|
دردشة مع أستاذ جامعي حول انهيار المنظومة التعليمية حاوره/ محمد عمر
قام الكثير من فئات المجتمع بتظاهرات ووقفات احتجاجية بدء ً من رجال القضاء مرورا ً بالعاملين في مصانع الغزل والنسيج.. وصولا ً للعاملين في الضرائب العقارية والسكة الحديد والإداريين في الوزارات المختلفة مرورا ً بسائقي التوك توك.. وذلك للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وتحسين دخولهم بما يتوافق مع متطلبات الحياة .
فلم يعد لدينا في بلادنا قطاعا ً بدون مشاكل.. وهي ظاهرة تقوم بها النقابات في دول العالم جميعا ً للتعبير عن أي ظلم أو غبن يقع عليهم.
إلا إن اللافت للنظر أننا لم نر علي مستوي العالم أي إضراب لأساتذة الجامعات في أي مكان في العالم.. أو التهديد بذلك منهم.. وذلك لأنهم عنوان الحضارة في بلادهم.. فهم فئة مقدرون اجتماعيا ً وماديا ً تقديرا ً يتناسب مع حجم عطائهم في بلادهم.
فهم أصحاب البحث العلمي الذي يعتبر الركيزة التي يقاس بها تقدم الأمم من عدمه.. والذي به يتم تصنيف العالم ما بين متحضر وآخر متخلف.
ولأن أصحاب البحث العلمي في بلادنا لم يوضعوا بعد علي خريطة التكريم والاعتبار.. حيث تبلغ ميزانية البحث العلمي لدينا فيه أقل من 1% من الدخل العام في الوقت الذي تبلغ فيه ميزانية البحث العلمي في إسرائيل 7% .
لذلك فقد هرب الكثير من الأساتذة من جامعاتنا إلي الخارج.. وأصبحوا طيورا مغردة في بلاد الغرب والباقون مجبرون علي البقاء في البلاد بقوة القانون.. ولو ألغيت عنهم قيود السفر ما بقي في جامعاتنا أحد .
وذلك لأن توجه الدولة الحالي هو الالتفاف حول منتخبنا القومي لكرة القدم والدوران معه بطول العالم وعرضه.. فهم فئة رزقهم وتكريمهم في أقدامهم.
وفي مجتمعنا من كان تكريمه في وسطه.. ومنهم من كان تكريمه وزعامته في خفة دمه.. ومنهم من كان تكريمه في وسامته.. أما من ينتظر التكريم والاهتمام لكفاءة في عقله فلا مكان له بيننا.
لقد أصبح حلم كل باحث في أن يحصل علي الدكتوراة ليتمكن من السفر للعمل في الخارج لتحسين وضعه الاجتماعي .. فقد اتخذ أعضاء تدريس الجامعات الخطوات الأولي للتصعيد ضد وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي.. للمطالبة بصرف مستحقاتهم من زيادة الدخول مع دعوة جميع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات للإضراب.
مع التلويح الصريح بعدم تصحيح أوراق الامتحانات وهو قرار جدير بالوقوف أمامه كثيرا ً.. لأنه جاء في وقت دخلت فيه العملية التعليمية لدينا غرفة الإنعاش وانهار فيه مستوي خريجي الجامعات.. وخرجت الجامعات المصرية من التصنيف العالمي المتميز بين جامعات العالم.. في الوقت الذي دخلت في هذا التصنيف جامعات دول في أفريقيا تعاني بلادها من المجاعات.
ولعل الجدير بالذكر إذا أردنا أن نعرف حجم تقدير الغرب لجامعاتهم واحترامهم لأساتذة الجامعات أن نقول أن قائدا ً فرنسيا بعد أن ضربت الجيوش الغازية بلاده وساء حالها عسكريا ً.. فسأل عن أحوال الجامعات فقالوا له بخير فرد إذن فرنسا بخير
فقد تعرفت علي أحد أساتذة الجامعة في مجال عملي والتمست فيه سمت الصالحين ونمت علاقتنا سريعا ً حتى أصبح حبا ً في الله بيننا.. رغم الفوارق العلمية والاجتماعية بيننا..إلا إن تواضعه هو الصفة التي لا تغيب عن من يتحدث معه ويعرف منصبه.. لا يملك من يستمع إلي حديثه إلا أن يحبه في الله.
فهو رجل أسلم نفسه ومهنته لله عز وجل.. فدخل علي ّ بعد غيبة كنا نتبادل فيها الرسائل بالدعاء والتهنئة بالمناسبات .. ودارت بيني وبينه هذه الدردشة..
ولقد رفض الرجل بشدة ذكر اسمه وقد قبلنا هذا الشرط.
المهنة؟
أستاذ جامعي متفرغ
ما معني أستاذ متفرغ؟
يعني لا تجمع عمل آخر بجوار عملك الأصلي.. وهذا ممكن أن يمتد لسن السبعين.. بعدها تصبح أستاذا ً غير متفرغ.
معذرة للسؤال.. هل لرئيس الجامعة الحق القانوني في الاستغناء عن خدماتك؟
لا.. إلا في حالة واحدة وهي القضايا الأخلاقية أو بحكم قضائي.. وما يسري علي الأستاذ المتفرغ هو نفس القانون الذي يسري علي الأستاذ العامل بالخدمة.
ما الفرق بين أستاذ الجامعة في عهد كنت فيه معيدا ً.. والأستاذ الآن؟
أقول المقارنة ظالمة.. وليست في مصلحة أساتذة جيلي .. بل إن المقارنة ترفع من أسهم الأستاذ الحالي بغير وجه حق.. فلا مجال للمقارنة بين السيف والعصا.
فأساتذة زمان الخلاصة فيهم كانوا أساتذة علم.. أما الأساتذة الآن أساتذة مال وبزنس.
أرجو أن تذكر مثالا ً على ذلك؟
كان معنا أستاذ (رحمة الله عليه) في بداية العام الدراسي جمع من كل طالب مبلغ 2 جنيها ً للمذكرة.. وقام بنفسه بمتابعة الطباعة والتوزيع وبعد الانتهاء منها وجد أن سعر المذكرة 175 قرش فقام بإرجاع 25 قرشا ً لكل طالب.
وأنا أتحدي أن يوجد هذا المثال في هذا العصر.. بل إن المتعارف عليه بين الكثير من الأساتذة هو فرض بيع المذكرات.
فالمسألة بالنسبة للأستاذ أصبحت مصدر رزق مع إهمال الجانب المادي تماما ً بالنسبة للطالب.. وما أكثر من يعاني ماديا ً هم من الطلبة.
هل هذا الأستاذ حي فندعو له.. أم ميت فنترحم عليه.. وما اسمه؟
هو حي يرزق.. أما اسمه فلن أذكره لك.. لأنه رجل كان منكرا ً لنفسه وذكر اسمه أمر لا يسعده.. لأنه في خلال معاشرتي له لم ينتظر يوما ً ثناء من أحد علي عمل .. وليس هناك من أحد تعامل مع هذا الرجل إلا ودعا له.. سواء كان طالبا ً أم معيدا ً أو إداريا ً.
أستاذ آخر له تأثير مباشر عليك وفي صبغتك الإسلامية الجميلة.. ومازلت تدين له بالفضل بعد المولي سبحانه وتعالي؟
أذكر بالخير أستاذي الدكتور (إبراهيم بسيوني) رحمة الله عليه.. رجل إذا بقي في شخصي شيء من الصفات الجميلة فإني أدين لله بها.. ثم بعملي بجوار هذا الرجل أيضا ً.. فهو كان صاحب رسالة وليس أستاذا ً.
ثم ضحك.. فسألته عن السبب؟
قال لعلك تعرف أن له ابنا ً هو الآخر أستاذا ً شغل منصب عميد إحدى الكليات.. ولكن شتان ما بينهما ولا مجال للمقارنة بالمرة.. رغم أن الاثنين من بيت واحد ولكن في زمن مختلف.
أكبر منصب توليته في مسيرتك ؟
الحمد لله عرف عني بين زملائي عدم السعي لأي منصب ليس لعدم الكفاءة.. إنما كنت أري أنها أمانة المساءلة عليها من الله شديدة.. فلم أطرق طوال حياتي المهنية باب أي عميد أو رئيس طلبا ًلهذا الأمر.. وكنت أرفضه بشدة.
ولما جاء الدور عليَّ لرئاسة القسم تنازلت عنها وعشت حياتي أستاذا لمادتي بين الطلاب فقط.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فقد كنت في إحدى جامعات المملكة العربية السعودية ورزقني الله تعالي حب عميد الكلية دون أن أسعي لنيل حبه.. وكان رجلاً لديه مرجعيه إسلاميه.. وحدث أن تم فصل القسم من (علم نفس ومناهج وطرق التدريس) إلي قسمين.. فقام بتعييني رئيسا ً لقسم (مناهج وطرق التدريس) دون الرجوع لأخذ رأيي.. ظنا ً منه أنه أمر يسعدني.. فاعترضت وطلبت إعفائي.. فما كان منه إلا أن أثناني عن طلبي وأصر على رئاسة القسم بدافع الحب الذي كان يكنه لي.
وما إن استقر بي المقام علي الكرسي إلا وبدأ تغير الوجوه من ناحيتي من زملاء القسم.. وكان فيهم من هو أسبق مني في أستاذيته فأردت أن أحافظ علي ما بيني وبينهم من ود فقدمت استقالتي بإنهاء خدمتي لأجبر عميد الكلية علي تغيير قراره.. وقد كان.. والحمد لله.
ولم استمر رئيسا ً للقسم سوى شهر واحد ثم عدت لعملي المحبب لي مع الطلبة.
تقييم الطلبة هل يخضع للهوي من الأساتذة؟
الأساتذة بشر وليسوا ملائكة.. وغلبة النفس علي الإنسان أمر وارد.
من ناحيتك هل لك موقف مع طالب يحتسب عليك بين يدي الله عز وجل؟
أحمد الله لنفسي أني جردت نفسي من الهوى والانتصار للنفس.. ومسألة تقييمي لأي طالب رفعت فيها شعار المولي سبحانه وتعالي:
(وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ)
والناس هنا جمعت المؤمن والكافر.. وأستاذ الجامعة هو حكم بين الطلبة يبصم بميزان العدالة امتثالا ً لأمر الله عز وجل (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ).
ما هي أسباب انهيار المنظومة التعليمة؟
إذا بدأنا الحديث عن أسباب انهيار المنظومة.. فنبدأ بالقائمين عليها وفيهم لخص رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الأمر في كلمات قليلة جامعه مانعه حينما قال:
(إذا وسد الأمر إلي غير أهله فانتظروا الساعة)
فجامعاتنا الأمر فيها إلي موسد إلى غير أهله بدءً من:
المعيد الذي يطلب ود المدرس.
والمدرس الذي يستجدي رضا الأستاذ.
والأستاذ الذي يكيد ويمكر علي رئيس القسم.
ورئيس القسم الذي يسير على هوي العميد.
والعميد الذي ينافق رئيس الجامعة.
ثم رئيس الجامعة الذي يبحث عن طرق الوصول إلي ود الوزير.
ثم الوزير الذي أصبح أداة لتنفيذ سياسات موجهه بعيدة عن منصبه.
ومعهم أصبحت المنظومة التعليمية تلفظ أنفاسها الأخيرة.
أسباب التدهور العلمي لمستوي طالب الجامعة؟
السبب يتمثل في "الطالب والأستاذ والوزير".
فالطالب يعلم أن مستقبله يتمثل في شهادة تعلق في منزله.. وسوق العمل أمامه مغلق فأصبح تحصيل العلم بالنسبة إليه أمر غير ذي بال وليس له قيمة.. المهم تحصيل الحد الأدنى الذي به يخرج من فكاك الجامعة.
أما دور الأستاذ فقد تحول من صاحب رسالة إلي طالب مال ومنصب وجاه.. وهي أمور أري إنها لا تتعارض مع طبيعة وفطرة البشر.. ولكنها لا يصاحبها أداء في الرسالة العلمية.
أما الوزير فدوره ليس في رسم السياسة التعليمية والتجديد لما يتناسب مع الطفرة العلمية التي تحدث في العالم.. بقدر ما أصبح دوره أداة لتنفيذ سياسات معينه بعيداً عن طبيعته المهنية.
هل تري أن الجامعات الآن لا تؤدي دورها العلمي والتعليمي؟
تعليم إيه يا بني؟
الجامعات أصبحت ماخور علني ومقنن تحت سمع وبصر الجميع.
الطلبة أنفسهم الذي يربطهم بالجامعة هو إحياء العلاقات المشبوهة فيما بينهم.. أما التعليم مش في دماغهم.. أقول لك "ليس الخبر كالمعاينة".. روح لأقرب جامعة وأمشي بين المباني تري عجبا ً.. بس خلاص كلامي واضح.
أفهم من كلامك أن الجامعات ألقت بقدسيتها خلف ظهرها؟
الجامعات الآن ليس لديها شرف المهنة فهي الأصل أنها مكان مقدس.. ولكن ما بداخلها غير ذلك.. فهي علاقات محرمة.. ويؤسفني أن أقول أن الكباريهات عندها شرف المهنة.. فهي تعلن علي أبواها عن نفسها فيعرفها الجميع.. والغاوي ينقط بطاقيته.
أفهم من كلامك أن أحد أسباب الهجمة الشرسة علي المنتقبات والحرب عليهن لأنه زي يتعارض مع توجه الجامعة؟
طبعا يعني يسمح للعارية أن تمر ويضرب لها تعظيم سلام تحت مسمي الحرية الشخصية.. ثم تتوقف الحرية وتسلب لمن أرادت لنفسها العفة والطهارة.. ويتم منعها تحت دعاوي ساذجة ومبررات مضحكة.
هل يمتلك الوزير القدرة على إصلاح العملية التعليمية وتصحيح مسارها؟
العملية التعليمية خرجت عن مسارها وبشدة بسبب سوء الاختيار.. فقل بالله عليك كيف يستقيم حال التعليم.. والذي يرسم السياسة التعليمية وزير تخصصه دكتور أطفال.. كل إمكانياته تتمثل في سماعة وجهاز ضغط جلس علي عرش الوزارة عشر سنوات.. أو وزير جاء من السياحة والفنادق.. أو وزير جاء من الهندسة.
مش ممكن هذا الكلام.. أين التربويون في مصر أم أنها خالية منهم؟
لم يحدث أن اعتلي كرسي الوزارة إلا رجل تربوي واحد بمعني تربوي.. وهو الدكتور (عبد الغفار عبد السلام).. وأشهد الله أنه بدأ بتصحيح مسار التعليم.
كيف؟
أولا ً بدأ بالمعلم والأستاذ قبل التلميذ وطالب الجامعة علي السواء:
أولا بالنسبة للمدرس.. رفع من كفاءته العلمية مع تقديره ماديا ً.. وعمد إلي العمل علي عودة المدرس مرة أخري داخل الفصول بعد أن تم تهريبه إلي المنازل للدروس الخصوصية.. وإعادة هيبة وشخصية المدرس من جديد مع تنقية المناهج التعليمية واختصارها وإزالة الزوائد التي لا تجدي.. ولكن وفي لمح البصر فوجئ الجميع في صدمة كبيرة للتربويين أن الرجل مخلوع من الوزارة دون إبداء الأسباب.
تري ممكن يكون إيه السبب؟
مسألة التغيير لا تخضع لأي معايير أو أسباب.. والذي اعتقده أن الرجل كانت تعمل ضده مافيا لها منفعة.. ولا تجد نفسها معه.. فكان لهم البقاء وطار هو.. وبقيت ذكراه الطيبة.. ومحاولاته الملموسة لإصلاح مسار التعليم.
أعتذر إليك في هذا السؤال.. لماذا لم تترك مجال الجامعة إذا كان بهذا السوء؟
أقسم لك بالله العظيم لو وجدت عملا ًيتناسب معي وبراتب مواز لراتب الجامعة لتركتها منذ زمن.. وأنا والله ما يربطني بالجامعة الآن سوي محاضراتي فقط.. وإذا أذن الوقت لا أنتظر لصلاته داخل الجامعة.. بل أصليه خارج أسوارها.
إضراب الأساتذة للضغط علي الوزير والمحدد له يوم 23 مارس ويوم 23 أبريل المقبل كيف تراه؟
أولا الأساتذة يتساهلوا اللي بيجرالهم.. هم فئة قبلوا علي أنفسهم أن يجري عليهم ما يجري علي صغار الموظفين بعد أن سحبت منهم جميع صلاحياتهم في إدارة كلياتهم وجامعاتهم بأنفسهم من اختيار رئيس القسم والمدير والعميد.
فكان الأولي والأجدر والأكفأ هو دائما في المقدمة.. أما الآن فحدث ولا حرج عن من في المقدمة.
فالأقل كفاءة إذا كان أكثر ولاء هو اللي علي الحجر.. وهو من في المقدمة.. فبالتالي أصبح الأساتذة بلا قوة وبلا كلمة تجمعهم.
تري أن الإضراب لن يجدي نفعا في ظل سيطرة الوزير بقبضته علي الجامعات؟
الوزير أصلاً لا يحترم أساتذة الجامعات.. واختلافه معهم اختلاف تضاد وليس اختلاف مقابلة.. فكل منهم يسير في واد.. ويغرد بعيدا ً عن الآخر.. ولا أعتقد أن تهديدات الأساتذة للوزير أمر ذو بال لديه.
ماذا تقول لأساتذة الجامعة الذين يقدمون أبنائهم في الترتيب دون وجه حق لضمان توريثهم؟
أقول هذا ظلم بين لأن ابن الأستاذ سطا بمساعدة أبيه علي مكان لأحد الناس هو أولي منه.
وهذا سبب آخر من أسباب انحطاط المنظومة التعليمية.. لأن الأستاذ يبدأ تدبيجه من معيد.. ثم مدرس.. ثم أستاذ مساعد.. ثم أستاذ فإذا كان الأساس بدأ بسرقة.. فكيف ننتظر الإصلاح؟
ثم توقفنا عن الدردشة عند هذا الحد.. والذي تمت علي مدار يومين متتاليين وذلك لظروف صحية.. حيث توجهنا سويا لعمل أشعة تليفزيونيه لأنه كان يعاني من نزيف بولي نتيجة التهاب شديد بالكلي وارتفاع في نسبة الزلال والسكر.. وأجري بعضا من التحاليل الطبية وأجري أحد أطباء المستشفي الجامعي الكشف الطبي عليه.. حيث تبين وجود حصوات بالكلية.
ولقد هاتفته بعدها بيومين من باب الاطمئنان عليه حيث أفادني بنزول الحصوات ولله الحمد.
كما ألزم نفسه وعدا ًبتكملة حديثنا عن التعليم.. وكيف يمكن تصحيح المنظومة التعليمية؟!!
ولا يسعنا إلا أن نتوجه له بالشكر علي حديثنا معه مع تمنياتنا الطيبة بالشفاء العاجل
الثلاثاء الموافق:
21/4/1431هـ
6/4/2010م
عودة الى قصة نجاح
|