English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    يوميات مواطن عادي-127- جبناها بالسيف الماضي

    بقلم أ/ صلاح إبراهيم

    الست كاميليا وزوجها "أبونا تادرس" زوجان أزعجا الدنيا وشغلا الناس.

    فقد استحكمت الخلافات بينهما لدرجة أن الست قررت أن تغادر منزل الزوجية إلى بيت أبيها.. كأي زوجة تغضب.

     ولكن كيف تذهب إلى بيت أبيها والأغنية الشعبية تقول:

    "جبناها بالسيف الماضي.. وأبوها ما كنش راضي"

    وأين بيت أبيها؟!!.. وقد أصبح الأب تادرس بحكم منصبه الكنسي أباها وزوجها معاً؟.

    إذاً لا مفر من البحث عن ملاذ آمن حتى تهدأ الأمور.. ولكن كل حساباتها خرمت وطلعت فشنك.

    فالأب تادرس ليس أباً عادياً يتمتع بالصبر والرفق والرحمة.. ولكنه أب سوبر بحكم منصبه الكنسي.. وبحكم الظروف المواتية.. وبحكم أنه نشأ في بيئة تعظم الأبوة.. فقريته تبدأ باسم "أبو" فهي قرية "أبو خلقة" المجاورة لقريتي "أبو الهدر".

    إذاً فالرجل ورث الأبوة كابراً عن كابر عن كابر.

    وقد تصرف الرجل حسب ما يمليه عليه هذا السلطان العظيم من فتك وبأس.. فقد هيج الدنيا وادعى كذباً أن زوجته خطفت.. وهو يعلم تمام العلم أنها غادرت المنزل بمحض إرادتها.. لأنها تركت له المال.

    وزعم أن الخاطفين جماعة إسلامية تخصصت في هذا الأمر من عهد أحمس الأول.

    ولم يكتف بهذا الزعم الكاذب.. بل إنه جمع جموع الكهنة الخائفين على بيوتهم المستقرة.. والشباب الرايق محب كاميرات الفضائيات.. وكل من يحب الشر والشغب..وتوجه معهم إلى الكاتدرائية حيث هددوا الدولة بالويل والثبور وعظائم الأمور إذا لم تعد الزوجة من براثن خاطفيها.

    في الوقت الذي كانت فيه الزوجة تشاهد هذا المنظر تلفزيونياً لدى صديقتها الأثيرة في قاهرة المعز.. بعد أن نجحت خطتها في الحصول على إجازة من عملها.. وسحبت مدخراتها.. وعبأت ملابسها وخصوصيتها في حقيبتي سفر كبيرتين وشدت الرحال إلى القاهرة.

    كانت الدولة كالأقرع الذي يسيل دمه من رأسه من أي مكان تضرب فيه رأسه.. ولم يكن من الصعب على الأمن المصري أن يهتدي إلى مكان الزوجة التي تركت منزل الزوجية في وضح النهار.. وأخذت الأجازة من العمل على رؤوس الأشهاد..وذهبت إلى البنك أمام عشرات الموظفين والرواد.. وركبت تاكسي شاهده الناس.. ووصل بها إلى الملاذ الذي ظنته آمناً.

    أعاد الأمن الزوجة إلى كنيسة "دير مواس" حيث ذهبت مثل سابقاتها إلى المجهول.. وكأنه ليس من حق زوجة أب أن تغضب.. وأن تريح أعصابها بعض الوقت.

    لقد تكاتفت الجمعيات النسائية والإعلام السينمائي حتى ألغى تنفيذ حكم الطاعة عن طريق الأمن.. وكنا ننتظر أن تتحرك هذه الجمعيات التي تملأ الدنيا صراخاً على الختان وتعيين المرأة قاضية وغير ذلك من الأمور الهامشية في حياة المرأة المصرية.

    وها هي حرية سيدة حاصلة على مؤهل عالٍ.. وتعمل مدرسة محترمة تنتهك وتداس بالأقدام.. ولكن لا حس ولا خبر.. ولا حتى كلمة من تلك الجمعيات النسائية.

    ولم يتحرك السفراء الذين تجمعوا في قضية مقتل خالد سعيد وملأوا الدنيا صراخاً.. فالجميع زاغوا وفسدوا.. وأعوزهم مجد الرب.

