|
وصية خروف العيد إلى ابنه تقديم/ حمادة نصار
من أجمل ما اختص الله تعالى به شريعة الإسلام هو التوازن العجيب بين الدنيا والآخرة.. حيث اعتبرت الشريعة أن طريق الدنيا والآخرة واحد لا ثنائية فيه .
وعلى هذا جاءت شريعتنا الغراء وسطا بين طرفين مذمومين فكانت أشبه بالوادي بين جبلين.. والهدى بين ضلالين.. لا تعرف إفراط النصارى وغلوهم ولا تفريط اليهود وجحودهم في حق الله تعالى ورسله.
ومن سماتها وعظيم خصائصها أنها قدرت لكل شيء قدره.. فطالبت أتباعها أن لا تستغرقهم الأحزان على تعددها .. والمصائب على تنوعها بالغة ما بلغت عن الأفراح واللهو المباح.. وخاصة في أعيادهم المشروعة .
وعملا بهذه الشريعة الجليلة نحاول قدر جهدنا المتواضع عرض المناسب من الشعر في هذه المناسبة السعيدة رغم المآسي التي تحيط بالأمة إحاطة السوار بالمعصم .. وذلك ليعلم الآخر أن ديننا فيه الفسحة .. وفيه البهجة .. وفيه السعة على النفس.. رغم ما ذكرنا من أمور تجعل الحليم حيرانا .. وتلد لها الأمة الحرة البكر قبل مجيء الأوان!! .
وهذه قصيدة خفيفة الظل ضاحكة المحيا.. أبدع فيها الشاعر حين نجح في توصيل بعض الرسائل المشفرة إلى الناس عبر بعض الوصايا التي أخذ يلقيها على مسامع ابنه وولى عهده.. ينصح له فيها أن يغمض عينيه ويأكل..أن يسبح بغير شراع..أن يمشى في ظل الحائط..لأن هذه هي مواصفات العبد الصالح في هذا الزمن!!
وهذه هي الوصية الأخيرة لأنه مقدم على الذبح ليس بينه وبين السكين إلا مرأى البصر أو مرمى الحجر.
وإليكم هذه القصيدة الماتعة نستمع معا إلى خبرة الخروف الأب يقدمها للخروف الابن يلخص فيها تجربته الشخصية مع الأحياء والأشياء .
ولدي إليك وصيتي عهد الجدود الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود نرتاح للإذلال في كنف القيود ونعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
تقديم/ حمادة نصار
من أجمل ما اختص الله تعالى به شريعة الإسلام هو التوازن العجيب بين الدنيا والآخرة.. حيث اعتبرت الشريعة أن طريق الدنيا والآخرة واحد لا ثنائية فيه .
وعلى هذا جاءت شريعتنا الغراء وسطا بين طرفين مذمومين فكانت أشبه بالوادي بين جبلين.. والهدى بين ضلالين.. لا تعرف إفراط النصارى وغلوهم ولا تفريط اليهود وجحودهم في حق الله تعالى ورسله.
ومن سماتها وعظيم خصائصها أنها قدرت لكل شيء قدره.. فطالبت أتباعها أن لا تستغرقهم الأحزان على تعددها .. والمصائب على تنوعها بالغة ما بلغت عن الأفراح واللهو المباح.. وخاصة في أعيادهم المشروعة .
وعملا بهذه الشريعة الجليلة نحاول قدر جهدنا المتواضع عرض المناسب من الشعر في هذه المناسبة السعيدة رغم المآسي التي تحيط بالأمة إحاطة السوار بالمعصم .. وذلك ليعلم الآخر أن ديننا فيه الفسحة .. وفيه البهجة .. وفيه السعة على النفس.. رغم ما ذكرنا من أمور تجعل الحليم حيرانا .. وتلد لها الأمة الحرة البكر قبل مجيء الأوان!! .
وهذه قصيدة خفيفة الظل ضاحكة المحيا.. أبدع فيها الشاعر حين نجح في توصيل بعض الرسائل المشفرة إلى الناس عبر بعض الوصايا التي أخذ يلقيها على مسامع ابنه وولى عهده.. ينصح له فيها أن يغمض عينيه ويأكل..أن يسبح بغير شراع..أن يمشى في ظل الحائط..لأن هذه هي مواصفات العبد الصالح في هذا الزمن!!
وهذه هي الوصية الأخيرة لأنه مقدم على الذبح ليس بينه وبين السكين إلا مرأى البصر أو مرمى الحجر.
وإليكم هذه القصيدة الماتعة نستمع معا إلى خبرة الخروف الأب يقدمها للخروف الابن يلخص فيها تجربته الشخصية مع الأحياء والأشياء .
ولدي إليك وصيتي عهد الجدود الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود نرتاح للإذلال في كنف القيود ونعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
تقديم/ حمادة نصار
من أجمل ما اختص الله تعالى به شريعة الإسلام هو التوازن العجيب بين الدنيا والآخرة.. حيث اعتبرت الشريعة أن طريق الدنيا والآخرة واحد لا ثنائية فيه .
وعلى هذا جاءت شريعتنا الغراء وسطا بين طرفين مذمومين فكانت أشبه بالوادي بين جبلين.. والهدى بين ضلالين.. لا تعرف إفراط النصارى وغلوهم ولا تفريط اليهود وجحودهم في حق الله تعالى ورسله.
ومن سماتها وعظيم خصائصها أنها قدرت لكل شيء قدره.. فطالبت أتباعها أن لا تستغرقهم الأحزان على تعددها .. والمصائب على تنوعها بالغة ما بلغت عن الأفراح واللهو المباح.. وخاصة في أعيادهم المشروعة .
وعملا بهذه الشريعة الجليلة نحاول قدر جهدنا المتواضع عرض المناسب من الشعر في هذه المناسبة السعيدة رغم المآسي التي تحيط بالأمة إحاطة السوار بالمعصم .. وذلك ليعلم الآخر أن ديننا فيه الفسحة .. وفيه البهجة .. وفيه السعة على النفس.. رغم ما ذكرنا من أمور تجعل الحليم حيرانا .. وتلد لها الأمة الحرة البكر قبل مجيء الأوان!! .
وهذه قصيدة خفيفة الظل ضاحكة المحيا.. أبدع فيها الشاعر حين نجح في توصيل بعض الرسائل المشفرة إلى الناس عبر بعض الوصايا التي أخذ يلقيها على مسامع ابنه وولى عهده.. ينصح له فيها أن يغمض عينيه ويأكل..أن يسبح بغير شراع..أن يمشى في ظل الحائط..لأن هذه هي مواصفات العبد الصالح في هذا الزمن!!
وهذه هي الوصية الأخيرة لأنه مقدم على الذبح ليس بينه وبين السكين إلا مرأى البصر أو مرمى الحجر.
وإليكم هذه القصيدة الماتعة نستمع معا إلى خبرة الخروف الأب يقدمها للخروف الابن يلخص فيها تجربته الشخصية مع الأحياء والأشياء .
ولدي إليك وصيتي عهد الجدود الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود نرتاح للإذلال في كنف القيود ونعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
تقديم/ حمادة نصار
من أجمل ما اختص الله تعالى به شريعة الإسلام هو التوازن العجيب بين الدنيا والآخرة.. حيث اعتبرت الشريعة أن طريق الدنيا والآخرة واحد لا ثنائية فيه .
وعلى هذا جاءت شريعتنا الغراء وسطا بين طرفين مذمومين فكانت أشبه بالوادي بين جبلين.. والهدى بين ضلالين.. لا تعرف إفراط النصارى وغلوهم ولا تفريط اليهود وجحودهم في حق الله تعالى ورسله.
ومن سماتها وعظيم خصائصها أنها قدرت لكل شيء قدره.. فطالبت أتباعها أن لا تستغرقهم الأحزان على تعددها .. والمصائب على تنوعها بالغة ما بلغت عن الأفراح واللهو المباح.. وخاصة في أعيادهم المشروعة .
وعملا بهذه الشريعة الجليلة نحاول قدر جهدنا المتواضع عرض المناسب من الشعر في هذه المناسبة السعيدة رغم المآسي التي تحيط بالأمة إحاطة السوار بالمعصم .. وذلك ليعلم الآخر أن ديننا فيه الفسحة .. وفيه البهجة .. وفيه السعة على النفس.. رغم ما ذكرنا من أمور تجعل الحليم حيرانا .. وتلد لها الأمة الحرة البكر قبل مجيء الأوان!! .
وهذه قصيدة خفيفة الظل ضاحكة المحيا.. أبدع فيها الشاعر حين نجح في توصيل بعض الرسائل المشفرة إلى الناس عبر بعض الوصايا التي أخذ يلقيها على مسامع ابنه وولى عهده.. ينصح له فيها أن يغمض عينيه ويأكل..أن يسبح بغير شراع..أن يمشى في ظل الحائط..لأن هذه هي مواصفات العبد الصالح في هذا الزمن!!
وهذه هي الوصية الأخيرة لأنه مقدم على الذبح ليس بينه وبين السكين إلا مرأى البصر أو مرمى الحجر.
وإليكم هذه القصيدة الماتعة نستمع معا إلى خبرة الخروف الأب يقدمها للخروف الابن يلخص فيها تجربته الشخصية مع الأحياء والأشياء .
ولدي إليك وصيتي عهد الجدود الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود نرتاح للإذلال في كنف القيود ونعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
| الإسم | محمد احمد ياسين |
| عنوان التعليق | كدةالخراف تزعل منك ياشيخ حمادة |
| واللة ياشيخ حمادة الذى لم يريضى بان يكون مثل الخراف كان مصيرة القتل اوالاعتقال والحمدللة على كل حال مع كا مل احترامى لكل الخراف التى أ ؤكلت والتى لم تؤكل حتى الان وجزاكم اللة خيرا |
| الإسم | محمد رفاعى |
| عنوان التعليق | كل لحمة وادعو ليا |
| كل سنة وانتى طيب يا شيخ حمادة |
| الإسم | محمد رفاعى |
| عنوان التعليق | كل لحمة وادعو ليا |
| كل سنة وانتى طيب يا شيخ حمادة |
| الإسم | محسن العنيبسي |
| عنوان التعليق | وحشتنا يا ابن اسيوط |
| قدمضي زمن الذل والاذلال ولم يعدللخوف مكان الا من الله اسال الله ان يتم علينا نصره وعزه بالتمكين لدينه (والله زمان يا عم حماده) وحشتنا ايامك |
عودة الى ديوان الشعر
|