|
ماذا يعني خروج أسد ابن د/ عمر عبد الرحمن من السجن؟ بقلم د/ ناجح أبراهيم
تخيل الكثيرون أن تفعيل المبادرة قد يتأخر إن لم يتوقف بعد وفاة اللواء/ أحمد رأفت رحمه الله.. ولم يتصور البعض أن بعض ملفات المبادرة الهامة قد يتم تفعيلها بمعدل أسرع من ذي قبل.. وأن تدور عجلة هذه الملفات بسرعة أكثر من ذي قبل ومن أهم هذه الملفات ملف خروج الأخ/ محمد عمر عبد الرحمن ابن الدكتور عمر الأكبر والشهير لدى الجميع بلقب "أسد الله".
فقد قبض عليه في باكستان .. ثم سلمته السلطات الباكستانية إلى القوات الأمريكية وCIA في أفغانستان.. حيث سجن في "قاعدة باجرام العسكرية" فترة طويلة .. وهي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان.. وعاش في سجنها أسوأ فترات حياته.
فقد ذاق فيها مع المعتقلين الإسلاميين عامة والعرب خاصة صنوف العذاب البدني والنفسي وإهانة الكرامة الدينية والإنسانية .. ثم تم تسليمه إلي مصر ليقضي فترة في سجونها.. ثم يفرج عنه بالأمس.
لقد قال أحد المراقبين لمشهد المبادرة والمهتمين بها كلمة جميلة أعجبتني: "لقد نفع اللواء/ أحمد رأفت المبادرة حياً وميتا".
فقلت له: "نفعها حياً".. هذه نفهمها.. فكيف "نفعها بعد موته"؟
فقال: كانت هناك ملفات عالقة في المبادرة عجل موته بفتحها والعمل الدءوب فيها.. حتى يدرك الناس جميعاً أن المبادرة ليست وقفا ً على شخص بعينه.. وأنها سياسية دولة.. وأن أجيالاً كثيرة من المسئولين فوق وتحت المرحوم/ أحمد رأفت يحملون هذه الرسالة.. لأنها تحمل في طياتها مصلحة البلد كلها.. وتصب في خير هذا الوطن كله".
أعجبتني هذه الكلمات وبدأت بها كلمتي في حفلة الإفطار الجماعي الذي نقيمه كل عام للإفطار مع الإخوة في السجون.. ويكون مناسبة جميلة للتواصل مع إخواننا في السجون.. وبث الطمأنينة في قلوبهم.. وإظهار الاهتمام بقضاياهم.. وحل مشاكلهم.
ورغم أن هذا الإفطار يغلب عليه الجانب الإنساني من إظهار الوفاء لهؤلاء السجناء وخاصة إخوة الإعدام والاهتمام بهم ورعايتهم .. إلا أن رمضان دوماً لا يخلو من المبشرات والإفراجات.. فهو شهر الخيرات والبركات والفرج دائما ً .
وكانت البشرى هذه المرة هي التعجيل بالإفراج عن الأخ "محمد عمر عبد الرحمن" الشهير بـ "أسد الله".. وهو الابن الأكبر للدكتور عمر عبد الرحمن.. والذي كان يسأل عنه باستمرار في اتصالاته التليفونية من سجنه في أمريكا.. ويتشوق كثيراً لسماع خبر الإفراج عنه.
فقد كان يربطه بهذا الابن بالذات علاقات وثيقة جداً.. حيث أنه أكبر أولاده.. وهو الذي لازم أبيه د/ عمر منذ طفولته.. وكان عينه التي يبصر بها.. ورجله التي يمشي بها.. وكان محمد خدوماً طائعاً دوماً لوالده.
إن الإفراج عن "أسد" بهذه السرعة يعد رسالة واضحة للحركة الإسلامية من جهة.. ولكل مسئول يعمل في الملفات الخاصة بالحركة الإسلامية وللمجتمع كله.
وهذه الرسالة تعني الكثير.. ولكن أهم ما تعنيه هو أن التصالح بين الجماعة الإسلامية والدولة أضحى سياسية مستقرة ثانية.. لا تتوقف على أشخاص بعينهم.
إن خروج الأخ "أسد" في هذا التوقيت يعد رسالة لكل من يهمه أمر المبادرة.. أنها لا تخص فردا ً بعينه .. تحيا بحياته وتموت بموته .. ولكنها سياسة ثابتة للدولة المصرية التي ترى اليوم أن الجماعة الإسلامية هي جزء من المجتمع.. وعليها أن تسعى إلي دمجها في المجتمع المصري.. وأن يكون لها دور إيجابي فيه.. وأن يتوقف الصراع بينهما.. لأنه لا يصب في مصلحة أحد.. ويضر الدولة والمجتمع والإسلام والحركة الإسلامية نفسها
كما أن المبادرة لا تعتمد اليوم على شخص بعينه من الدولة.. ولا تعتمد أيضا ً على شيوخ بعينهم.. فقد توسع نطاقها في الجماعة نفسها .. وأصبح لها منظرين ومفكرين ودعاة وكتب ومواقع و.. و....
ثم انتقلت إلي إطارات أوسع إلي الحركات الإسلامية الأخرى في مصر.. وخارج مصر .
وأصبح التصالح بين الحركات الإسلامية ودولها هو الفكرة التي ستسود في القرن القادم إن شاء الله .
وبدلا ً من تكفير الحكومات وتفسيقها أو وصفها بالجاهلية أو حربها وصدامها.
وبدلا ً من أن تكون السجون هي المقر الدائم والسكن المستمر لكل أبناء الحركات الإسلامية.
وبدلا ً من أن تنطلق من هذه السجون دعوات الحقد والكراهية والتكفير والغلو.. أصبحت تنطلق منها دعوات التصالح والتغافر والتراحم والتواد والمشاركة والمعاونة على الخير.
وذلك لأن الدولة غيرت سياستها في السجون حتى أن الشيخ أسد "محمد عمر" عاش في السجون الأمريكية في "قاعدة باجرام" والسجون المصرية بطرة.
فرأى الأهوال والتعذيب والسحل والجوع والقهر عند الأمريكيين .. ورأى المعاملة الطيبة في السجون المصرية.. وذلك في حواره الذي انفرد به "موقع الجماعة الإسلامية" عقب خروجه مباشرة.
فلم يمنع في السجون المصرية من أي حق من حقوقه.. ولم يمنع عنه أي زائر .. وكانت أسرته وأشقاؤه يزورونه يومياً.. وكل هذه المعاملة في السجون المصرية هي التي ولدت هذه الروح الطيبة التي تولد الأمن والأمان الذاتي .. وهما أفضل من مئات الكمائن والبنادق والتفتيشات و... و... .
إن المبادرة التي أطلقتها الجماعة الإسلامية عام 1997م تم تفعيلها في أواخر سنة 2001م أحدثت تغيرات إيجابية جذرية في المجتمع المصري وأحدثت إيجابيات كثيرة في كل الأطراف التي كانت تتصارع من قبل.
لقد تغيرت أشياء كثيرة خلال السنوات الماضية يظنها البعض هامشية.. ولكنني أراها جوهرية وأساسية.
فأكثر فصائل الحركة الإسلامية قد تخلت عن صراعها مع النظام.
وكذلك فإن النظام تخلى عن صراعه مع الحركة.. ليجتمع الفريقان على مصلحة هامة لا خلاف عليها هي "مصلحة الوطن كله".
ويتفرغ كل منها لتغيير نفسه إلى الأصوب والأفضل والأحسن.. دون أن يشعر كل منهما أن الآخر يلوي ذراعه.. أو يجبره على شيء لا يريده.. أو يفرض عليه أجندة خاصة لا يريدها.
والذي يراقب المشهد الآن من قريب يرى أن جو الهدوء والأمن والأمان جعل كل فريق منا يغير من تلقاء نفسه أشياء كثيرة كان يريد تغييرها.. ويحسن من أساليبه.. ويتخلى عن العنف تجاه الآخر.. ويذكر ما عند الآخر من حسنات.. ولا يريد كل فريق نفي الآخر.. أو هدمه أو تدميره.. أو الشماتة في ضعفه ووهنه وكثرة مشاكله .. بل التعايش والتواصل معه.. والعمل المشترك لرقي المجتمع المصري وتطويره وحل مشكلاته.
فقد غيرت الدولة كل سياستها السابقة تجاه الجماعة الإسلامية.
كما غيرت الجماعة الإسلامية الكثير من مفاهيمها السلبية في كافة النواحي الدينية والحياتية والسياسية والاجتماعية.. ومازالت مستمرة في تطوير نفسها إلى الأفضل والأحسن بشجاعة منقطعة النظير.
وهكذا أصبح كل فريق يغير نفسه بهدوء وروية.. وفي ظل الثقة بنفسه.. ومحاسبة نفسه ومراقبتها.. عملا ً بمبدأ إسلامي هام نغفل عنه جميعا ً " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ"..وهذه الآية ونظيراتها في القرآن والسنة هي التي رسخت "فقه المراجعة" ذلك الفقه الذي أهمله المسلمون سنوات طويلة.. وكان سببا ً في تأخرهم حينما تركوه وتمسكوا بـ "نظرية المؤامرة" بديلا ً عنه.
وأحسب أن المبادرة هي التي أرست دعائم "فقه المراجعة".. وحولته إلى واقع عملي لا يستطيع أحد نكرانه..
واليوم نسعد جميعا ً لخروج الأخ/ محمد عمر عبد الرحمن .. ونشكر كل الذين ساهموا في الإفراج عنه .
ولعلها إرهاصة وبشرى للإفراج عن والده الذي يحتاج أكثر من غيره لهذه اللحظة من السعادة بعد طول حزن .. وللفرج بعد طول كرب .. وللراحة بعد طول تعب .
فهل يفعلها الرئيس أوباما ويتخذ هذا القرار الذي سيفيد أمريكا قبل غيرها .. ويكون بداية لتحسين العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي .. وكذلك الحركات الإسلامية؟!!!
الأحد الموافق
26-9-1431هـ
5-9-2010م
| الإسم | اسلام الغمرى |
| عنوان التعليق | حللت أهلا ونزلت سهلا وحيا الله حامل اللواء بعد الحاج مصطفى رفعت |
| الحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا بداية : حمدا لله على سلامتك أخى الحبيب أسد الله ( محمد عمر عبد الرحمن ) وكم أسعدنا خبر خروجك حفظك الله ورعاك ومتعك بالصحة والعافية ، وحيا الله المسؤلين الشجعان حاملى مشعل التصالح مع أبنائهم واخونهم من أبناء الجماعة الاسلامية وغيرها ، ولقد أثبت هولاء الرجال الشجعان ، أنهم والحاج مصطفى رفعت ( اللواء أحمد رأفت ) يخرجون من مشكاة واحدة فهم مدرسة الكرم والوفاء بالعهد ، وحب الخير لمصر وحيا الله الشيخ الجليل دكتور ناجح ابراهيم البلسم الشافى والسلام عليكم ورحمة الله |
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | انها البشريات |
| انها البشريات ورب الكعبه فما اجملها وما احلاها وما اعظمها بشريات ولما لا ودعاء المصلين في صلواتهم وقنوتهم ولما لا ودعاء المعتكفين في خلواتهم بربهم ولما لا ودعاء الصائمين عند افطارهم ولم لا ودعاء الامهات الثكالي ونظرات الابناء والاخوة والاخوات الزائغه تتساءل هل تري يوما احبائها وفلذات اكبادها بالامس احبتي كان ضربا من ضروب الخيال المختلط بالسواد الحالك ام اليوم وبعد تلك البشريات والمبشرات التي بدت حقيقة تبدد ظلام هذا الخيال ليبقي حقيقة امامنا نراها راي العين تهنئة من قلوب اخوانك اسد الله علي الافراج الغالي الذي سعدت به الملايين من ابناء الحركة الاسلامية قاطبة ولم ولن انسي تلك الجهود المضنية التي يقوم بها مشايخنا من اجل بسمة يرسمونها علي شفاه قد نست الابتسامه وبين هذا وذاك يدور في ام راسي تساؤل هل سنري يوما من الايام احمد عبد القادر وابو عقرب واخوانهم فيجيب عن تساؤلي قلبي المفعم بالامل نعم ولم لا فلقد لاحت البشريات هنيئا ال عمر ان الفجر قد لاح وسيعود قريبا شيخنا وامامنا يحاضرنا ويخطب فينا ويؤمنا للصلاه نعم فانتظروا وانا لمنتظرون
|
| الإسم | عبدالكبير محسب |
| عنوان التعليق | نفحات الشهر الكريم |
| كم كانت سعادتنا وفرحنا عظيم في هذا الشهر المبارك بخروج الحبيب ابن الحبيب الشيخ / محمد عمر لكي يقضي عيد الفطر بين أسرته وأحبابه وأخوانه .. ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم ألا يأتي عيد الأضحي إلا ويكون الشيخ الحبيب والعالم الجليل د/ عمر عبد الرحمن بين أهله وأحبابه وتلاميذه .. وأن يفرج الله سبحانه وتعالي عن جميع أخواننا وعن جميع أسري المسلمين ..آمين آمين . |
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | لاتنسوا الشيخ من الدعاء في هذه الأيام |
| ما أعظم الفرحة التي دخلت قلوبنا بتفريج كرب ابن شيخنا وسيدنا،ونسأل الله لشيخنا الفرج العاجل وللشيخين عبود وطارق الزمر ،وبقية أسارى المسلمين. قولوا آمين. |
| الإسم | عنتر محمد |
| عنوان التعليق | اللهم أتم علينا وعلى اسرة الشيخ الفرحة |
| اللهم اتم علينا وعلى مصر والجماعة والازهر الشريف وطلبة العلم وأسرة الشيخ الاسير الفرحة برجوعه اليهم والينا وفكاك اسرة اللهم اجعل فرحة العيد فرحتين فرحة بالفطر وفرحة بفكاك الاسر |
| الإسم | اسلام الغمرى |
| عنوان التعليق | خروج أسد الله بشرى بخروج الشيخ الحبيب مصطفى حمزة |
| رأيت رويا فى بداية التسعينات وكانت الامور وقتها بين الجماعة الاسلامية وقوى الامن ملتهبة ، أحداث مدلهمة ، وأحوال عصيبة تجعل الحليم حيرانا لم يكن لها من دون الله كاشفة فقد رأيت فى منامى أنى رجعت إلى مصر بصحبة كلا من أسد الله والشيخ مصطفى حمزة ودخلنا مصر من ميدان التحرير وكنا نلبس ثيابا بيضاء والغريب فى الامر أننا كنا نسير بين الناس مطمئنيين غير خائفين ، ومرت السنينين وأطلق حكماء الجماعة الاسلامية المبادرة المباركة وتجاوبت معها الدولة تجاوبا رحيما فطلب منا قادة الجماعة العودة إلى حضن الوطن الدافئ وأن سحابة الصيف التى أظلت سماء بلدنا الحبيب قد انقشعت فعدنا ووجدنا خير ترحيب وأحسن معاملة فعلمنا أن فجر الخير قد بزع وأن الليل قد ولى بفضل الله ورحمه وانتقلت الامور من سعة إلى سعة وعلمت أن اسد الله قد قبض عليه فى باكستان فى ظروف لا يخطر على العقل له خلاصا ثم رجوع الشيخ الحبيب مصطفى حمزة إلى وطنه ودياره فكنت أقول لا خوانى لا بد أن أسد الله سيرجع وكذلك الشيخ مصطفى حمزة وبشرى من الله سيكونوا احرار وسيبيض الله صفحتهم ، ثم عقب رجوع الشيخ مصطفى حمزة رأيت رويا أخرى وأن عفوا رئاسيا قد صدر فعاد كل من اغترب وخرج كل من غيبته السجون وأصبح الناس يهنئ بعضهم بعضا ويقولوا كل الناس خرجوا ومعهم مصطفى حمزة اللهم اجعل رؤيتى حقا وفرج كرب اخوانى |
| الإسم | اسلام الغمرى |
| عنوان التعليق | خروج أسد الله بشرى بخروج الشيخ الحبيب مصطفى حمزة |
| رأيت رويا فى بداية التسعينات وكانت الامور وقتها بين الجماعة الاسلامية وقوى الامن ملتهبة ، أحداث مدلهمة ، وأحوال عصيبة تجعل الحليم حيرانا لم يكن لها من دون الله كاشفة فقد رأيت فى منامى أنى رجعت إلى مصر بصحبة كلا من أسد الله والشيخ مصطفى حمزة ودخلنا مصر من ميدان التحرير وكنا نلبس ثيابا بيضاء والغريب فى الامر أننا كنا نسير بين الناس مطمئنيين غير خائفين ، ومرت السنينين وأطلق حكماء الجماعة الاسلامية المبادرة المباركة وتجاوبت معها الدولة تجاوبا رحيما فطلب منا قادة الجماعة العودة إلى حضن الوطن الدافئ وأن سحابة الصيف التى أظلت سماء بلدنا الحبيب قد انقشعت فعدنا ووجدنا خير ترحيب وأحسن معاملة فعلمنا أن فجر الخير قد بزع وأن الليل قد ولى بفضل الله ورحمه وانتقلت الامور من سعة إلى سعة وعلمت أن اسد الله قد قبض عليه فى باكستان فى ظروف لا يخطر على العقل له خلاصا ثم رجوع الشيخ الحبيب مصطفى حمزة إلى وطنه ودياره فكنت أقول لا خوانى لا بد أن أسد الله سيرجع وكذلك الشيخ مصطفى حمزة وبشرى من الله سيكونوا احرار وسيبيض الله صفحتهم ، ثم عقب رجوع الشيخ مصطفى حمزة رأيت رويا أخرى وأن عفوا رئاسيا قد صدر فعاد كل من اغترب وخرج كل من غيبته السجون وأصبح الناس يهنئ بعضهم بعضا ويقولوا كل الناس خرجوا ومعهم مصطفى حمزة اللهم اجعل رؤيتى حقا وفرج كرب اخوانى |
| الإسم | بخيت خليفة |
| عنوان التعليق | مبروك وعقبال الدكتور عمر وكل الاسري |
| تهانينا القلبية للشيخ / أسد وحمد لله على سلامته وعودته إلى أهله سالما ،ونسأل الله تعالي أن يفرج عن والده الدكتور عمر إنه ولي ذلك و القادرعليه ، وكلمات الدكتور / ناجح في مقدمة الخبر كالعادة تحمل بين طياتها المبشرات فجزاه الله خيرا ، والحقيقة لا يزال المرء يتعلم من صبره وطول باله في التعامل مع الامور ، حتى يسر الله له الوصول بسفينة الجماعة والتي كانت في قلب المحيط إلى بر الامان ، بل والسعي لان يكون لها دور كبير في نقل التيار الاسلامي كله الى الامن والاستقرار والسلام |
| الإسم | تراجي الجنزوري |
| عنوان التعليق | اللهم لك الحمد |
| اللهم لك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه ، اللهم أتم نعمتك بالعافية على دكتورنا عمر وجميع أسري المسامين |
| الإسم | أبوعمر عبد العزيز |
| عنوان التعليق | على الطريق الصحيح |
| إن هذه الخطوة الماركة تثبت أن بمصر رجال يحبونها وهمهم مصلحة الوطن وإن كان قد رحل أحدهم للقاء ربه فهناك من يكمل المسيرة ليس بأقل منه .. الأمر الثاني هو هذا المجهود الذي يبذل من مشايخ الجماعة الذين لا يكلوا ولا يملوا مهما طالت الأيام من إنهاء الملفات العالقة وخاصة أي مسجون أو معتقل ....هنيئاً لأسرة الدكتور عمر بخروج الأبن الأكبر وإن شاء الله يفرحوا بعودة الوالد قريبا وهنيئا لمصر بوجود أمثال هؤلاء الرجال وإن كانوا يعملوا في الخفاء وهنيئا للجماعة الإسلامية بخروج أحد أبناءها إلى بيته وحياته الطبعية وجزا الجميع خيرا وتقبل الله من الجميع . |
| الإسم | ام عمر |
| عنوان التعليق | الفرج بعد الشدة |
| حمد لله علي سلامتك والف مبروك الخروج وربنا يفك اسر شيخنا الحبيب الدكتور عمر اللهم امين |
| الإسم | أبو سهيلة |
| عنوان التعليق | مباركة |
| تقبل الله منا ومنكم |
| الإسم | مهدی |
| عنوان التعليق | الف مبروك |
| فرحنا بخروجک يا اخ اسد وربنا يقر احنا بخروج شيخنا الجليل عمر تقبل منا ومنکم وکل عام وانتم بخير |
| الإسم | محمد تيسير |
| عنوان التعليق | الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات |
| الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات - أهنىء الجماعه الإسلاميه وأهنىء اسرة الدكتور / عمر عبد الرحمن
,, بعفو الله عن الأخ / محمد عمر ( أسد) أسأل الله أن يجعل ما مضى فى ميزان حسناته وأن يثقل به موازينه وأن يرفع به درجاته وأن يجعله كفارة لسيئاته وأسأله سبحانه ان يتم النعمة على أسرة الدكتور / عمر بعفوٍ من الله عن الشيخ / عمر عبد الرحمن أنه ولى ذلك والقادر عليه - أمين
كما أسأله سبحانه أن يعافى بقية إخواننا الذين بالسجون بعفوٍ من عنده
وفرج منه سبحانه - ففرج الله أقرب وعفو الله أكرم |
| الإسم | الطامع فى عفو الله |
| عنوان التعليق | ولما لا |
| حقا صدقت اخى الحبيب محمد صفوت ولما لا فما نحياه اليوم كان بالامس حلم يراود خيالنا فقد يكون الغد بامر الله ومشيئته تجسيد لحلم اليوم وهو الافراج عن كل الاحبه وعلى رائسهم شيخنا الامام عمر عبد الرحمن وحبيب قلوبنا عبد الحميد ابو العقرب وعبود الزمر وطارق الزمر ورفاعى طه ومصطفى حمزه وغيرهم من مشايخنا الافاضل فالحياه الم يحيه امل وامل يحققه عمل وعمل ينهيه اجل ثم بعد ذلك يجزى كل امرئ بما فعل فهنيئا لنا جميعا معشر المتحابين فى الله خروج اخانا الفاضل اسد الله اللهم عزنا بالذل بين يديك ومتعنا فى الاخره بالنظر الى وجهك الكريم والشكر كل الشكر الى كل من ادخل السرور على قلوبنا . |
| الإسم | مهندس / سامي محمد علي علي المليجي |
| عنوان التعليق | هنيئا لكل من ساهم في المبادرة |
| بداية اهنئ الاخ محمد وكل احبابه بسلامة الخروج ونعمة الامن
.كلما سمعت خبرا سارا ناتجا عن المبادرة اشعر بسعادة كبيرة. لتلك الاخبار السارة.و لانني يدخلني نداء داخلي لمشايخنا افرحوا يامشايخنا اتى اليوم الذي ترون فيه اثر جهدكم وعطائكم وتحملكم للضغوط العصبية وثباتكم امام المشككين.ولا اجد مايعبر عما بداخلي الا التأمل في قول الله تعالى
.:-قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون...لقد ان الاوان ان نفرح بفهمنا للحق ودعوتنا اليه بعيدا عن حظوظ النفس او ان ينظر الينا اننا كذا وكذا ولكن ندور مع الحق حيث دار سواء وافق هوى النفس أم خالفها |
| الإسم | وليد نور الدين السوهاجي |
| عنوان التعليق | صبرا ال عمر ان موعدكم الجنة |
| مبارك اخي الغالي علي الخروج وكنت اتمني ان اكون اول اخ يكون في استقبالك لانك اخي الغالي والحبيب وهذة بشرة خير لخروج ابي وشيخي واستاذي الرجل الذي عقمت النساء ان تلد مثلة وهذة هي الحقيقية شيخي الغالي لاتحزن ان الله معك وانت رجل بامة وانت يا شيخي الجماعة ولو كنت وحدك فصبر ولك الجنة وهذا ما يحدث لك هوة سنة الانبياء وداء الصحابة ومواكب الصالحين وانا معك شيخي حتي الممات ولاتحزن بتخلي الاحباب فالله ناصرك باذنة شيخي الغالي الذي يجوب ظلمة الظلم وجور الكفر صبرا فانت في القلب والعقل والواجدان واتمني كل رجل او امراة شاب او عجوز ان يدعو لابي في كل صلاة ان يفك الله اسرة ويجمع شملة ويرزقة الفردوس الاعلي باذنة هذة رسالة من ابنك وليد الذي يتمني ان يكون مكانك واتمني ان اقطع وحضرتك تكون بخير وفي صحة جيدة لله درك شيخي وابي عمر |
| الإسم | وليد نور الدين السوهاجي |
| عنوان التعليق | صبرا ال عمر ان موعدكم الجنة |
| نداء الي كل رجل شهم محترم لهو صوت مسمع يطالب باحضار ابي وشيخي الي مصر الحبيبة في هذا الوقت بالذات الي كل رجل عاقل اكرم بيد تمسك قلما وتكتب ان يكتب وينادي بوجود ابي وشيخي واستاذي فضيلة الشيخ الجليل عمر بن عبد الرحمن حفظة الله تعالي لان مصر الان تحتاج الي عالم رباني عقمت النساء ان تلد فية مثل شيخي ليس تجمل بل حقيقية يا مسلمين اريد ابي اريد من حرمت عيني من رؤيتة وسجنت اذني عن سماع صوتة اناديكم يقلوبكم الرحيمة الطيبة انادي هذا الموقل المبارك ان يصدر بيانا عاجلا في اسرع وقت يطالب باحضار ابي وشيخي الان الان ليس بعد لان مصر تحتاج الي ابي وشيخي الان والذي يري غير ذلك فهو اعمي للاسف الشديد
يا رجال مصر الاتقياء نادوا بوجود الشيخ الجليل بينكم
لان الشيخ رحمة من الله الشيخ قدم نفسه لمصر وتخلت عنة في وقت الشدة لقد انزاح الظلم واصبح الانسان يشعر انه مصري ولهو انسانية ارجوكم ارجوكم من تقوموا علي هذا الموقع المبارك ان تنادوا بوجود الشيخ الان كفانا حرمان انتم لم تذوقوا الحرمان ارجوكم نادوا ولا تخافو نادوا وانا مستعد ان اتحمل هذا البيان مهما كان لانة يتعلق بابي وشيخي واستاذي هلموا يا مسلمين هلموا وقوموا قومت رجل واحد في صوت واحد نريد الشيخ عمر نريد العالم الرباني ارجوك لا تتركوا الشيخ وحيدا وتهتموا لما يحدث الان بوجود الشيخ بيننا الله يجعله سبب في حل جميع المشاكل والازمات وهذا النداء اوجه الي كل الاخوة المسلمين الذين احبوا الشيخ اوسمعوا منه كلمة واحده ان ينادوا صاحب القلم يكتب نريد الشيخ عمر وصاحب الصوت ينادي نريد الشيخ عمر وصاحب الدعاء يدعي في صلاته ربنا نريد الشيخ عمر
وفي النهايه اتوجة بنداء الي ابي وشيخي واقول عذرا شيخي وابي عذرا لاني مكتوف الايدي واللهي ما عندي مبرر اقوله لك يا ابي اني مقصر مقصر جدا ولكن يعلم ربي انني مستعد ان اقدم نفسي من اجلك مستعد اعيش في حزن دائم من اجل اسعادك مستعد اموت من اجل حياتك وها يعلمة ربي كم يا ابي انتي غالي في قلبي انت نور عيني انت كل شئ بالنسبه لية ربنا يفرج كربك ويفك اسرك ويرزقك صحه وعافية دائميين امين ابنك وليد |
عودة الى المبادرة
|