|
بشرية النص القرآنى في فكر نصر أبو زيد بقلم/ خلف عبد الرءوف
لم يكن أحد يسمع عن نصر حامد أبو زيد قبل الضجة الإعلامية المفتعلة والمخططة التي صاحبت صدور تقرير الدكتور/ عبد الصبور شاهين الذي أعده تقييماً للأبحاث التي تقدم بها الدكتور نصر حامد الأستاذ المساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة لنيل درجة الأستاذية.
وقد انتهى التقرير إلى أن أبحاث الدكتور نصر تتضمن آراء تهبط إلى درجة الكفر.. وأن أبحاثه لا تؤهله لنيل درجة الأستاذية لما فيها من أخطاء علمية.. خاصة فيما يتعلق بتأويلات النصوص القرآنية.
كان ذلك في العام 1993 1994.. ونشر التقرير وتلقفته الصحف وثارت ثائرة اليساريين وبقايا الماركسيين وذيول العلمانية الملحدة تصرخ وتنعى إلى الأمة ضياع الحريات وانتشار الاضطهاد بين أساتذة الجامعات.
وتم تصوير نصر أبو زيد في صورة الضحية الذي جنت عليه أفكاره أو تعرض للأذى والتكفير بسبب آرائه .
أعقب ذلك قيام ناشطين إسلاميين برفع دعوى حسبة أمام محكمة الأحوال الشخصية لاستصدار حكم بالتفريق بين الدكتور نصر أبو زيد وزوجته على اعتبار أنه مرتد عن الإسلام.
رفضت الدعوى لعدم توافر شرط المصلحة واستؤنف الحكم.. فأصدرت محكمة الاستئناف حكماً تاريخياً بالتفريق بين الدكتور نصر وزوجته.
وسببت المحكمة حكمها بأنه قد ارتد عن الإسلام وذلك ما توصلت إليه المحكمة من خلال دراسة كتبه وأبحاثه.. التي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الرجل مرتد.
وطعن الدكتور/ نصر على الحكم بالنقض وسط ثورة عارمة من الماركسيين وهجوم ضاري على المحكمة ورئيسها.. والتشكيك في انتماءات القاضي لكونه ملتحياً ومن الفيوم بلد الدكتور/ عمر عبد الرحمن.. وبالغ بعضهم فاتهمه بأنه واحد من تلاميذ الشيخ/ عمر عبد الرحمن.
وصدر حكم محكمة النقض محطماً لآمال العلمانيين والماركسيين.. ومؤيداً ما ذهبت إليه محكمة الاستئناف من كفر نصر حامد أبو زيد وردته عن الإسلام.. ومن ثم سلامة الحكم القاضي بالتفريق بينه وبين زوجته.
كانت هذه الأحداث هي الفرصة السانحة للدكتور نصر للشهرة والنجومية والتحول إلى واحد من رموز الفكر المتحرر.. فهاجر إلى أوروبا واستقبل بذات الحفاوة التي استقبل بها سلمان رشدي.. حتى أطلق عليه البعض سلمان رشدي العرب.. لما تميزت به كتاباته من جرأة على القرآن ونقد لنصوصه وإنكار كونه وحيا من السماء.
استقر أبو زيد وزوجته في هولندا وعين أستاذاً للغة والأدب العربي في إحدى جامعاتها.. وفتحت له دور النشر أبوابها وصارت كتبه تترجم إلى لغات أخرى حتى مات الشهر الماضي.
فما الذي يدعو إليه نصر أبو زيد.. وما هي مؤلفاته ومذهبه الفكري؟.
فكرة النبوة إفراز مجتمعي بيئوي نفسي لا علاقة لها بالسماء:-
فادعاء محمد للنبوة كان له أسباب نفسية تتعلق بمحاولته علاج أوجه القصور والنقص التي لابست ظروف نشأته.. كونه نشأ يتيما فقيراً.
يقول نصر أبو زيد :
"ولا شك أن إحساس محمد الذي تتوجه إليه هذه الرسالة بأن ربه هو الذي خلق يتصاعد بذاته وبقيمته وأهميته.. ويداوي إحساس اليتم والفقر في أعماقه.
ولأن محمدًا لا يعزل نفسه من الواقع وعن إنسان مجتمعه.. فإن النص يكرر الفعل "خلق" كاشفًا لمحمد عن تساؤلاته عن الإنسان"
يرى نصر أبو زيد أن فكرة النبوة والوحي هي تطور طبيعي للاعتقاد الذي كان سائداً عند العرب في ذلك الوقت من اتصال الإنس بالجن.
فمن هنا جاءت فكرة الوحي التي قال بها محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم).. ولكنه استبدل مسألة الجن بالملك الذي يأتيه بالوحي من السماء.. مستغلا في ذلك وجود أصل الفكرة لدى العرب في زمانه.
يقول في كتابه مفهوم النص:
"لقد كان ارتباط ظاهرتي (الشعر والكهانة) بالجن في العقل العربي وما ارتبط بهما من اعتقاد العربي بإمكانية الاتصال بين البشر والجن هو الأساس الثقافي لظاهرة الوحي الديني ذاتها"
التفسير الماركسي للإسلام:-
ففي حين وقفت الماركسية من الأديان موقف الرفض التام النهائي فهم يرفضون الله والأنبياء والأديان والرسالات تحت أي شكل أو مبرر.
وهو ذات الموقف القاطع الذي ذهب إليه طائفة من الحداثيين العرب على رأسهم أدونيس وزمرة الملحدين من أتباعه.
وقد عبر عن منهجهم واحد منهم هو كمال أبو ديب أحد كهان الحداثة وسدنتها حين قال :
"الحداثة هي أرض الضياع.. تيه بلا علامات ، تيه جسده أدونيس في خلق مهيار الذي لا أسلاف له وفى خطواته جذوره من هذا المنظور تصبح الحداثة لا احتجاجا على السلطة الدينية.. أو رفضا لها ، أو صراعا معها وحسب.. بل انسلاخاً منهاً، وانتماء لما يقع خارجها.
هكذا تعيش الحداثة في مناخ الحرية المطلقة بلا قيود أو قوانين مسبقة تضبطها.
هكذا تنتهي الحداثة إلى نقطة اللاعلائقية.. لتصبح انقطاعاً عن الماضي.. وانفصاماً عن الحاضر".
لقد سار نصر حامد أبو زيد في ذات الاتجاه.. ولكن من طريق آخر أكثر خبثاً وهو طريق التأويل المادي الجدلي للنصوص القرآنية.. بما يصب في النهاية لمصلحة مشروعه الماركسي الإلحادي.
فبدلاً من أن يجاهر برفض المفاهيم والعقائد الدينية وإيمانه المطلق بالمنهج الماركسي راح يستنطق النصوص القرآنية بمفردات مشروعه.. ليجعل القرآن هو الذي يتكلم بلسان ماركس.
ويدعم أبو زيد فكرته هذه بالتشكيك في كافة الرموز الدينية الإسلامية وينسبها إلى الأسطورة والخرافة مثل فكرة العرش والكرسي والإله الجالس عليه والملائكة الذين يحملون عرش الإله والرموز المادية للثواب والعقاب.. الجنة والنار وزبانية العذاب والصراط والميزان.. كلها رموز أسطورية وموروثات دينية قديمة انتشرت في تلك العصور.
يقول أبو زيد ناقداً العقل العربي :"لتمسكه بصورة الإله الملك بعرشه وكرسيه وصولجانه ومملكته وجنوده الملائكة.. وما زال يتمسك بالدرجة نفسها من الحرفية بالشياطين والجن والسجلات التي تدون فيها الأعمال.
والأخطر من ذلك تمسكه بحرفية صور العقاب والثواب وعذاب القبر ونعيمه ومشاهد القيامة والسير على الصراط إلى آخر ذلك.. كله من تصورات أسطورية"
فهو يرى أن ذلك نتاج الوعي الديني الغيبي الأسطوري للعقلية العربية.. ويدعو إلى التخلي عنها إلى مفاهيم أخرى عن الله تقوم على أساس الوعي العلمي.
ويحتفي نصر أبو زيد أيما احتفاء بفكرة المتصوف الذي حكم بردته قديماً محيى الدين ابن عربي فيقول عنه في كتابه (هكذا تكلم ابن عربي: ص24):
"ترجع أهمية فِكر ابن عربي إلى أنه يُمَثِّل قمة نضج الفكر الإسلامي في مجالاته العديدة.. من فقه ولاهوت وفلسفة وتصوف، هذا فضلاً عن علوم تفسير القرآن وعلوم الحديث النبوي، وعلوم اللغة والبلاغة.. الخ"
ويكمن سر إعجاب أبى زيد بابن عربي في أن تصور ابن عربي عن الله يخدم الفكرة الماركسية ويفضى في النهاية بطريقة عملية إلى عدم وجود إله من الأصل.
لقد قال ابن عربي بوحدة الوجود وعقيدة الحلول.. وهى أن الله قد حل بمخلوقاته حتى صار هو عين مخلوقاته.
وهو شبيه بما ذهب إليه ماركس من القول بأن الإنسان من خلق الطبيعة.. فالطبيعة خلقت نفسها عند ماركس.. ولكن ماركس أنكر تماما وجود الله.
وأراد أبو زيد أن يضع تفسيراً ماركسياً لوجود الله في الإسلام فوجد ضالته في عقيدة ابن عربي وقوله بوحدة الوجود وأن الله هو عين مخلوقاته.. ومن ثم فليس سوى هذه المخلوقات والكائنات التي نراها من حولنا ولا شيء غيبي بعد ذلك أو وراء الطبيعة.
بشرية القرآن:-
يرى نصر أبو زيد أن النصوص وإن تشكلت من خلال الواقع والثقافة تستطيع بآلياتها أن تعيد بناء الواقع.. ولا تكتفي بمجرد تسجيله أو عكسه عكسًا آليًا مرآويًا بسيطًاً.
هنا كانت الخطوة التالية المرتبطة بإنكار النبوة وهى القول ببشرية القرآن.. وأنه كتاب كتبه محمد (صلى الله عليه وسلم).
وقد نهج أبو زيد في ذلك نهج طه حسين في تبنى هذه الفكرة التي نقلوها عن المستشرقين.. بغرض نزع القدسية عن نصوص القرآن الكريم.
ومن ثم إخضاعها للمنهج العلمي في البحث والتعامل مع هذه النصوص على أنها موروث بشرى حضاري قابل للمراجعة وإعادة الفرز والتقييم.
تقول "خالدة سعيد" زوجة زعيم الحداثيين وشيطانهم الرجيم " أدونيس":
"عندما كان طه حسين وعلى عبد الرازق يخوضان معركة زعزعة الأنموذج (تعنى الكتاب والسنة) بإسقاط صفة الأصالة فيه.. ورده إلى الموروث التاريخي.. فيؤكدان أن الإنسان يملك موروثه ولا يملكه هذا الموروث.. ويملك أن يحيله إلى موضوع للبحث العلمي والنظر.. كما يملك حق إعادة النظر فيما اكتسب صفة القداسة (القرآن والحديث) وحق نزع الأسطورة عن المقدس.. وحق طرح الأسئلة والبحث عن الأجوبة".
وهو ذات التوجه الذي نحا أبو زيد نحوه عندما قال في كتابه ـ مفهوم النَّص – دراسة في علوم القرآن: ص56):
"لقد تشكل القرآن من ثقافة شفاهية.. وهذه الثقافة هي الفاعل، والنَّص مُنفعِل ومفعول.. فالنَّص القُرآني في حقيقته وجوهره مُنتَج ثقافي".
ويقول في نفس الصفحة :
"والفِكر الرجعي في تيار الثقافة العربية هو الذي يُحَوِّل النَّص مِن نَص لغوي إلى شيء له قداسته".
ومن أجل توثيق هذه الفكرة راح أبو زيد يستطرد في الحديث عن كيفية جمع القرآن.. ويشكك في سلامة الطريقة التي جمع بها ليدعم بذلك فكرة عدم قدسية النص.. كون النص الأصلي للقرآن شفاهياً.. وأن ما كتب بعد ذلك من نصوص لا يمكن أن يكتسب صفة القداسة أو القطعية.. ولكنها مجرد نصوص لغوية تخضع للتحقيق والبحث فيها وتأويلها.
الأواني الفارغة:-
تأتى بعد ذلك الفكرة الأهم في منهج نصر أبو زيد.. وهى كيفية التعامل مع نصوص القرآن.. فهو لا يرفض النص ولا يرده صراحة.. ولكنه يتعامل معه بمنهج التأويل.
ليس ذلك التأويل المعلوم لدينا في مناهج التفسير.. ولكنه منهج خاص ينظر إلى النصوص على أنها مجرد نوافذ مفتوحة نطل منها على عالم متعدد من المعاني.. التي ربما تناقض المعنى الحرفي للنص وتبعد عنه بأميال.
فالنص باق بألفاظه فقط لا بمعناه.. فالمعنى يختلف من مكان إلى آخر.. ومن زمان إلى آخر.
فالنصوص عنده أوان فارغة يمكنك أن تضع فيها ما شئت من معنى.
فعندما يتحدث مثلاً عن وضعية المرأة في الإسلام ووجوب مساواتها بالرجل في كل شيء حتى في الميراث.. فهو لا يرد النص القرآني صراحة من قوله تعالى:
"يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ"
ولكنه يقول أن النص هاهنا قد جاء في ظروف مجتمعية كانت تحقر المرأة وتجعلها هي ذاتها مالاً موروثاً.. فجاء القرآن ليرفع عنها الظلم ويعلى من شأنها فأعطاها نصف نصيب الرجل من الميراث.
ولكن ذلك ليس على سبيل القطع والإلزام بحرفية النص.. لأن النص يحمل في طياته إشارة أخرى أبعد من مجرد الحكم الظاهري بإعطائها نصف نصيب الرجل.. وهى توجيهنا وإرشادنا إلى استمرار هذه المسيرة من التحرير للمرأة ومنحها كافة حقوقها وتطوير هذه الوضعية شيئاً فشيئاً حتى نصل إلى غاية النص الحقيقي.. وهو تحقيق المساواة التامة بين الجنسين استرشاداً بهذه النقلة والدفعة القرآنية التي تضمنها النص.
وبعد..
فهذه هي معالم منهج نصر أبو زيد وخطته الفكرية وملامح مشروعه الذي لا ينفى الدين تماماً ولا ينكر النصوص صراحة.
ولكن يلتف حولها ليضرب بعضها ببعض.. وصولاً إلى تفريغ الدين من محتواه.. ونزع القدسية عن نصوص القرآن.. وتحويله إلى مجرد تراث ومكون ثقافي قابل للأخذ والرد.
"وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ".
الأحد الموافق
27-8-1431هـ
8-8-2010م
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | كلهم في الهوا سوا |
| الاستاذ خلف عبد الرؤوف تحياتي وتقديري لشخصكم النيل علي طرحك المتمير فاابوزيد وصلاح حامد ومن علي شاكلتهم ومن والاهم سيظلون الي ابد الابدين وتلك سنة الله في ارضه فالنفاق يتوارثة هؤلاء كابر عن كابر والنفاق سيدي الفاضل ان وجد فعلينا ان نعلم بقوة عودة الاسلام الي قوته اعداء الاسلام في ضعف الاسلام يقاتلونه بالسلاح في محاولات من لاطفاء نوره او محو اسمه من علي خريطة الاديان ولكن ان بدا الاسلام في التعاظم والنمو فاانهم يصابور بالرعب المصحوب بالجنون فيتحرك تحركا غبيا احمق سرعان ما ينكشفون وهذا التحرك المجنون الاحمق ليس اعتباطا علي الرغم من حماقته بل تحرك مدروس وله اصول منهجيه ومدارس تخرج المنافقين وشرط اساسي ان يحمل اسما من اسماء المسلمين يتكلم بلسانهم وياكل مما ياكلون ويشرب مما يشربون فيخرجون علينا باشياء هي غريبة علينا لايقبلها الجاهل فضلا عن المتعلم كمن يشير الي الحمار وهو يريد ان يقنعك انه حصان ويدور الجدال والنقاش هل هو حمار ام حصان ولكل من الفريقين اعوان وانصار فاانصار الحق واعوانه كثيرون ولكنهم لايملكون وسائل الصوت العالي اقصد الاهلام وانصار الباطل واعوانه شرذمة قليلون ولكمهم يملكون الصوت العالي ومقربون من صناع القرار وعلي الرغم من ذلك يقضح الله الباطل واهله وانصاره علي رؤوس الاشهاد في الدنيا والاخره ( يريدون ليطفئوا نور الله باافواههم وياابي الله الا ان يتم نور ولو كره الكافرون ) وفي النهاية سيكونون كالرماد في عاطف فلا تبقي العاصفة منهم ولاتذر |
| الإسم | عبد الحكيم أحمد |
| عنوان التعليق | القضية المعقدة والشائكة |
| عزيزى ا/ خلف , سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم وعلى كل الأمة الإسلامية بالخير والبركات,أما بعد فقدقرأت بإهتمام شديد تعليقكم على فكر الدكتور /نصر رحمه الله وغفر له ,والحقيقة أننى لا أتفق مع سيادتكم فى طريقة عرض أفكار الدكتور نصر بهذه الطريقة المبتسرة التى تخل كثيراً جداً بمجمل أفكاره التى من الممكن أن تصيب وتخطئ , وبإختصار شديد فإننى أوجز تعليقى بالقول بأن ما ذهب إليه د نصر كان أعمق بكثير جداً مما يقال ويشاع عنه ولا يتسع المجال هنا لشرحه وبيانه , وبالمناسبة فإننى لازلت أبحث عن إجابة حتى الآن عن سؤال ظل د نصر ( وآخرون غيره ) يسأله ولم يتقدم أحد بالإجابة عنه ولا أعرف سبب لهذا التجاهل , والسؤال هو : لماذا خالف أمير المؤمنين العبقرى عمر بن الخطاب رضى الله عنه صريح النص القرآنى فى مسألة سهم المؤلفة قلوبهم الخاصة بالصدقات وحجبها عنهم رغم أن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة كان يؤديها لهم !!؟هل كان الخليفة العبقرى (المشهود له وبحق بالتقوى والورع والتبشير بالجنة )قد تعمد المخالفة رغم قدسية النص أم أنه كان يؤسس ويرسى منهج عادل يحقق مبدأ صلاحية النص المقدس لكل زمان ومكان ؟ أنا أعلم أن هذه القضية شائكة ومعقدة جداً , ولكن لا يجب إطلاقاً أخذ كل باحث بسوء نية مقدماً لعدم قناعتنا بما يطرحه , فما أكثر الصالحين الذين إجتهدوا فى سبيل رفعة دينهم ورضاء ربهم ولم يسلموا من ألسنة وأيدى الناس .. وأختتم بكلمة للصوفى العظيم بن عربى " ما بين الطائع والعاصى شعرة من ستر الله , إن إنكشفت عن الطائع لإستويا " وفى الختام أدعوالله تعالى لى ولكم بالهداية والمغفرة والستر, كما أدعوه بالعفو عن أى سهو غير مقصود سواء لجهل منى أو سوء تبصر. |
| الإسم | محمد |
| عنوان التعليق | اوضح من كده مفيش |
| ظن اوضح من كفر نصر ابو زيد مفيش تانى ادى يا عم كلام واضح وصريح وطعن بين فى النص القرانى فهل هناك عذر ممكن ان يقال لمثل هذا؟؟؟؟ |
عودة الى قضايا معاصرة
|