English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    محافظ المنيا وحادثة كانوسا

    لواء احمد ضياء محافظ المنيا بقلم/ سمير العركي

    أما محافظ المنيا فسأعود إليه لاحقاً، وأبدأ بحادثة "كانوسا" فقد شهدت العصور الوسطى في أوروبا صراعاً قوياً بين الكنيسة عبر ممثليها وعلى رأسهم "البابا"، وبين السلطة المدنية ممثلة في الملوك والأمراء.. وسعت الكنيسة بكل ما تملك من سطوة وجبروت لفرض إرادتها على السلطة "الزمنية".

    وقد تحقق لها ما أرادت.. فكانت مراسم تنصيب الملوك تبدأ من الكنيسة.

    ولم يستطع أي من الملوك والأمراء أن يتحرر من ربقة العبودية، وأغلال الأسر الكنسي الذي كان يرسف فيه.

    وحادثة  "كانوسا" إحدى الحوادث الشهيرة في تاريخ الصراع بين البابوية والسلطة الزمنية.. والتي رفعت كثيراً من شأن السلطة "الكنسية" في مواجهة السلطة "الزمنية".

    فعندما اعتلى كرسي "البابوية" البابا "جريجور السابع" بدأ في اتخاذ العديد من القرارات التي من شأنها تدعيم سلطانه.. وكان هذا البابا متعصبا بشكل ملحوظ وظاهر فيه الاعتداد بذاته.. حيث أنه كان يصور نفسه على أنه المحقق لمشيئة "الرب" على الأرض من خلال تعميم سلطان الكنيسة المطلق على سائر السلطات الأرضية.

    هذا التصور وضعه في وثيقة يطلق عليها "دكتاتوس بابي" يعني "إملاءات البابا".. وفيها سبعة وعشرون بنداً.. يقرر فيها سلطان البابا وسطوته على كل السلاطين.

    ومن هذه البنود قوله (في البند الثاني) أن البابا (أسقف روما الأعظم) هو الوحيد الذي يطلق عليه لقب "اليونفرسال" (المطلق والشمولي).

    ومنها أيضا أن البابا هو الوحيد المخول لرفع رموز القيصرية.. وأنه الوحيد المخول لخلع القيصر.

    ولكن الملك الجرماني "هنري الرابع" حاول أن يبدى استياءه من هذا الحق المطلق لسيادة البابا "جريجور" وطالبه بالتراجع (الاستقالة).. حيث أنه رأى نفسه أيضا مباركا من "الرب" في منصبه.. بينما البابا فقد حصل على منصبه باختيار بشر..!!

    لم يتمهل البابا "جريجور" كثيرا في الرد على الملك.. وأعلن من مكانه خلعه واعتباره أنه منبوذ.. وهي عقوبة قاسية في ذلك الوقت من العصور الوسطى.

    حيث يعتبر الملك حينئذ مطروداً من الكنيسة ومهدور الدم.. ويعتبر في عرفهم محروماً من الحياة الأبدية.. وفوق هذا يسحب من بلاط الملك العاملين كافة وأتباعه ويتركون مناصبهم.

    وهو الأمر الذي استغله الأمراء المعاصرون للملك "هنري" وحددوا موعداً نهائياً له لينفك من النبذ خلال عام، وإلا خلعوه وانتخبوا ملكا غيره.

    ما تبع ذلك كان ما اشتهر باسم "الطريق إلى كانوسا" حيث توجه الملك "هنري الرابع" في شتاء عام 1077 الشديد البرودة عابرا جبال الألب ليحظى بالعفو من البابا ورفع النبذ عنه.

    وكان البابا في هذه الأثناء قد انتقل إلى قلعة كانوسا الحصينة خشية انقلاب خصمه عليه، وكانت القلعة تحت سيادة " الأميرة ماتيلدا التوسية".

    عندما وصل الملك إلى القلعة وركع طالبا الغفران والصفح ألزمه البابا البقاء ثلاثة أيام بلياليها في العراء وتحت سطوة البرد الشديد القارس منتظرا أمام القلعة، ولم يكن الملك يلبس إلا قميصا من الصوف (كان يطلق عليه) "قميص التوبة".

    وبعد استجداء ورجاء من سيدة القلعة الأميرة "ماتيلدا" رفع البابا النبذ عن الملك.. وأثبت بهذا التصرف أن السلطة البابوية (الكنسية) فوق السلطة الأرضية .

    تذكرت حادثة "كانوسا" وأنا أتابع الصراع الدائر بين محافظها و"الأنبا أغاثون" أسقف مغاغة والعدوة بعد أن نكص الأخير على عقبية.. وتملص من وعود قطعها على نفسه بهدم المبنى القديم للمطرانية في مقابل بناء آخر جديد.. على أن يتم بناء مركز صحي خدمي يستفيد منه أهالي المنطقة بأسرها مسلميها ومسيحيها.. وكان الاتفاق في حضور القيادات التنفيذية والشعبية والأمنية بالمحافظة.

    ولكن "أغاثون" رفض تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.. وأراد أن "يكوش" على أراضى الدولة ويستفيد من القديم والجديد.

    ولم يكتف " أغاثون " بما فعل ولكنه أطلق التهديدات المبطنة للدولة وللمحافظ.. بأن القبطي مستعد للدفاع عن الكنيسة حتى آخر قطرة من دمه!!!

    ناهيك عن التهديدات التي طالت "المحافظ" نفسه بعزله من منصبه إن لم يرضخ للمنطق الأغاثوني بتحويل "مغاغة" إلى "كاتدرائية" كبيرة!!!

    ما يحدث في "مغاغة" لا يمكن فصله عما يحدث في "بر مصر".. من ارتفاع وتيرة التمرد الطائفي الذي ارتفعت وتيرته بصورة غير مقبولة ولا مسبوقة.

    وما يحدث مع محافظ المنيا اليوم "له ما بعده" فالرجل لا يمثل نفسه ولكنه يمثل دولة بهيبتها وسلطتها.. فإذا ما انكسر اليوم كان ذلك تشجيعاً لباقي "ممثلي السلطة الكنسية" بالتمرد على المحافظين وولاة الأمر.

    وأظن أن الدولة اليوم بحاجة إلى حزمة من القرارات لوقف مسلسل التشرذم الذي تسعى إليه "السلطة الكنسية" سعياً جدياً.. على أن تراعى هذه القرارات الآتي:

    منع التظاهر في الكنائس والكاتدرائيات بصفة نهائية إعمالاً لقانون منع التظاهر في "دور العبادة".. والذي لم يطبق حتى الآن إلا على المساجد وفقط.

    التوقف عن حل مشاكل الأقباط عن طريق " الكنيسة " ولكن عن طريق المؤسسات الرسمية والقانونية المخول لها التعامل مع مشكلات المواطن المصري.

    لأن التعامل الكنسي مع مشاكل "الأقباط" الحياتية أدى إلى مزيد من عزلتهم خلف أسوار الكنيسة وابتعادهم عن سلطة "الدولة" الرسمية.

    التصدي بكل حزم وحسم لمحاولات الخروج عن القانون والشرعية وسرعة معالجة القضايا ذات الطابع الطائفي حتى لا تصبح باباً لمزيد من الشرور خاصة قضايا الاغتيال التي طالت شخصيات أعلنت إسلامها من ذي قبل.. وتمت تصفيتها بصورة ميليشاوية استعراضية!!

    ضرورة إرجاع "القساوسة والكهنة" إلى داخل حدود "إبراشيتهم" للقيام بدورهم الوعظي والإرشادي.. بدلاً من اشتغالهم بالاستيلاء على أراضى الدولة و"مناكفة" السلطات المحلية وإقامة دويلات لهم داخل حدود الدولة.

    ضرورة البدء بمحاسبة المتاجرين بالملف "القبطي" وخاصة في وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية.

    لا أدرى لماذا ألحت على "حادثة كانوسا" عقب أحداث المنيا؟!!

    هل هو خوف على مستقبل مصر من مؤامرات التمرد والانقسام؟

    يجوز.. فأنا بالفعل خائف وجل!!

    أم هو إشفاق على انكسار سلطة الدولة ممثلة في محافظ المنيا أمام ممثل "السلطة الكنسية" في مغاغة.. كما انكسر "هنري الرابع" أمام "البابا جريجور" على أبواب قلعة " كانوسا "؟

    لعله ذلك.. فبقاء سلطة الدولة وهيبتها يمثل أولوية عندي.

    ومن يجادلني فلينظر إلى العراق ليرى.. كيف عانى العراقيون عندما ضاعت سلطة الدولة وهيبتها مما جعلهم يترحمون على "صدام" وأيامه؟!!

    وفى وسط حيرتي وخوفي بحثت عن دعاة "الدولة المدنية" فلم أجد لهم "سطراً" يحفظون به ماء وجوههم.. مساندة لممثل "السلطة المدنية" أمام "السلطة الكنسية"!!

    فلعل المانع خير

     

     الاثنين الموفق

    5-9-1431هـ

    15-8-2010م

     

     


    الإسماسلام الغمرى
    عنوان التعليقحياك الله ياشيخ سمير
    بارك الله فيك ولا قض فوك

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقالخوف من المجهول
    لقد نجحت الكنيسة خاصة في الاونه الاخيره ان توحي الي النظام الحاكم باان مصيره مرتهن باارضاءه ونجحت الكنيسه في ذلك نجاحا باهرا وزالت هيبة الدوله ولم يبق للدوله اي سلطان علي الكنيسه فهي ان امرت وجب علي الدوله التنفيذ دون مناقشة وضح ذلك جليا عندما استدعي محافظ المنيا مطران مغاه والعدوه لاجتماع يخص الدوله والكنيسة معا الا ان السيد المطران رفض الدعوه بغيا وعلوا واستكبارا في الارض وبعد ضغوطا حثيثة لاقناع السيد الكطران قبل علي مضض ان يجتمع بالسيد المحافظ في ديوان عام المحافظه ولكن طبعا في وقت هو الذي الذي حدده وبشروطه الكجحفه التي املاها علي السيد المحافظ الامر الذي دعا محافظ المنيا رفض تلك الاملاءات والاشتراطات بعدها قام نيافته غاضبا منتفخا اوداجه متحديا المحافظ بل وكل من تسول له نفسه المساس بهيبة الكنيسه اننا نريد بصريح العباره هل هناك اتفاق سري مبرم بين الدوله والكنيسه علي انها كيان خاص لايخضع للدوله وله ادارته الخاصه ام ان اتصالات الكنيسه بالغرب هي التي ارعبت نظامنا المريض الذي فقد كل مقومات السيطره اتمني ان لاتكون هذه ولا تلك مجرد تساؤلات دارت براسي من فرط حبي واعتزازي ببلدي

    الإسم
    عنوان التعليقهوان
    صعبان عليا المحافظ وضع نفسه فى حارة سد يظهر كان نايم ولا حاجه مش لاقى الا النصارى يقف قصادهم يظهر افتكر انهم جماعة اسلاميه هيعتقلهم ويعذبهم ويمنع عنهم المصاحف ويقتحم المساجد سبحان الله اذا كانت المشكله مع المسلمين يبقى شعار الدوله ماحدش يلوى ذراعها اما النصارى فعلى الفور الحوار والوحدة الوطنيه والاستقبال فى ديوان المحافظه سبحان الله من يهن يسهل الهوان عليه وقلبى مع المحافظ وامثاله ولكن ابشر النصارى اللى عاملين فيها ابطال لموا الدور واحمدوا ربنا وعيشوا لان المسلمين مش هيعملوا زى المحافظ ويستقبلوكم فى ديوان المحافظة لان المسلمين شجعان جدا

    الإسموطنى ابن وطنى
    عنوان التعليقعايز اعرف السر
    ياريت الازهر هو كمان يبقى له هيبه مثل هيبة الكنيسه ويستطيع ان يستقل بقراراته ونشوف شيخ الازهر له هيبته فى الدوله زى الانتهازيين دول 00اليس ما يفعله هؤلاء خروج على قانون الدوله وبالتالى يطلق عليهم مسمى الارهابيين ويحاكموا بمقتضى قانون الارهاب 00وفين كتاب العلمانيه التى صدعوا رؤسنا بالحديث عن الارهاب0 والارهابيين0 ولا هذا المصطلح خاص بالسلاميين فقط 0لماذا امام هؤلاء الغير وطنيين ويريدون الاحتلال الامريكى لمصر فى اقرب وقت تقفون مكتوفى الايدى وتضعون رؤوسكم فى الرمال0

    الإسممحمد تيسير
    عنوان التعليقلك الله يا أمة الإسلام
    الأخ الفاضل / سمير العركى - جزاكم الله خيراً على هذه المقاله الواعية وعلى حرصك على إبراز تلك الخطورة التى أصبحت الأن لاتخفى على ذى عينين وأتمنى أن يستيقظ الملسمون لما يدبر لهم بليل وهم فى غفلتهم


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع