك منع كل صور إحياء الدعوة الإسلامية في معظم بلاد العالم التي تملك عليها كلمة أو تأثيرا ً.

    ثانيا ً:- ليست هناك اتفاقية تبادل للمتهمين بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

    ثالثا ً:- لا ترغب أي دولة عربية أو إسلامية أن تتبنى قضية د/ عمر عبد الرحمن أو تتصدى لها.. إذ أن الدعاة عموما ً ود/ عمر عبد الرحمن خصوصا ً لا يمثل شيئا ً ذا بال بالنسبة لهذه الدول حتى تبذل جهودا ً مضنية للإفراج عنه.. أو تقديم مقابل لذلك.

    إذ أن معظم هذه الدول معروفة بتوجهاتها العلمانية.. كما أنه لم تكن هناك دولة كانت على وفاق مع د/ عمر عبد الرحمن.

    فضلا ً عن أن الدول لديها من أولوياتها السياسية والاقتصادية والإستراتيجية ما هو أهم بكثير عندها من الإسلاميين جميعا ً.. فضلا ً عن د/ عمر.

    والجميع يعلم أن كثيرا ً من الدول العربية والإسلامية سارع في تسليم أبنائه إلى أمريكا.. ولعل مصر هي الدولة الوحيدة التي لم تسلم أحدا ً من أبنائها الإسلاميين إلى أمريكا.. واكتفت هي بالتعامل معهم.

    رابعا ً:- لن تحل مشكلة الدكتور/ عمر إلا عن طريق دولة ذات ثقل تتفاهم مع الإدارة الأمريكية.. وذلك لن يكون إلا عن طريق تفاوض شاق وصعب.. لا يستلزم فقط إرادة سياسية قوية من هذه الدولة.. ولكنه يحتاج إلى بذل شيء في مقابل الإفراج عن د/ عمر مع ضمانات خاصة بذلك.

    وحتى الآن لا توجد هذه الدولة.. وما يشاع من أن قطر توسطت في ذلك فهو محض تحليلات صحفية لا أساس لها من الصحة.. ولكنها بنيت على أساس أن د/ يوسف القرضاوي تحمس لهذه القضية وحاول ذلك دون جدوى.

    ود/ يوسف القرضاوي جزاه الله خيرا ً هو من العلماء القلائل الذين تبنوا  قضية الإفراج عن د/ عمر.

    لكن الدكتور القرضاوي الآن يعد غير مؤهل للوساطة مع الولايات المتحدة للإفراج عن د/ عمر عبد الرحمن.. وذلك لأن علاقته بالإدارة الأمريكية في منتهى السوء نتيجة مواقفه القوية والصلبة اتجاه العدوان الإسرائيلي المتكرر ضد غزة ولبنان و..

    كما أن صحته لم تعد تسمح له بالقيام بهذه المهمة الشاقة والصعبة.

    خامسا ً:- لا يستطيع أي قائد من قادة الجماعة أو حتى من أفراد أسرته الدخول في حوار مباشر مع مندوبين من الإدارة الأمريكية في مصر أو في غيرها من الدول دون إذن من السلطات المصرية.

    لأن ذلك يعني ببساطة أنهم يوقعون أنفسهم في شرك عظيم ويجعلهم لقمة سائغة لمن يريد أن يتهمهم بالتخابر مع دولة أجنبية.. لتسوء سمعتهم وتشوه مكانتهم دون طائل ولا فائدة وبغير جريرة.

    وفي هذا الوقت لن يجدوا من ينصفهم أو يعدل معهم أو يدافع عنهم.. فالكل متربص بالحركة الإسلامية عامة والجماعة الإسلامية خاصة.

    وإذا كان قادة الأحزاب الرسمية في مصر لا يستطيعون ذلك إلا بعد إذن وموافقة من السلطات المختصة الصريحة أو الضمنية.. فكيف بأمثالنا ونحن لا نملك سوى الشرعية الدينية.. أما الشرعية القانونية فبيننا وبينها بعد المشرقين.

    سادسا ً: الولايات المتحدة الأمريكية تصنف الجماعة الإسلامية كجماعة إرهابية حتى اليوم.. على الأقل من الناحية الرسمية حسب تقارير وزارة الخارجية الأمريكية.. ولم يتغير هذا الموقف رسميا ً حتى اليوم.. فالحوار المباشر مع الإدارة الأمريكية أو مندوبيها مسدود مسدود مسدود إلا أن يشاء الله شيئا ً.

    سابعا ً: دعوة أبناء الجماعة الإسلامية للتظاهر عند مجلس الشعب أو الوزراء في مصر للإفراج عن د/ عمر كما يفعل أصحاب المشاكل الاجتماعية لن يؤدي إلى أي نتيجة إيجابية.. إن لم يحقق نتائج سلبية.

    فمصر لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالقبض على د/ عمر ولا بالإفراج عنه.. وهي ليست طرفا ً في المشكلة.

    ثم إن هؤلاء المتظاهرين سوف يكونون في نفس اليوم في المعتقل من جديد.

    فتعامل الدولة مع متظاهري الطلبات الاجتماعية يختلف بدورها عن تعاملها مع الطلبات السياسية.. والتي تختلف بدورها عن تعاملها مع أبناء الحركة الإسلامية.. فضلا ً عن التعامل مع الجماعة الإسلامية التي خاضت صراعا ً مسلحا ً مع الدولة لمدة ربع قرن كامل.. ومازالت هواجسه ووساوسه وإحنه تعشعش في نفوس البعض وتريد أي فرصة للظهور أو الشماتة من طوائف كثيرة ممن أضرتهم المبادرة وممن يريدون لها انتكاسة كبرى ولا يحبون مصلحة الوطن بقدر ما يكرهون الحركة الإسلامية.

    فقد تشجع الدولة من يتظاهرون ضد الخصخصة أو طلبا ً لعلاوة أو رفعا ً لظلم اجتماعي.

    ولكننا نعرف جميعا ً ماذا تفعل فيما سوى ذلك من القضايا السياسية الإسلامية الحساسة.. وخاصة إذا كان التظاهر في قلب القاهرة.. حتى وإن كان سلميا ً أو راقيا ً أو ... أو... أو.... فكل ذلك لا يهم ولا قيمة له.

    كما أنه غاب عن البعض أن التظاهر كوسيلة يحتاج إلي سن معينة.. فهل يأتي أناس في الأربعين أو الخمسين من عمرهم ليتظاهروا.. فكل عمر وله عبادة.. وكل سن يليق به عمل.. وكل فترة لها آلياتها ووسائلها.

    فنحن في شبابنا قمنا بمئات المظاهرات.. وكنا نتحدى كل الصعاب في ذلك.. بدء ً من مظاهراتنا المناهضة لكامب ديفيد واستقبال الشاة في مصر.. وانتهاء ً بمئات المظاهرات الخاصة بتطبيق الشريعة في الحياة.

    ثامنا ً:- البعض يتخذ من هذه القضية وسيلة لكيل السباب والشتائم لنا لحاجة في نفسه ومرض في قلبه.

    وكأن على كل مسلم أن يستطيع فعل كل شيء.. وعلى كل قائد في الحركة الإسلامية أن يقول للشيء كن فيكون.. حتى يكون قائدا ً صالحاً في نظره.

    ونسوا أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يمر على المعذبين في مكة فلا يملك لهم سوى الدعاء والتثبيت.

    وكان يمر على ياسر وأسرته وهم يعذبون فلا يملك لهم سوى أن يقول:

    " صبرا ً آل ياسر فإن موعدكم الجنة "

    ولم يقل لهم صبرا ً فسوف أمكن وأخلصكم.. أو صبرا ً ستخرجون من الأسر والعذاب الآن أو غدا ً.. فحتى هذه لم يستطع أن يعدهم بها وهو المؤيد دوما من الله وملائكة الأرض والسماء.. ولكن وعدهم بالجنة.. والثواب في الآخرة.

    وهل نسى هؤلاء أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) نفسه صاحب الدعوة لم يستطع أصحابه في مكة إنقاذه من كثير من الأذى.

    تاسعا ً:- كثير من هؤلاء الذين يزايدون علينا وأنا أعرفهم لم أسمع يوما ً أنهم أعانوا أسرة الدكتور عمر بجنيه واحد.. أو قالوا حتى نهنئهم في عيد حتى برسالة sms.. أو نذهب لنزورهم في المناسبات الدينية أو الاجتماعية.

    حتى أن بعض أولاد الدكتور عمر كان قد تخرج من الجامعة ولم يفكر أحد هؤلاء أن يسعي لأحدهم في وظيفة أو عمل.. أو يساعدهم في زواجهم وحياتهم.

    أما الذين فعلوا ذلك فهم أهل الصمت الذين يريدون بعملهم وجه الله.. ولا يريدون "الشو" الإعلامي في كل لحظة.. ويريدون أن يمدحوا بما لم يفعلوا.

    عاشرا ً:- يا قوم يمكننا أن ننصر د/ عمر بوسائل كثيرة يستطيعها كل واحد منا.. فمن منا أرسل رسائل إلي أوباما عبر بريده الإلكتروني يطالبه بالإفراج عن د/ عمر.. كما طالبنا في الموقع بعد تولي أوباما الحكم.. وقلنا إنه يطلع على بريده الإلكتروني باستمرار.

    من منا أرسل رسالة عبر الإيميل إلي الإيميلات التي نشرناها من قبل والخاصة بوزارة  الخارجية الأمريكية.. وسكرتيرة أوباما لشئون المسلمين هناك.

    حادي عشر:- نحن اليوم ليس لنا خيار سوى تكرار محاولاتنا المستمرة لإقناع مصر بتبني هذا الملف وإنهاءه.. ومحاولة تعريف ذوي الوجاهة والرأي المقربين من أصحاب القرار للتوسط في هذا الأمر مع الاستمرار في الحملات الإعلامية للتعريف بالدكتور عمر وحث الجميع على تبني قضية الإفراج عنه.

    ثاني عشر:- إن اللوم والتقريع "دون عمل" هو صناعة مصرية عربية نريد أن نتخلص منها.. وكل من كان يسألني من الإخوة في أي مكان:

    ماذا صنعتم في موضوع الإفراج عن الدكتور عمر

    أقول له: سؤالك خاطئ.. والسؤال الذي يجب أن تسأله:

    ماذا صنعنا جميعا ً للدكتور عمر عبد الرحمن.. هل زرت أسرته.. هل هنأتم أولاده حتى بالعيد.. هل تعرفهم أو تعرف أسماءهم.. هل سعيت يوما ً لحل مشكلة من مشاكلهم.

    إن تعليق الفشل في أي قضية في رقاب سبعة من القادة سهل يسير.. ولا يهمنا ذلك لأننا نتعامل مع الله وحده.

    ولكن ماذا ستقول أنت لربك حينما يسألك يوم القيامة عن واجبك؟

    وإذا كنا نحن مقصرين.. فليكن.. ولكنك لن تحاسب على أعمالنا وستحاسب فقط على أعمالك.

    كما أود في النهاية أن أخاطب كل حكام العرب والمسلمين أن ينظروا إلي قضية د/ عمر كقضية إنسانية ودينية في المقام الأول.. ولا يحسبوها بحسبة سياسية تقول:

    يا عم المشكلة بعيدة عني.. فلماذا آتي بها إلى ملعبي.. فإن سجنته في بلدي قامت الدنيا ولم تقعد.. وإن أخرجته فلا أدري ماذا سيصنع.. والباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح "كما يقول المصريون في أمثالهم".

    إن هذه القضية تحتاج إلي دولة تراعي الله في أبنائها وفي علمائها وفي مشايخها وتضحي من أجلهم.. وعليها أن تثق في النهاية أن د/ عمر سينفعها في الدنيا والآخرة.. ولن يضرها أو يخذلها أبدا ً.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    الأحد الموافق:

    2/6/1431هـ

    16/5/2010م


    الإسمعنتر محمد
    عنوان التعليقننتظر سببا من السماء
    نسألك بأنك أنت الله مالك الملك رب كل شئ ومليكه رب السماوات والارض بما تحويها من دول بيدك الأمر اللهم اذن بفكاك أسر عبدك عمر عبد الرحمن اللهم انه لايعجزك شئ في الارض ولا في السماء اللهم كما فرجت كربنا بعدما ظننا الهلاك اللهم فرج كربه آميين

    الإسمعمار عمر عبدالرحمن
    عنوان التعليقو اسلاماه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا فضيلة الشيخ على هذه الكلمة الطيبة ونحن كأسرة الشيخ عمر عبدالرحمن نعلم الجهد الذى يبذله مشايخنا وقياداتنا من الجماعة الإسلامية وأكتب وعينى تدمع وقلبى يتقطع كمدا على هذا الوضع الذى وصلت اليه الأمة يا أمة الحق والآلام مقبلة--- متى تَعِيْنَ ونار الشر تستعر متى يعود إلى الإسلام مسجده--- متى يعود إلى أهله عمر أكلَّ يوم يُرى للدين نازلة--- وأمة الحق لا سمع ولا بصر نناشد المخلصين من رجال الصحافة والإعلام أن ُيذكروا الأمة بمحنة هذا الشيخ الضرير وأن يوجهوا رسائلهم لأجهزة الإعلام الأمريكية لإحياء قضية الشيخ وأنها قضية إنسانية حقوقية تحتاج وقفة من الشعب الأمريكى تجاه قياداته نناشد كل من منظمات حقوق الإنسان المصرية والعربية والعالمية أن تفتح ملف الشيخ وأن تذكره فى تقاريرها الدورية كحالة إنسانية نادرة تتعرض لضغوط غير طبيعية فى السجون الأمريكية ( الشيخ ضرير وعمره 72 عاماً ويعيش فى زنزانة إنفرادية منذ 17 عاما وظروفه الصحية متدهورة حيث يعانى من مرض السكر وإرتفاع فى ضغط الدم وحساسية على الصدر وأنه قعيد منذ 8 سنوات ولا يشعر بأنامله نناشد كل المخلصين فى العالم الإسلامى أن يدعوا الله دعاءً مخلصا أن يفك الله أسر شيخنا الدكتور عمر عبدالرحمن أن يذكروه فى سجودهم[ وفى الختام ابتى لن ننساك وسنقدم رقابنا وجماجمنا حتى نراك بيننا وبين احفادك وزوجاتك وبين تلاميذك من ابناء الجماعة الاسلامية وغيرها ونرجوكم التواصل معنا بالدعاء والمزيد من التحركات الإعلامية التى تصب فى مصلحة الشيخ Ammar_omar_abdo@hotmail.com 0105568678 – 0118412014

    الإسمسيد بدير
    عنوان التعليقمن غيركم 00يضع النقاط على الحروف ؟
    كدت أقول فى نفسى تأخرت يافضيلة د0ناجح ؟ أم اكتفيت بما نشر لك أنت ود0عصام ؟ فأنا أعرف أن مشايخنا الكرام برغم ثقتهم فى أبناء الجماعة وتربيتهم وفهمهم وهم على حق فى هذه الثقة الا أنهم لايدعوا فرصة لاحد أن يزايد على الجماعة قادة أو أفرادا وبرغم أن أى عاقل يمشى مع كلام د0ناجح كلمة كلمة لن يختلف معه ولافى علامات الترقيم الا أننا ممكن نقرأ للسبابين تعليقا أواثنين لانهم أصحاب مبادىء لايتخلون عن مبادئهم من سب وشتم وتقريع وييجى زى مابيقولوا فى الفارغة ويتصدروا زى حكاية المظاهرات دى فاذا لقيها مش فارغة يفرغها علشان يتصدر فيها00 وقد أعجبنى مسارعة الاخ عمار بالتعليق ليسد باب اخر من أبواب المزايدة لكن أتمنى بدلا من التشبيه بالحزب الوطنى وكمان ظلم الحزب بتشبيهنا به أن نتقى الله عز وجل ونقدم أفكارا عملية واقعية مبتكرة لحل أزمة الشيخ الحبيب د0عمر أو فعل شيىء من الاشياء التى أشار اليها الشيخ ناجح مع أسرته وأنا من خلال موقعى الوظيفى كمراجع حسابات بمنطقة الازهر أتمنى أن أوفق فى أى خدمة لاى أحد من أولاد شيخنا الجليل فضيلة د0عمر تكون فى مقدورى ولن أتأخر باذن الله كما أتمنى أن يلقى مشروع الكتيب الخاص بحملة عالمية للافراج عن د0عمر قبول من مشايخنا ويطبع بكل لغات العالم 00 وحملة ادفع جنيها تشارك فى الافراج عن عالم الاسلام وشيخه فقد قيدت حملة زمان بعنوان ادفع دولارا تقتل مسلما طبعا حسابات المشايخ على العين والرأس وأتأسف سلفا ان كنت قد تجاوزت بس الواحد معكم فى الموقع بيشعر انه مع والده واخوته ونتكلم براحتنا حتى لو كان العالم يتفرج علينا 00 كمان ممكن مع الشريط الرفيع ال فوق ده وفيه عناوين موضوعات الموقع نضيف عبارة ثابتة كل يوم زى (للتضامن مع الحملة العالمية للافراج عن د0عمرعبدالرحمن راسلنا على ايميل كذا) أو من عنده فكرة تفيد فى الموضوع يرسلها على الموقع 00 واكيد هتكون هناك افكار كتير باذن الله ويكفى أن تتحرك القلوب مع الشيخ الجليل فى محنته فلعل قلبا مخلصا يزفر بصدق فيخترق صدقه عنان السماء ويجيبه من لايعجزه شيىء فى الارض ولا فى السماء وهذا هو الاهم 00

    الإسمالطامع فى عفو الله
    عنوان التعليقنثق فى قدرتكم على حسم الامور
    والله يا شيخنا لقد ادميت قلوبنا بكلامك الذى نأسف انه قراءه موضوعيه للواقع المأساوى الذى نتابعه بين الحين والاخر فمن فضيلتكم تعرفنا على قيمة الدكتور عمر وفضله وقد تربينا على سيرته وجهاده وصدعه بالحق فتعلقت قلوبنا به دون ان نراه وانا اتحدث عمن فى عمرى ممن لم ينعم بصحبة الشيخ والتتلمذ على يديه فبين الحين والاخر نسمع عن مبادرة داعيه للتفاوض مع الاداره الامريكيه فنفرح بها دون النظر لامكانية نجاح ذلك وتاره نسمع بانشغال احد الدعاه ممن يهتز لهم العالم باسره فيتملكنا الامل وتغمرنا السعاده بهذا الانشغال ومن قبل فرحنا برحيل ادارة بوش المتعنته والتى اتسمت بمحاربة الاسلامين فى كل بقاع الارض وتفائلنا بقدوم ادارة اوباما والتى استهلت حكمها بغلق معتقل جوانتنامو ولكن لم يفك اسر الشيخ ولم ينظر لكبر سنه وتكالب الامراض عليه والله انى كد اردد ما كنت اعترض عليه من قبل وهو ان الكفر ملة واحده . فقد راسلنا الاداره الامريكيه وراسلنا المستشاره داليا مجاهد وسنعاود فى مراسلتهم وقبل كل هذا وذاك سنتحرى اوقات الاجابه ونطلب من السميع العليم والذى بيده ملكوت السموات والارض ان يفرج كرب شيخنا وقرة عيوننا ويفك اسره ويحفظ اسرته فهو ولى ذلك والقادر عليه tahalotfy@yahoo.com

    الإسم
    عنوان التعليقحبيبى وقرة عينى
    حبيبى وقرة عينى عمار الحبيب ابن الحبيب

    الإسماسلام الغمرى
    عنوان التعليقاخى وحبيبى عمار الحبيب ابن الحبيب
    السلام عليكم ورحمة الله ، يعلم الله ياعمار قدر حبنا لشيخنا ، وتاج رؤسنا فضيلة الشيخ الجليل الدكتور عمر عبد الرحمن فخر الزمان ، وسلطان علماء هذا العصر ، وانى لارجوا من الله ان يخلد ذكره كابن تيمية وابن حنبل ، نسأل الله أن يفرج كربه وتنعم أعيننا برؤياه فقد احببناه احببناه احببناه فى الله ، اللهم بارك فى ذريه وعقبه الى يوم الدين والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل

    الإسمداحمدعبده سليم
    عنوان التعليقدعاء صادق ودعوة متواصله
    جزى الله خيرا كل من ساهم فى الحمله للافراج عن الشيخ الاسير فك الله اسره قريبا عاجلاغيراجل انه ولى ذلك والقادر عليه ولاننشغل كثيرا بالبحث فى نيات الداعيت لبذل الجهد للافراج عنه ونكل سرائرهم الى الله ولنصرفجهدنا كله فى الدعاء لمن لايعجزه شىء وهو السميع العليم ولنحاول قدر جهدنا مخاطبة منظمات المجتمع المدنى وخاصة فى امريكا وكلنا يعلم صعوبة الامر من الناحية المادية ولكن املنا ورجاؤنا لاينقطع فى الكريم العفو سبحانه وفقكم الله لمايحب ويرضى امين

    الإسمعمار عمر عبدالرحمن
    عنوان التعليقجزاكم الله خير
    السلام عليكم جزاكم الله خيرا مشايخنا الكرام على هذا الاهتمام اولا جزا الله خيرا فضيلة الشيخ ناجح ابراهيم وجزا الله خيرا الشيخ الدكتور احمد عبده سليم وجزا الله خيرا الشيخ اسلام الغمرى وجزا الله خيرا الشيخ سيد بدير وجزا الله خيرا الشيخ عنتر محمد وجزا الله خيرا الأخ الطامع فى عفو الله اخوتى لا تنسوا ابى الرجل الكبير فى السن القعيد المريض الأسير ادعوا الله ان يخفف عنه ضيق الأسر ووحشة الغربة وآلام المرض والى الله المشتكى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإسمأبو عمر عبد العزيز
    عنوان التعليقحديث الحكمة والعقل ..فهل منمستجيب
    وأنا أقرأ المقال لا أريد أن ينتهي ولا انكر أننا جميعا في حاجة إلى التعامل مع المواقف بالحكمة والعقل ونعلم كيف نتعدى الكلام إلى التطبيق الفعلي ويعلم كل من دوره وكيف يساعد في قضية شيخنا وحبيبنا د عمر ويأدي دوره . لاأنكر إننا نتعلم من شيخنا د كتور ناجح الكثير والكثير وأرجو منه ألا يحزن أو حتي يشعر مجرد الحزن وأقولها صريحة وأنا شاهد على قليل من كثير من بذله وعطائه هو وباقي المشايخ وهم ليسوا في حاجة إلى كلامي هذا ولاكن أقول ذالك لأنه صاحب فضل كبير علي في تعلمي منه كيف يكون العمل وكيف يكون العطاء في وقت قعد فيه الكثير منتظر العصا السحرية التي تحل كل المشاكل ..سدد الله خطاكم وبارك الله في سعيكم وفرج الله كرب شيخنا الجليل ومن فضل الله على الجميع أن الأمر لا ينتهي في هذه الدنيا وفقط بل هناك الحياة الأبدية التى سوف يجتمع فيا الأتقياء بزويهم وأحبابهم وهم يرون الفريق الأخر مع زويه في مكان الأشقياء .

    الإسمابو سهيله
    عنوان التعليقسيزول الالم ويبقي الاجر ان شاء الله
    سيززول الالم ويبقي الاجر ان شاء الله ولن يضيع الله من والاه

    الإسممهندس/هانى كدوانى
    عنوان التعليقالثمن سيكون باهظ
    من هنا ومن خلال موقع الجماعه الاسلاميه ارسلها الى كل زوو الامر فى الداخل او الخارج رساله مفادها لو اراد الله ان يقضى الدكتور عمر عبد الرحمن نحبه واجله فى سجون امريكا فستكون رد الفعل كبير وفاة الدكتور فى بلاده سيجنب امريكا مشاكل ليست من مصر ولاكن من كل انحاء العالم ان مشاعر المسلمين فى العالم قد وصلت لمرحلة الا عوده ولن تنفع معها مبادرات ولا تجفيف للمنابع لقد اسمعت من ناديت حيا ولاكن لاحياة لمن تنادى الدكتور عمر عبد الرحمن ليس حكر على تنظيم الجماعه الاسلاميه ولاكنه عالم مسلم يقبع فى سجون دولة الظلم(امريكا /الشيطان الاكبر)

    الإسممحمد تيسير
    عنوان التعليقلن ننساك يا فضيلة الشيخ
    لااظن أن من استمع الى فضيلة الدكتور / عمر عبد الرحمن يمكن أن ينساه ، فهو الشيخ الجليل الوقور الذى كان يصدع بالحق يوم ان احجم الكثير وهو الذى أحبه أبناء الجماعه الإسلاميه من أعماق قلوبهم ، وتتلمذوا غلى يديه ووجدوا فيه العلم والتواضع والخلق والحكمه وهم لايدخرون جهداً ولا وقتاً عن مناصرة قضية الإفراج عن الشيخ / عمر عبد الرحمن ، ولكن فكرة التظاهر فى شوارع القاهره والمطالبة بالإفراج عن الشيخ بهذه الكيفيه تحتاج الى مراجعه , أولاً من حيث الجدوى , ثانياً من حيث النتائج التى من الممكن ان تترتب على ذلك , ثالثاً من حيث من له حق اتخاذ القرارفى الجماعه ومن أعلم بظروفها , رابعاً من حيث سقف حركتها ، ولكن فى مجمل القضيه نسأل الله أن يبصرنا بالطريق الأفضل والأسلوب الأمثل للمطالبه بالإفراج عن فضيلة الشيخ / عمر عبد الرحمن وجزى الله خيراً الدكتور / ناجح على هذا التوضيح ،، ولاسرة الدكتور / عمر عبد الرحمن أقول ( صبراً ففرج الله أقرب )

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقعود حميد للكتابة ، وفرج قريب للدكتور عمر
    رغم نجاحات الموقع المتتالية والتقدم الدائم ، إلا أنني كنت حزيناً لأن ضريبة هذا النجاح كان على حساب كتابات وابداعات الدكتور ناجح الشخصية ، والتي تثبت يوما بعد يوم تفرده بها ، وكم أتمنى أن يصل إلى اليوم الذين يتفرغ فيه للكتابة فقط دون أي عمل إداري آخر يستهلك وقته وجهده ، لكن أنا والذي يقول ذلك من أشد المقصرين في هذا الأمر معه ، أعانه الله وأيده بنصره ، وطبعاً المقال لم يترك فرصة لغيره ،وكان شافيا والحمد لله رب ضارة نافعة ، فلقد كانت بعض التعليقات سببا في استخراج المقال من مكنونات عقل الدكتور ، أما موضوع الدكتور عمر فهو موضوع جد خطير ، ويبدو أنه يصدق فيه" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل " ونحسبه على خير ولا نزكيه على الله ، ومن ذاق بلاء الأسر يشعر بمعاناة هذا الشيخ ، لكن طالما أن هناك أمل فهناك فرج بإذن الله ، وإن ضاقت الأرض بأسبابها ، فعند الله الفرج الذي لا يتخيله بشر ، ولرب نازلة يضيق بها الفتب /ذرعاً وعند الله منها المخرج ــــــ ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت / وكنت أظنها لا تفرج

    الإسمعلاء صديق
    عنوان التعليقرجاء وامل
    اولا تحيتى وتقديرى ل د. ناجح و لاشاراته الرائعة لابعاد القضية والتى ربما تخفى على الكثير لتعدد معطياتها وتشابك مكوناتها بالاضافه الى عنصر الحال والزمان للامه هذا باختصار ربما لا يكون مفيدا ولكن كلى أمل فى الله عز وجل بعدما انقطعت الاسباب ان جائزه السماء لهذا الرجل الصابر بالفرج لن يطول انتظارها ( ان رحمة الله قريب من المحسنيين) ..وكلى رجاء من كل بقيه الخير فى هذه الامه من عاماء واساتذه وقاده ودعاه ومؤسسات حقوقيه وقانونيه ان ان يحيوا الشعور لدى الشعوب بان للحق انصار وان للمريض اعوان وان للشيخوخه اعتبار وان للعلماء تقدير

    الإسمالمعتزة بحجابها
    عنوان التعليقلله درك يا أسد العقيدة
    قد مزقت قلوبنا بكلامك يا شيخنا,نعلم ان الامر صعب لكن لم نكن نتخيل ان مقدار التخاذل عن نصرة شيخ مظلوم وصل الى هذه الدرجة عند أناس نسبوا الى الاسلام بالوراثة فلله درك يا أسد العقيدة ونقسم لك يا أبتى ان والله ما نسيناك ولن ننساك ابدا فرج الله كربكم وردكم الينا ردا جميلا.نرجو اعادة نشر ايميلات البيت الابيض مرة اخرى,كما نرجو من فضيلتكم كتابة مقال عن السيرة الذاتية للدكتور عمروسيتم طبعه وتوزيعه على اكبر عدد من الاخوات والله المستعان

    الإسمابوعمار
    عنوان التعليقعلى رسلكم انه قصور لا تقصير
    هذا المقال الذى اقل ما يقال عنه انه بيان مصيرى يوضح نهج الجماعة نحو المكروبين فى اي مكان وزمان بذ ل قصارى الجهد من اجل الحرية هذا مع عامة الناس فكيف يكون الحال مع الرجل الذى انجب هو الجماعة ورباها وعلمها فليسل كل من لا يعرف ما الجماعة بدون د/عمر ان الامر الان بين الجماعة وبين قضية د/عمر هو القصور وليس التقصير اللهم اجبر قصورنا وفرج كرب شيخنا امين

    الإسماحمد زكريا
    عنوان التعليقلن نمل من ذكر شيخنا
    لن تجف السنتنا عن الدعاء لشيخنا المحبوب حتى يفرج الله كربه فصبرا ال عمر فان الفرج قريب

    الإسمخالد
    عنوان التعليقإقتراح عملي
    أشكرك يا دكتور ناجح على صراحتك التي ليس بغريبة عليك ولكن بعيدا عن التطويل وكثرة الكلام أقترح عليكم أن يجتمع عدد من قادة الجماعة المعروفين بالاضافة إلى أي من الشخصيات الاسلامية والسياسية المعروفة إن وجد ثم الذهاب إلى وزارة الخارجية المصرية ومقابلة المسئولين وتذكيرهم بأن الشيخ عمر مواطن مصري مهما كان خلافه مع الدولة كما يجدر تذكيرهم بأنه أيد المبادرة ويطلب منهم التدخل على أعلى مستوى لإقناع الإدارة الأمريكية على الأقل بأن يقضي الدكتور عمر عقوبته في مصر وبالطبع سوف يقوم المسئولون في وزارة الخارجية بعرض الأمر على القيادة السياسية ومن الممكن أن تصل القيادة السياسية إلى قناعة بأن هذا الأمر في صالحهم ويتبنوه مع خالص الدعاء لفضيلة الشيخ بالفرج القريب اللهم آمين

    الإسمحسن المصري
    عنوان التعليقعالم بين المجاهدين .. ومجاهد بين العلماء
    اللهم فك كرب فضيلة الشيخ الدكتور عمر احمد علي عبدالرحمن اللهم فك كربه واسره وارحم ضعفه وشيبته اللهم اشفه وارحمه واعزه اللهم اعده الينا سالما معافا انك ولي ذلك والقادر عليه ونرجو من ادارة الموقع تثبيت صورة وقضية الشيخ عمر عبدالرحمن دائما وابدا في صدر الموقع وهذا اقل القليل تذكيرا على الاقل من ابناءه واخوانه واحبابه بقضية الشيخ قدر المستطاع كما نود من كل الاخوة المشاركين في المنتديات ان يذكروا بقضية الشيخ وكل من يعرف صاحب قلم حر ان يعرفه بقضية الشيخ وهذا ونحن نعرف اننا مقصرون في حق هذا الرجل والله المستعان


    عودة الى المبادرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع