بقلم م/ محمد يحيى..العنوان يعبر بدقة عما يحدث في تركيا هذه الأيام ..فهذه الدولة العريقة المهمة سياسياً واستراتيجياً تريد أن تتحرر من السجن الذي وضعها فيه "مصطفى كمال أتاتورك" منذ ما يقرب من تسعين عاماً. أما مفتاح السجن فقد تركه أمانة في خزائن الجيش.. وأوصى به الجنرالات وحذرهم من التفريط فيه.. ووضع لهم مادة في الدستور توجب عليهم التدخل الفوري عند الشعور بأي انتهاك لمبادئه وتعاليمه.ولم يقصر الجيش في تأمين المفتاح أو التدخل لحماية مبادئ "أتاتورك" العلمانية المتوحشة التي أرهقت الشعب التركي وتركته قاعاً صفصفاً لا ترى فيه ديناً ولا خلقاً . ولم يجرؤ أحد في تاريخ تركيا الحديث المساس بمبادئ ...