|
الجنازة حارة.. والميت بلبوص , يوميات مواطن عادي ـ 36ـ
بقلم أ. صلاح إبراهيم
هدد المزور الشهير صاحب العقل المريض والفكر السقيم جميع من يطعن في أحقيته للجائزة التي اختطفها من المفكرين والعلماء الحقيقيين والغيورين على الدين والوطن بأنه سيخلع ملابسه ويقف (بلبوصا ً).. أي عريانا ً كما ولدته أمه.. ويهاجمهم ويكشف عوراتهم.. كما كشفوا عورته للعالم أجمع.
وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن الرجل قد فقد البقية الباقية من عقله إن كان لديه عقل..وذلك بعد أن فقد دينه منذ زمن بعيد .. والذي يحض الإنسان على الحياء في القول والفعل.. وخاصة إذا كان ضيفا ً على برنامج تلفزيوني يذاع على العالم أجمع.
* وقد كتب في مقال له بجريدة قومية شهيرة مقالا ً ظهرت في أعلاه صورته المنكرة وقد أضناها السهر والقلق والمسكرات والمنكرات والمنبهات.. ولا بأس من ذلك فهو حر في حياته.. وكل هؤلاء للعلم فقط على هذه الشاكلة.
وقد كتب يسخر في هذا المقال من كل التيارات الإسلامية ويعيب عليهم الاهتمام بأشياء تافهة في زعمه مثل بول الرسول.. وذلك بالرغم من أن الحركة الإسلامية لم تتحدث يوما ً عن هذه القضايا أبداًَ.
كما عاب عليها الاهتمام بالقضايا التافهة مثل قضية حصوله على جائزة الدولة التقديرية.
* وهكذا أنكر هذا الأفاق الأفاك عليهم الاهتمام بالتوافه مثل الاهتمام به وبجائزته وترك عزائم الأمور.
ومثلما أعتبر الرجل نفسه شيئا ً تافها ً لا يستحق الاهتمام.. فقد شبه نفسه بعرق الرسول (صلى الله عليه وسلم).. وإن قطرة من عرقه أو ذرة من مخاطه (صلى الله عليه وسلم) لخير والله من ملء الأرض من مثله.
* يا عمي الدكتور المزيف أريد منك أن تعلم أنك قبل اعطائك الجائزة من أموال الشعب المصري الذي يكره أمثالك.. قبلها لم يهتم بك أحد.. ولو ظللت عمرين بعد عمرك لم يكن يثير وجودك أو عدمه أو وجود ملء الأرض من أمثالك أي اهتمام.. لأنك ببساطة لم تقدم أي فكر جديد لا علماني ولا اشتركي ولا يساري ولا إنساني ولا اجتماعي ولا اقتصادي ولا ديني ولا أي فكر على الإطلاق.
* فوجودك مثل عدمه تماما.. ً وكتاباتك هراء وغثاء.. ولا تصلح كفكر.. أو أي شيء على الإطلاق. ولكن أن يتوجوك ويكرموك في وطن يدين بالإسلام ومن أموال المسلمين فذلك شاق على نفس كل حر.. وأنت تعلم ذلك تماما ..ً ففي بلاد المسلمين كيف نكرم المزورين بأرقى درجة علمية .
ويمكنك أن تقرأ ما كتبه الأستاذ بلال فضل عنك في مقال اصطباحة وهو مفكر علماني وغير إسلامي وأحسبه لن يجامل الإسلاميين في كلامه فقد قال:
"ومن العيب كل العيب أن يتم جرح مكانه كل العظماء الذين حصلوا على جوائز الدولة هذا العام بحشر اسم سيد القمني بينهم.. وإن الرسالة التي يحملها تكريم القمني شديدة الخطورة.. لأنها تشكل انحرافا ً للدولة عن دورها الذي يوجب عليها دعم الآراء المستنيرة والمجددة والجادة.. لتتجاوزه إلى دعم الآراء المتعصبة والغوغائية والمتطرفة.. غافلة عن كون التطرف العلماني توأما ًِ للتطرف الديني.. ولن ينصلح حال هذا الوطن إلا عندما يتخلص من الاثنين."
ويردف الأستاذ بلال فضل قائلا ًَ في مقال آخر:-
"إذا أراد وزير الثقافة فاروق حسني أن يصور تكريمه للقمني على أنه وقوف ضد التطرف الإسلامي من أجل زيادة فرصه في الوصول إلى اليونسكو فليدفع للقمني آلاف الجنيهات من جيبه الخاص وليس من ميزانية الدولة التي ينبغي أن تكرم العلماء الجادين والمحترمين.
ينبغي هنا أن نسأل هل يمكن أن تمنح دولة غربية جائزتها التقديرية لكاتب ينكر المحرقة أو يزدري اليهودية أو المسيحية.. بالطبع لا.. فلماذا إذن تقبل حكومة الحزب الوطني المباركة منح جائزة رفيعة لكاتب يزدري الإسلام والمسيحية بأسلوب فج استفزازي غوغاني.. أبعد ما يكون عن العلم والمنطق ؟.
لست في هذا أفتري على الرجل.. بل أقول رأيي بعد متابعة لكتبه ومقالاته تجعلني أقول بضمير مستريح إنه ليس مفكرا ً.. بقدر ما هو (هجاص) بكل ما للتعبير الشعبي من دلالات عبقرية.. لن ألعب لعبه اقتطاع أجزاء من كتاباته لأنتزعها من سياقها.. فهي ليست بحاجة لتحريف أو اقتطاع أو تأويل لتدرك أنها أبعد ما تكون عن العلم والأدب أيضا ً.. يمكنك أن تقرأها كاملة في كتبه ومقالاته إن أردت.
ثم ارجع من فضلك إلى مقالة بديعة كتبها عام 1997م الروائي والكاتب المحترم والمستنير سعد القرش في صحيفة الدستور وفضح فيها القمني فضيحة القطط.. كاشفا ً فبركاته وكذبه وسعيه المهووس للشهرة الذي جعله على سبيل المثال لا الحصر يدعى أن مدرسة الأطفال المجاورة لبيته يخرج طلابها كل يوم ليرجموا بيته بالحجارة بتحريض من مدرسيهم.
ثم يتضح أن كل ما كتبه لم يحدث وأن أقرب مدرسة من بيته تبعد عشرات الكيلومترات.. ولم يجرؤ القمني على أن يرد بكلمة على ما جاء في مقال سعد القرش.. الذي أتمنى أن يعيد نشرة على الإنترنت.. بعدها خنس القمني فترة من الزمن ثم عاد لينشر في مجلة روزاليوسف أفكاره المستفزة."
* لقد تكلمت ودافعت وهاجمت كثيرا ً في مقالك بالأهرام.. ولم ترد على كل الذين اتهموك بتزوير شهادة الدكتوراة اللقيطة.. والتي جعلتها تسبق اسمك.. وتصرف راتبا ً منذ أكثر من عشرين سنة لحصولك عليها.
فمن أين حصلت عليها ؟!..أخبرنا بالله عليك.. أوضح ذلك للجميع.. هل وجدتها بجوار مسجد أو كنيسة.. أو دير أو سوبر ماركت.. ليتك شفيت غليل القراء الذين واجهتهم بطلعتك الرزية وأسمعتهم ما يكرهون وأريتهم ما لا يحبون.
لقد وصلت أيها الرجل القمة في السوء في كل شيء من الجهل والبرود واللجاجة والبجاحة.. ولم تبق لمن بعدك من اللصوص شيئا يسرقونه ..فقد أتيت على كل شيء ولم تترك لهم شيئا ًً.
لقد أثبت حقا ً أنك تستحق ترشيحك للجائزة بعد أن فقدت أي معنى أو قيمة, بعد ان اصبحت مسخا مثل بعض من تقدم اليه , وصدق الشاعر:
إذا رزق الفتى صدغا ً قويا ً تصرف في القذراة كيف شاء.
وقال الشاعر العوض الوكيل أباظة:
نشأت في أقذر البيئات ديدنها خلق المعاصي التي ليست بمعروفة
نعرفك يا حضرة البلبوص بأن أقصى أمانينا أن يراك الناس حقا ً بلبوصا ً من كل فضيلة.. وأن تقذف الحمم من لسانك الكريه .. فلن يضر السحاب نبح الكلاب.
وياليتك تنفذ تهديدك وتعيد الجائزة لأهلها ومستحقيها.. ونحن مستعدون لمواجهتك في ساحات القضاء.
وساعتها ستوفر علينا الأحبار والأوراق .. وأنت تعرف قدر نفسك جيدا ً.. وحتى إن نفخت نفسك كالهر فنذكرك بقول قال الشاعر:
ومما يزهدني في أرض أندلس ألقاب معتضد فيها ومعتمد
ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا ً صولة الأسد
* لقد لقبوك بالمبدع وحقا ً لقد أبدعت أفكارا ً لا يقدر عليها إلا أمثالك ممن يكرهون الدين نفسه ويكرهون الفضيلة والرسول. ووصفوك بحامل مشعل التنوير.. وها قد أحرقك هذا المشعل المزعوم.
وقد عجبت لكاتب مشهور معروف كتب أيضا ً يزعم أن الاعتراض على الجائزة عمل يتنافى مع المراجعات التي قامت بها الجماعة الإسلامية.. والرجل كان قبل ذلك كان كبيرا ً في نظري قبل أن ينعى على مهاجمي البلبوص عدم قراءة أعماله !!! ..أي أعمال تقصدها يا سيدي!؟.. إن كلام البلبوص جمع من زلات المستشرقين والكرادلة وعلماء الفلكلور.. واستخدم البلبوص فيه نظام القص واللصق.. وحضرتك أصلا ً لم تقرأ المراجعات وحتى عنوان المبادرة قد ضاع من رأسك
* إن المبادرة اسمها وقف العنف .. وتذكر هذا العنوان جيدا ً.وليس اسمها وقف الدفاع عن الدين أو وقف الذب عن رسول الله..أو أن نرى الطعن في الإسلام نفسه ثم لا ندافع عنه.. صحيح أن الإسلام لن يضره كلام البلبوص أو غيره.
ولكننا لن نقول للدين رب يحميه .. ولكن للرب سبحانه جنود يحمون شريعته ونسأل الله أن نكون منهم.ً
ونحن نسأل الكاتب هل استخدم أحد مع حضرتك أو بلبوصك العنف.. أو حتى هددكم به؟ أم أنكم تريدون يا دعاة الحريه والديمقراطية قصف أقلامنا.. مع أن كل القنوات والصحف وكل شيء في الإعلام والثقافة أصبح ملكا ً لكم بلا منازع.
إننا لم ولن نستخدم سوى أقلامنا.. وهو ما فاتنا في البداية. ولو وفقنا الله لذلك من البداية لم تكن لتحدث هناك مشكلة أصلا ً.. لأنه لم تكن الساحة لتخلو لأمثالك أنت وبلبوصك.
وأنا أنصح هؤلاء بالرجوع إلى مهنكم القديمة من تزغيط البط.. ومراقبة شرفة ليلى مراد لعلكم تفيقوا بحلة ملوخية حامضة تندلق على رءوسكم.
موضوعات ذات صلة
ضربة البداية
| الإسم | أسامة المصري |
| عنوان التعليق | لا فض فوك سيدي الفاضل |
| لا فض فوك فضيلة الأستاذ صلاح .. وجزاكم الله خيرا على هذا الدفاع الحار عن الإسلام .. والذي ينبئ عن قلب يمور بحب الإسلام والغيرة الشديدة على ثوابت الدين .. وحقا .. فما أكثر البلابيص عن كل فضيلة في بلداننا .. والله نسأل أن يقي البلاد والعباد من شرهم . |
| الإسم | Dr Sayed Khatab |
| عنوان التعليق | Lie never has feet |
| I would like to express my deepest gratitude to the author, the Jama‘ah, the religious authorities, the media and every one said the word of truth about al-Qumni and the Prize altogether. If I contributed to this matter with a comment here or there, this was certainly not possible without their writings which stimulated my thought on this case.
Dr Sayed Khatab
Politics
Monash University
Australia
Sayed.Khatab@arts.monash.edu.au
http://www.arts.monash.edu.au/politics/staff/khatab.html
http://arts.monash.edu.au/psi/news-and-events/gtrec/organizers/khatab.php
http://www.arts.monash.edu.au/psi/news-and-events/gtrec/index.php
|
| الإسم | د/ سيد خطاب |
| عنوان التعليق | الكذب ليس له قدم |
| أود أن أعبر عن جزيل امتناني للكاتب، الجماعة الإسلامية، الهيئات الدينية، الإعلام وكذا كل من قال كلمة حق عن القمني وجائزته. وإذا أردت التعليق على الأمر فلن يبعد عن وجهة نظرهم التي أثارت حفيظتي على هذه القضية.
د/ سيد خطاب
جامعة موناش – استراليا
Sayed.Khatab@arts.monash.edu.au http://www.arts.monash.edu.au/politics/staff/khatab.html http://arts.monash.edu.au/psi/news-and-events/gtrec/organizers/khatab.php http://www.arts.monash.edu.au/psi/news-and-events/gtrec/index.php
|
عودة الى قضايا معاصرة
|