تغير لون الرئيس ..فهل يتغير لون السياسة الامريكية ؟!!
بقلم د. أسامة عبد العظيم .. لم يكن فوز باراك أوباما – ذي الأصول الأفريقية – بمنصب الرئاسة الأمريكية أمرا مفاجئا لدي كثير من المراقبين .. فقد بات واضحا أن الشعب الأمريكي قد حسم قراره من خلال استطلاعات الرأي التي أجريت قبيل الانتخابات ، والتي أظهرت تفوقا واضحا لباراك أوباما علي نظيره الجمهوري .. بعكس ماجري في انتخابات عام 2000م .. والتي بقيت نتائجها متأرجحة حتي اللحظات الأخيرة ، وفاز فيها بوش في نهاية الأمر بفارق ضئيل منح المرشح الديمقراطي حينها فرصة الطعن في نتيجة الانتخابات أمام القضاء الأمريكي .... التفاصيل ... |
|
حوار القاهرة فى ذمة الله
بقلم م. محمد يحيى.. والمقصود هو الحوار الذي كان من المفترض حدوثه في القاهرة بين فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية.. ولكن الفرقاء لم يجتمعوا والنصاب لم يكتمل بعد أن رفضت حماس الحضور وشككت في النيات و ارتابت في الموقف المصري الذي قد يكون أفضل المواقف العربية تجاه الفلسطينيين حسب الإمكانيات المتاحة أمامه. وفى المرات السابقة كان الحوار يتم و الاجتماع ينعقد.. ثم يحدث الفشل عند التطبيق والتفسير.. ولكن هذه المرة تعملق الفشل وتغولت الخيبة وتجذر الخلاف و استوت الفتنة ... التفاصيل ... |
|
قراءة في الغارة الأمريكية على سوريا
بقلم م. محمد يحيي .. يبدو أن الرسائل الأمريكية و الإسرائيلية إلى سورية لا تتم إلا عن طريق البريد الجوى.. غير أنَّ هذا البريد لا يحمل ورقة مكتوبة ولا برقية سريعة.. ولكن يحمل الخراب والدمار والقتل لأبرياء عزَّل لا ذنب لهم ولا جريرة سوى أنهم يعيشون على أرض عربية استبيحت حرمتها واندثرت هيبتها وقل ناصروها.. فلا راعى يذود .. ولا مرعى يجود .. ولا حظيرة تؤوى . فهذه الغارة غبية غريبة تخالف الواقع وتشذ عن المألوف ولا تتفق مع معطيات المرحلة الراهنة ( فسورية ) في قمة التألق السياسي هذه الأيام لأسباب كثيرة: منها ... التفاصيل ... |
|
سوريا تلعب في المربع الذهبي
بقلم م.محمد يحيى.. بالطبع لا تلعب كرة القدم ولا أي نوع آخر من الألعاب المشهورة.. ولكنها تلعب سياسة من النوع الشاق المرهق مع (إسرائيل) التي تستعد لفتح الصفحة الأخيرة والمهمة في ملف الجولان المحتلة بعد أن نجحت في تجزئة الصراع وإلغاء أي صفة جماعية له. والآن جاء الدور علي سوريا التي بدأت تتخلى عن سياسة الشعارات وتتجه إلي الفكر العقلاني البراجماتي الواقعي.. فاستجابت بسرعة للإشارات (الأورو إسرائيلية) فاستقبلت في دمشق شخصيات أوربية كبيرة ودُعي الرئيس السوري إلي باريس وجلس وجها لوجه مع (أولمرت) وتبادلا كثيراً من الهمسات والأفكار.. وحققت المفاوضات الغير مباشرة التي ترعاها (تركيا) أغراضها........ التفاصيل ... |
|