|
نفاق الناس .. ونفاق الحكام بقلم الشيخ/ أسامة حافظ
في ندوة من تلك الندوات التي حفلت بها رحلتنا في السجون .. وبعد أن انتهيت من المحاضرة.. بدأ أحدهم يقرأ أسئلة الحضور فكان أن سأل أحدهم
" ما حكم الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله أكافر هو.. أم مسلم؟ "
أجبته:
" لعل السائل يريد اختبار شجاعتي وثباتي .. يريد أن يعرف هل أوهنني السجن وفت في عضدي فأجبن أن أقول بأنه كافر .. أم إنني لن أبالي وسأقولها دون وجل.
يا أخي ما أيسر أن أقولها سعيا ً لحفظ مكانتي عندك وعند أمثالك.. ممن يعتبرون ذلك معيارا ً للثبات والشجاعة فأرضيك وأحفظ عرضي من الألسنة أن تتناوله بما أكره.. ولكن هذا ليس من الفقه ولا من الدين .
فالطريق إلي الحكم علي أعيان الناس بالكفر طريق وعر يحتاج لعلم وفطنة.. ولا يقوم به إلا من هو أهل لفعله من عالم مجتهد أو إمام مطاع.. كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية .
ولا يكون ذلك إلا بعد إقامة الحجة الرسالية عليه وإزالة ما عنده من شبهات.
وليست المسألة مجرد كلمة تقال ليظهر بها القائل شجاعته أمام الناس ويحفظ بها مكانته عندهم .
والمقصود من هذه المقدمة الطويلة أن أبين كيف أن نفاق الناس والسعي في استرضائهم أضر علي الحقيقة من نفاق الحكام والمسئولين .
فنفاق الحاكم وذي السلطان عادة ما يكون ظاهرا ً للعيان.. فلا يشق علي الناس إدراكه ومعرفة ما فيه من باطل وضلال .
أما نفاق الناس فإنه عادة ما يدق ويخفي .. فيلبس علي الناس الحقائق وهم يظنون أنهم علي صواب.
وإنه لمن أشد الإخطار أن يضع المفكر والعالم والمفتي إرضاء الناس واجتناب إغضابهم في عقله .. هدفا ً من أهداف ما يكتب أو يفتي به علي حساب ما يعتقده صوابا ً وحقا ً.
وقد حذر النبي (صلي الله عليه وسلم) من أن يعمل الإنسان العمل مما يرجي به وجه الله وهو يسعي لاسترضاء الناس به.. حتى وإن كان العمل صوابا.
وذكر أن من يفعل ذلك لا ينال علي ذلك أجر.. إذ أجره قد ناله من الناس الذين يسعي إليهم بعمله.
وذكر كيف أن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة عالم ومجاهد ومنفق وكلهم عمل من الخير ما عمل.. ولكنه فعل ليقال فيه ويمدح عليه.. وقد قيل .
هذا المعني تذكرته وأنا أقرأ تعليقات بعض الإخوة علي مقالي السابق عن البرادعي .. وما كانت تحمله من هجوم واتهام.
حتى أن بعضهم وصف ما كتبت بأنه نفاق للحكومة .. وإنني أقف معها في خندق واحد.. متجاهلا ً أنني قضيت زهرة شبابي عشرين سنة كاملة أنام علي أسفلت الزنازين .. وآكل من عدس السجون المحلي بالحصى.. وأذوق من حر الزنازن وقرها .. لأنني عارضت الحكومة معارضة وصلت حدتها إلي حمل السلاح .
وإنني ولله الحمد لم أتنازل في هذا الأمر علي حساب ما اعتقدته صوابا طوال هذه السنين .. ولو فعلت لكنت الآن في حال آخر .
وليس من المعقول بعد هذه السنين الطوال وقد شارفت علي الستين وأصبح القبر علي خطوات مني أن أمحو كل ذلك.. فأقول ما يخالف ما اعتقد لأنافق هذا أو ذاك.. أو ارضي هذا أو ذاك .
والحق إنني كتبت هذا المقال منذ أكثر من شهر لأعبر فيه عما اعتقد في الظهور المفاجئ لهذا الرجل والضجيج الذي صاحبه منذ ظهر .. ولكن بعض إخواني نصحني ألا انشره.
فترددت ثم نحيته جانبا ً .. وقد خشيت علي عرضي من قاله السوء .. فلما قرأت مقالة المستشارة نهي الزيني التي قصت فيها تجربة قيرغستان والسيناريو الذي غيرت به أمريكا حكامها.. وما حسبته صورة لما يمكن أن تفكر أمريكا في تكراره في بلادنا رغم اختلاف الظروف .
ورأيت في المقال المذكور تلميحا ً لما أردت أن أصارح به الناس .. شجعني ذلك فحسمت ترددي.. وقلت لعل الله أن ينفع بها ولو رجلا ً واحدا ً فيكفيني منها ذلك .
هو رأي ارتأيته لم أشرك فيه أحدا ولا أعبر فيه عن أحد.. فإن أصبت فبتوفيق الله عز وجل .. وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.. وكل بني آدم خطاء .. واسأل الله المغفرة .
وإني لأرجو أن يكون ما أكتب ليس فيه إلا السعي لاسترضاء الله عز وجل بكتابة ما اعتقده صوابا .. سواء رضي عنه هؤلاء أو أولئك .. فإن من أرضي الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضي عنه الناس.. نسأل الله أن يجعلنا من رضاه.
للمرة العاشرة
يعاني الموقع من مشكلة لم تفلح محاولات التنبيه المتكررة عليها في حلها .. الموقع حريص أن ينشر كل الآراء.. ما وافق سياسته ومن لم يوافقها .. وهي سياسة راقية تدل علي فهم متقدم وإدراك جيد لرسالة الموقع في إشاعة الفهم الصحيح للدين وأدب الاختلاف .
المشكلة أن كل من لا يعجبه رأي منشور لا يكتفي بالرد علي صاحبه .. بل والهجوم عليه وسبه أحيانا .. وإنما ينتقل للهجوم علي الموقع وعلي الجماعة محملا ً إياها مسئولية ما هو منشور.. متهما ً إياها بما اتهم به كاتب المقال.. بل ولعل نصيبها من الهجوم والسباب يكون أكثر من كاتب المقال .
والعجيب أن الموقع لو حجب شيئا ً من ذلك – ونادرا ً ما يحدث ذلك - لهوجم لأنه يحجب الرأي الآخر .. ويريد أن يقصر ما ينشر علي ما يعتقده القائمون علي الموقع صوابا ً.
ولا بأس أن نكرر وما أكثر ما نفعل:-
إن ما يكتب هنا مسئولية كاتبه مادام اسمه موضوعا ً عليه .. وتقتصر مسئولية الموقع علي مراجعته إملائيا ونحويا وفنيا ً .. ثم نشره علي الناس.. وعلي من يريد مناقشة شيء فيه أو الاعتراض أو حتى الهجوم فليكن ذلك مع صاحبه .
وبالمثل علي من ينقل عن الموقع شيئا ً كتب عليه اسم صاحبه فلينقله منسوبا ً إليه.. لا إلي الجماعة ولا لإدارة الموقع ليتم التمييز بين الأمرين .
ونسأل الله التيسير .
الثلاثاء الموافق:
25/6/1431هـ
8/6/2010م
| الإسم | ابو خلاد وخطاب |
| عنوان التعليق | توضيح مهم وتعليق اهم |
| جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب . التوضيح شاما وجامع كأنك ترد على كل من اساؤا الى الكثير من الاخوة لجهالة او مرض في قلوبهم . كل ما فهمته ان الذين يزايدون علينا هم قلة منا نحن . ولا زلوا وجلين حتى من ان يكتبوا اسماءهم الحقيقية في التعليقات لكن كلها مبتورة باوصاف تنم عن مرض نفسي . لذلك لن تج
د واحدا يكتب باسمه الصريح يتجاوز الحد. وانا هنا احمل المسؤلية للادارة لذا انصح بالحذر من الاسماء الاستعارة . انا مشترك في منتديات ادبية كثيرة واول شروط التسجيل الان ان يكون التسجيل باسماء حقيقية اما المجهول فلا داعي من نشر تعليقه حفاظا على النسق العام الذي تربينا عليه وهو احترام مشايخنا حتى وان اختلفنا في الطرح احيانا او مضمون الطرح احيانا او توقيت الطرح والله الموفق
ابو خطاب وخلاد هشام فتحي |
| الإسم | ابن من ابناء الجماعة |
| عنوان التعليق | لقد عهدناك وقافا عند الحق فجزاك الله خيرا |
| جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ اسامة والجميع يعلم ما لفضيلتكم من حب فى قلوب جميع الاخوة وجزاكم الله خيرا على صدركم الرحب وما ذكرتم من توضيحات |
| الإسم | أسامة المصري |
| عنوان التعليق | ليت الإعلام المعاصر يدرك تلك الحقيقة |
| هو رأي ارتأيته لم أشرك فيه أحدا ولا أعبر فيه عن أحد.. فإن أصبت فبتوفيق الله عز وجل .. وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.. وكل بني آدم خطاء .. واسأل الله المغفرة .. أرجو التركيز والاهتمام بهذا المقطع من مقال فضيلة الشيخ أسامة .. وليت جريدة المصريون وغيرها تكف عن اعتبار كل ما ينشر على الموقع ولو عى لسان احد قادة الجماعة هو الرأي المعبر عن عموم ابناء الجماعة .. ولعل اوضح مثال على ذلك مقال البرادعي الاخير للشيخ اسامة والذي أظن - والله أعلم - أن عموم أبناء الجماعة وغيرهم لا يوافقونه الرأي فيه |
| الإسم | ابو الاء |
| عنوان التعليق | جميل ماذكرت |
| جميل ياسيدي ماذكرت ولكن اظن ان من اهم ماكان يميز جماعتنا الحبيبه هو اتفاق راي مجلس شورتها وخاصة في المسا ئل الكبري واظن هذا هو الحد الدني الذي يظل ان يجب بل ويتعين ان يبقي كما هو واعني به اتفاق الراي للمجلس طالما بقيت فكرة العمل الجماعي قائمة واظن ان القائد ليس عنده ترف الاراء اوترف الكلمات مثلنا طالما ظل قائدا وانت تعرف انه مابقي من الجماعة الاذلك الموقع ولاتنسي حضرتك انك هاجمت من قبل عن هيكل عند مهاجمته النظام المصري وهاجمت حسن نصر الله عند مهاجمته مصر مع احسان ظني بك وثقتي فيما تكتب |
| الإسم | سيد بدير |
| عنوان التعليق | مساحة 00لتبادل وجهات النظر |
| لكم أعجبنى هذا المقال وكم فرحت به وأول ماأتمنى أن نتعلمه من كلمات شيخنا الجليل حيث أظن أن كل أخ ظن بالشيخ ظنا ندم عليه وهو يقرأ مايقنع به منطقيا بل ويتلمس بقلبه صدق الشيخ يقطر من ثنايا حديثه الجميل اقول اول مانتعلمه هو الا نتسرع باتهام الاحبة فى دينهم الذى أفنوا شبابهم ولايزالوا دفاعا عنه بلانظير فى جيلهم ولايزايد على ذلك الا من يجهلهم 00 والشىء الثانى ان الجماعة الان بقياداتها وافرادها بلغوا من النضج والوعى ما يؤهل أقل أفرادها من أمثالى أن يقرأوا رأى الشيخ اسامة فى البرادعى ويستفيدوا من المعلومات والتحليلات التى فيه ثم يختلفوا معه دون ادنى حرج وهو واثق أن ذلك سيسعد فضيلة الشيخ اسامة بل وأى من مشايخنا لو كان مكانه 000 لكن نقول ايه لازال هناك الكثير امام البعض لكى يتمشى فى هذه المساحة بلاحرج ونشكر كل من اختلف مع شيخنا الفاضل ممن كتبوا التعليقات وراعى فى اختلافه ادب الخلاف 00وجزى الله الشيخ اسامة خيرا |
| الإسم | |
| عنوان التعليق | اتفق ان البرادعي لا يصلح لحكم مصر |
| لا اريد ان اعيد ما ذكره الشيخ اسامه في مقاله عن د البرادعي - ولكني اتفق تماما معه ان الرجل ينقصه الكثير جدا حتي يقود مصر خلال هذه الفترة الصعبة من تاريخ الامة - وانوه هنا ان مشايخنا الكرام لم نعهد عليهم الا الاخلاص والصدق حتي في احلك المواقف - اسأل الله ان يجمهنا بهم من بقي ومن رحل في مستقر رحمته. |
| الإسم | اسامة حافظ |
| عنوان التعليق | ان بعض الظن اثم |
| الأخ ابو الاء
يبدو ان حضرتك لم تقرأ المقالات الثلاث التي مثلت بها وعلي كل لما ترسي علي ثلاث مقالات من بين قرابة قرابة ثلاثمائة مقال كتبتها تي الان فنسبة معقولة للاتفاق مع الحكومة والا مش عايز ادني اتفاق
يااخي الكريم احسن الظن باخوانك ولاداعي للاتهام فربما تكون مخطئا فاحرمك من بعض حسناتك |
| الإسم | ابو الاء |
| عنوان التعليق | تكملة جميل ياسيدي |
| واكمل تعليقي السابق نفترض ان مجلس شوري الجماعة راي انه يجب مساندة البرادعي هل يسع اي عضو فيه ان يعلن رايه في وسائل الاعلام بالمخالفة اعتقد لا وما اريده هو اانه طالما بقي مجلس الشوري للجماعة كما نعلم وطريقة التصويت فيه المعروفه لايصلح ان يقول قائل في المجلس سوف اعلن رائ المخالف اما ان مايكتب يعبر عن راي قائله لايصلح ابدا مع حضرتك ولامع اي من اعضاء المجلس والا اين هي الجماعة ىاسيدي اؤكد لك اننا نحب جماعتنا ونحب مشايخنا واؤكد انه مابقي لنا الاموقع نشعر فيه بدفء الحب في الله وبماض جميل نحيا علي زكراه فهل كثير علينا ان نفضفض |
| الإسم | أبو عمر عبد العزيز |
| عنوان التعليق | الفهم الراقي |
| لم تتاح لي الفرصة للتعليق على مقال البردعي السابق وهذا لتقصير مني وقد يكون ذالك بسبب أن القارئ قبل من أن يقرأ المقال أو التعليق يكون عنده تحفز أو رأي مسبق متكون عنده فالناس عنده إما موافق لرأيه أو مخالف له ولا يدع لنفسه فرصة من أن ينتهي من قراءة المقال حتى مرة واثنين أو ثلاثة لو تطلب الأمر ثم يدلو بدلوه لأن الكلمة أمانة ولا يصح أبدا اتهام الناس جزافاً وخاصة لو كانوا من العلماء فلحوم العلماء مسمومة ..ويبقى أن أقول أن هذا رأى يعبر عن كاتبه قد يصيب فيه أو يخطأ وما يجب علينا إلا أن نرد الرد الحكيم من خلال تفنيد الرد وشرحه من وجهة نظر صاحب التعليق وفي النهاية أنا لست مع البردعي ..ولكن مع التغيير المحسوب ولست من أنصار التغيير لمجرد التغيير وفقط . |
| الإسم | ممدوح |
| عنوان التعليق | يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور |
| مشايخي الكرام/حفظكم الله مولانا الشيخ اسامه السلام عليكم ورحمة الله علمتموناان نقول الحق ونعمل لله لالاحدغيره وعشنامعكم سنين في السراءوالضراءوالشدة والرخاء فلم نرمنكم الاتقديم مصلحة الاسلام والمسلمين علي كل المصالح لم نعهدعليكم نفاقاولاتخاذلا بل كنتم نعم القدوة للعمل لله نحسبكم كذلك وحسيبكم الله فلاتلتفتوامولاناالي هذه الاقوال فحسيبكم الله هو الذىسوف تقفون بين يديه يحاسيكم علي النقير والقطميرولاتحزنوامن اخونكم الذين يسيئون بكم الظن فالله وكيلكم وسوف يلقي في قلوبهم صدقكم فامضوافي طريقكم اعانكم الله ونصركم وفتح لكم ابواب العمل ته |
| الإسم | اسلام الغمرى |
| عنوان التعليق | تجرد رائع من الشيخ اسامة وتوضيحات مهمه |
| فى البداية اوؤكد على حبى واحترامى للشيخ اسامة ، وللجميع حق الاتفاق اوالاختلاف مع مراعاة الادب والاحترام المتبادل فتلك صفات الاخوة الاسلامية ، والحمد لله الذى منح مشايخنا الكرام سعة الصدر على المخالفين وجميل ما أتاحته ادراة الموقع من مساحة لا بداء الرأى ارجو أن يتم استغلالها استغلالا طيبا ابتغاء مرضاة الله
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل |
| الإسم | مهندس/هانى كدوانى |
| عنوان التعليق | رحم الله ابا بكر وعمربن الخطاب |
| بدايتن يجب ان نتفق على اننا بشر نخطئ ونصيب
اعمالنا كلها بين الصدق والرياء الا من رحم ربى
لقد راجع صحابة رسول الله بل والاكثر ان خليفة رسول الله قالها فى خطبة التوليه
فمن باب اولى ان ينتقد اى انسان مهما كان
ولاكن بأدب الحوار
واقولها لقد لاحظت كثيرا وعبر موقع الجماعه الاسلاميه بمصر انه عندما يكتب اى اخ مقال وخاصتن من اسماء معروفه
اجد كم من الثناء على موضوع المقال ومن افراد بعينهم
وهذا شئ لايضير ولاكن اخوانى هناك الكثير من يدخل الموقع ممكن لهم حس فى كثير من المواضيع التى تتناولونها فلذلك يرد عبر الواقع الذى نحياه
فأرجوكم واكررها ليس معنى ان اكتب راى انى اهاجم فلان او علان ويجب ان نتفق على ان كثير من مرتادى الموقع لهم وقع ايجابى فى تعليقاتهم
ليس كل الناس منافقين
والله ولى التوفيق
|
| الإسم | حسين ندا |
| عنوان التعليق | إختلاف الاراء سعة |
| نشكر الشيخ أسامة علي إثارة هذه الموضوعات التي تحرك الماء الراكد و تنشط الذهن البليد و توقظ العقول الغافلة .
أولا : لي بعض التحفظات علي البرادعي و أكرر بعضها .
1 - لماذا لم يحسم البرادعي أمر ترشيحه حتي الان ؟
2 - لماذا حدث خلاف شديد عندما زار الاخوان ؟
3 - لماذا يتكرر سفره كثيرا إلي الخارج ؟
ثانيا : قضية تكفير الحاكم ليس هناك داعي لإثارتها في هذه الاونة حتي لا يشق الصف و تتمزق الوحدة
في وقت تحتاج الامة لكل الجهود و لا داعي لبعثرة الجهود الان . |
| الإسم | ياسر سعد |
| عنوان التعليق | إلى الحبيب الشيخ أسامة |
| قلبي معك لقد أظهرت رأيك وأفدت غيرك وحق لك أن تبين والخصومة مع النظام قد تصم وتعمي زادك الله علما وعملا واصبر فإن الله مع الصابرين دعائي لك بكل خير |
عودة الى دروس في الدعوة
|