    ولم نسمع للشاعر العاري.. ولا للست ليلى تكلا.. ولا للرفيق "رفعتوف" صوتاً.. فما الذي حدث يا سادة:

     هل تتجزأ الحرية؟!!

    هل تتجزأ المبادئ؟!!

    وأين صوت الدكتور البرادعي المخلص المنتظر؟!!

    وأين صوت رجال الأحزاب وأعضاء مجلس الشعب.. وغيرهم وغيرهم؟!!

    هل تنتظرون أمر الست سفيرة أمريكا.. كي تتحركوا؟!!

    وكأن كل الجمعيات وكل شيء في مصر أصبح سبوبة.. وشيء لله يا عيش.. ومدد يا كباب.. وجاءك الغيث يا كافيار.. وإنا إينما تتجه نتجه يا دولار؟

    لقد انتفض أحرار العالم في الشمال الأمريكي لتحرير العبيد في الجنوب الأمريكي بعد رواية كوخ العم توم.. ولم يبال الأمريكيون الأحرار بالانقسام ولا بالحرب.. وخاضوا غمار المعارك بقيادة أبراهام لنكولن.. حتى تم صنع أمريكا الحرة الموحدة القوية الخالية من العنصرية البغيضة.. التي يحاولون تصديرها لنا الآن.

    هل لو كانت هذه الزوجة المحترمة خادمة فيليبينية وهربت وأرجعت سراً.. هل كان يسكت السفير الفلبيني؟!!

    لقد قرأ العالم كله رواية "جذور" وتأثر للعبد كونتا والذي أدمن الهرب من سيده.. ولكن سيده في النهاية اكتفي بقطع مشط قدمه حتى لا يتمكن من الهرب.

    وكان ذلك في القرن السابع عشر.. ونحن في القرن الواحد والعشرين نقبض على الزوجة الهاربة لنسلمها لمصير مجهول لا يعلمه إلا الله.

    فهل يتقدم الزمن أم يتأخر؟

    أو لأن الست كاميليا كانت امرأة أب تنسى كل القيم والحريات والفضائل؟

    والمعروف أن زوجة الأب كانت في الأساطير الشعبية صنوا للقسوة المفرطة ولذا يقول جحا:

    "يا مرة أبويا يا قفة النعناع.. ساعة ما تموتي لكفنك بذراع".

    والمعروف أن الذراع يعادل حوالي 75سم على رأي الكثيرين من أهل الحساب.

    وفي قصة سندريلا تظهر زوجة الأب مثالاً رهيباً للقسوة و الشر و كثير من الأمثال يدين زوجة الأب مثل:

    "قالوا لجحا زوجة أبيك تحبك قال يجوز اتجننت".

    وغير ذلك الكثير مما هو معروف ولا داع لسرده.

    وقد فاجأ ابن برنارد شو أبيه بقوله :-هل أغضبتك في شئ يا أبي حتى تجلب لي زوجة أب.

    فقال له أبوه :- بالعكس يا ولدي إني من فرط إعجابي بك جلبت لك زوجة أب.. حتى تنجب غلاماً رائعاً مثلك.

    ولكني أعتقد أن الست كاميليا لن تجد حتى ذراعاً من القماش لتكفينها.. هذا إذا رحمها الجلادون واكتفوا بموتها...

    ولا عزاء ولا مصداقية لكل من يتشدقون بتسامح الكنيسة وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل.. فهذه نصال في عنق الدولة تظهر عند اللزوم فقط.

    فقد أصبح الأمر كله سياسية في سياسية.. وسبوبة قذرة لا تليق بأي حر.

    ويا كل زوجة كاهن في مصر إذا كانت حياتك بائسة تعيسة.. فعليك أن تختاري بين الصبر أو الموت فلا ثالث بينهما.

    فالتهمة جاهزة لو غادرت منزل الزوجية أنك قد أسلمت طوعاً أو كرهاً.. وساعتها لن تتمكني من الفرار.. حتى لو اوتيتي قدرة بن لادن نفسه.

    يقول جورج شولتز:

    "اللحظة التي تبدأ فيها التفكير فيما ستفعله لو خسرت.. تكون هي نفس اللحظة التي بدأت خسارتك بالفعل"

    "اللهم ساعدنا على تحمل هذه الأيام التي تسير بغير قوانين ولا ضوابط"

    الخميس الموافق

    24-8-1431هـ

    5-8-2010م


    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقلا فض فوك
    حبيبي واستاذي الكاتب الساخر الثائر الاستاذ صلاح ابراهيم لافض فوك حيثك عذب ان تكلمت انساب بين ثناياكي الحق وان سكت فهو سكوت عبرة وتفكر وان خط قلمك فلايخط الا بما هو حق وخير يراد بالبلاد والعباد ولست مع القائل الذي يقول قد تسمع لوانك ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ذلك لسبب بسيط هو ان ما تعانيه الشعوب الاسلاميه والعربيه هو غيبوبة عابرة ستكون الافاقة منها قريبا وسيعلم اولئك الي اي منقلب سينقلبون

    الإسمالسلامونى
    عنوان التعليقبلاغ للنائب العام
    اننى كمواطن مصرى قد تضرر من الكذب والبهتان الذى اثاره القس تادرس حول هروب زوجته منه لسوء اخلاقه وعدم انسانيته فاذا به يريد ان يشعل النار فى مصر كلها ويوجه الاتهام الكاذب الظالم الىاكثر من 70 مليون مسلم باختطاف زوجته الهاربه من جحيمه فاننى اطالب بالتحقيق معه بتهمة البلاغ الكاذب وازعاج السلطات واثارة الفتنه والتعدى والاساءة للمسلمين المصريين جميعا والتمس ان يشمل التحقيق الانبا شنودة الراعى الرسمى للارهاب والتطرف القبطى والمحرك الاول للفتنة منذ مجيئه الى كرسى البابويه فهل ياترى سيستجيب النائب العام ام ان القس من شعب الكنيسه وليس من الشعب المصرى وبالتالى فلا سلطة للنائب العام عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الإسمأبو أسامة
    عنوان التعليقالحقيقة
    الأستاذ الفاضل/ صلاح إبراهيم أعجبني قولك: "وكأن كل الجمعيات وكل شيء في مصر أصبح سبوبة.. وشيء لله يا عيش.. ومدد يا كباب.. وجاءك الغيث يا كافيار.. وإنا أينما تتجه نتجه يا دولار" ؛ لأن هذه هي حقيقة الخرابة التي نعيش فيها ونسميها وطن.

    الإسماسلام الغمرى
    عنوان التعليقهل عادت الينا عصور الظلام
    عجبا للغرب الذى يتشدق بحقوق الانسان والتقدم ووالى الخخ ثم يصمت ازاء هذا الاعتداء الصارع على الحريات ، هل عادت عصور الظلام الذى تخلصت منها اوربا لكى تحل فى ديارنا ؟! بوركت استاذ صلاح ابراهيم ولا فض فوك

    الإسمأبو عمر عبد العزيز
    عنوان التعليقعظمة الإسلام
    إلى كل أولئك الذين يتهمون الإسلام بالرجعية أو التضيق ومصادرة حقوق المرأة ..أنظروا إلى هذه المرأة التى لا تسطيع أن تغضب أو تعبر عن عدم رضاها بأي صورة لقد عادات بالقوة الجبرية في وسط حراسة مدججة يالسلاح لمجرد أنها تركت من لا تسطيع العيش معه ..لقد أباح الإسلام الخلع للمرأة التى تصل لحد عدم الإستمرار وحفظ حق الرجل بأن يرجع إليه حقه كاملا ولا تعيش المرأة مكرهه ...تحية وتقدير للأستاز صلاح علي هذا الموضوع وغيره من المواضيع التى يتناولها بهذا الأسلوب وهذه الكيفية الساخرة وفي نفس الوقت هادفة.

    الإسمالمهذب
    عنوان التعليقالسبب بسيط ومعروف
    من يملك الآلة الاعلامية اكثرهم لا يكترثون بأمر وطنهم اصلا والامر بيد السلطات وحدها تستطيع ان تحرك الحجر لو ارادت واعوذ بالله ان يكون الامر بيد البشر ولكنها اسباب الامر كله لله


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع