|
حتى متى ؟!!! صلف إسرائيلي .. وصمت عربي

لم تعترينا الدهشة ونحن نسمع نبأ الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على أسطول الحرية.. لأن كل إناء بما فيه ينضح . فإسرائيل التي ضربت الأطفال والعمال في بحر البقر ومنطقة " أبو زعبل " بمصر.. لماذا تتورع عن ضرب العزل في أسطول الحرية .
وإسرائيل التي لم يرف لها جفن وهى تلقى بالحمم على العزل من النساء والأطفال الذين احتموا بالأمم المتحدة في " قانا " بلبنان.. لماذا اليوم تتورع؟!!!
وإسرائيل التي شوت أجساد الفلسطينيين الأبرياء في غزة في عملية "الرصاص المصبوب " لماذا اليوم تتورع ؟!!
هذه هي إسرائيل التي تضيق هذه الأسطر بذكر مجازرها .. فاكتفينا بما ذكرنا تنبيهاً للذاكرة التي ستتوالى عليها المآسي الصهيونية من " دير ياسين " إلى " أسطول الحرية "
نعم لم تعترينا الدهشة ولكننا شعرنا بالاشمئزاز والاحتقار تجاه تلك الهمجية التي أباحت لصاحبها أن يجيش قواته الخاصة وآلته العسكرية لضرب العزل الأبرياء الذين خرجوا يريدون إطعام الجوعى ومواساة الثكلى .. وتجفيف دمع اليتامى .
نعلم كما يعلم غيرنا أن الكيان الصهيوني كان بوسعه منع القافلة من التوجه إلى غزة بأيسر الطرق.. دون إراقة قطرة دم أو إطلاق رصاصة واحدة .
ولكنها الرسالة التي أراد الكيان الصهيوني أن يرسلها للعالم الحر النزيه ويقول لهم فيها : "لا شأن لكم بغزة ومن فيها .. فلن أتركهم إلا راكعين مستسلمين رافعين راية التسليم" .
أرسل الكيان الصهيوني رسالته الملطخة بالدماء البريئة وهو يأمن من غضبة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والقرارات الدولية التي طالما وضعها تحت قدميه بخفة واستفزاز .
إسرائيل لا تهمها صورتها أمام العالم فقط .. تهمها صورتها وهى تنظر لنفسها في المرآة على شفتيها آثار الدم العالق من ضحاياها .
وهى لا تشبع أبدا ً من الدماء .. ولن تشبع.. سواء كانت دماء أطفال أو نساء أو مرضى أو عزل أو مقاومين ومجاهدين أو حتى دماء ناشطين إنسانيين.. ذهبوا حاملين بعض الغذاء والدواء لإطعام الجوعى ومداواة الجرحى والمرضى في غزة .
إسرائيل لا تهمها أمريكا ولا روسيا ولا مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة.. ولا القوانين والأعراف والمواثيق الدولية .. فقط هي تثأر لذاتها وكرامتها إذا شعرت بأنها قد خدشت من هذه الدولة أو تلك.. أو جرحت من تلك المنظمة أو تلك.. أو خمشت من هذا الفرد أو ذاك .
لقد أصابتها تركيا مرارا في كبريائها منذ الغزو الغاشم على غزة.. بطريقة سياسية وسلمية.
واليوم تركيا تريد كسر الحصار مرة أخرى بهذه الصورة السياسية الذكية .. والتي تعني كسرا ً لكبرياء إسرائيل أمام نفسها في المرآة.. وهى لا تتحمل ذلك ولا تطيقه على الإطلاق .
كان المتحدث باسم العدو واثقا ً من نفسه تماما وهو يضحك على عقولنا وعقول العالم.. ويدعى بأن الكوماندوز الإسرائيلية وقوات البحرية المدعومة جوا بأحدث الأسلحة والتقنيات كانت تدافع عن نفسها عندما هاجمت أسطول الحرية في مواجهة الأسلحة البيضاء والسكاكين التي كان يحملها الناشطون والمتضامنون !
صدقوا أو لا تصدقوا.. وفى كل مرة تحاول إسرائيل التبرير.
وفى كل مرة يأخذ المجتمع الدولي بمنظماته ومؤسساته الرسمية بالروايات الإسرائيلية الطفولية.. ويتفهم حاجة إسرائيل في الدفاع عن نفسها وأمنها !
وفى كل مرة يتغافل حاجة وحق البشر في فلسطين وفى غزة المحاصرة في الحياة والتنفس والنور .
إسرائيل خططت للعملية الخطيرة في عرض البحر المتوسط.. وهى عملية قرصنة من الدرجة الأولى .. تجاوزت في إجرامها ودمويتها ووحشيتها ما يرتكبه القراصنة الصوماليون .
فهل تفعل الأمم المتحدة وتتخذ من الإجراءات.. مثل ما تفعل مع قراصنة الصومال .. رغم أنهم لا يفعلون ما تفعله إسرائيل من قتل وإرهاب واعتداء على الأرواح البريئة.
فقراصنة الصومال فقط يختطفون سفينة لبعض الوقت أملا في الحصول على فدية فقط.. يريدون المال وبعدها يطلقون ضحاياهم !
إسرائيل خططت للعملية وجهزت قائمة بأسماء الناشطين المطلوبين للموت ومعظمهم من الأتراك.. وقد سقطت قائمة الموت من يد أحد الجنود الإسرائيليين أثناء الهجوم .
قائمة بأسماء من أتوا من بلادهم البعيدة لخدش كبرياء إسرائيل واهانة كرامتها بمحاولة إطعام الجوعى والضعفاء والعجزة الذين تحتجزهم في سجنها الكبير المظلم في غزة .
من أتى بكم ؟
أنا إسرائيل التي لا يقف في وجهها أحد .
أنا إسرائيل التي لا يستطيع أن يحاسبها أحد .
كل هذه الإدانات .. هراء !!
كل بيانات الاستنكار وكل القرارات .. عبث !
كل هذا الشجب والتنديد الدولي ( ضحك على الذقون ) !!
لا يغرنكم إبداء الأسف
لا تغرنكم كلمات التعاطف مع الأرواح التي زهقت !!
فالمجتمع الدولي معنا قلبا وقالبا.. والقوى العظمى المؤثرة تعرف من هي إسرائيل ومن هي حماس !!!
كانت هذه الكلمات الأخيرة والجمل القصيرة للمتحدث الرسمي باسم العدو الصهيوني في حديثه مع مذيعة قناة الجزيرة !
هكذا تحدثت إسرائيل بعد عملية القرصنة التي ارتكبتها ضد أسطول الحرية.. وضد الناشطين الذين أتوا من بلدانهم البعيدة نصرة وتضامنا مع إخواننا وأشقائنا .
فأين نحن العرب ؟
وأين مواقفنا ؟
أرجوكم لا تحدثوني عن الإدانة والشجب والاستنكار والأسف .
فقد أسفت أمريكا وأدانت .
بل فعلت دول أوربية وغربية ما لم نفعله نحن .
وأرجوكم لا تحدثوني عن مؤتمر قادم في فندق فاخر.. نناقش فيها التداعيات والبيانات واللجان والقرارات التي اتخذت .. والتي سوف تتخذ.. والتي لن تتخذ.
نحن هنا نسأل عن الخطوات العملية والتحركات الفاعلة لنصرة هذا الشعب المظلوم المضطهد المحاصر .
نحن نسأل عن تحالفات العرب وخطواتهم على المستوى الإقليمي والدولي في سبيل وقف إسرائيل.. وإجبارها على كسر الحصار والكف عن العبث بالمقدسات .. ومحو الهوية العربية الإسلامية عن مدن فلسطين وعن القدس.
نسأل عن الإجراءات والتحركات الفاعلة لحماية وإنقاذ المسجد الأقصى .
نسأل هنا عن القرارات التي اتخذها العرب والمسلمون بشأن مساعدة الشعب الفلسطيني وفك الحصار وإعادة الأعمار .
أين هي ؟
وأين تنفيذها على أرض الواقع ؟
أين أموال العرب وأين مشروعاتهم واستثماراتهم ؟
ثم أين أخلاق العرب ؟
نحن هنا نسأل أيضا ً عن أخلاق العرب .. أين هي ؟ وليس هذا بمستغرب !
أين " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ " ؟
أين " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ " ؟
أين سيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من غار حراء إلى حصار الشعب ؟
أين معاني الإخوة الإسلامية والغيرة والنصرة والمولاة ونجدة المظلوم والمستضعف ؟
أين المسلمون وأخلاقهم ؟
بل أين العرب ؟
وأين أخلاق العربي الذي يهب لحماية الجار.. ومن به استجار ؟
أين أخلاق العرب .. حتى في جاهليتهم قبل أن يتربوا على مبادئ الإسلام ؟.. يوم كانت تصيح امرأة :
"يا آل تغلب !"
حتى تقوم تغلب عن بكرة أبيها.. تحمى ذمارها وتداوى جرحاها وتنصر ضعيفها وترد عدوها .
لا تتلكأ حتى تستبين الأمر ، ولا تتباطأ حتى يأتيها صدى الصيحة الأولى أو صيحات أخرى تؤكدها .
فأين أنتم يا مسلمون .
وأين أنتم يا آل تغلب ؟
لقد آن الأوان لإنهاء معاناة شعب دخلت عامها الرابع دون بصيص أمل في إنهاء أزمتهم واستعادة إنسانيتهم .
ولم يعد مقبولاً بعد اليوم أن يستمر هذا الحصار على شعب بأكمله .. بات سجيناً في أرضه لا يعيش إلا على الفتات الذي تجود به قوات الاحتلال بين الحين والآخر.
ولم يعد مقبولا ً أن يغلق معبر رفح بعد اليوم .. أو يفتح لعدة أيام ثم يغلق مرة أخرى .. نريده مفتوحا ً على الدوام .. فهذا أقل حق من حقوق النصرة تجاه إخواننا في غزة .. وإذا كان فتحه يغيظ إسرائيل فهو أقل رد على عبثها بأمن مصر القومي في حدودها الجنوبية وفي شربة الماء التي يحتاج إليها كل مصري.
تحية للشرفاء الأطهار المشاركين في أسطول الحرية الذين عرضوا حياتهم للخطر.. ومنهم من قضى نحبه نصرة لشعب مظلوم وسعياً في إنقاذه من الجوع والعرى .
تحية لهم على اختلاف أجناسهم وألوانهم.. فيكفيهم شرفاً ما فعلوه وسيكتب غداً بأحرف من نور في أشد صفحات التاريخ نصاعة وبياضاً .
وأرجو أن يستفيد العرب من فكرة أسطول الحرية تلك الفكرة التركية الرائدة لفك الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة بطريقة مبتكرة وسلمية يشارك فيها المجتمع الدولي كله والمسلم مع غير المسلم .. والتركي بجوار اليوناني عدو الأمس .. والانجليزي بجوار الأيرلندي .
وليأتي بسفن من بريطانيا وأيرلندا والجزائر والكويت وماليزيا .. وليحضر آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والطبية لكسر الحصار الاقتصادي والإنساني على سكان غزة .
هذا هو الذكاء السياسي الذي استطاع أن يجمع ناشطين سياسيين من أربعين دولة ليهدي للعقل العربي الخامل أفكارا ً جيدة وجديدة في السياسة حتى في حالة السلم.
" الجماعة الإسلامية بمصر "
الثلاثاء الموافق
18-6-1431 هـ
1-6-2010م
| الإسم | ابوعاصم رفعت/الاسكندريه |
| عنوان التعليق | محمد الفاتح هلم الينا من جديد |
| تحية اجلال واكبارواحترام لاصحاب السفينة....سفينة نوح ام سفينة يونس ام سفينة محمد الفاتح من جديد......ذروا الرماد على العيون....تلك العيون الذابله...تلك القلوب الميته...////اماانت ايها الرجل العظيم الطيب اردوغان فقد احييت فينا الامل من جديد ان نساء الامة لم يصبهن العقم... وان خالد ومحمد الفاتح وصلاح الدين سيأتون الينا من جديد...فلا نامت اعين الجبناء....وصدق الله العظيم(وان تتولوا يستبدل قوما غيركم.......)جاء من لا ينطق بلغة الضاد ليقيم الحجة على المتخاذلين والمنبطحين....اما انتم يا اهل غزة فانتم فى قلوبنا لن ننساكم ما بقى فى العمر لحظة ولكن نطالبكم ان تضعوا ايديكم فى ايدى اخوانكم فى الضفة وسائر الدول الاسلامية.... وفقكم الله لكل خير |
| الإسم | داحمدعبده سليم |
| عنوان التعليق | واعتصموابحبل الله جميعاولاتفرقوا |
| جزى الله خيرا كل من دافع عن اخوانه المستضعفين فى غزة وسوف يبعث الله بحوله وقوته لهذه الامة من يجددلهادينهافلانياس من روح الله ولنجاهد فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان كل مناعلى قدر استطاعته بماله ونفسه واولاده ولعلنا سمعناعن المراة التركية التى كانت مع زوجهاعلى متن سفينة الحرية وقتل زوجهاامام عينيها وقالت لمن يعزيها انه قدمته هديه لغزة ولعلنا سمعنا خطاب اردوغان ولعلناازددناقناعة ان اسرائيل لاتفهم الالغة القوة وجزى الله كل من ساهم فى تعرية اسرائيل وفضحها وخاصة فىاورباوامريكا وكل العالم وهذا وقت العمل وكفانا شعارات والله من وراء القصد وهويهدى الى سواء السبيل |
| الإسم | ابو اليسر المصرى |
| عنوان التعليق | اغتنام الفرص |
| تحية لكل الناشطين والاحرار الذين توجهو الى غزة
عبر قافلة الحرية وجادو بارواحهم ليطعمو ويداوو
ويواسوو من نساهم الناس كلهم ورموهم عن قوس واحدة
وتحية لتركيا حكومة وشعبا وتحية لكل متضامن ومتعاطف
لمأساة غزة
لقد انجزتم بتضحياتكم ما عجزت عنه العرب والعجم
قاطبة فقد وصلت رسالتكم واضحة وقوية كسرت
انف الاستكبار الصهيونى الواهى
وكسر صمتنا نحن العرب المسلمين!!
وانا اعجب ممن يتكلمون عن اجرام اسرائيل
اوليس الله اخبرنا انهم قتلو انبيائهم الذين ارسلو اليهم؟؟
ونقضو عهودهم مع الله؟فهل كثير عليهم ان يقتلو نشطاء
هم دكو غزة واحرقوها بمن فيها على مراى ومسمع
من العالم فما الغريب او الجديد فى ان يقتلو من قدم ليداوى اهل غزة؟
هل عرف الناس الان لماذا غضب الله عليهم من فوق سبع سماوات
الا توافقونا يا .............) فى ان الصهاينة استحقو لقب المغضوب عليهم؟ بجدارة
|
| الإسم | أبو عمر عبد العزيز |
| عنوان التعليق | أمة هانت على نفسها |
| لو تعلم إسرائيل أن هناك أمة سوف تثأر لنفسها وعرضها وقبل ذالك دينها ما فعلت ذالك ولكن هي تعلم إننا صرنا أمة متفككة وهي تعلم ما بين الأشقاء ما لا نعلمه نحن ...لابد من وحدة الصف سواء على المستوى الفلسطيني الداخلي أو على المستوى العربي والإسلامي . لقد أصبتنا البلادة وعدم الحس والشعور نقرأ أو نرى يوميا صور شتى للإرهاب الإسرائيلى ولا حتى نغضب من داخلنا وتعودنا على تلك المشاهد والمناظر وكأنها ليست لمسلمين . |
| الإسم | بخيت خليفة |
| عنوان التعليق | تركيا العربية ومصر الاجنبية |
| نشرت صحيفة الدستور في عددها الاسبوعي وفي تحقيق كبير مقارنة بين الموقف المصري والتركي ، كان الاختلاف جذريا في الاقوال والافعال وفي كل شئ فتركيا قالت : " ما حدث هو ارهاب دولة" ، ومصر قالت " استخدام القوة المفرطة غير المبرر" يعني لو قو ة نص ونص كان ممكن ، وعل هذه الحالة فقس ،
وصدق الشاعر : من يهن يسهل الهوان عليه / ما لجرح بميت إيلام . |
| الإسم | سيد بدير |
| عنوان التعليق | كيف تعربد اسرائيل |
| هو ولاشك حدث الساعة ولانملك الا الكلام على كل المحاور والفعل الايجابى الضعيف يمن الله به على الضعفاء من غيرنا تركيا 00فنزويلا 00 لكن مايثير الدهشة كيف لهذا القليل جدا ان يمارس كل انواع البلطجة دون خوف ولاوجل كيف لهذه القلة الجبانة ان تفجر بهذا المستوى لقد امسكوا بايديهم كل الخيوط فهم يحركون امريكا بعقيدة دينية ومعها بريطانيا كادلة والباقى خلفهم فالمسيح لن يهبط للارض قبل اعادة تجميع اليهود على ارض الميعاد واعادة مملكتهم 00 هذا جانب والجانب الاخر على النقيض تماما يحركونهم بنساء الموساد ويملكون زمامهم تماما 00 ليست شجاعة ان يقف مسئولوها يتحدون العالم مادامت تحميهم امكانيات نسائهم ودول تدعى الحضارة تقاد بخزعبلات كتب محرفة اما فتح المعبر فاحيانا كثيرة يجبر المرء على الفعل الحسن حيث لابديل ثم يندفع المرتزقة فى المدح والاشادة بالمعلمة اللهم الا اذا استحضروا نيات صالحة |
عودة الى بيانات
|