|
قصيدة نجوى الأمل للشاعر محمود عبد القوي تقديم أ. رجب عبد الله
- كانت فترة التسعينات من الفترات العصيبة التي مرت بها الجماعة الإسلامية في محنة السجون والمعتقلات ومع ذلك فقد حركت المشاعر وهزت الوجدان من أبناء الجماعة الذين سهرتهم هذه المحنة فلم يجدوا سوى القلم ليعبروا عن المشاعر والأحاسيس التي كانت داخل صدور هؤلاء الرجال الأبطال الذين صبروا صبر الجمال وثبتوا ثبات الجبال،ولشدة صبرهم وثباتهم فقد البعض منهم الأمل في الخروج من المعتقل أو رؤية الدنيا مرة أخرى لكن الشيخ محمود كان يسكن في قلبه أمل وبنظره إلى الأفق كان يرى شعاع يطل بالفرج فلم ييأس بل كان دائما يشعر أن المحنى سوف تنتهي بإذن الله.
- فكتب هذه القصيدة مع مجموعة قصائد أخرى وهو في سجن الوادي الجديد يشعر بالغربة ومرارة الصبر حتى يبعث الأمل في قلوب إخوانه ويدفع بهم نحو أمل مشرق وطرد اليأس والقنوط من أنفسهم .فكتب القصيدة وقدم لها هذه التقدمة ليعبر عما يدور في خلده ووجدانه.
- التعريف بالشاعر:
- الاسم/ محمود أحمد عبد القوي
- مواليد /29/3/1967م وهو خريج كلية الهندسة من منوف قسم الكترونيات وتحكم آلي سنة 1995م
- وقد تم اعتقاله في سنة 1995م سنة التخرج وتنقل في سجون الاستقبال وأبي زعبل ووادي النطرون ودمنهور والوادي الجديد والفيوم في رحلة طويلة استمرت إلى سنة 2006م .حتى أكرمه الله بالخروج من السجن
- وهو متزوج وله ولدان ويعمل مهندسا في الصيانة والتحكم في مصانع السيراميك وهو من الأخوة حسن الخلق طيب القلب له نظرة ثاقبة في الأمور متفائل لم يدخل اليأس قلبه لذلك كتب هذه القصيدة :
نجوى الأمل
يا أيها النجم الـــذي يسطع بنور سرمـــدي
عيناى مثلك ما رأت غالٍ كمثل العسجــــدي
أمس بحبك زاهـــــرٌ وأنا المتيم في غــدي
عفت الحياة بدونكـم وبكم أسير فأهتــــدي
يا أيها الخل الــــذي أيقظت مني غفــوتي
لا زلت أسعى جاهدا حتى أكتم صبوتــــي
لكنه فرط الجـــــوى والأمر ليس بحيلتي
فشعاعك الوضاء لي نور يخالط مهجتـــي
وسماؤك العلياء لـي أمل يجدد همتــــــــي
يا أيها النجم العلـــي جادت بك الأقدار لي
أرنو إليك بهامتـــي علّي أعانق سهيـــلي
الخطب نؤت بحملــه بظلام ليل أليــــــــــل
والناس بعدي عنهـم بعد سحيق أزلـــــــي
فإذا دنوت لوصلهــم قطعوا حبال الموصـل
يا أيها المبعوث لــي أفضي إليك بحيـــرتي
طيب الكلام هفت لـه آذان أهل الغربـــــــــة
ما عاد يطرق مسمعي إلا حديث الغابـــــــة
وعن الفعال قبيحهــــا أمست سمات الكثرة
ما عاد ينفع أمتـــــــي تذكير أهل الدعــــــوة
يا أيها الخل الــــــــذي أطرقت تمسح مدمعي
فالدمع جف من البكــا والدم فار بأضلــــــعي
صال العدو بأرضنـــــا ما عاد يخشى مدفــعي
فالأرض باتت ملكــــه والشعب لاه لا يــــــعي
إني أريدك أن تعـــــي يا خل لا تحزن مـــــعي
مالي رأيتك يا صفـــــي ساءتك شكوى محنتي
عبث العدو بعرضنــــــا فالأم مثل الإبنـــــــــة
والطفل من هول الرؤى أضحى صريع الكربة
وبقلبي الموار مــــــــن أفعال أهل القبلـــــــة
سوء العقاب ومـا دروا يا ويلهم من دعوتي
يا أيها العطر الــــــــذي بعبيرك الفواح لـــي
أقبلت تمحو غصتـــــي وتحيلها بالعســــــلل
فالحلو طعمه في فمــي قد فاق مر الحنـــظل
واليوم عادت بسمتـــي ورويت عزب المنهل
ناشدتك الرحمــــــن أن تبقى معي لا تنجلي
| الإسم | أبو عمر |
| عنوان التعليق | الأخ والشعر والموقع |
| مهما كانت اللفظة رشيقة والمعنى رائق الشعور نبيل فإن هذا
كله لا يكون كافيا لتذوق القصيد .. وكثير من المتذوقين
المخاطبين بالشعر يقرأونه على أنه دفقات ايقاعية متتابعة منسابة
رتيبة هادئة .. فإذا ما تخلل هذه الموجات الهادئة بعض الأنواء
فلا ضير إلم تفحش .. ولكن الأعاصير المروعة لا يمكن معها
الإبحار ولا حتى الاستمتاع بصفحة الماء ..لذلك فإن الكسور الكثيرة والالتواءات العروضية التى تخخلت هذه الكلمات تقف حائلا دون تذوقها كنظم ينتسب للقريض .. وعليه فكان يجدر بالأخ المقد لهذه الكلمات أن يصف الكاتب بالأخ فلان بدلا من الشاعر وهذا صون له وصون لمصداقية الأخ والموقع أيضا ... أرجو ألا أكون مغاليا أو متجاوزا ولكنني - كمتذوق - رأيت ما رآه غيرى ولكنني قلت مالم يقله ... وشكرا لكم جميعا .. |
| الإسم | ابومحمد |
| عنوان التعليق | تعليق على التعليق |
| اخى الحبيب ابو احمد:قالوا قديماان اعذب الشعر اكذبة ونقول نحن ان اعذب الشعر اصدقة لذا فانى اراك قد غاليت فى حكمك على تلك الكلمات الرقراقة والمشاعر النبيلة والتى لو قراتهامرة اخرى لادركت انهاملحمةموجزه وفقنى الله واياك الى ما يحبه ويرضاه والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
|
| الإسم | م عادل عبد الخالق- القاهرة |
| عنوان التعليق | اليوم عادت بسمتى |
| مااروع الكلمات عندما تخرج من قلب احسبه صادق وما اجمل التعبيرات عندما تخاطب الواقع وتقراه قراءة حقيقيه ولقد تعرفت على م محمود فى كلية الهندسه وكان مثالا يحتذى به فىالادب والاخلاق والشعوالحكم والمواعظ الحسنة واتمنى له مزيدا من التوفيق
|
| الإسم | ابوروان المنصوره-مصر |
| عنوان التعليق | الموشحات الاندلسيه |
| حقاكم كنت اشتاق لقراءة هذا اللون الجميل من الشعر والذى هجره الجميع لا ادرى لصعوبته ام لاى شىْ فهو يختلف عن الشعر الحر وعن الشعر العمودى القديم فالمقطوعه وحدة القصيده لها موضوعهاوقافيتها0عموما فالقصيده اكثر من رائعه وممتعه ببساطة لفظها وجزالة اسلوبهاواتمنى ان اقرا لهذا الشاعر الذى لااعرفهى قصائداخرى |
| الإسم | ابو بصير الاسكندريه |
| عنوان التعليق | النجم العلى |
| قرات هذه القصيده مرات عده لكننى لم اهتدى الى ذلك النم العلى المخاطب والذى اضمره الشاعر ورغم استمتاعى بتلك القصيدة الا اننى خمنت انه الرسول -ص-او الشهيد ان لم يكن المخاطب هو الامل الذى بداخل الانسان وعموما فالشاعر يعزف سيمفونيه جميله على اوتار الواقع حاملا هموم امته صاغها بابسط اسلوب لكل مقطوعه قافىه على غرار الموشحات الاندلسيه فجزاه الله خيرا على ربطه القديم الحميم بالحديث الاليم |
| الإسم | ابواسامه |
| عنوان التعليق | لاتنجلى 00ياايها الامل العلى |
| طالما ان الامل شىْ جميل فى داخل الانسان يرتفع به على كل الالام فلما يفتقده الكثيرون ! وبعد فإ ن هذه القصيده تعد نموزجا موضوعيا لاستحضاره رغم كثرة الهموم تنقلت بنا خلال منعطفات الحياه المتعدده الصعبه بدات بمغازلة الامل وانتهت بمزاوجته والعزم على عدم مفارقته فجاءت إنموزجاً رائعاً وعملاقيما |
| الإسم | د/احمد عبدالستار |
| عنوان التعليق | احزان وامال |
| بداية اعجبتنى تلك القصيدة جدا وجزى الله كاتبها خير الجزاء وجعل تلك الكلمات فى ميزان حسناته ولاننى من قراء الموقع الجدد اتمنى ان اقرا اعمالا بهذه المعانى على هذا الموقع المتميز وتصديرى العنوان ب "الام وامال : مجرد انطباع بعد قراءتى لتلك القصيده الماتعه .
|
عودة الى ديوان الشعر
|