|
سوف أبقى .. يرعني رب السماء قصيدة للشاعر حسن بدير
- حين تنهال القذائف على المدنيين في غزة من البر والبحر والجو والعالم يشجب ويستنكر فقط .
- حين ترى المستضعفين في غزة محاصرين ولا ناصر لهم .. لا بد وأن يترك ذلك عندك أثر .
- فالأحداث في غزة تحرك الجمادات لا الحجر .. ونحن لا نملك إلا الدعاء لها .. فسالت دموع قلمي لتسجل كل ما في قلبي ونفسي في هذه القصيدة التي عنونت لها بعنوان ( غزة تتحدث عن نفسها):-
حاصروني .. صادروا أي غذاء
واجرحوني واحجبوا كل دواء
واخنقوني وامنعوا حتى الهواء .
سوف أبقى.. يرعني رب السماء
دمروا لي كل بيت أو بناء
شردوا أهلي .. اطردوهم في العراء
اقتلوهم .. كم سفكتم من دماء
سوف يبقى الحق مرفوع اللواء .
يا دعاة السلم أو حقن الدماء
أين أنتم من نداء الأبرياء ؟
من يتامى من أرامل .. أو عويل للنساء
بح صوتي وما جني غير يأس أو عناء
رحمي أقوى من أزيز في السماء
من دبيب للمدافع ما له قط انتهاء
من لهيب سوف يحرق كل داع للبقاء
سوف أبنى كل يوم نصبا للشهداء
يا رجال الصدق يا أهل الفداء
ما رميتم إذ رميتم في أباء
إن ديني هو دين الكبرياء
سوف أبقى رغم أنف الأشقياء
رغم أنف الجبناء
رغم أنف العملاء
عودة الى ديوان الشعر
|