English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه - قضايا معاصرة: حكم تاريخي يعوض المعتقلين عن حرمانهم من حقوقهم السياسية - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية 109 جائزة القرضاوي.. وليام نيسون يفكر في اعتناق الإسلام - وراء الأحداث: مع مرور عام على الثورة.. من لهؤلاء؟ - مقالات: شهداء الثورة في ميزان الشريعة - وراء الأحداث: سيف الدولة: مستقبل مصر مرهون بإعلان شعبها عدم تبعيته لأمريكا - دروس في الدعوة: مبروك للبرلمانيين الجدد وعليهم أن يحافظوا على ثقة الشعب.. أهل مصر -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد التظاهر أمام مجلس الشعب
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
مقالات
  • فى حضرة مجلس الشعب, «شورى».. إيه؟
  • أقوال الصحف العربية من القدس العربي - حسنين كروم
  • اللقاء الأسبوعي
  • سأخدم دائرتي ولو بكنس شوارعها حوارنا مع النائب م/ حلمى بكر
  • النائبة ليلى قورة : مصر أغلى ما نملك والإسلاميون معتدلون
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الإثتين 6/2/2012
  • تصاعد التوتر بين القاهرة وواشنطن
  • متنوعات
  • الفضائيات (16) من قتل خاطر؟.. والبدوي: لن نرشح إسلاميا للرئاسة
  • الفضائيات (11) القرضاوى: الانتخاب فريضة .. وساويرس للإخوان: قاعدين على قلبهم
  • ديوان الشعر

    بيرم التونسي.. ومشروع واعد للغناء الإسلامي!

    بقلم/ هشام النجار

    منذ زمن بعيد وأنا أحلم بالكتابة عن الشاعر الكبير المخضرم محمود بيرم التونسي، لكن يبدو أن هذا الحلم لا يزال خاضعا للتأجيل، فلدى مشروع أرى طرحه الآن أولى وأهم من مجرد السياحة في مسيرة وتاريخ هذا المبدع أو ذاك، ولو كان مبدعاً في حجم وقيمة ومكانة بيرم التونسي.

    لكن رغم تأجيل الحلم فأنا سعيد؛ لأن مشروعي مرتبط ارتباطا وثيقا بإنتاج هذا المبدع الكبير، وإن أردنا التشبيه؛ فإنتاج بيرم الشعري بمثابة الأساس الذي يحمل أعمدة المشروع وسقفه وجدرانه!

    قد يتهمنا الكثيرون هنا بالتعالي والمزايدة وإنكار جهود المدارس الفنية الإسلامية والمبدعين الإسلاميين التي امتدت لعقود منذ أوائل السبعينيات حتى اليوم.

    وحتى لا تلتبس الأمور وتكال التهم بالباطل؛ فأنا هنا أطرح مشروعا ً مختلفا ً تماما ً عن كل ما قدم من قبل، ومع اعترافي واحترامي الشديد لما قدمه المبدعون الإسلاميون لعقود في هذا المجال، فهذا لا يمنع أنها تجربة شابها الكثير من القصور، وبحاجة إلى مراجعة ونقد وطرح أفكار ورؤى مبتكرة وجديدة، لتطويرها والوصول بها إلى القاعدة الشعبية العريضة.

    نعم.. هناك بالفعل تجربة غنائية إسلامية – مع التحفظ على المصطلح – لكن ما مدى نجاح التجربة؟

    وما مدى اكتمالها ونضجها؟

    وهل آتت ثمارها المرجوة؟

    دعونا في البداية نقف مع أنفسنا في لحظة مكاشفة، ولا أظن أن أحدا من المتابعين لما قدم في هذا المجال - منذ أصدر أبو مازن أول أشرطته من دمشق عام 1968م حتى اليوم – يستطيع إنكار أننا ظللنا لعشرات السنين نغنى لـ (أنفسنا) عن (أنفسنا) بمعزل عن الجماهير التي نسينا قضاياها وهمومها وأشواقها، حين انحصر إبداعنا الغنائي في دائرة قضايا الحركة الإسلامية والتعبير عن آلامها وآمالها .

    غنينا كثيرا ً وقدمنا أصواتا ً رائعة وألحانا شجية، ولكن منَّ من الناس العاديين – من غير الإسلاميين – يحفظها ويرددها؟

    غنينا لكن متى نافسنا في سوق الإبداع ؟

    ومتى شكل إبداعنا ما يمكن أن نطلق عليه (ظاهرة فنية)؟

    ومتى طلب الجمهور الحقيقي يوما ً إنتاجنا؟

    وهل يعرف الناس شيئا عن هذا الإنتاج؟

    وإذا حدث وأجرينا استطلاعا للرأي خارج نطاق الحركة الإسلامية؛ فمن من الناس العاديين يعرف (أبو مازن)؟ ومنهم من يعرف (أبو دجانة) و (أبو راتب) وغيرهم من مبدعينا الكبار؟

    سر هذه الانعزالية هو سبب اهتمامي بتجربة الشاعر الكبير بيرم التونسي رحمه الله.

    والسر هو أننا قدمنا فنا عجز عن التواصل مع الجمهور العادي ؛ بسبب الإصرار على مخاطبة النفس .. لا الجمهور.

    وبسبب استخدام أسلوب ولغة لا تصلح إلا لمخاطبة النخبة من أبناء الحركة، وغير قادرة على التواصل مع الجمهور العادي.

    وبسبب بعدنا عن هموم الناس واهتماماتهم وقضاياهم الاجتماعية ومشاكلهم الحياتية، وركزنا فقط على المدائح والرقائق وأناشيد الجهاد والنصوص التي تندرج تحت عنوان (أدب السجون).

    نحن لا ننكر أن الإسلاميين قد قدموا الكثير في مجال الغناء أو الإنشاد، ولكن للأسف الشديد كان المخاطب به على الدوام هم شباب وأبناء الحركة الإسلامية فحسب.

    ولم يفكر أحد حتى وقتنا هذا في تقديم فن غنائي للجماهير العريضة من الناس، يناقش همومهم ويتناول قضاياهم ويلمس أشواقهم وعواطفهم من منظور إسلامي.

    فن إسلامي شعبي – لا نخبوي – يتحدث بلغة العامة ويخاطب المتلقي لهذا النوع من الإبداع على قدر عقله وثقافته .

    قد يتوقف البعض أمام الظاهرة ويتساءل عن فشل التجربة الغنائية الإسلامية في الوصول إلى الناس والتأثير فيهم!

    ونحن نؤكد أن التجربة الغنائية الإسلامية لم تكتب ابتداءً للناس، حتى تصلهم وتؤثر فيهم !

    فنشيد حزين مثل (أبتاه) وآخر مثل (السجن جنات ونار    وأنا المغامر والغمار) من حيث الموضوع واللغة والإيقاع لا يصلح لمخاطبة الجماهير العادية، لكن دوره ينحصر بين جدران السجون حيث أجواء المحنة الأليمة التي يعيشها السجناء تحت سياط سجانيهم وبين أيدي معذبيهم .

    ونشيد حماسي مثل (لبيك إسلام البطولة كلنا نفدى الحمى) وآخر مثل (قد تملك سوطا يكويني وتحز القلب بسكيني .. فاصمد في الحرب لأشبال يعطونك درسا في الدين) أو (ماض وأعرف ما دربي وما هدفي.. والموت يرقص لي في كل منعطف).. وغيرها الكثير .

    كل هذه الأناشيد تصلح لساحة القتال؛ حيث نبث في قلوب المجاهدين والمرابطين في سبيل الله روح الحماسة والاستشهاد.

    لكن لا تصلح بحال هذه الموضوعات بتلك اللغة لتأسيس مشروع غنائي إسلامي جماهيري قادر على المنافسة وقابل للانتشار بين الجماهير والعوام.

    من هذا المنطلق شغلني هذا المشروع الكبير، الذي اخترت له بعد طول دراسة وتفكير أشعار واحد من أهم وأنبغ من كتبوا بالعامية المصرية وهو الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي.

    لا أنكر أن الموضوع معقد والمشوار طويل والعقبات كثيرة، إلا أننا لا نحتاج فقط إلا لمطرب موهوب وموسيقى بارع قادر بإمكانيات بسيطة على إمتاع الناس بفن إسلامي راقي، عن طريق أداء يرقى برسالة الكلمة ويرفع من قيمة اللحن  ويؤمن بأهمية ما يقوم به من أجل الدعوة إلى الله ونشر منهج الإسلام.

    لدينا الكثير لنقدمه لجمهور الأغنية الإسلامية الراقية بأشعار المبدع بيرم التونسي – ومن نسج على منواله من شعرائنا الإسلاميين - .

    فبيرم مع تمتعه بحس إسلامي وطني، فهو مهموم بالشعب وقضاياه ، لم يجلس في برج عاجي منعزلا عن الناس ليكتب أشعاره ، بل كتبها بعد أن أنكوى بنار الظلم والاضطهاد ، وبعد أن قاسى آلام الغربة والمنفى ، وبعد أن ذاق طعم الجوع وعانى البرد والمرض وعاين آلام المهمشين وأوجاع المنسيين .

    بيرم أيضا – مع إيمانه بالحل الإسلامي – عليم بمشاكل المجتمع المصري ، خبير بأسبابها .

    وهو لا يطلق شعارات جوفاء ولا صيحات عنترية ، بل يقدم حلولا منطقية وعلاجات واقعية ، في ثوب فني راقي وبلغة سهلة بسيطة كتبت خصيصا لتناسب الأغنية الشعبية .

    مع أشعار بيرم التونسي لن تخاطب الأغنية الإسلامية فقط أبناء الحركة الإسلامية والمجاهدين فى الميدان ، بل ستخاطب ابن الحارة العادي الجالس على المقهى – يشرب الجوزة وقاعد يرص – ليجعله في أجواء القضية ، ولينبهه لخطورة ما يفعله لخدمة ( اسرائيل ) بينما مصر في حاجة لجهده وماله، وفى حاجة لجهد ومال الملايين أمثاله .. يقول بيرم:

    ياللى قاعد ترص                شد حيلك وقص

    حق واحد ونص                من حشيش اليهود

    كل عام يا سمك إيه           سبعة مليون جنيه

    تتوضع في يديه                اللي هو داود

    يشترى النفاثات               يشترى الدبابات

    واهو عشش وبات         من زمان في الحدود

    وأشعار بيرم التونسي قادرة على تحميل الموضوعات الجادة والقضايا الكبيرة فوق حروف كلمات بسيطة وبأسلوب هزلي ساخر قادر على الإمتاع والإقناع معا.

    يقول بيرم في قضية الاستقلال وفى خطورة التغريب والأوربة:

    ياللى رايحين مجلس الأمن اسمعوني             فضكم م الفقه والبحث القانوني

    كلمتين حلوين قولوهم وافهموني                 يمكن الحكام يرقوا ويفهمونا

    فهموهم باللطافة والمحبة                         إن مصر الحلوة حتة من أوربا

    من زمن تزحف وتحبي حبة حبة              لما فاقت عن فيينا وبرشلونة

    الديانة قبل منكم ألغيناها                        والشريعة عن نابليون مشيناها

    والمصاحف في المتاحف حطيناها           منها ذكرى ومنها فرحة ومنها زينة

    انتهى عهد البراقع والملاية                   والنسا للركبتين ماشيين عرايا

    أمي وأختي وزوجتي أهم رايحين معايا    ع البلاج والدنيا تتفرج علينا

    زيكم في كل شيء يا أهل الحضارة          عيب عليكم بعد ده تستعمرونا

    اتركونا ننتفع من خير بلدنا                  مش بلادكم – واسمحوا نسبك حديدنا

    مش حديدكم – والسماد عايزين سمادنا    من سمادكم ياللى ناويين تدبحونا

    كلمات بيرم أهم ما يميزها أنها تحمل النهج الإسلامي لكنها موجهة إلى الناس في الشوارع والأزقة والحواري.. وليس فقط إلى النخبة والمثقفين.

    يقول بيرم حاثا على العمل وعدم التواكل والاعتماد على الوظيفة الميري:

    خلى الحكومة وراك                 وامشي أنت قدامها

    واجعلها خدامتك                     ما تكونش خدامها

    والرزق ما تلموش              من تحت أقدامها

    وبدال وقوفك عام               ذليل على بابها

    تشحت وظايفها                 من يد حجابها

    وتجعلك كاتب                  من ضمن كتابها

    وقف على بابها                مأمور ضرايبها

    شوف الخواجة فلان          مالك دكاكينها

    هوه اللى يكسبنا               وهوا يطعمنا

    واحد ببسطرمة               والتاني بالجبنة

    وبقتنوا العمارات             وكله من جيبنا

    بيرم اشتراكي، مهموم بالتوزيع العادل للثروة ، لكنه إسلامي المنهج، لا يجنح بفنه إلى شيوعية أو يسار، ولا يمدح جيفارا أو لينين، إنما يذكر الناس بشريعة العدل وبالحل الإسلامي، وبمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام:

    إن كنت فاكر شريعة العدل عن لينين            انظر شريعة نبينا نازلة في القرآن

    كان النبي والصحابة يجلسوا ع الأرض        مفيش لهم حد لا بالطول ولا بالعرض

    متجمعين والفقير عند الغنى له فرض         والكل في الكل إلا في الحرام إخوان

    سيدنا عثمان ما كانش عنده رتبة بيه          حتى الخليفة عمر كان يشتغل بإديه

    ولا إمامنا على عنده ألف جنيه                ولا أبو بكر عنده ست آلاف فدان

    ولما تتوزع الحنطة وصاع التمر            كان اللي ياخده بلال قد اللي ياخده عمرو

    نريد مع أشعار بيرم التونسي الانطلاق نحو أغنية إسلامية متحررة من أسر خطاب الذات ومن الأسلوب المباشر واللهجة الخطابية، وهو في هذه الأغنية يتحدث عن العرى والانحطاط الأخلاقي وسقوط الشباب وضياع الهوية ، لكنه لا يتناول القضية بأسلوب مباشر وعظي وبلغة خطابية، بل يطلب - بأسلوب ساخر ساحر وبروح مصرية ذكية - الفتوى من (أبو العيون):

    يابو العيون أفتينا                    يا حبر المسلمين

    الناس اللي في استانلى              صايمين ولا فاطرين

    جدعان وصبايا عرايا                وغطاهم ورق التين

    وقزازة ويسكي وجوزة              مركونة في الكابين

    ولا تعرف مرعى ويحيى              من عزرا وبنيامين

    ولا تعرف عيشة وفاطمة           من دميانة وجاكلين

    والعين بيقولوا بتزنى             أفتينا في حكم العين

    سيدى جابر قال دول كفرة       ولا هماش مسلمين

    سيدي بشر يقول أتبحبح         وبلاش تشديد في الدين

    الناس أهي عندي عرايا            بملابس محتشمين

    وترد تقول كلوباطرة             جرى إيه يا مدهولين

    دى آشعة شمس يومية           من قال بتفطر مين

    وعلينا إذا أتعرينا              شماسينا مفرودين

    والمولى تعالى خلقنا            من يومنا عريانين

    أفتينا يا حبر الأمة            وأنت من المأجورين

    لا أظن أنني أعطيت هذا الموضوع الخطير كل حقه، لكن ما أؤمن به أنه ليس في حاجة إلى مزيد تنظير.

    فهذه هي كلمات بيرم تنتظر من المبدعين الإسلاميين أن يوصلوها للجماهير العريضة بصورة فنية راقية.

    ولو كان مثل بيرم التونسي لدى اليساريين والشيوعيين لما تركوه أسير صفحات دواوينه طوال هذه السنين.

    وقد رأينا كيف فعل اليساريون مع أشعار من هم دون بيرم التونسي بمراحل، واستخدموها في صنع ظاهرة فنية حازت جماهيرية عريضة، رغم ضعف الإمكانيات، ورغم التغييب الإعلامي.

    فهل يفعلها أحد الغيورين، ويتبنى معنا هذا المشروع ؟

    أتمنى من كل قلبي أن أرى ثمار هذا العمل على أرض الواقع قبل موتي.

    الأحد الموافق:

    5/4/1431هـ

    21/3/2010م


    الإسمعبدالقاهر
    عنوان التعليقإتقي الله فينا
    السلام عليكم أخي الكريم الأستاذ هشام تحدثت عن السينما الإسلاميه و لا أدري كيف أسلمت و تحدثنا عن الغناء الإسلامي و تتحدث عن أبو راتب و غيره من المنشدين و ليس المغنيين طبعا و هؤلاء في معظمهم لا يستخدمون الموسيقي علي قدر ما سمعت منهم كي لا يصدر حكم خاطئ و تطلب موسيقي بارع ...فأسأل الله ألا يكون مشروعك القادم عن المايوه الإسلامي و الرقص الإسلامي البعيد عن الخلاعه

    الإسمالمطرب المسلم أبن عم الموسيقار المسلم
    عنوان التعليق الوسيطة لاتعنى التميع والذوبان وطمس الهوية
    الشيخ الكريم دكتور ناحج رئيس تحرير موقع الجماعة الاسلامية..إلى أين أنتم سائرون بهذة الجماعة وإلى أى شىء تهدفون .إن هذة الأطروحات ليست هى التى سوف ترضى عنا حكومة الحزب الوطنى . فيعهدون إليكم مثلا بتأسيس حزب سياسى أو يسمحون لكم بقناة فضائية.إن هذة الأطروحات تهدم ولا تبنى تفرق ولا تجمع .ان من اراد أن يحاكى الجاهلية فى كل فن من فنونها وفى كل درب من دروبها لأدى ذلك لمحو معالم دينناوغياب هويتنا. وإلا فلماذا نلوم شيخ الأزهر فى فتوى النقاب ونلوم نجيب محفوظ على أولاد حارتنا ونلوم نوال السعداوى ونلوم ونلوم إنهم مبدعون مبدعون وسيأتى اليوم الذى يظهروا فيه هذا الابداع الى النور .أرحمونا يرحمكم الله ولا تميعوا علينا دينناوإلا فبدلا من التفكير فى أحزاب خاصة وقنوات خاصة يمكننا إستخراج بطاقات للحزب الوطنى والانضمام لمهعد الموسيقى العربية و معهد الفنون المسرحية..وننتظر مزيد من التأملات عن أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الاطرش وعبده الحمولى والشيخ زكريا أحمد وسيد مكاوى.

    الإسمأبو يحيى الأسواني
    عنوان التعليقالفرص السانحة والخطوط السائحة
    أخي هشام أنت حبيبي لكن الإسلام أحب إلي، أنت واضح لكن أحكام الدين أوضح،ولكنني لن أستفيض في المحاجة عن الإسلام وخياراته لكن أين ومتى نجح الفن الهادف تحت أي مسمى واسمح لي أن أتحداك في ذكر فيلم أو عمل فني هادف ونظيف حقق إيرادات واستقبله الناس بالترحاب وأعدك أن أكتب مقالا بنفس عوان التعليق في أقرب فرصة لنتناول الموضوع بمنتهى الروح الرياضية

    الإسمعاصم عبد الماجد
    عنوان التعليقسقط سهواً
    أحب أن أوضح للسادة القراء وأطمئن السادة المعلقين أن ما كتبه الأخ هشام النجار سواء في هذا المقال أو غيره لا يعبر إلا عن رأيه هو وأنه لا يتفق بالضرورة مع رأي الجماعة . وأما كيف يُنشر على الموقع ما قد لا يتفق مع توجهات الجماعة التي يتحدث باسمها فلنعتبره من باب ( سقط سهواً )

    الإسماخوكم فى الله
    عنوان التعليقرجاء التفريق بين منهج الجماعة والخطأ الفردى
    الحمدلله الجماعة الاسلامية جماعة تقف عند حدود الله ولاتتبع الهوى والحق حبييب لقوبنا وارجوا من الشيخ هشام ان يعتذر عن الحرج الذى وضع فيه الجماعة لان الموقع يعبر عن الجماعة فإن اراد احد ان يعبر عن رأى يخالف رأى الجماعة فليكن فى مكان آخر حتى لايتأذى المجموع بفعل الفرد فمصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الافراد والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل

    الإسممحبا لاخوانه
    عنوان التعليقاللى ميشترى يتفرج
    كل هذه المقالات التى لاترضى الا الحزب الوطنى وتقول لى سقط سهوا ضاعت الجماعة بمشايخها الا من رحم وتقول سقط سهوا لالالالالالالالالالالالالالا بل سقط متعمدا لأنه هو الذى اطاح بنفسة من الدور العشرين ونزل على ام رأسة فقد سقط منتحرا

    الإسممخنوق
    عنوان التعليق ياخسارة
    ياريت نشوف حاجة مهمة مش بيرم وتحت الشجر ياوهيبة اصحي ياعم هشام اصحي ربنا يرضي عليك

    الإسمصفر
    عنوان التعليقصفر
    اقل من صفر

    الإسممكلوم
    عنوان التعليقاتحدي
    اتحدي من يقول ان اي مقال ينشر هنا لايعبر عن رأي الجماعة ونضرب مثالا هل تنشر الاهرام مثلا مقالات لاتعبر عن رأي ماتؤمن به ولماذا تم رفض مقالات فهمي هويدي في الاهرام وهو من اكبر كتابها قولوا للاخ هشام حرام عليك وكفاية مانحن فيه وددت لو ان قلم الاخ هشام سقط سهوامن الموقع او حتي سقط عمدا

    الإسمعز الدين
    عنوان التعليقممتاز
    رائع رائع الفكرة والعرض ممتازين ؛جزى اللة الاخ الكاتب كل الخير وادعو الاخوة المعلقين الى رؤية الامر بشئ من العقل خاصة وانة لا يخالف الشرع فى شئ وادعو للكاتب مخلصا بالثواب الجزيل

    الإسمناصح وبس
    عنوان التعليقحاول تنظيف قلبك
    دخلت على الموضوع بعد وصية صديق لى ولم اغضب من الفكرة بقدر انزعاجى من مستوى الذين علقوا يعنى تعليقات كلها شتايم مايقولهاش الناس اللى فى الشارع . ما عرفش كاتب الموضوع وممكن اختلف معاه لكن اخجل من توجيه اتهامات زى دى يعنى ايش عرفنى انه تبع الحزب الوطنى وايش عرفنى انه خاين وعميل . الأنيل من ده كله الاستاذ مكلوم وسقط سهوا ومتعمدا . يا اخى المبارك حاول تنظيف قلبك من الكراهية والبغض قبل ما تتكلم والله أنا خايف عليك لأنى حسيت انك تتمنى جدا ان يقصف قلم هذا الذى كتب بس عشان انك مختلف معاه . أسال الله أن يجمع العاملين لدينه تحت راية واجدة وعلى قلب رجل واحد آمين . ملحوظة / دا كله بغض النظر عن موالفقتى ما جاء بالمقال من افكار من عدمه والله من وراء القصد

    الإسمياسر سالم
    عنوان التعليقسباحة ضد التيار ..
    أخي الحبيب هشام ... لازلت بحاجة وانت تخاطب الكثيرين من ابناء الحركة الاسلامة الى مجنزرات لتهدم الحوائط الفكرية سابقة التجهيز والتى ماكان لها ان تستطيل وتعلو لولا الإنكفاء على نسق فكري بعينه واعتباره الحق المبن دون سواه .. ولانك لا تملك من الطاقة الهائلة ماتذيب به بقايا الحجارة التى تتكوم في زوايا أدمغة الكثيرين فلست بمسعهم يوما ....أحترمك وأحبك وأدرك مرماك وأساندك ولكني بالنهاية سأكون وحدي معك ... فقط أقول لك :حرك فكك بالمضغة ريثما يأيتك بالطعام من يستطيع جلبه ويأكله معك .... يسؤني أن ينالك رذاذ انت في غنى عنه ... سر بسير أضعفهم .. ولاتخاطب الناس بما لم تتسع له عقولهم بعد ...

    الإسمقفستك
    عنوان التعليقانى المكلوم بأعلاه !
    المكلوم ................ يا خسارة على الأخلاق ! مافيش داعى لذكر أسماء بس قفستك وعشان أنا أخلاق مش ها أقول اسمك يا اتش !!! يا أبو .....

    الإسممصطفى المنفلوطى
    عنوان التعليقمعول هدم 000
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00 وبعد 00 بداية اسال اخى هشام 00 ماحملك على طرق هذا الباب الذى ان فتح لكانت فتنه ؟؟؟ ثانيا 00 ماحكم الغناء عندك ؟؟؟ ولا تقل لى غناء اسلاميا 00 فليس هناك غناء اسلامى 00 فالغناء فى شريعة الله الغراء 00 حرام حرام 00 ولا تقل لى بغير معازف لانك دندنت حول الموسيقى والتلحين فى مشروعك الكبير 00 وليس من طرف خفى 00 ثم من هو بيرم التونسى الذى تكاد ترفعه الى منزلة حسان بن ثابت فى الشعر طبعا 00 ان بيرم التونسى كان واحدا من معاول الهدم فى صرح اللغة العربيه فى وقت كان اللغة العربيه مازالت مزدهره غير ان هناك من كان يهاول ضربها فى مقتل 00 قاتلهم الله لانهم كانو يحاولون عن عمد 00 فبيرم التونسى والله اعلم بنيته كان من تلك المعاول 00 ومما زادنى حنقا وغيظا وصفك للمشروع بانه كبير 00 اخشى ياهشام ان يكون كبيرا من الكبائر ؟ عافاك الله منها 00 اخى هشام انى احبك وكل اخوانى فى الله من اختلفت معه ومن اتفقت 00 لذا انا اخشى عليك من الزلل الذى قد يودى بنا وبك فنحن قد استهمنا على سفينة واحده وحق علينا ان ناخذ على يد من يحاول خرق السفينه 00 وكذلك اهمس فى اذن شاعرنا 00 ياسر سالم الذى وافقك ضمنا وتصريا 00 ونفس الكلام للاخ عزالدين (( ممتاز )) هدى الله قلبه وبصره 00 اخى هشام 00 (( كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون )) فاعتذر لله ولله وحده 00 وكلنا نعلم انك مااردت شرا 00 وانها زلة قلم عافاك الله من شر الزلات هدانا الله واياك الى سواء السبيل 00 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0


    عودة الى ديوان الشعر

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع