English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    يوميات مواطن عادي (78).. من أوباما لأوساما

    بقلم أ/ صلاح إبراهيم

    توجه الرئيس أوباما إلى مبنى الـ "CIA" العريق.. والذي فاق بأسه جهاز المخابرات الألمانية في عهدها الذهبي.. والذي كان يسمى اختصارا ً "C.D" أو "بيت الثعالب".

    وفاق أيضا ً الجهاز الانجليزي والذي عرف باسم المكتب السادس.. والمخابرات السوفيتية "KGB".

    وذلك بما تيسر لهذا الجهاز من إمكانات مادية فائقة وإمكانات تكنولوجية وشبكة كاملة من الأقمار الصناعية المملوكة والصديقة.. وأسلحة صغيرة وكبيرة وسموم وعملاء وخلافه.

    غير أن الرئيس قصد الوكالة لشأن آخر.. وهو شكر البرنامج الحاسوبي العبقري والذي أطلقوا عليه اسم "أوساما".. للتفريق بينه وبين الشخص الحقيقي الذي يحاكيه وهو الشيخ "أسامة بن لادن".

    فقد قدم البرنامج أجل الخدمات لإدارة بوش السابقة.. فما يكاد الشعب الأمريكي والدول الحليفة والأنظمة العميلة تتململ من الفواتير الباهظة المطلوبة للحرب على الإرهاب.. وكذا القوانين المقيدة للحريات.. حتى ينطلق البرنامج يهدد ويتوعد فيهتز العمود الفقري لكل شخص يفكر في التمرد أو الخروج عن القطيع.

    طلب الرئيس مناقشة البرنامج وتوجيه الشكر له.. لأنه هرع لنجدته في وقت كادت الألسن تنطلق بالنقد.. والأيدي تلوح بالفشل.. والمحافظ المالية تنغلق على الأموال الداعمة.

    تقبل البرنامج الشكر بخجل وحياء.. شأن أي مجاهد عربي أصيل يخجل من الثناء.. ولكنه فاجأ الرئيس بسؤال بعيد عن الحسبان وهو:

    ما رأيك في مبادرتي بطرح موضوع المناخ والتهديد به.. ألا يعفيك وبلادك هذا المشروع من النقد والمساءلة؟

    سأله الرئيس أوباما:

    وهل هذه المبادرة من عندياتك.. ومن بنات أفكارك؟

    فرد قائلا ً:

    "نعم.. فأنا متابع جيد للأحداث.. وحاليا ً أتصرف من نفسي.. ويسرني أن أدعم إدارتك كما دعمت الإدارة السابقة.. فقط اعتمد عليَّ.. فلن أخذلك أبدا ً".

    أنصرف الرئيس حائرا ً يضرب كفا ً على كف.

    وهو لا يدري: ماذا تفعل أمريكا إذا خان بن لادن الالكتروني العهد.. وانطلق يضرب أمريكا في 12سبتمبر.. كما فعل توءمه البشري في 11سبتمبر؟!!

    ففي سوابق كثيرة.. انقلب السحر على الساحر

    يوميات سابقة.....

    من أوساما لأوباما .. يوميات مواطن عادي (77)


    الإسمابو سلمان
    عنوان التعليقولكن
    ما شاء الله كلام جميل من الشيخ الفاضل ولكن معذرة الا يحمل التلميح الأخير معنا كنا كثيرا ما نختلف مع من يثيره ونقدم الحجج والبراهين علي عدم صحته!!!

    الإسممحمد صفوت سعودي
    عنوان التعليقالصيحة
    لعل الله يحدث بعد ذلك امرا فيصبحوا علي ما اسروا خائبين خاسرين مدحورين ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع