English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • دروس في الدعوة

    الأزهر الشريف والحركة الإسلامية.. هل آن وقت التواصل؟!!

    تحقيق أعده / سمير العركى

    ظلت علاقة الأزهر الشريف بالحركة الإسلامية على مدار عشرات السنين الماضية علاقة متأزمة مسكونة بالهواجس والشكوك..  مما أدى إلى ابتعادهما عن بعضهما البعض رغم أن الهم مشترك والهدف واحد .

    والمتأمل لتاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف والحركة الإسلامية يجد أن الجمعيات الإسلامية الشهيرة كالجمعية الشرعية وأنصار السنة كان مؤسسوها الأوائل من علماء الأزهر الشريف.. وقد استطاعت أن تجتذب قطاعاً عريضاً من الشباب داخل الحركة الإسلامية.

    كما حرص الشيخ حسن البنا – رحمه الله – عند تأسيسه لجماعة الإخوان على إنشاء قسم خاص للأزهريين تقديراً منه لدور الأزهر في الدعوة إلى الإسلام ودفع الغوائل عنه .

    ولم تشذ الجماعة الإسلامية عن السياق.. فكان أن اختارت د./ عمر عبد الرحمن العالم الأزهري ليكون على رأسها .

    كما أن الحركة الإسلامية استطاعت أن تسد الفراغ الذي نشأ بعد سقوط الخلافة الإسلامية وتراجع دور الأزهر في مصر آنذاك نتيجة لسياسات طبقها المحتل البريطاني حينها .

    وكان من المتوقع أن تتنامى العلاقة بين الطرفين..  ويصبح الأزهر بعلمائه ودعاته المحضن للحركة الإسلامية ويعمل على تصحيح أخطائها وترشيد حركتها والاستفادة من فورة الشباب وحماسه في خدمة الإسلام.

    ولكن العلاقة بين الطرفين تسممت بفعل عوامل عدة ، وسار كل طرف في الاتجاه المضاد مما أضر كثيراً بالدعوة .

    لذا رأينا لزاماً علينا أن نعيد فتح هذا الملف من جديد .. خاصة مع تولى د/ أحمد الطيب منصب مشيخة الأزهر خلفاً للراحل د/ محمد سيد طنطاوي..  إيماناً منا بدور الأزهر الفعال في خدمة الإسلام وقضاياه ومحاولة لإنهاء حالة القطيعة بين الطرفين خدمة للإسلام والوطن.

     فلا يستطيع عاقل أن ينكر أن اقتراب الأزهر من الحركة الإسلامية يسهم بشكل فعال في ترشيد خطواتها .. كما أنه يعطى قوة دافعة للأزهر.

     وقد عرف د/ الطيب بسعة أفقه وتعدد معارفه ، وتنوع ثقافته وانفتاحه على الآخر مما قد يمهد لإعادة العلاقة بين الطرفين إلى مسارها الصحيح .

    حاولنا في البداية أن نتعرف على أسباب توتر العلاقة بين الطرفين وعدم تحقق الانسجام المطلوب

    فمن ناحيته أرجع د/ ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ورئيس تحرير موقعها الالكتروني إلى أخطاء من الطرفين فيقول :

     " فالأزهر أراد أن تكون الحركة الإسلامية تابعة له تبعية تامة أو لا تكون  موجودة على الإطلاق ظنا ً منه أنها تسحب البساط من تحت قدميه وهذا خطأ كبير ..  كما رغب في بعض الأوقات أن تسير الحركة ببطء شديد يتلاءم مع الروتين القاتل الذي يسير عليه.. وإلا اعتبرت الحركة ابنا ً عاقا ً شاردا ً وخارجا ً عن الصف.

    كما أن الأزهر كان يركز فقط على عيوب الحركة الإسلامية وينسى مزاياها وأهميتها في دفع الدعوة الإسلامية إلى الأمام.

     فلولا الحركة الإسلامية لماتت الدعوة في مصر تماما ً.. وكل الفترات التي غابت فيها الحركة الإسلامية عن الساحة كانت الدعوة في حالة موت إكلينيكي.

    أما عيب الحركة الإسلامية فهو تركيزها على عيوب الأزهر وإغفال مزاياه.. والرغبة المتصاعدة أحيانا ً في تجريح علمائه.

     وكذلك ظن الحركة الإسلامية أنها تملك الدعاة والعلماء الأقوى والأقدر على الدعوة ونقل العلم.. مع أن ريادة علماء كثيرين في الحركة لم تأت من الحركة الإسلامية فقط .. ولكن أتت أيضا ً من الأزهر مثل الشيخ القرضاوي والغزالي وسيد سابق والمحلاوي ود/ عمر عبد الرحمن.

    كما أن بعض أبناء الحركة الإسلامية وخاصة السلفية منها لا يعترفون بأي عالم من الأزهر تقريبا ً.. ولا يعترفون إلا بعلمائهم ودعاتهم..  وهذا خطأ كبير جدا ً وهو يضر الحركة السلفية ولا ينفعها.. مع أن الأزهر فيه من العلماء والشيوخ من هم أقوى بكثير من شيوخ الحركة الإسلامية.. ولكنهم يفتقدون إلى الفاعلية والديناميكية والقدرة على توصيل رسالتهم إلى الناس. "

    أما الأستاذ / جمال سلطان رئيس تحرير مجلة " المنار الجديد " فيعتبر أن الصدام الذي نشأ بين الحركة الإسلامية والدولة.. قد أثر سلباً على علاقة الأزهر بالحركة الإسلامية فيقول :

    " لما كانت السلطة في صدام دائم مع الحركة الإسلامية كان من المفهوم أن ينحاز الأزهر للسلطة السياسية ويبرر مواقفها ويظهر العداء المبالغ فيه أحيانا للحركة الإسلامية.

    بالمقابل أخطأت الحركة الإسلامية والإخوان المسلمون تحديدا في الموقف العدائي الذي اتخذوه مع الأزهر كمؤسسة ، ومحاولة تهميشه واعتبار أنهم بديل ديني كامل عنه..  لقد كان هذا خطأ فادحا . "

    ويرجع د/ كمال حبيب الباحث المعروف في شئون الحركات الإسلامية هذه الأسباب إلى :

    " نظرة الحركة الإسلامية المصرية  والتي كانت تعتبر الدولة ومؤسساتها حتى الدينية منها مؤسسات جاهلية..  وأن علماء المؤسسة الأزهرية هم علماء للسلطة ومن ثم فهم في صف الدولة التي وضعت الحركة الإسلامية نفسها في مواجهة معها .

    وكان يجب التمييز بين مؤسسات الدولة المختلفة التي تعاملت مع الحركة الإسلامية..  فمؤسسة كالأزهر مجالها الدعوة الإسلامية وهي في التحليل النهائي لديها أرضية مشتركة مع الحالة الإسلامية كان يمكن أن تكون منطقة للتقارب  والتفاهم "

    أما الأستاذ / سيد أبو داوود الصحفي الإسلامي المعروف فيعتبر أن حركة المد الثانية داخل الصحوة كانت مسئولة عن أسباب تدهور العلاقة بين الطرفين فيقول :

    " الصدام بين الأزهر والحركة الإسلامية ازداد مع بدء الموجة الثانية من مد الحركة الإسلامية، في منتصف سبعينات القرن الماضي، وخاصة أن أعضاء وقيادات فصائل الصحوة في هذه الفترة هاجموا الأزهر هجومًا عنيفًا.

     ومنهم من كفرً علماءه وفسّقهم، لممالأتهم ( من وجهة نظرهم ) الحكام وعدم تصديهم للمنكر.

     ورد الأزهر على ذلك بتسفيه آراء شباب الصحوة، والقول إنهم مجرد شباب مندفع غير متوفر على العلم الشرعي، وإنما قرأ كتبًا لا يستطيع فهمها واستيعابها."

    وإذا كان البعض قد عزا التدهور الحاصل في العلاقة بين الأزهر والحركة الإسلامية إلى فترة الصدام..  فهل من الممكن أن تسهم مرحلة ما بعد المراجعات الفكرية في دفع عجلة التقارب بين الطرفين ؟

    يقول د/ كمال حبيب:

    " بالطبع الحركة الإسلامية نضجت اليوم جدا ، ولم تعد تري الدولة المصرية عدوا لها ، كما راجعت من بين ما راجعت علاقتها بمؤسسة الأزهر.

    وتنبه  أبناؤها لضرورة جسر الفجوة بين الحركة الإسلامية والمؤسسة الأزهرية..  بمعني الحفاظ علي هيبة المؤسسة واستقلالها بمعني أن لا يظهر أبناء الحركة الإسلامية انتماءهم الحركي الإسلامي داخل تلك المؤسسة.

     بمعني أن الجميع أزهريون داخل الجامعة والجامع يجعلون العلماء الأزهريون هم أصحاب اليد العليا في الخطابة والفتيا داخل معقلهم ، دون طرح هويات سياسية داخله ، كما حدث مثلا في موضوع ميلشيات الأزهر "

    وهو الرأي الذي يتفق معه أ/ سيد أبو داوود حيث يقول :

    " لا شك أن المدلول الأكبر لثقافة المراجعات هو الفيء إلى التعقل، واحترام العلماء وتبجيلهم، والتماس الأعذار لهم، وإدراك شباب الصحوة أن للأزهر دورًا تاريخيًا واستراتيجيًا، وأنه يجب أن تدعم الحركة الإسلامية الأزهر، كقيادة علمية للعالم الإسلامي السني، وأن الإسلاميين يشتركون مع الأزهر في رسالته وفي دوره في الدعوة وإصلاح المجتمع، أخلاقيًا وتربويًا.

     وطالما أن الأمر كذلك، فلابد أن تكون العلاقة التي تحكم الطرفين هي علاقة الود والتحاب والتكامل. "

    ومن جانبه يعتبر أ/ جمال سلطان أن المسألة غير مرتبطة بعنف أو غير عنف ولكنها :

    " تتوقف على علاج أسباب الصدام والمفارقة الأساسية ، فالأزهر في حاجة إلى استقلال حقيقي في سياساته لكي يتاح له أن يبسط عباءته العلمية والمعنوية على كافة نواحي الحياة الدينية والعلمية في مصر..  ويحظى بالقبول والاحترام والمصداقية .

    وبالمقابل تحتاج الحركة الإسلامية إلى بناء رؤية إستراتيجية جديدة تجاه الأزهر..  بوصفه ملكية للأمة كلها وليس للسلطة السياسية وحدها .

     وكذلك لا بد أن تدرك الحركة الإسلامية أنها لن تكون بديلا للأزهر علميا ودينيا بأي حال.. ومن الخطورة استمرار هذا التصور "

    أما الأسس التي من الممكن أن تنبني عليها العلاقة بين الطرفين فيفصلها د/ ناجح بقوله :

    " الأساس الأهم هو الإخلاص والتجرد لله.

    أما الأساس الثاني الذي يمكن أن يجمعنا هو البحث المشترك عما يفيد الإسلام والوطن لكي نقوم به سويا ً دون التدقيق في البحث عن:

    من يقود من؟!!

    ويافطة من هي التي سترفع؟!!

    وتحت راية من سنعمل؟!!

    ولو أخذ الأزهر زمام الدعوة حقا ً لما خالفه أحد من الحركة الإسلامية.. ولكنه أشبه بالجسم الكبير القوى الذي  لا يحسن استغلال هذه القوة ولا هذا الجسد الكبير القوي المترامي الأطراف  في صنع شيء فيه إبداع جديد أو تفكير جديد أو تطوير."

    أما أ/ سيد أبو داوود فيعتبر أن التقدير المتبادل بين الطرفين هو أساس العلاقة بينهما فعلى حد قوله :

    " لابد أن تغرس الحركة الإسلامية في عقول أبنائها منهجًا جديدًا، يقوم على احترام الأزهر والأزهريين.

    ولابد أن تدرس الحركة لأبنائها جهاد الأزهر ودوره في الحركة الوطنية المصرية، ودوره في استقلال مصر، ودوره في الدعوة الإسلامية في كل أنحاء العالم، ودوره في تعليم مئات الآلاف من طلبة العلم في دول العالم المختلفة.

     كما لابد أن يدرك شباب الحركة الإسلامية، ما تعرض ويتعرض له الأزهر من ظلم، ومن هجمات مستمرة من الداخل والخارج، ومن محاولات الدولة تقليم أظافرة بشكل مستمر.

     ويجب أيضًا أن تستعين فصائل الصحوة بعلماء من الأزهر للتدريس لشبابها، في دورات تدريبية، وبرامج ثقافية، ترشد فكر الشباب وتضبط رؤيتهم الشرعية.

    وفي نفس الوقت، فإن علماء الأزهر مطالبون بمزيد من الاحترام لشباب الصحوة، وإدراك أنهم أنظف وأفضل وأخلص ما أنجبت مصر، وأن تتسع صدورهم لهؤلاء الشباب. " 

    ومن جانبه فقد اعتبر د/ كمال حبيب أن التواصل بين الطرفين هو الأساس المشترك بينهما :

    " التواصل والحوار بين أبناء الحركة الإسلامية وممثلي المؤسسة الكبار شيخ الأزهر والمفتي وغيرهم من المشايخ في مجمع البحوث الإسلامية .

    ومحاولة بناء مشاريع مشتركة بين الحركة والأزهر خاصة المشاريع التدريسية والعلمية..  بحيث نقترح عودة فصول الدراسات الحرة في الأزهر والتي كانت تتيح ذلك التواصل بين محبي العلم الإسلامي بأصوله التقليدية وبين معلميه في مؤسسة الأزهر .  "

    وكان د/ أحمد الطيب قد صرح فى الأيام الأولى لتوليه منصب المشيخة بأنه أزهري حتى النخاع ، وأن من يتفق مع عقائد الأزهر.. فهو صديق وحبيب ، وفى المقابل فإن من يتعارض معها فسيقف له بالمرصاد فكرياً .

    هذا التصريح اعتبره أ/ جمال سلطان تصريحاً منطقياً وطبيعياً : " فهو ابن مؤسسة دينية عريقة ومن الطبيعي أن يعتز بانتمائه إليها والدفاع عنها وحمايتها من أي محاولات اختراق تغير من ثوابتها العلمية التاريخية .

     وهذا موقف في الإجمال إيجابي ويطمئن على أن قيادة الأزهر الجديدة لا تقبل الاختراق ، ولكن لا ينبغي أن ننظر إلى مثل هذه التصريحات من منظور هواجس سلبية داخلية ، ولننظر إليه من خلال التهديدات الخارجية التي تقلق من اختراق المذاهب البدعية والمتطرفة ، والتحرش الشيعي والبهائي وغيره . "

    وتمنى د/ ناجح إبراهيم أن يطبق د./ الطيب هذا الكلام حقاً وصدقاً : " ويطبقه أولا على الشيوعيين والعلمانيين وكل من يعارض ثوابت الإسلام والأزهر الأساسية.

     وبعد ذلك يمكن له أن يفكر فيمن يختلفون معه في الجزئيات مثل النقاب واللحية وسوى ذلك..   أما أن نترك من يصطدم بثوابت الدين نفسه ويريدون إلغاءه من الحياة ونلتفت إلى معارك جانبية مع النقاب وما شابه ذلك..  فهذا هو الخطأ بعينه."

    وتعتبر شخصية د/ الطيب من الشخصيات المنفتحة على الآخر نتيجة لخلفيته الثقافية والفكرية والتي جعلته أكثر اعتدالاً فى التعامل مع مخالفيه وهو الأمر الذى يفتح أبواب الأمل نحو علاقة أفضل بين الحركة الإسلامية والأزهر الشريف حيث يقول أ./ جمال سلطان :

    " أتصور أنه سيكون أقل خشونة مع الآخرين ، وأكثر انفتاحا ووعيا بتطورات المجتمع وتياراته الفكرية والدينية ، وإن كنت أتمنى أن نبتعد عن أسلوب التصيد للرجل ومحاولة التفتيش في خلفياته الصوفية مثلا ، لأن هذا الموقف يضر ولا ينفع..  ويفخخ العلاقة مبكرا بينه وبين الحركات الإسلامية ."

    أما أ/سيد أبو داوود فيقول :

     " إننا ننتظر منه انفتاحًا على الحركة الإسلامية، واستعلاءً على الخلافات الفكرية معها، خاصة وأنه الآن هو المرجعية الدينية للجميع، بما فيهم الحركة الإسلامية وشبابها، ولذلك فيجب أن يتصرف وينطلق من أساس أنه والد الجميع. "

    ولكن يبقى على أبناء الحركة الإسلامية تحدى آخر وهو الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة ، فعلى أبناء الحركة الإسلامية كما يقول د/ كمال حبيب أن :

    " يقدروا حجم الضغوط الملقاة علي عبء المؤسسة ويساعدوا في تطويرها والحفاظ عليها..  لا تحديها وإحراجها..  واعتبار شيخ الأزهر إماما للمسلمين ونصحه وتوجيهه نحو الخير بالتي هي أحسن حتي لا نهين المؤسسة وأن يكون المنتمين من الحركة الإسلامية في الأزهر رسل تمتين للعلاقة بين الحركة والأزهر .... "

    وفى الختام يتفق د/ ناجح إبراهيم مع أ/ جمال سلطان في ضرورة التوقف عن التفتيش في خلفيات الرجل الفكرية وإتباع منطق التصيد معه..  لأنه وكما يقول د/ ناجح :

     " قد بدأ عهده في الأزهر بداية مبشرة وأدلى بتصريحات قوية في مسائل شائكة كجواز تولى قبطي لمنصب رئيس الجمهورية حيث رفض د/ الطيب هذا الأمر وربط موافقته بتولي مسلم لمنصب رئاسة الحكومة في بريطانيا !!

    كما أن د./ الطيب اعتبر أنه ليس بينه وبين أحد من التيارات الأخرى أى عداء ، والرجل بدأ يولى عناية خاصة لإصلاح التعليم الأزهري وهى أمور تجعلنا نستبشر خيراً بقدومه "

    ويؤكد د/ ناجح على أهمية ترك الرجل يعمل من أجل إصلاح الأزهر..  لأنها مهمة تحتاج إلى سنوات من العمل الجاد والمضني .. ولن تتم بين عشية وضحاها كما يظن البعض .

    فهل من الممكن أن يشكل عهد د./ أحمد الطيب في مشيخة الأزهر البداية الحقيقية لعودة التواصل بين الأزهر الشريف والحركة الإسلامية ؟

    الأحد الموافق:

    26/4/1431هـ

    11/4/2010م 


    الإسممهندس/هانى كدوانى
    عنوان التعليقمعذرتن يا علماء الازهر
    نتفق نختلف المهم اننا لانكتب تعليقاتنا الا لنبرئ زمتنا امام الله هناك حقائق لابد ان نتفق عليها لقد استطاعت القوى الخارجيه تحجيم دور الازهر وقد حدث ولن يستطيع احد اقناعى بغير ذلك علماء الازهر بالمثل وخاصتن الاجيال التى تلت عهد الحقبه الناصريه خرجت مشوهه العقيده كثير من الرجال الثقات فقدو انتمائهم لذلك الصرح الدينى واخيرا خبر احب ان اطرحه على مسامع قراء الموقع الا وهى حدوث مشاده بين المصلين وامام احدى المساجد بمدينه فى الصعيد ورفض المصلين فى المسجد اداء صلاة الغائب على شيخ الازهر اظن بعد ذلك لايوجد ما نحكى فيه

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقأنتم أمل الوحدة
    الجماعة الإسلامية بما تحمل من تجربة ومراجعة لا تنتهي هم أمل الوحدة وكل من وردت أسمائهم أهل لمد جسور الود والوصال وأنتم بحق دعاة لوحدة اشتقنا لها كثيرا مع علمائنا سواء كانوا من الأزهر أو من الحركة الإسلامية.

    الإسممسلم
    عنوان التعليقمقال جميل مع توضيح بسيط
    السلام عليكم هذا المقال جميل و أتمني أن يطرح علي د\ أحمد الطيب و لكن لي تفصيل بسيط في كلمة د\ ناجح و هي أنه إذا كان هناك من الدعاه السلفيين من لا يعتد بالأزهر فهناك الكثير ممن يبجلهم فنري في القنوات السلفيه الفضائيه علماء أزهريين كبار مثل الشيخ \سامي السرساوي الذي يختص بالفتوي -وهي أهم الجوانب- في قناة الناس مثلا و الشيخ \الدكتور مازن السرساوي و الشيخ \ طلعت عفيفي و غيرهم و قد سمعت من الشيخ الحويني بأذني علي قناة مواهب و أفكار حديثا بعد أزمة النقاب كان منه ما مفاده " أن اعلمانيين كانوا ضد الشيخ طنطاوي رحمه الله في موقفه من النقاب و قال إن هذا الموقف ليس حبا في الدعوه و لا حبا في النقاب و لكن كرها للأزهر و نحن لا نريد للأزهر أن يقع و لكن نريد له أن يعود إلي سابق مجده و دفاعه عن الدين "

    الإسمابوعمار
    عنوان التعليققد تاخر كثيرا
    ان الناظر الى جوهر الاسلام وروحه ليجد انه دائما يسعى الى التواصل بين ابنائه وذلك لوحدة الامة وقوتها من اجل صيانة الدين وقوة الامةوكفى بكتاب الله سندا ومنهاجا وقال تعالى ان اقيموا الين ولا تتفرقوا فيه فان لم يحدث ذلك كان الوبال وما لا يحمد عقباه

    الإسمسيدبدير
    عنوان التعليقنعم نتمنى 00 ولكن
    قرأت هذا المقال متأخرا للآسف ولكن فرحت بالفكرة جدا وأعجبتنى كل الطروحات والأفكار وتمنيت لوتبنى كل هؤلاء تنمية مشروع التواصل هذا وان كانت بداخلى هواجس كثيرة تعرقل الافراط فى التفاؤل يمكن لوشيخ الأزهر يحسم بدرى استقلاليته وقوة شخصيته تجاه أى ضغوط ممكن يتعرض لها ويحذوحذوالكثيرممن سبقوه ويكون على استعداد لتقديم استقالته فى أى لحظة يجبر فيها على دنية فى دينه سيكون لذلك الاثر الأكبر رغم كل التحديات والضغوط وكثرة المتربصين و(موقدى) الفتن عموما انا مستبشر بوجود الشيخ ناجح فى الموضوع


    عودة الى دروس في الدعوة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع