English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قصة قصيرة

    أغار عليك

    بقلم أ. هشام النجار

    - الرجل الغريب الأطوار الجالس كعصفور مبتل ، يرتجف من شدة البرد.. متزوج منذ أكثر من عشرين سنة.

    - أعلم أنك لن تصدقني ، ولكني سألته وأخبرني بكل شئ عندما أهديته المعطف الخاص بي.

    - هل تذكرين ذلك المعطف الجلدي الثمين الذي كنت أعتز بامتلاكه..وأحب ارتداءه في الشتاء القارس ؟

    - لقد خلعته فورا عندما رأيت ذلك الرجل جالسا بمفرده ، يرتجف من شدة البرد.

    - لم أكن أنوي في البداية إهداءه المعطف ، كنت فقط أرغب في تدفئة الرجل ، وبعدها أسترده وأمضي لحال سبيلي..ولكنه لم يتركني أمضى ، ولم يرد لي معطفي..فرح به كما يفرح الطفل الصغير بلعبة جديدة ، وانتفض واقفا وهو يقهقه.

    -  وبعد أن ارتداه وأحكم غلقه جعل ينظر إلى نفسه بإعجاب وفرح ، و نظر إلي نظرة غريبة ليس فيها طعم الامتنان ولا رائحة الشكر ، ثم جلس وسألني باشمئزاز وتقزز : من أنت ؟

    - كان جالسا في نفس المطعم ، وفى ذات المكان الذي اعتدنا الجلوس فيه كلما جئنا لتناول عشاءنا.. كان جالسا بل متكوما يرتجف على نفس الكرسي الذي تجلسين عليه الآن.

    - كنت أرغب فقط في استرداد معطفي لذلك جلست ، وطلبت له شيئا يأكله ومشروبا ساخنا.

    - سألته : أنت ترتاد مطعما فخما ، وهذا معناه أنك ميسور الحال.. وأن لديك الكثير الذي ترتديه ليقيك هذا البرد القارس.

    - نظر إلي باستنكار وظل صامتا قبل أن يسألني ثانية : من أنت ؟

    - وعندما هممت بذكر اسمي وتعريفه بنفسي قاطعني قائلا : قبل أن نتعرف..اعلم أننا لن نصبح أصدقاء إلا إذا أهديتني هذا المعطف.

    - قلت : هو هدية لك.

    - قال : فاعلم أنني لست في حاجة لمعطفك هذا ، فلدى الكثير منه ، ولدى ما لا تمتلكه أنت وعشرة من أمثالك.

    - سألته : فما هي مشكلتك ؟

    - قال : ليست مشكلتي أنا.. بل مشكلة زوجتي التي أغار عليها.

    - أنا متزوج منذ أكثر من عشرين سنة ، وأحبها كما أحب عنتر عبلة بل أكثر بكثير.. إنها جميلة ، إنها أجمل مشهد وقعت عليه عيناي.

    - كانت تحضر إلى شركتي وتصاحبني في جولاتي.. وتذهب معي إلى الحفلات والعزومات ، واعتدنا المجئ إلى هذا المطعم لتناول العشاء ، وكنا نجلس دائما على هذه الطاولة التي نجلس عليها الآن.

    - سألني : إذا وهبك ربنا كنزا ماذا تفعل فيه ؟

    - قلت : أخفيه عن أعين الناس حتى لا يطمع فيه أحد من البرية.

    - قال : حاولت أن أخفيها.. ولكنها كانت تتأبى وتصر على الظهور.. وامتنعت وظلت عرضة لأعين الجائعين حتى حدث ما حدث.

    - كانت عائدة بسيارتها بمفردها إلى بيتنا قبل عشر سنوات ، فاستوقفها الذئاب واعتدوا عليها على قارعة الطريق..اعتدوا على عرضي ونهشوا لحمى ، وأخذوا حليها ومعطفها الجلدي الثمين وتركوها ومضوا.

    - أخرج منذ عشر سنوات في البرد القارس بدون ملابس تقيني البرد.. وعندما تصر هي على ارتدائي أحد معاطفي أرفض.

    - منذ عشر سنوات تتوسل إلي باكية لأرتدي المعطف ، ولكني أرفض وأخرج وأعرض جسدي للريح العاصف والمطر الغزير.

    لمزيد من القصص طالع الهدية


    الإسمالمؤمنة
    عنوان التعليقسبحان الله
    ألبسنا الله وإياك لباس الحياء في الدنياو حريرالآخرة وسترنا وإياك بستره آمين


    عودة الى قصة قصيرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع