English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    الرجل المناسب في المكان المناسب في خبر كان

    بقلم/ إبراهيم أبو رجيلة

    كان يعمل معي في حقل التعليم بالعقد المميز شاب ظريف مهذب متدين جاد في عمله.. فهو خريج كلية التربية الرياضية قسم سباحة.

    وما هو إلا عام ثم انقطع عن العمل، سألت عنه جميع الزملاء، لا يعرف أحد عنه شيئا ً سوى أنه تغيب عن العمل حتى ألغي له العقد.

    حزنت كثيراً لهذا الشاب الذي ضاع مستقبله الوظيفي، ثم قلت في نفسي:

    لعله سافر إلى إحدى الدول العربية حتى يبني مستقبله.. ثم يعاود التعاقد من جديد.

    أو لعله تعاقد مع أحد الأندية الرياضية ليدرب الشباب على السباحة، فهو سباح ماهر ورياضي قدير.

    ومرت الأيام وانقطعت علاقتي بهذا الشاب وكنت لا أعرف له عنواناً ولا تليفوناً.. وما فتئ الزمان يدور حتى ذهبت يوماً إلى الضرائب العامة لأقضي بعض مصالحي هناك.. فأذهلتني المفاجأة.. إذ بي أرى هذا الشاب يجلس على مكتب فخم وله ساعي.. فظننت أنه يعمل في شركة أمن خاصة وهو المسئول عن أمن هذه المصلحة الكبيرة الغنية.

    لكنه أزال دهشتي بعدما قام مرحباً بي،حيث دعاني للجلوس فجلست فابتدرني بقوله:

    أنا أعمل هنا مأمور ضرائب أو (محاسب في الضرائب العامة).

    فجال في ذهني: أن الشاب كان منتسباً إلى كلية التجارة أو الحقوق أو الشريعة والقانون مثلاً.

    لكنه أيضاً قطع هذا الخاطر على نفسي.. و أردف قائلا ً - وكأنه قرأ العجب والاستغراب في قسمات وجهي ـ:

    أصل أنا عمي فلان.. "يعرفه الجميع بسلطاته الواسعة".. خدمني وعينني في الضرائب!!!

    قلت مستغرباً: يعني حضرتك يا ابني لم تذاكر تجارة ولا حقوق؟!!

    قال: يا عم الشيخ البلد بتاعتنا كلها كده.. لك واسطة أو تقدر تدفع أي  شيء يبقى تمام.. والصعب يسهل.. والمستحيل يبقى ممكن أو جائز.

    قلت له: وما علاقة التربية الرياضية والسباحة بالضرائب؟!!!!

    قال: يا عم الشيخ يعني هو أنا لوحدي كده.. الدنيا كلها كده، انتهي عهد التخصصات!!!

    خرجت بعد أن قضي لي مصلحتي وأنا في غاية الضيق.. ليس حقداً على ابني الحبيب ولا حسداً له.. وإنما حزناً على الأوضاع التي آلت إليها بلدنا الحبيبة وعلى هذه المعايير المقلوبة التي تدار بها الأمور.

    أين شعار الرجل المناسب في المكان المناسب؟!

    أين عدالة التوزيع؟!!

    كم تخصص يصلح ولم يلتفت إليه أحد؟!!

    ألم يكن من العدالة والإنصاف أن يبقى هذا في مجال تخصصه ويعين مكانه آخر يحمل تخصصاً مناسباً من آلاف المتخصصين في بلدنا الحبيب؟!!

    ألم نكن نعيب من قبل على خطاب القوى العاملة الذي كان يعين بعض التخصصات في غير مجال عملها.. رغم صعوبة وضع كل إنسان في تخصصه مركزياً وسنوياً وبعشرات الآلاف.. واليوم ليس هناك أي تخصصات على الإطلاق؟!!

    وما فتئ الزمان يدور حتى جلست مع أحد أصدقائي يعمل في الجمارك وأخذنا نتحدث ويدور بنا الحديث هنا وهناك، حتى ذكر لي نفس المشكلة في الجمارك منذ أن ألغي التعيين الرسمي وفتح باب العقود.. فكل فترة تتوالي علينا في الجمارك نوعيات عجيبة من المؤهلات المختلفة التي لا علاقة لها بعمل الجمارك!!

    وكلها دفعت بها المحسوبيات والرشاوي والقرابات و.. و.. و.. الخ.

    فجال في خاطري هذا التخبط الذي تحياه مصرنا الحبيبة من عدم الالتزام بالقواعد العملية والعلمية.. ووضع كل تخصص في غير مجاله في شتى نواحي الحياة؛ فتجد في النهاية تجافياً وبعداً بين الدراسة وبين العمل.

    فقلما تجد إنساناً يعمل في مجاله مستفيداً بدراسته، اللهم إلا الأطباء والصيادلة والمهندسين.

    وحتى هؤلاء أصبح عليهم دخلاء.. فتجد الآن من يمارس الصيدلة وهو ليس صيدلاني، ومن يمارس المقاولات وهو ليس مهندساً.. وتجد طبيباً يعمل في التجارة.. وهكذا إلى آخره.

    ومن يعمل إماما أو خطيباً في مسجد وهو لا يعرف عن الخطابة شيئاً أو لا يجيد قراءة الفاتحة.. والمصيبة الأعظم أنه يكره الدعوة والخطابة وكل ما يتعلق بها.

    نعم قد نجد نوابغ في غير تخصصهم.. ولكن هذه فلتات ومواهب لكنهم استغلوا مواهبهم وملكاتهم وطوروها فأصبحوا أفضل من أصحاب المهن ذاتها.

    لكن الأمر في جملته يحتاج إلى وقفة صادقة جادة لإصلاح الأوضاع ووضع الأمور في نصابها الحقيقي.

    والحمد لله مصرنا الحبيبة مليئة بالعقول المبتكرة والعقليات الخلاقة والأفكار الناضجة البناءة، وأيضاً مليئة بالشرفاء والعقلاء والوطنيين الذين يحبون وطنهم ويعشقون تراب بدلهم.

    إن الأمر يحتاج إلى مهاتير مصري.. لينقب عن هذه العقول منذ نعومة أظافرها ويتبناها حتى تكون لها القيادة والريادة.. وحتى ينهض ببلدنا الحبيب ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

    اللهم ألهمنا رشدنا ووفقنا ووفق أمورنا إلى ما تحبه وترضاه يا رب العالمين


    الإسمابو عمار
    عنوان التعليقالفساد هو الشئ الطبيعي الان
    بصفتي يا سيدي مدرسا متعاقد منذ سنوات اسمح لي أن أشار ك برأي ، أوحتى أبث همي وحزني ، فقد وافق كلامكم جرحا جسدي وهوى في نفسي ، هذاالكلام موجود فعلا فالراحلون عن التعاقد كثير لا نه نظام فاشل جدا لا سيما في مجال التدريس ،فلا عائد ولا تقدير اجتماعي ولا استقرار نفسي ،وكل يوم يرحل واحد منا والبقية منهم من يفكر ومن ينتظر الفرصة،وعل هذا فقس في كافة أنحاء الوظائف والمناصب في الدولة ، فالبرغم أنني في الأصل محاسب وخريج تجارة عملت بالتدريس وعندما ذهبت للعمل كمحاسب وجدت من يسبقني فى العمل من يحمل ليسانس آداب قسم اجتماع ، ونظرا لكوني صاحب خبرة كبيرة عن اقراني لفارق السن وفترة الاعتقال وكنت مميزا في الجامعة بعد الخروج وحصلت على ترتيت على مستوى الجمهورية في الانشطة الثقافية والعلمية تم ترشيحي للعمل داخل الجامعة ، وفوجئت أيضامن يتقدم عني من خريجي العلوم ، أو تذهب إلى آخرين تماما ، وهناك وهناك وهناك ، ويوما اجتمعنا مع رئيس الجامعة بعد التخرج وسألناه نفس السؤال فقال بالحرف الواحد ، هذه الايام التخصص غير مهم في سوق العمل ، وفائدة التعليم أيا كان هو صنع وصقل الشخصية علميا واعداده للمجتمع ، يعني التعليم صار يدفع انفارا مثقفين ، واختفى صنف المبدعين ، ومن ظهر مات مبكرا فلا معنى للماجستير ولا قيمة للدكتوراة ، وأصبحت المشكلة الحقيقية في الفجوة الهائلة بين التعليم وسوق العمل ، وزاد الطين بلة الفساد الغير معقول والعبيط جدا والذي وضع كل شئ في غير محلة ، كان الله في عون أصحاب العقول وأصحاب المواهب فلوفقد احدهم عقله لا يلام

    الإسممحم
    عنوان التعليقمن عجائب الوظائف

    الإسمسنى
    عنوان التعليقوخريجو التربية ينظرون!
    تصدق أن يتردد الشباب خريجى كلية التربية قسم الحاسب الآلى على مديرية التربية والتعليم ليسألوا عن وظيفة ولو بالعقد المزفت ولكن فى كل مرة يقال لهم نأسف لايوجد ولاتسألوا حتى نعلن أو يجدون إعلانا "لاتوجد عقود حتى إشعار آخر" وفجأة تعلن المديرية عن طلب خريجى كليات التجارة للعمل كمدرسين للحاسب !! وتم تعيينهم فعلا مدرسين وخريجو التربية ينظرون!

    الإسممفروس جدا
    عنوان التعليقمن عجائب الوظائف
    أعرف خريجة كلية الصيدلة وخالها تدخل وعينها في قسم الالكترونيات بالشركة المصرية للاتصالات على الكادر الخاص يعني مرتبها بالهبل ، وسمعت عن الطبيبتين اللتين تركتا مهنة الطب واحترفتا الرقص في الملاهي والأفراح ، لأن دخل ليلة واحدة ( أو هزة واحدة ) يتجاوز بمراحل أضعاف مرتبها كطبيبة مبتدئة في وحدة ربفبة في مجاهل الصعيد بينما زميلاتها من أبناء الدكاترة وأهل الحظوة يرتعون في أرفع المناصب وفي أحضان بابي و مامي و بأعلى المرتبات آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا بلد

    الإسممحمد فرحات
    عنوان التعليقالمتنبى
    منذ ما يقرب من الف سنةقال أبو الطيب بعدزيارته البائسه للمحروسه بيت شعر يعبر عما نحياه دوما. وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا.

    الإسمباسم
    عنوان التعليقومن يفعل غير ذلك
    ومن منايفعل غيرذلك لوعرض عليه احدي الوظائف الهامه وكان يعمل متعاقد باجر رمزي لايكفي الا الاسبوع الاول من الشهر انا والكثير من ابناء جيلي ينتظر مثل تلك الفرصه ولكن ليس لناانماللوسطه والمعرفه ومن يدفع اكثر يكون من نصيبه وظائف البنوك والكهرباء0000الخ وسؤال لكم جميعالوانكم مكان المتعاقد هل ترفضون العمل في الضرائب000000000 عماريا مصر؟


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع