|
هتاف الرسول يوم الحج الأكبر \"كل أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع\" لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك لبيك
وقف الحجيج يرددونها جميعاً وتهتف بها قلوبهم ومشاعرهم وضمائرهم.. لا فرق بين جزائري أو مصري أو سوداني.. ولا أسود ولا أبيض ولا أصفر.. لا فرق بين مسلم عربي أو أمريكي أو أوربي أو أسيوي أو أفريقي أو هندي أو باكستاني .
فكلهم مسلمون.. وكلهم يعبد إلهاً واحداً.. ويتوجه إلي بيت واحد.. وقبلة واحدة.. ويلبسون ملابس واحدة .. ويؤدون مناسك واحدة.. كلهم يرفعون راية واحدة هي راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
يقفون سويا ً بعرفات في وقت واحد.. ويغادرونها في وقت واحد.. ويحلقون في يوم واحد.. ويرمون الجمرات بطريقة واحدة.
لا يرفعون أي راية سوى راية التوحيد والعبودية الحقة لله الواحد القهار.. لا يتعصبون لبلادهم ولا أوطانهم وأجناسهم.. ولا ألوانهم أو وظائفهم.. فضلا ً عن أن يتعصبوا لفريق كروي لا يخدم وطنا ً ولا يحرر أرضاً.. ولا يحقق تقدماً اقتصادياً أو سياسياً أو حضارياً.. مهما كانت انتصاراته في المستطيل الأخضر.. فهو خارج هذا المستطيل لا يساوي شيئا ً.. بل قد يمثل عبئا ً ماليا ً واقتصاديا ً على الجميع.. وشغلا ً لهم عن مهماتهم العظمى .. وآمالهم الكبرى في الدين والحياة.
وقف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مثل هذا اليوم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان على ناقته القصواء وقال:
" استنصت الناس يا جرير"
فأنصت له كل شيء.. أنصتت له الدنيا كلها .. الرجال والنساء والحجر والمدر والأرض والسماء.
أنصتوا جميعا ً لكلمات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) المودعة للدنيا كلها .. والتي سيلخص فيها رسالته ويودع فيها أصحابه .. ويستودع الرسالة والأمانة للأجيال القادمة .
إنه اليوم يلمح بقوة بالرحيل عن الدنيا بعد أن ملأها خيرا ً وبرا ً.. إنه يقول لهم " أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا أدري.. لعلى لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا ً "
إنه موقف مهيب .. لقد أقبلت إليه يومها كل قبائل العرب .. واجتمع له كل أصحابه تقريبا ً السابقين واللاحقين.
جاء إليه العرب جميعا ً منقادين طائعين بعد أن عصوه طويلا ً.. جاءوا إليه بعد أن نزعوا عن أنفسهم عصبية الجاهلية.. ووجهوا ولاءهم لله ولرسوله وللمؤمنين.. وقدموا الإسلام على كل ما سواه .. قدموه على القبيلة والعشيرة وكل العصيبات الجاهلية الأخرى الممقوتة .. بل قدموه على الأهل والولد .
ها هو النبي العظيم( صلى الله عليه وسلم ) يرى اليوم ثمرة كفاحه الطويل.. ويرى اليوم حصاد بذله وعطائه الذي استمر طيلة ثلاثة وعشرين عاما ً .. ونتيجة صبره وحلمه وجهاده ودعوته وتعليمه وتربيته.. يراها في تلك الجموع المؤمنة الغفيرة التي لم تجتمع من قبل لنبي قبله.. فقد كانوا مد البصر عن يمنيه وشماله وأمامه وخلفه.
ويرى من خلالهم الأجيال المسلمة القادمة .. ويرى من خلالهم دولة الإسلام الوليدة والتي دانت لها العرب .. وستدين لها في الغد القريب بلاد الروم وفارس بل والدنيا كلها .
إنها لحظات مهيبة جميلة يشتاق إليها كل الدعاة إلي الله.. حينما يشهدون لحظة الحصاد لثمرهم إذا أينع.. وقد يشهد بعضهم هذه اللحظة.. ولكن أكثرهم لا يشهدها في الدنيا .. ليشهدها في الآخرة.
تحدث رسول الله يومها في حجة الوداع عن كل القضايا الهامة التي ستحتاج لها أمته.. تحدث عن المرأة وحقوقها وأوصى بها خيرا ً.. وتحدث عن حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم في نبرة حاسمة واضحة " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم .. كحرمة يومكم هذا .. في شهركم هذا.. في بلدكم هذا " .. ولكن من يتذكر هذا النداء العظيم ..
فمن ذا الذي يلتزم اليوم بهذا الأمر الصارم المؤكد الذي استفتح به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خطبته.. وهل سمعه الذي يقتل أباه أو أمه أو شقيقه أو أخيه المسلم.. وهل سمعه الذين يضعون المتفجرات العمياء في الأسواق ومحطات المترو وغيرها في بلاد المسلمين دون أن يتذكروا لحظة هذا التوجيه النبوي العظيم.
هل التزم به العراقيون الذين يقتل بعضهم بعضا ً
هل التزم به اليمنيون الذين يدعمون من الخارج من أجل تقسيم البلاد بعد وحدتها.. وبدلا ً من إنفاق الأموال علي السلاح والتقاتل الداخلي .. كان ينبغي إنفاقها لتنمية هذا البلد الفقير في كل شيء.. بدء ً من الصناعة والزراعة والتعليم والطرق والمواصلات.. وانتهاء ً بحياة المواطن اليمني البسيط الذي يحتاج لكل شيء.
هل التزم به الباكستانيون الذين يفجر بعضهم بعضا ً.. أو يقصف بعضهم بعضا بالطائرات.. لخدمة أجندات خارجية لا تفيد البلاد ولا العباد شيئا ً .. فهذا الفريق يفجر في كل مكان ..والآخر يقصف بالطيران والمدفعية .. ويقتل الأطفال والشيوخ والنساء والمدنيين من الفريقين دون رحمة أو شفقة أو حكمة أو عقل
ولو أن كلا ً منهما احتكم إلي ضميره الحي وقلبه السليم ودينه القويم وقدم مصلحة البلاد والعباد على ما سواهما لتغير الحال.
وهذه الدماء التي تراق هنا وهناك من أجل مباراة تافهة.. لن تتقدم أمة إذا فازت بها .. ولن تتأخر أخرى إذا انهزمت فيها .
فالأمم لا تتقدم بالفوز في مباريات الكرة.. ولكنها تتقدم برقيها السياسي والعلمي والاقتصادي والتكنولوجي والعسكري والاجتماعي.
إنها لن تتقدم بلاعبيها .. ولكنها ستتقدم بعلمائها وقادتها وصالحيها وأئمتها ومفكريها.
أين أنت يا سيدي يا رسول الله .. لتهتف في هؤلاء من جديد هتافك العظيم يوم الحج الأعظم " إلا إن كل أمر من أمور الجاهلية تحت قدمي موضوع ".. ربا الجاهلية .. ودماء الجاهلية وعصبية الجاهلية .. وأخلاق الجاهلية كلها وضعها تحت أقدامه النبي ( صلى الله عليه وسلم ).. وعلى كل مسلم أن يجعلها تحت أقدامه.
والآن عادت الجاهلية في كل صورها التي وأدتها يا سيدي يا رسول الله .. عادت الجاهلية التي دست عليها .. عادت مع هؤلاء الذين امتشقوا حسام الجاهلية ودعموا بكل قوة التحزب والتعصب خلف الفرق الكروية المحلية أو القومية على حساب الولاء لله ورسوله.. وعلى حساب الانتماء للإسلام .. والانتماء لوطن أكبر وأعظم من أي فريق كروي مهما علا شأنه.
ولا يظنن أحد أن ما حدث بين الجزائريين والمصريين هو استثناء فرضته الظروف العصيبة للمباريات السابقة بينهما.
كلا .. لقد تحولت هذه العصبية الآن إلي ثقافة متجذرة في عقول الكثيرين نتيجة غياب الوعي الحقيقي بالمسئولية نحو الأوطان .
فهناك تيار في الجزائر ينتمي إلي الفرانكوفونية المتطرفة التي تريد إقصاء الإسلام والعروبة من هوية الجزائريين .. وتريد أن تأخذ الجزائر بعيدا ً عن أصولها الحقيقية وانتمائها العربي والإسلامي الأصيل.
وهناك بعض الإعلاميين والعلمانيين في مصر أيضا ً يريدون إحياء النعرات الجاهلية ويريدون تفريغ همة الشباب وحيويتهم وعقولهم من كل معنى حقيقي للنصر.. سوى النصر في مباريات الكرة .. مع أنها أتفه أشكال النصر على الإطلاق.
فأين النصر في المجالات الحيوية التي تحتاج إليها الأمة.
وأين النصر على أعدائنا الحقيقيين؟!
أين النصر في المجالات العلمية والتكنولوجية والصناعية والزراعية والاقتصادية؟!
أين النصر الذي يحرر القدس والجولان والعراق وأفغانستان؟!.
وأين النصر.. والمتعصبون من مصر والجزائر كانوا يتقاتلون ويتصارعون في الوقت الذي كانت الطائرات الإسرائيلية تدك غزة ولم يهتم بذلك أحد.. ولم نر دمعة من هؤلاء على أهل غزة الذين دكتهم إسرائيل في هذه الغارة.. في الوقت الذي سحوا فيه الدموع فرحا ً بالنصر أو حزنا ً على الهزيمة؟!
لقد حول بعض الإعلاميين وبعض الأقلام كرة القدم من لعبة نلهو بها في أوقات فراغنا إلي مشروع وطني وقومي يلتف حوله الشعب.. لتتحول تطلعات شعب بأسره إلي أقدام لاعبي الكرة.. لا إلي عقول علمائها ودعاتها ومفكريها ومثقفيها وساستها المخلصين لأمتهم وبلادهم.
ولم نعد اليوم نبالي بتخلف تعليمنا أو تدهور البحث العلمي في جامعاتنا أو بشيوع المخدرات والبطالة بين شبابنا.. قدر همنا وغمنا وحزننا على هزيمة فريق كروي.. أو عدم وصوله إلي نهائيات كأس العالم.
لم يعد يحزننا اليوم أن تحتل " إسرائيل " المرتبة الأولى عالميا ً في علوم الكمبيوتر.. والثانية في الكيمياء .. والثالثة في صناعة التكنولوجيا المتقدمة.
رغم أن الأخيرة لم تحرز أهدافا ً في المرمى أو تنتصر في المستطيل الأخضر.. ولكنها فعلت ما هو أهم وأعظم من التأهيل لكأس العالم.. فهي تبني دولة على طراز حديث ومتقدم.. وتصنع قوة إستراتيجية واقتصادية وعسكرية وتتوغل في كل البلاد حولنا.. ونحن العرب نصنع وللأسف فرقاً كروية.. ونبني مجداً زائفاً سرعان ما يزول.
والأغرب والأعجب من ذلك كله أن بعض الحركات الإسلامية الجزائرية تؤجج التعصب الكروي لدى الجزائريين .. وتنمي لديهم روح العداء للمصريين على حساب الإسلام والأوطان .. مؤخرة ً للولاء لله ولرسوله وللإسلام.
بل إن قادة كبار في بعض هذه الحركات ذهبوا إلي الملعب بأنفسهم في السودان.. وملأوا الدنيا ضجيجاً نصرة لفريقهم دون إنكار منهم لما فعله بعض الجمهور الجزائري من تصرفات يندى لها الجبين .
وكل ذلك نفاقاً لعوام الجزائريين ودهمائهم.. وطلباً لأصواتهم في الانتخابات.. وخشية من قولة الحق في وجه التيار الهادر من التعصب الأعمى .
وبدلاً من أن تقودهم هذه الحركات إلي الحق وتعلمهم إياه وتربيهم على أن يدوسوا بأقدامهم على كل معاني العصبية الجاهلية كما داس عليها من قبل رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع.. إذ بها تنساق خلفهم .. وتجاملهم على حساب الحق والحقيقة.
وقد قلنا مراراً "إن نفاق العوام لا يقل خطراً عن نفاق الحكام."
فعلى الحركات الإسلامية ودعاتها أن تصدع بالحق مرددة معه قوله تعالى " فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ "
والحمد لله أن الحركات الإسلامية المصرية بكل أطيافها لم تقع في هذا الفخ .. بل حاربت كلها مظاهر التعصب الأعمى والاعتداء على الآخرين أو على ممتلكاتهم بكل ما أوتيت من قوة .. وهذا يحمد لها .. فهي أكبر من أن تشتري سخط الله برضى الناس.
فلا يصح لنا جميعاً أن نجعل المصالح العليا والعلاقات الأخوية بين الشعوب والدول العربية مرهونة بحماس من وضعوا قلوبهم وعقولهم مع أهداف في المرمى.. وليس مع الأهداف العليا للأمم والدول.
فالكبار وليس الصغار هم الذين يدركون أن أي انتصار كروي مهما كان لا يساوى إراقة دماء معصومة أو تحطيم سيارة مواطن برئ أو إهانة مواطن في أي من البلدين الشقيقين.
لقد كشفت هذه الفتنة عن مدى تعطش شعوبنا لتحقيق الانتصارات.. لكن المشكلة تكمن في أننا تركنا ميادين الانتصار الحقيقية.. وتعاملنا بمنطق البحث عن أي انتصار.. حتى لو كان زائفاً أو بطعم الخسارة.
وهذه مشكلة أيضاً ينبغي على قادة الأمة ومفكريها وعلمائها الثقات المخلصين أن يعالجوها .
الله أكبر... الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر ولله الحمد
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الجماعة الإسلامية بمصر
عيد الأضحى المبارك ( يوم الحج الأكبر )
العاشر من ذي الحجة سنة 1430
الموافق 27 / 11/ 2009 م
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) |
| عنوان التعليق | نعم إخواني صدقتم |
| بسم الله الرحمن الرحيم.. تقبل الله منا ومنكم .. وبعد.. نعم إخواني صدقتم لقد عادت الجاهلية بكل صورها وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم فقالوا الصحابة اليهود والنصارى يا رسول الله قال فمن؟) يعني يقصد صلى الله عليه وسلم
اليهود والنصارى وفي لغتنا الدارجة يعني لو ما كانش هما هيطلع مين غيرهم يعني.. فسبحان الله التاريخ يعيد نفسه حتى وجدنا في الأمة ما يفرقها ويشتتها بسبب أمور من الجاهلية تافهة ليست من الأسلام في شئ فسبحان الله!! لما نعود للجاهلية لم يبقى لنا إلا أن نكون مثل اليهود والنصارى الذين قال الله فيهم (تحسبهم جميعا وقلوبهم
شتى).. فحيهلا أخواني إلى كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف الله بين
قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا)) والنعمة
هنا الأسلام والدين الذي نسيناه وابتعدنا عنه.. فحيهلا يا أمة محمد لنجتمع على دين الله لنطبق شريعته ونتحاكم فيما اختلفنا فيه فلا تجدوا في أنفسكم حرجا مما قضى الله ورسوله بينكم وتسلموا تسليما .. وتالله إن
القرآن لمنهج حياة وهو القادر على أن يجمعكم بعد أن فرقتكم الأهواء والأحزاب
وصدق الله إذ قال (( كل حزب بما لديهم فرحون )) فحيهلا بكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. ليؤلف بينكم
ويجمعكم على كلمة سواء ألا تعبدوا إلا الله وحده لا تشركوا به شيئا وأن تقدموه سبحانه
على كل ما سواه فمن هنا تأتي النصرة وتتحاب الأمة وتجتمع وتتألف بنعمة الله عليكم ألا وهو (الأسلام) فعودوا إلى ربكم
تاهبكم الأمم واتركوا حب الدنيا واعملوا
للأخرة ينجز الله لكم ما وعدكم من عزة وتمكين في الدنيا وأقامة عدله ونزول البركة والدخول جناته في الأخرة فحيهلا
إلى كتاب الله وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
.. تقبل الله منا ومنكم.. عيد مبارك على
الأمة الأسلامية ونسأله سبحانه العزة والتمكين والنصر لهذه الأمة والهداية لأبنائها وبناتها.. ولا تنسوني من دعائكم
بظهر الغيب وجزاكم الله خيرا.. والحمد لله رب
العالمين.. أخيكم/حفيدمحمد(أبوعبيدة)
|
| الإسم | سعيد الصغير |
| عنوان التعليق | حمية الجاهلية |
| تقبل الله منا ومنكم.وكل عام وانتم وجميع الامةبخير حال يحبه الله ويرضاه.
لقد علم الاعداء ان لكل انسان حمية اما ان تكون لحق او لباطل. فتفننوا فى صرف حمية ابناء الامة لكل ماهو باطل وجاهلية حتى لاتكون يوما حميةللاسلام. فجعلوها اما حمية للكرة او للفنانيين والفنانات اوللمطربين والمطربات اوللاعراق والاجناس الا فليعلم ابناء الامة ان حميتهم ينبغى ان تكون لدينهم وعقيدتهم وان يتركوا حمية الجاهلية كلها.اسال الله تعالى ان يجنبنا والامة جميعا مضلات الفتن.واحسن الله اليكم وزادكم علما وبصيرة وحسن بيان. |
| الإسم | حسن بدير |
| عنوان التعليق | دور الاعلام |
| تقبل الله منا ومنكم - وكل عام ومشايخنا واخواننا وموقعنا واحبتنا جميعا بخير. واود ان اشير الى خطورة دور الاعلام ( المقروء والمرئ ) فقد الهبوا نار الفتنة واججوا مشاعر التعصب فى البلدين - ولو رزق الله الاعلام المعتدل مساحة اكبر - لاستطاع ادارة مثل هذه الازمات والعبور الى ما يرضى الله ورسوله . . ادعو معى ( اللهم اصلح فساد اعلامنا) . |
| الإسم | سامح |
| عنوان التعليق | كل عام وانتم بخير |
| اقدم تهنئتي لكل اخواني من المسلمين ، وكل الحركات الاسلامية ، واخوة الجماعة الاسلامية خاصة والقائمين على الموقع، وكل مشايخ الجماعة، واهنئ الاخ /حفيد محمد (ابو عبيدة)بعيد الاضحى المبارك ، اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية بكل خير |
| الإسم | تراجي الجنزوري |
| عنوان التعليق | ألا إن كل أمر من الجاهلية تحت قدمي موضوع |
| ماأعظمه من بيان وماأجمله من خطاب وخاصة أنه شخص المرض وحدد العلاج جاء ليرقع الخرق ويداوي الجرح فجزاك الله الخير كل الخير ياد/ناجح وكل عام وأنتم بخير |
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) |
| عنوان التعليق | حياك الله |
| حياك الله أخ سامح وجزاك الله خيرا ورفع الله قدرك ويرزقك نور البصيرة والعمل بما يحبه
الله ويرضى.. ويجعلك على ما كان عليه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ويجعلك خيرا لا دخن فيه طبت وطاب كلامك والله يجعله في ميزان حسناتك.. وتقبل الله منا ومنكم.. |
| الإسم | أبوعمر عبد العزيز |
| عنوان التعليق | وحدة الأمة |
| كل عام وجميع المسلمين في شتى بقاع الأرض بخير وسلامة ووئام.......... إن الحال التى وصلت إليها الأمة من الفرقة والاختلاف حال يندى لها الجبين ويحزن لها القلب وتدمع عليها العين ،أصبحنا نختلف على أتفه الأشياء ، وصارت عقولنا بعد أرضينا مرتع للأعداء يلعبوا بها لعب الصبية بالكرة ، ...........والجماعة الإسلامية كما عودتنا دائما تسعى سعيها الحثيث من خلال تلك البيانات وعبر موقعها لعدم الفرقة والاختلاف وتضع أيدينا على المرض بعد تشخيصه ، وقد كانت حريصة كل الحرص من خلال الملف الكامل ان تعرضت لهذه القضية الهامة والكبيرة وهي قضية الاختلاف والحروب التى تدور بين المسلمين ، وتزكيها أيدي خافية مستغلة ضعاف النفوس. |
| الإسم | ابو زياد محمد يس |
| عنوان التعليق | تقبل الله منا ومنكم |
| جزاكم الله خيرا وكل عام وانتم بخير وياليت قومى يعلمون |
| الإسم | محمد |
| عنوان التعليق | يارب استجب |
| وكأني مع هذا الجمع الذي أنصت لرسول الله يزاحم كتفي كتفهم أستمع إلي تعليماته العظيمة فاللهم بحبي لهم احشرني معهم ......آآآآآآآآآآآآآآامين |
| الإسم | عبد الكبير حسن |
| عنوان التعليق | " جزاكم الله خيرا" |
| تهنئة من القلب لكل كتاب وقراء الموقع وأخص بالتهنئة رئاسة التحرير بقيادة د/ ناجح إبراهيم بمناسبة عيد الأضحى ..وهذه أيام مباركة نسأل الله فيها أن يجمع شمل المسلمين ويوحد كلمتهم تحت كلمة الإخلاص وراية التوحيد "لا إله إلا الله ".. فمهما حاول العرب أو المسلمون أن يجتمعوا تحت أية راية أخرى فلن يكون .. فلن يوحد العرب اليوم إلا ما وحد أولهم يوم أن كانت نعرات الجاهلية تملأ كيانهم وكان الولاء للقبيلة مقدم علي كل ولاء.. فجاءت رسالة الإسلام فوحدتهم وجمعتهم.. فلن يتوحدوا اليوم إلا بها .. وللأسف ظهر في أزمة مصر والجزائر أعداء للعروبة والإسلام في كلا البلدين يتمنوا لو تخلع كل بلد عباءة العروبة والإسلام وتتخلي عن عروبتها وإسلامها .. حتى الاتهامات كانت بين الفريقين من قبيل الفراعنة والبرابرة .. فجاءت كلمات البيان لترسم طريقاً للوحدة يجهله متصدري الإعلام في البلدين ..فجزاكم الله خيراً . |
| الإسم | محمد محمد |
| عنوان التعليق | اللهم فرج كرب عبدك عمر عبد الرحمن |
| اللهم فرج كرب عبدك عمر عبد الرحمن و اشف عبدك محمد مختار و ردهما إلينا سالمين غانمين و فرج كرب عبادك المحكومين و اغفر لجميع إخواننا الذين سبقونابالإيمان واجعلنامن العاملين لنصرة دينك و فهمنا و علمنا و فقهنا و احفظ مشايخنا و من علمونا القرءان ووفقهم لما تحبه و ترضاه. |
| الإسم | احمد مسعود |
| عنوان التعليق | حول بين العيد |
| تحية الى ابناء الامة الاسلامية وتقبل الله منا ومنكم وجزى الله كاتب هذه الكلمات الرائعة خيرا ارجو ان يقرأها كل مسلم كى يستيقظ المسلمون من سباتهم العميق فقلما تجد فى ذلك الزمان ناصحا اميناوجزاكم الله خيرا |
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | ما احوجنا الى تلك المعاني |
| جاء هذا البيان في وقته لامسا واقع الامة معبرا عن شجونها غير منصرفا عن ازمتها وهذا هو حال الجماعة كما عهدناه |
| الإسم | ربيع البنهاوى |
| عنوان التعليق | بيان حق |
| مااحوج الامة الاسلاميه الى لم شملهم وتوحد صفوفهم وترك كل نعرة جاهلية تفرق وحدتهم وصدق الله اذ يقول /واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا/ |
| الإسم | ابو سهيله محمود سمير بني مزار |
| عنوان التعليق | لن يضيعنا الله |
| تقبل الله منا ومنكم وكعادة الجماعه في بياناتها تعبر عن الواقع المرير الذي تمر به الأمه ،،لن يضيعنا الله ؛؛ ما احوجنا ان ندرس الأدب في قصة الفداء ؛؛الأدب في تعامل اسماعيل مع ابراهيم عليهما السلام وتعامل الأبناء مع آبائهم الان ؛؛لن يضيعنا الله ولن يضيع أولياءه وكل عام وانتم الي الله اقرب وعلي طاعته ادوم |
عودة الى بيانات
|