English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
تصرف نواب مجلس الشعب فى قضية العلاج على نفقة الدولة
خدمة للمرضى
اهدار للمال العام
دعاية انتخابية
استعلال نفوذ
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الخميس 29 يوليو 2010
  • النشرة الأقتصادية.. الخميس 29يوليو 2010
  • مقالات
  • فقه النهوض, لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء, نهر النيل..تاريخ وحضارة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • جواز ترشيح غير المسلمين في المجالس النيابية.
  • الحد الفاصل فيما يحل بالذبح وما لا يحل.
  • وراء الأحداث

    حرب ولا نصر

    بقلم م. محمد يحيى

    هذا العنوان هو وصف دقيق لما حدث بين الجيش اليمني والحوثيين..  فبعد ثمانية شهور من القتال الضاري بكل أنواع الأسلحة تمخضت المعركة عن وقف لإطلاق النار قد يستمر ويشتد عودة ويصمد وقد ينهار في أي لحظة تحت وطأة المحرضين والمستفيدين من الحرب في كلا الطرفين.

    وكما أشرت من قبل هذه الحرب لم ينتصر فيها أحد فكل الأطراف مهزومة.. ولاسيما الشعب اليمني الفقير البائس الذي ذاق أهله مرارة الذل والانكسار في معسكرات إيواء اللاجئين ولا عزاء له من  "عبد الملك الحوثي"  فهو يرى أن الشعب اليمني لابد أن يدفع ثمن مشروعه السياسي العقيدي الطائفي..  ولا عزاء له أيضاً من إيران الطامحة المنتشرة في الفضاء العربي الضعيف المستباح أما الغرب بقيادة " أمريكا"..  فلا صوت عنده يعلو فوق صوت مكافحة الإرهاب وعلي رأسه تنظيم القاعدة .. وفي سبيل ذلك يتحالف مع الشياطين ويضحي بالغالي والنفيس.

    - أما موافقة اليمن علي وقف إطلاق النار فليس بالضرورة أن يكون عن رضا واقتناع.. واعتقد أن الذي دفع اليمن إلي ذلك ضرورات أمنية وضغوطات سياسية وخلل ميداني رهيب ويمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية :-

    - أولاً : الحوثيون عرضوا علي السعودية الأسبوع الماضي وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي

    السعودية وبعد مهلة لمدة يوم واحد رفضت السعودية العرض الحوثي وهو تصرف موفق ورائع لأن السعودية لا تعترف بهم والموافقة تمثل إهانة شديدة للنظام السياسي اليمني لكن الرفض السعودي لا يعني عدم مطالبة اليمن بالتحرك في هذا الاتجاه ووضع حد لهذه المهزلة العسكرية التي كشفت ضعف وهزال الجيوش العربية بالرغم من المليارات التي تنفق عليها .

    - ثانياً: ما يسمى بالحراك الجنوبي الذي يسعى لفصل اليمن الجنوبي عن الشمالي ، طور نفسه في الفترة الأخيرة من الناحية النوعية.. ولم يكتف بالمظاهرات وبدأ ينفذ عمليات اغتيال ودهم لبعض المباني الحكومية والجيش اليمني غير قادر علي حسم المعركة مع الحوثيين.

    -  فماذا سيكون حاله لو اجتمع معهم الحراك الجنوبي وحدث تنسيق بينهما؟!!!!!

     ولذلك وافقت الحكومة اليمنية علي وقف إطلاق النار وحفظاً لماء الوجه وضعت ستة شروط تافهة لا تقلل من شأن الحوثيين ولا تنقص من مكاسبهم السياسية والعسكرية.

    - ثالثاً: تنظيم القاعدة عشش وباض وفرخ في اليمن وحولها إلي قاعدة للانطلاق وملاذ آمن للتدريب والاختفاء.. مستغلاً ضعف السيطرة المركزية علي قبائل اليمن القوية والغرب في غاية القلق من هذا الوضع فدعا " جوردن براون" رئيس الوزراء البريطاني إلي عقد مؤتمر في لندن لمناقشة هذا الأمر ومن نافلة القول أن مؤتمر لندن ركز علي القاعدة فقط .. ولا يهمه من قريب أو من بعيد انقسام اليمن إلي دولتين أو سيطرة الحوثيين علي الشمال..  بل قد يساعد علي ذلك والحكومة اليمنية في وضع لا تحسد عليه ولا تستطيع رفض أي مساعدة من أي جهة.

    - رابعاً: الخلل الميداني الرهيب في جبهات القتال ليس فقط لضعف إمكانيات الجيش اليمني.. ولكن أيضاً لقلة كفاءته في التعامل مع مثل هذه المعارك التي تجمع بين أكثر من طريقة للقتال.. وأزعم أن الجيش اليمني لم يكن قادراً علي التماسك والصمود كل هذه الفترة لولا مساعدات فنية وميدانية جاءته من دولة عربية كبيرة.

    - ومن المعروف سياسياً وعسكرياً أن الموافقة علي وقف إطلاق النار يجب أن تكون مسبوقة..  ضربة عسكرية مؤثرة أو نصر ميداني واضح أو تقدم ملموس نحو الهدف السياسي للمعركة.. ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث ووقف إطلاق النار لم يكن لليمن أي إرادة سياسية فيه وهو هدية مجانية للحوثيين وطوق نجاة للنظام السياسي اليمني.

    ولذلك فإني أعتقد أن هذه الهدنة مرشحة للاستمرار والتطوير.. لأنها تحقيق مصالح الطرفين المتحاربين.. وقد تكون هذه الحرب آخر الحروب بينهما .

    - ولكن ذلك لن يكون أبداً علي حساب المشروع السياسي الحوثي الذي أبرزته الحرب بشكل سافر وزادته توهجاً وبريقاً وأعطته شرعية إقليمية ودولية ولا استبعد أبداً أن تتحول " صعدة "  إلي " دارفور " الجزيرة العربية.. ويتحول" عبد الملك الحوثي " إلي " جون قرنق "  اليمن والباقي معروف ومحفوظ ومفهوم .

    - وفي هذا السياق لابد من التأكيد علي أن العنف الشديد الذي أتسمت به النسخة الأخيرة من التمرد الحوثي لم يأت من فراغ.. ولكن من ظروف محلية مشجعة.

    - علي ذلك أبرزها الحكم الديكتاتوري المسيطر علي معظم الدول العربية.. لأن الاستبداد السياسي وانسداد آفاق التغيير السلمي يؤدي إلي الثالوث المدمر وهو  الفقر و الفساد و التفكك الاجتماعي.. وهذا الثالوث المخيف يضغط بقوة علي المجتمعات العربية فيخرب العقول ويكسر النفوس ويمتص العافية .. والعالم من حولنا أما متفرج أو مستفيد أو شامت.                                                            


    الإسممحمد تيسير
    عنوان التعليقالقنابل الموقوته
    ليست اليمن وحدها التى تعانى من مشكلة داخليه والمعروفه بمشكلةالحوثيين إنما هو سيناريو متكرر فى كثير من البلدان العربيه والاسلاميه التى تكمن أو تخبو تارة ثم ما تلبث أن تطفوعلى السطح كلما وجدت مناخاً ملائمالذلك فمن الحوثيين الى دارفور ومن البربر الى البوليساريو ومن الشيعه الى الموارنه الى الدروز ومن الاكراد الى التركمان ومن التوتسى الى الهوتو وهكذا دواليك من القنابل الموقوته التى صنعها المستعمر لتكون غصة فى حلق الاستقرار العربى والاسلامى من ناحيه ولتكون من عوامل الضعف والوهن ، فى تلك البلدان من الناحية الثانيه ولتكون أيضاًبدائل تصنعها وترعاهاالدول المهيمنه على العالم لتستخدمها فى الوقت المناسب إذا ما أرادت التخلص من بعض الانظمه العصيه التى لم تعد مطواعه للنظام العالمى الجديد ولم تؤد له فروض الطاعة والولاء ’’ ويبقى السؤال :- لماذا لاتبادر الدول وتسارع الانظمه بحل تلك المشاكل ورد الحقوق الى أهلها والنظر فى مطالبهم إذا كانت عادله وتفوت الفرصه على أعداء الاستقرار قبل أن تقع الفاس فى الراس

    الإسمداحمدعبده سليم
    عنوان التعليقتحية وتقدير
    لاخى الحبيب م محمديحي ارجوان تكون بخيرحال يحبه الله ويرضاه وجميع الاخوة الكرام وتمنياتى لك بالتوفيق وبعدفيرى المراقبون انه ربمايصبح للحوثين منطقة نفوز كحزب الله فى جنوب لبنان وغالبالن يكررون الدخول اراضى السعوديةات شاء الله وتحياتى للاخ الكريم تيسير


    عودة الى وراء الأحداث

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع