English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه - قضايا معاصرة: حكم تاريخي يعوض المعتقلين عن حرمانهم من حقوقهم السياسية - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية 109 جائزة القرضاوي.. وليام نيسون يفكر في اعتناق الإسلام - وراء الأحداث: مع مرور عام على الثورة.. من لهؤلاء؟ - مقالات: شهداء الثورة في ميزان الشريعة - وراء الأحداث: سيف الدولة: مستقبل مصر مرهون بإعلان شعبها عدم تبعيته لأمريكا - دروس في الدعوة: مبروك للبرلمانيين الجدد وعليهم أن يحافظوا على ثقة الشعب.. أهل مصر -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد التظاهر أمام مجلس الشعب
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
مقالات
  • فى حضرة مجلس الشعب, «شورى».. إيه؟
  • أقوال الصحف العربية من القدس العربي - حسنين كروم
  • اللقاء الأسبوعي
  • سأخدم دائرتي ولو بكنس شوارعها حوارنا مع النائب م/ حلمى بكر
  • النائبة ليلى قورة : مصر أغلى ما نملك والإسلاميون معتدلون
  • كتب ودراسات
  • دراسة في تفكيك الاستبداد
  • عرض كتاب " الخروج من المأزق " بقلم أ.محمد فتحي
  • متنوعات
  • الفضائيات (16) من قتل خاطر؟.. والبدوي: لن نرشح إسلاميا للرئاسة
  • الفضائيات (11) القرضاوى: الانتخاب فريضة .. وساويرس للإخوان: قاعدين على قلبهم
  • المبادرة

    اللواء/ أحمد رأفت وأفضال لا تنسى

    لواء احمد رافت رحمه الله

    بقلم الشيخ/ على الشريف

    كنت أقول أن زمن الرجال الطيبين الكرماء الأوفياء قد ولي وانتهى .. حتى رأت عيني اللواء أحمد رأفت..  وكلما ازداد التعامل معه والاقتراب منه ازداد حبي واحترامي وتقديري له .

    لقد تعرفنا على اللواء أحمد رأفت ولا يوجد أحد علي وجه الأرض أتعس منا ..  لقد كانت السجون المصرية نارا ً موقدة..  فمنذ أن تفتح عينيك في الصباح لا ترى إلا ضربا ً وتعذيبا ً واهانة .. وهما ً وغما ً لا يبدو له آخر.

     فما أن وفق الله تعالى في اللقاء مع هذا الرجل حتى تبدل الحال تماما ً..  وأصبحت المعاملة معنا أرقى وأحسن معاملة في تاريخ السجون المصرية منذ نشأتها إلي الآن .. ولم نطلب من هذا الرجل طلبا ً إلا لباه علي الفور .

     إنه لا يعرف  "كلمة لا" ..  أبدا ً.

     بل إنه لا ينتظر حتى يطلب منه .. فكان يسأل عن حاجات الإخوة وطلباتهم .. فيحققها لهم قبل أن يطلبوها .

    فما من معتقل يتزوج أو تحدث معه مناسبة سعيدة في بيته كأن يتزوج ولده أو ابنته أو أخوه أو أخته..  إلا صرح له بالخروج من السجن حتى يشارك أهله فرحتهم.

      وما من أخ مات له أب أو أم أو أخ أو أخت .. إلا صرح له بالخروج من السجن لكي يقوم بواجب العزاء.

    بل ما من مناسبة سارة أو حزينة حدثت لأهلي..  إلا وصرح لي بالخروج من السجن لكي أهنيء أو أعزي.

    وقبل المبادرة كان معظم المعتقلين في حالة يأس تام من الخروج من السجن..  وكنا على يقين أننا دخلنا نفقا ً مظلما ً لا نهاية له..  فلم يكن يمر يوم حتى يموت واحد من إخواننا من شدة التعذيب وقلة الطعام وكثرة الأمراض ..  حتى أنقذنا الله بهذا الرجل الكريم فخرج جميع المعتقلين .

    وإنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله..  فحق علينا أن نشكر هذا الرجل وندعو له.

    ولا أنسي له أبدا يوم أن اتصل بي .. وبشرني بقرار الإفراج عني من السجن .  

    ولا أنسى له أيضا ً أنه أنقذ حياتي من موت محقق بعد خروجي من السجن..  ففي يوم من الأيام وجدت نفسي لا أقوى على  المشي..  وأشعر بالإرهاق والتعب من أقل جهد .. فذهبت إلي الطبيب فأخبرني باشتباه ذبحة صدرية..  ولابد من عمل قسطرة للتأكد من ذلك .. وأنا مدرس لغة عربية لا أملك  من حطام الدنيا شيئا ً  ولا أملك أي مال  لمثل هذا العلاج المكلف .

     فاتصلت  به رحمه الله وأخبرته  بذلك .. فطمأنني وأرسلني إلى المستشفى..  فتم عمل القسطرة .. وكان كما توقع الطبيب أن انسدت بعض شراييني تماما ً مع ضيق شديد في باقيها .. ولابد من عملية جراحية  " قلب مفتوح " فورا ً لاستبدالها .. وإلا تعرضت حياتي للخطر.

     فاتصلت به أيضا وهدأ من روعي .. وأرسلني إلى المستشفى وأمر بعمل العملية على نفقة الدولة .. وقد كان.

    ولم يقتصر الأمر على ذلك..  بل إنه أنقذ حياة زوجتي .. فقد مرضت مرضا ً شديدا ً ونحن في مدينة مرسي مطروح التي نعيش فيها..  ولم يهتد أي طبيب إلي المرض الحقيقي .. وساءت حالتها حتى و شكت علي الموت وتورم جسدها ودخلت المياه علي الرئتين أولم تستطع التنفس .. وأنا عاجز عن فعل ما أراه واجبا علي وهو الذهاب بها إلي القاهرة وعرضها على أطباء كبار..   وكنت وقتها لا أملك حينها حتى ثمن المواصلات .

     فلما علم اللواء / أحمد رأفت رحمه الله بذلك إذا به يتصل بي ويخبرني بأن سيارة إسعاف سوف تصل لنقل أم أحمد إلى القاهرة..  وحجز لها عند أكبر الأطباء الذي أخبرنا أن مرضها خطير  وأنها لو تأخرت أياما ربما لم ندركها.. وتم حجزها في إحدى المستشفيات الجامعية وتم علاجها حتى تم شفاؤها والحمد لله.

    وهذا من الأفضال العظيمة التي امتن له بها.

    إنه كان صديقا ً وفيا ً ..  وأخا ً رحيما ً..  يسعد لسعادتنا..  ويفرح بتفريج  كربنا وفك أسرنا.

    فلقد أجرى الله علي يديه من الخير الكثير لمصر كلها .. وأنهى سنوات الصراع بين الجماعة الإسلامية والدولة التي أثرت بالسلب على المجتمع المصري كله ..  حتى آل الأمر إلى السعادة والأمان للجميع .

    فرحم الله اللواء/ أحمد رأفت رحمة واسعة

    وإنني ما زلت أذكره بخير وأدعو له..  وسأظل كذلك أبدا ً.

    السبت الموافق

    11-9-1431هـ

    21-8-2010م


    الإسمeng ashraf
    عنوان التعليقاحسن الله له واحسن اليكم
    احسن الله له وانزله منزلا خيرا من منازلنا واحسن الله لكم حينما ابرمتم المبادرة وكنتم وكان سببا فى كثير من الخيرات والنجاه ولكن ادعوه الله ان يرزقنا بمزيد من امثاله

    الإسمعبدالكبير محسب
    عنوان التعليقأكثر الله من أمثاله
    رحمه الله رحمة واسعة وأكثر الله من أمثاله وألف الله بين قلوب المسلمين وجمعهم علي كلمة الحق في الدنيا وعلي حوض الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم في الأخرة .. ورزقك الله ياشيخ /علي أنت وأسرتك الصحة والعافية ووجعل الله بلائكم في ميزان حسناتكم يوم القيامة .. وكل عام وأنت بخير وتقبل الله منا ومنكم .

    الإسماحمد زكريا
    عنوان التعليقالوفاء لايتجزء
    هكذا تعلمنا الجماعة الإسلامية الوفاء ،والوفاء لايتجزأ فكما كان رسول الله وفيا مع من ناصر الدعوة فهكذا كانت الجماعة،مع من أحسنوا إليها

    الإسمابو ياسر
    عنوان التعليقالقصد القصد
    رحم الله اموات المسلمين جميعا ان كان الفقيد قد احسن الى فئه من ابناء الجماعه ولم يصل نفس القدر من الاجسان الي باقي ابنائها فليقتصر الحديث عن دور الفقيد في انجاح المبادره وليبقي احسانه لهذه الفئه عند الله يجزيه به خيرا والا......................هيبقي الموقع ملاكي كده

    الإسمأحمد محمود بدير
    عنوان التعليقيا ترى هل تتكرر
    ياترى هل تتكر مثل هذه الشخصية التى كل يوم نعرف عنها شيئا جديدا أم أن الزمان يضن على بلدنا بمثله ... كثيرا ما نقرأ صفحات سوداء عن وزارة الداخلية المصرية فلماذا لا تنشر مثل هذه الصفحات البيضاء ؟.ولكن لن يصدقها الناس إلا إذا على لسان رجل شريف مثل الشيخ على الشريف

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقالبر لا يبلي
    بعيدا عن نجاح المبادرة ، اليس ما حدث من خير دليل على أننا نوينا خيرا ورأينا خيرا ، ويا ليت النا س جميعا يقرأون ما كتب قادة وأفراد الجماعة الاسلامية عن اللواء/ احمد رأفت ليعلم الناس أجمعين أن البر لا يبلي وان الخير لاينسى ، فهذا رجل رحل إلي ربه ومعه خيرا نظن أنه سوف ينفعه عند ربه انه العمل الصالح ولا ينكر احد في ذلك ، ولا نزكيه على الله ، لكننا نحن شهداء الله في الارض ، وفوق ذلك بقي له الثناء الحسن بين الناس ، فأين الذين يقرأون وأين الذين يريدون ان يتعظوا ، ما كان خير هذا الرجل سياسة مامور بها ، بل خير مفطور فيه ، وما كان ثناؤنا عليه تكلفا وتصنعنا لحاجة نرجوها بل ادب تربينا عليه والحمد لله ، قصة هذا اللواء تصلح رواية عظيمة او درسا لكل الاجيال سواء بين المسئولين في الدولة او بين ابناء الحركات الاسلامية كان هذا الرجل طفرة خارج السياق

    الإسماسلام الغمرى
    عنوان التعليقجزى الله اللواء خيرا ومتع الله الشيخ على بالصحة والعافية
    جزاك الله خيرا أيها الشيخ الشريف وزادك الله شرفا فى الدنيا والآخرة وكل عام وانتم بخير وتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

    الإسماسامه عبدالغنى
    عنوان التعليقرحمك الله
    رحمك الله ايها الاخ الطيب فاسال الله لك الرحمه والمغفرة واسال الله ان يكثر من امثالك وفى هذا المجال

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقشجاعة الجماعة الإسلامية
    عندما علمت بوفاة اللواء أحمد رأفت ترحمت عليه فإني أعلم ما فعله مع إخواننا وغيرهم إلا أني تسائلت كيف ستعبر الجماعة عن حزنها ومواساتها وتصورت أنها ستخفي موقفها حتى لا يستغل من منافسيها في التيار الإسلامي الذي يفرض الصدام والصراع السياسي على التيار كله وأعجبني جدا ما فعلته الجماعة الإسلامية فشاركوا في الجنازة وأعلنوا موقفهم الذي ينم عن الصدق والوفاء والشكر لمن يستحق فلاخصومة بيننا وبين أهلنا إنما هي فتنة تم تلافيها فالكل يحب الإسلام عقيدة وشريعة وما يجمعنا أشد بكثير مما يفرقنا ولقد تفوقت الجماعة الإسلامية على غيرها صبرا وصدقا ووفاء وقد قدمت المباديء على المصلحة.


    عودة الى المبادرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع