English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    - سلسلة تنويعات كروية.. وهموم الأمة.. -

     

    (3) قواعد اللعبة...

     

    أتراك سمعت عن البيسبول.. أم لعلك تدربت على البلياردو..

    وهل تستمتع بمشاهدة مباراة فى الجولف.. تعال إذاً أحكي لك قواعد لعبة مثيرة قديمة قدم الدهر.. جديدة جدة شمس النهار.. مرماها ليس مجرد شباك تحتضن خشبات ثلاث.. ولا هو سلة عالية ولا شبكة مستعرضة ولا نقرة فى الأرض.. إنه مرمى يتسع باتساع كوكب الأرض ويضيق فى حجم عقل الإنسان.. أما الدور الختامي فهو في أرض أخرى ويكون الحكم يومئذ لله (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)..

    يمكنني أن استعرض معك تاريخ اللقاءات السابقة.. فأحدثك عن الانسحاب المهين لقيصر الروم من أرض الشام حين ودع دمشق وداعاً لا لقاء بعده وربما حكيت لك عن الانتصارات الساحقة المتوالية فى ساحات الأندلس وستجد فى سجلات العثمانيين انتصارات باهرة وفخراً لا يدانيه فخر حين نودي السلطان سليمان القانوني.. "بحضرة سلطان العالم".. من قبل ملك فرنسا فرانسوا الأول.. ناهيك عن امتداد حكم الإسلام فى نصف أوربا الشرقي.. ويومها لم نفكر أبداً فى غزو فكر الأعداء ولا تآمرنا على معتقداتهم بل كنا نسمح لهم بكامل الحرية في الاعتقاد والعبادة ولن أخفي عليك بشاعة الهزيمة في الحروب الصليبية التي نهشت فى قلب الأمة قرنين كاملين ولن أتنصل من فداحة الانسحاب المر من أرض الأندلس والآلاف التي أجبرت على التنصر ولا أخفي دموعي حزناً على الاستعمار الحديث وأفاعيله فى تغريب الأمة وطمس هويتها ونجاحه إلى الآن في حرمان الإسلام من حقه الطبيعي في حكم أقاليمه.. إنما نحن نقول أن تاريخ اللقاءات السابقة لا يحدد وحده نتيجة اللقاء اليوم..

     

    كان الاستعمار الحديث وهو يغلق ملفاته ويحمل عصاه ويرحل قد اطمأن تماماً من اختفاء الهوية الإسلامية إلى الأبد وكيف لا؟.. وقد سقطت الخلافة الإسلامية وطويت أحكام الشريعة وتفرنجت الثقافة وتبدلت الأخلاق وتكاثف الغبار على المصاحف الملقاة في زوايا النسيان.. وحينما استوى الباطل وازينت له الأرض وظن أهل الاستعمار أنهم قادرون علينا..  أتانا أمر الله فنبتنا من حيث أرادوا لنا الفناء والموت.. كانت الجامعات والصحافة والمناهج التعليمية تحت السيطرة وأخفيت العقيدة وطمست الملامح المميزة للإسلام ونفثت أبواق التغريب سمومها فى الأجيال المتعاقبة فمن أين أتت الصحوة الإسلامية؟.. وكيف عاد النقاب بعد مظاهرة النساء فى ميدان التحرير؟!.. ها هو الغرب يتصدى لظاهرة الحجاب في باريس!! كيف وقد أقنعوا النساء في القاهرة بخلع الحجاب؟ ها هي الشعارات الإسلامية تطرق أسماع أوربا فتعتقل ألمانيا تنظيماً يسعى لإحياء الخلافة الإسلامية!؟.. الخلافة الإسلامية التي لعبت ألمانيا دوراً فاعلاً في إسقاطها في الأستانة.. قبل ثمانين عاما.. إننا  أشبه ما نكون بمن سجل هدف التعادل فى آخر دقيقة فاضطررناهم  لمواصلة اللعب في وقت إضافي..

     

    إنهم سجلوا أهدافاً في الأرض الواسعة وفي كراسي الحكم ومراكز التأثير الفكري ومنابر الأخلاق وفي داخل الجمجمة وقبل أن تنطلق صافرة النهاية لتعانق لندن باريس وتشير لواشنطن بعلامة النصر.. تأوهت باريس لمظاهرة المحجبات وصرخت واشنطن من ضربات المقاومة الإسلامية فعرفوا أن المباراة لم تنته بعد..

     

    ونحن الآن نريد أن نتدارس خطة المباراة ونحفظ قواعد اللعبة استعدادا للجولات الحاسمة.. لا نريد أن نحرز مقعداً رئاسياً قبل أوانه فيحتسب ضدنا تسللاً.. ولا نقبل أن يندس بيننا خائن ثم يفتح ثغرة في حائط الصد قبل أن يسددوا على مرمانا ونطمع أن نحتكم إلى مناظرات الترجيح.. أو لسنا نعرف كثيراً من ملامح خطتهم أخبرنا بها رب العالمين فقال.. (وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء).. (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً)..

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ)..

    (وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).. ونريد أن نرفع معنويات لاعبينا وجمهورنا العظيم فنقول لهم..

    (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)..

    ونقول (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)..

    وأيضاً (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ)..

     

    هم يريدون إسقاط ما تبقى حتى ندع الصلاة.. فأرادوا أن ينقلوا حق الإمامة للنساء لكنهم يفضحون مبادئهم بأساليب رخيصة وعقول غبية.. ولكن النهاية لن تكون هنا ولن يحسمها جنود ولا أسلحة ولا فضائيات إنما هي فقط سجلات وموازين، وحد فاصل بين نار أبدية وجنة خلود يومها ستملأ الدنيا صياحاً (هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ)..

    وسترى أجرك وتسمع أنباء انتصارك فتقول..

     

    (إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ)

     

     



    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع