|
لماذا يشوهون كل شئ جميل فى حياتنا؟ بقلم/ هشام النجار
الرياضة في حياة كل الشعوب ما هي إلا مزيج من المشاعر المختلطة الممزوجة من الحزن والفرحة والسعادة والألم، تتناوب على قلوبنا بين الربح والخسارة.
والربح والخسارة كلاهما متوقع ووارد من أعظم المنتخبات وأقوى الفرق، ولكن الفرق بيننا وبين غيرنا من الشعوب الأخرى أن هناك فصيل من الإعلاميين والصحفيين ينتمون إلى عصبة أعداء الجمال والنجاح، بارعون في تشويه كل شيء جميل في حياتنا ووأد كل أمل يداعب خيالنا.
قلنا قبل ذلك أن هناك من لا يسره ولا يسعده مشهد اللاعبين المصريين وهم ساجدون، هناك من يتميز غيظا ً عندما يعرف العالم أن لدينا جيلا ً من اللاعبين يعرف دينه ومرتبط بربه جل وعلا، وينكشف هؤلاء سريعا ً عندما يكون المجال متاحا ً والفرصة سانحة جماهيريا ً وشعبيا ً لتشويه هذا المعنى الجميل.. وتمزيق هذه الصورة الرائعة.. وهدم هذه القيمة الغالية.
خسر المنتخب المصري في مباراته مع أمريكا، وظهر بصورة سيئة بعد مباراتين أدى فيهما أداء مبهرا أمام البرازيل وايطاليا، وهذا شيء وارد ومتوقع في عالم كرة القدم.. إذ ليس هناك في دنيا الرياضة من يكسب دائما ً، وليس هناك من يحالفه التوفيق على طول الخط.
وبدلا من أن يعكف إعلاميونا وصحفيونا المتخصصون على دراسة أسباب هذه الكبوة المفاجئة إداريا وفنيا وخططيا.
وبدلا من أن نحاول معرفة السبب الحقيقي وراء الهزيمة أمام أمريكا ومعرفة سبب الخروج من كأس العالم للقارات.. في حين كانت لدينا فرصة ذهبية للتأهل للدور نصف النهائي بعد أن أهدتنا البرازيل هدية غالية بفوزها على ايطاليا.
وبدلا من أن نعاتب المدير الفني على التشكيل غير الموفق الذي بدأ به المباراة (وهو بالفعل تشكيل غير موفق) وبدلا من أن نعاتب اللاعبين على تقصيرهم في أداء واجبهم ومهامهم الدفاعية والهجومية.
وبدلا من أن نناقشهم في الثغرات والسقطات الفنية التي وقعوا فيها خلال المباراة، حتى يتعلموا من الأخطاء وحتى يستوعبوا الدرس، وحتى نعطيهم دفعة إلى الأمام في مبارياتهم القادمة في تصفيات كأس العالم.
بدلا ً من ذلك كله عمدنا إلى شيء مقزز مبتذل ، وأسلوب مخرب هادم، يسئ إلى إعلامنا وصحافتنا قبل أن يسئ إلى لاعبينا ومنتخبنا الوطني.
وأنا أتساءل هنا:
ماذا لو انتصر المنتخب في مباراته مع أمريكا وصعد إلى نصف النهائي وأكمل البطولة بنفس المستوى الرائع الذي بدأ به ؟
ماذا لو أدى المدير الفني واللاعبون مباراة مع أمريكا لا تقل عن مباراتهم مع ايطاليا والبرازيل ؟
في هذه الحالة.. هل سيكون هناك مجال لمن يخوضون في أعراض الناس ويتتبعون عوراتهم ؟
في هذه الحالة.. هل سيستطيع الإعلامي عمرو أديب ومن نقل عنهم ، اتهام اللاعبين المصريين ومنهم أبو تريكة وغيره بأنهم اصطحبوا معهم بالفندق الذي يقيمون به خمسة من النساء الساقطات ، وأن هؤلاء النسوة قمن بسرقتهم ؟
وفى هذه الحالة.. هل سيسرع هذا الفصيل المعروف من إعلاميينا وصحفيينا إلى البحث عما يسئ إلى لاعبينا ليكون ذريعة للهجوم عليهم بهذا الشكل المبتذل.. مستغلين الغضب الشعبي العارم نتيجة ما حدث في مباراة أمريكا ؟
هذا الأسلوب الذي تعاملت به بعض المواقع على الانترنت ومن بعدها الإعلامي عمرو أديب في برنامجه مع ما حدث لمنتخبنا الوطني في جنوب أفريقيا، يفتح ملفات إعلامية كثيرة، كان هذا الفصيل الإعلامي المعروف يقف فيها دائما ً في وجه كل جميل في حياتنا لتشويهه والاعتداء على ملامحه وتلطيخه في الوحل، ليس في مجال الرياضة فحسب، بل في كل المجالات وعلى كل المستويات .
جلس عمرو أديب وبجواره الممثل عزت أبو عوف وكأنهم ملائكة ، وكأنهم أطهار لم يرتكبوا خطيئة في حياتهم ، ليتتبعوا عورات الناس وليبحثوا لهم عن سقطة ، تنال من شرفهم وسمعتهم ، وتظهرهم أمام الناس كأنهم شلة من المنحرفين لا هم لهم إلا إشباع نزواتهم الرخيصة، وأن ما يقومون به أمام الجماهير من سجود بعد إحراز الأهداف ومظاهر صلاح وتقوى ليس إلا حركات للنفاق والاستهلاك الجماهيري.
لقد ثبت أن المنتخب البرازيلي هو الآخر قد تعرض للسرقة – كما نقلت نفس المصادر الإخبارية - بما يجعل تقرير شرطة جوهانسبرج عن اصطحاب اللاعبين المصريين لفتيات ليل محل شك ، ذلك التقرير الذي اعتمدت عليه البي بي سي وترجمته مواقع النت ونقله عمرو أديب.
وهو تقرير يبرئ ساحة الدولة المنظمة التي تتأهب لتنظيم مسابقة كأس العالم ، ويهمها أولا ً وأخيرا ً أن تبقى إداريا ً وتنظيميا ً بدون أخطاء وبدون اتهامات بالتقصير.
ولكن هذا الفصيل الإعلامي المعروف لا تستوقفه هذه الأمور، قبل أن يخوض في أعراض اللاعبين ويشوه صورتهم ويسئ إلى سمعتهم ، وقبل أن يتناول معول هدم محاولا تدمير أسرهم وتخريب حياتهم الخاصة.
إن آفة إعلامنا اليوم هم أولئك الصنف من الصحفيين والإعلاميين، أعداء القيم الجميلة، الذين يعمدون إلى كل جميل في حياتنا ليشوهوه بأقلامهم.
والذين يستكثرون علينا أن يبقى في خيالنا مجرد أمل لغد مشرق.
| الإسم | عمرو احمد |
| عنوان التعليق | القيم |
| ليس لهم اى هدف فى الحياةيرتفعون على اعراض الناس باسم الاعلام الحر |
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) |
| عنوان التعليق | لا تلقوا لهم بالا.. هل نفعوا الأمة ؟؟؟ |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أسأل الله أن يهدي كل مسلم لما يحبه الله ويرضى وإن لم نشغل انفسنا بالحق شغلتنا بالباطل .. وأنا أقول لكل مؤمن موحد بالله وعابد
الله شغلته الأخرة عن الدنيا وتفاهتها وقطعة كاوتش منفوخة هواء وعقول خاوية مليئة بالأقدام أقول لكم ولكل
موقع إسلامي ولكل مسلم إن هؤلاء لاعبي الكورة لا تلقوا
لهم بالا ولا تعطوهم أهمية هل نفعوا الأمة هل رفعوا الراية راية (لا إله إلا الله) هل هذه (عدة) أم هي نكبة على
الأمة بل نجد الإستاد على مسمع ومشاهدة من العالم والأذان يؤذن وتقام الصلاة فلا من ملبي هل هم في ساحة
الجهاد والله لعبنا الرياضة وتمتعنا بأحلى أيام حياتنا في صالات الجمانزيوم وألعاب القوى والدفاع عن النفس فرأينا
أنها تعلمنا الرجولة والقوة والثقة في النفس والتواضع ورفع للروح المعنوية فماذا ستفعل لنا الكورة ولا عبي الكورة إذا ما دخلوا الأعداء بلادنا وانتهكوا الحرمات واعتدوا على الأعراض هل سيأخذ بوش وأوباما على هده
أو صدروا أو هيشوطوا بقدمه هل هيمسك نتنياهوا أو ماكريستال ويرميه أوت إن لله وإنا إليه راجعون في الكم
سنة الأخريات ما ت فيها ثلاث لعيبة تقريبا بأنهم بلعوا
لسانهم ولا أحد يعتبر ولا يتعظ هل ماتوا وهم في دفاع في
ساحة جهاد هل مات وهو يعد نفسه في تدريب ليخرج
يجاهد إنما هى صراع على الشهرة والنجومية وأخذ الكأس والميداليات ورفع راية (القومية) فأين أنتم من الله
إذا وقفتم بين يديه وعند العرش وسألك يا عبدي ماذا كنت تفعل هل ستقول جاهدت فيك يا رب ولعبت الكورة حتى
أجاهد المحتل وأرفع رايتك فإني (والله لا أرى ردا له إلا أن يقال له خسئت) أفيقوا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وأقول لكم ولكل موقع يدعو للحق وللأستاذ الفاضل هشام
النجار لا تلقوا لمثل هؤلاء بالا ولا تعطوهم أهمية واقرأ
قول الله سبحانه ((ودوا لو تدهن فيدهنون)) فالحيطا الحيطا
وغلق أبواب الهوى على أصحاب الأهواء حتى لاينخدعوا
في أنفسهم فيظنوا أنهم لهم أهمية وما هم إلا نفوس خاوية
مليئة بالهواء وعقول فارغة فيها أقدام.. أما عنوانك الجميل
يا أستاذ هشام لماذا يشوهون كل شئ جميل في حياتنا؟ أقول لك إذا تشوهت صورة أهل الحق وهم الأساس والأصل فكيف يكون الشئ بالنسبة لهؤلاء أقول لك ولكل الأمة إذا أنقلبت الموازين فانتظروا الساعة ستقولون كيف تنقلب الموازين أقول لكم (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أؤتمن الخائن واتهم الأمين وصدق الكاذب وكذب
الصادق فانتظروا الساعة إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظروا الساعة إذا ساد كل قبيلة منافقيها فانتظروا الساعة
إذا نطق الرويبضة فانتظروا الساعة) عرفتم لماذا يشوهون
كل شئ جميل في حياتنا لأن الأمر في غير يد أهله ولأن
الحرية المزعومة بإسم الديمقراطية جعلت من أصحاب الأهواء شأن وصار للرويبضة والسفهاء شأن يتكلمون
وأهل الحق يعتقلون فالله الله لك يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. وأسأل الله أن من وعى كلمتي ووصلت إلى
قلبه وفهم مضمون ما في الكلام وما بين السطور وبين
الكلمات أن يبلغها وأن يجتهد وتعلو همته لإيقاظ هذه الأمة
من غفلتها فأنتم يا أحفاد محمد (ص) وحاملي رايته استعدوا
فإن زمن الدعة قد ولى وأنتم على أبواب لنصرة دينكم وتحقيق بشريات نبيكم صلى الله عليه وسلم فاتقوا الله وعليكم بالجد والعمل ولتعلوا همتكم وعلىكم بالترابط بينكم زوروا بعض وتعاونوا لا تتفرقوا أبدا قد آن لكم ألا تتفرقوا
أبدا فلا تلهكم الدنيا ولا أزواجكم ولا أبناءكم فإنهم زينة الحياة الدنيا (وفتنة) قد جعلها الله اختبار لكم فلا تركنوا للدنيا واعملوا وأبشروا فإن قصرتم فانظروا إلى أعدائكم لا
يكلوا ولا يملوا ويعملون ليل نهار لنصرة دولتهم وعقائدهم
فنحن أولا بنصرة دين الحق دين الله الذي يظهره سبحانه
على الدين كله ولو كره الكافرون.. ((ففروا إلى الله)) واتركوا ملاعب الكورة وأهل الهوى ولا تعطوهم أهمية ولا تمجدوهم فنحن الذين جعلنا لأهل الهوى شأن من حيث
لا نشعر واحذرا أن يؤت الدين من قبلكم وكونوا أعوانا على الخير فطناء واعملوا لنصرة ربكم ((إن تنصروا الله
ينصركم)) هذا وعد الله والله منجز وعده .. أسأل الله أن يجمعني أنا وأنتم على الحق ونصرة هذا الدين .. ((فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله)).. وجزاكم الله عني وعن الإسلام والمسلمين خيرا.. والحمد لله رب العالمين.. |
عودة الى وراء الأحداث
|