|
عدنا نعانق دعوتنا من جديد
الله أكبر.. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. والله أكبر.. الله أكبر .. ولله الحمد ..
الله أكبر ما ظمئت حلوق الصائمين في حر الهجير إيمانا ً واحتسابا ً .. الله أكبر ما اصطفت أقدام المتهجدين في جوف الليل بين يدي رب العالمين إيمانا ً واحتسابا ً.. الله أكبر ما امتدت أكف الضراعة نحو السماء في تذلل وخشوع تسأل مولاها إيمانا ً واحتسابا ً.. الله أكبر ما صام الصائمون وقام المتهجدون وترنم بآيات الله آناء الليل وأطراف النهار الذاكرون المخبتون.
الله أكبر ما ترفعت نفوس الصائمين عن التعلق بغير ربهم ومولاهم .. وأبت أرواح الصادقين إلا اللجوء إلى جنابه .. والتقلب في رحابه .. والافتقار لعظمته .. والاستسلام لإرادته.
الله أكبر ما تربت نفوس الصائمين في مدرسة الصيام.. وتعلمت منها درس الإخلاص لله جل وعلا.. فذبحت كل طمع في المخلوقين، حتى لم يعد في القلوب مكان لغير وجه الله الكريم.. كما تعلمت منها درس الإرادة والعزيمة .. ففطمت النفس عن شهواتها ، وألجمتها بلجام التقوى ، فغذت السير إلى الله تعالى رافعة شعار: " وعجلت إليك رب لترضى" .. كما تعلمت منها درس التكافل والتراحم .. فتفجرت في النفوس ينابيع الخير والعطاء.. تفتش عن الفقراء والمساكين ، وتواسي المحتاجين ، وتعطي المحرومين ، وتهدهد على قلوب المنكسرين .
الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا اله إلا الله
الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد.
* لله الحمد.. الذي أطعمنا بعد جوع وسقانا بعد ظمأ.. وأكرمنا بعد هوان .. وحررنا بعد أسر .. وأغنانا بعد فقر .. ومنحنا جوائز العيد بعد صبر وجد وعمل وصلنا فيه الليل بالنهار.. وودعنا فيه رغائبنا وشهواتنا.. وهجرنا ملذاتنا.. وجافينا راحتنا.. ووهبنا عمرنا وصحتنا وأوقاتنا رخيصة في سباق الفوز بالفردوس والقرب والرضوان.
الحمد لله الذي لم يحرمنا من دعوتنا التي نذرنا لها أنفسنا.. وضحينا بشبابنا من أجلها.
والحمد لله الذي ييسر لنا يوما ً بعد يوم طريق الدعوة .. ففي كل يوم تنفرج الكربة وينفتح طريق الدعوة رويدا ً رويدا ً .. كما انفرجت الصخرة رويدا ً رويدا ً عن الثلاثة الصالحين من بني إسرائيل لصدقهم مع الله وتجردهم له سبحانه.
ولله الحمد.. الذي يروى ظمأنا إلى دعوتنا تدريجيا ً .. فلم تكن المشقة الحقيقية في المحنة والبعد عن الأهل ووحشة الحبس ورهبة الظلمة وبشاعة القيد وذلة الأسر فحسب .
ولكن المشقة والعذاب الحقيقي كان في حرماننا من أغلى ما نملكه.. من ميراث الأنبياء والرسل.. من الدعوة إلى الله وهداية الخلائق وتذكير الخلق بالخالق.
* الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .. وهاهو موسم الطاعة قد انقضى.. وسوق الأجور قد انفض .. وقد فاز من فاز.. وخسر من خسر .. فلله كم من عاص قد غفر ذنبه.. وكم من كسير قد جبر كسره.. وكم من مفتون بالدنيا قد جمع الله شتات قلبه.. وكم من هالك في النار قد أعتق الله رقبته.. فالحمد لله رب العالمين على كمال نعمته وتمام فضله ومنته.
واليوم أقبل العيد ليكسو ببهائه الوضاء أمة الإسلام .. جاء يوم الجائزة يحمل البشرى لكل من جد واجتهد وصام وقام وتهجد وبذل وأعطى وتصدق .. جاء يبشرهم بالراحة بعد التعب.. وبالفرج بعد الكرب.. وباليسر بعد العسر .. تلك سنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير .. ولن تجد لسنة الله تبديلا .
* ولعل أبناء الجماعة الإسلامية هم خير شاهد على تلك السنة الربانية.. فقد عاشوا محنة قلما عاشتها حركة إسلامية في العصر الحديث.. أشرف فيها أبناؤها على الهلكة .. واشتد بهم الكرب.. واكتظت السجون والمعتقلات بالآلاف.. وانقطعت عنهم أسباب الأرض.. ولكن سبب السماء لم ينقطع .. وشاءت إرادة الله تعالى أن يكتب لهذه الحركة بعث جديد.. فتبدل الضيق سعة والعسر يسرا والكرب فرجا والمحنة منحة .. وخرج الجميع من محنتهم.. واستأنفوا مسيرة حياتهم وسط جوائز السماء المنهمرة المتتابعة.. وأصبحت سنوات البلاء مجرد ذكريات .
* لقد غابت هذه السنة الربانية حينا ً عن بعض القلوب الضعيفة .. فانطلقوا مشككين في زوال تلك المحنة.. ولم يتخيلوا أن يأتي يوم تفرغ فيه أقبية السجون من أبناء الجماعة.. ولكن الله تعالى لم يخيب ظن الواثقين في كرمه وجوده.. وخرج أبناء الجماعة من السجون حتى لم يبق فيها معتقل واحد.. وكما شكك البعض يوما ً في الإفراج عن المعتقلين.. فقد عادوا ليشككوا اليوم في عودة الجماعة الإسلامية إلى سبيل الدعوة إلى الله.. ويستبعدون السماح لها بالعمل الدعوي السلمي.
ولكننا نقول لهؤلاء: إن يقيننا في الله تعالى لم ولن يهتز لحظة مهما شكك المشككون .. وكما صدق الله تعالى وعده بالإفراج عن كافة المعتقلين.. فلسوف يفتح الله تعالى للجماعة من أبواب الدعوة ما لم يكن في الحسبان .. شريطة أن يصدق أبناء الجماعة في سعيهم لنصرة الإسلام .. ولن يخذل الله الصادقين..
* ولعل في تلك النافذة الدعوية التي تطل الجماعة من خلالها على العالم آية وعبرة .. فقد بدأ هذا الموقع الإلكتروني يوم بدأ بخمسة من الكتاب.. كانوا ينحتون في الصخر ليجمعوا بين واجبهم الدعوي.. ومتطلباتهم الحياتية.. وكذلك بين محاولة الإلمام بتلك التقنية التكنولوجية الحديثة التي لم يألفوها ولم يشهدوا مولدها.. حيث كانوا في غياهب السجون.
واليوم بحمد الله تعالى استطاع موقع الجماعة على الإنترنت أن يصنع لنفسه مكانا ً متميزا ً ومكانة لائقة بين آلاف المواقع الإسلامية برصانة أسلوبه وعمق معالجته وعقلانية خطابه وشمول نظرته.. وصار للموقع عشرات الكتاب رغم عدم وجود صرح رسمي حتى الآن يجمع شتات عامليه .
* عدنا نعانق دعوتنا من جديد.. متمثلين خطاب الله جل وعلا لنبيه وكليمه موسى عليه السلام بعد تأديبه وتربيته وتعليمه وتهذيبه وتثقيفه وابتلائه مرة بعد مرة وإعداده أتم إعداد لمهمته الكبرى : " ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى "..عدنا ونحن على يقين بأن الدعوة إلي الله وهداية الخلائق هي قدرنا الذي لا فكاك لنا منه أو له منا .
عدنا لنعيش جميعا ً مع حكمة السلف الصالح " المؤمن ابن وقته " فهو يعيش بقلبه وجوارحه مع أهم واجب إسلامي يفرضه عليه زمانه ومكانه وواقعه.. وأهم واجب فرضه علينا هذا الزمان هو الدعوة إلي الله بكل ما تعني الكلمة من معان.
وهل هناك أشرف من تبليغ رسالات السماء ؟
وهل هناك قول أحسن ممن دعا إلي الله وعمل صالحا ً؟
* فاهتدى في نفسه.. وسعى في هداية غيره.. والدعوة هداية مشتركة للداعي والمدعو على السواء.. فحينما يهتدي الناس بكلمات الدعاة وتضيء قلوبهم بنور الحق يستشعر الداعية واجبه تجاه نفسه فيكون أول المهتدين بكلماته نفسها.. ولو لم يكن للدعوة من فضل إلا أن تهدي الداعية نفسه لكفى.. وعلينا أن نردد جميعا ً قاعدة " الداعي لا يدعى " .
فالداعي إلي الحق لا يدعى إلي الباطل.. والداعي إلي التوحيد لا يدعى إلي التثليث.. والداعي للسنة لا يدعى إلي البدعة.. والداعي إلي المعروف لا يدعى إلي منكر.. وذلك لانشغال المحل .. ولو لم نحصل من دعوتنا إلي الله سوى خير هاتين القاعدتين لكفى " الدعوة هداية مشتركة" " والداعي لا يدعى".
* وعلى الدعاة جميعا ً ألا يسيئوا تقديم الإسلام إلي الآخرين وأن يعلموا أنهم يحتلون أطهر وأشرف مكان ألا وهو منبر الرسول (صلى الله عليه وسلم )
* وعليهم أن يبشروا ولا ينفروا وييسروا ولا يعسروا.. وأن يحسنوا إلي الناس جميعا ً .. وأن يكونوا كالشجرة المثمرة يرميها الناس بالحجر فتلقي إليهم أطيب الثمر.. وألا ينزلوا إلي المهاترات مع السفهاء والحمقى .. وأن يدركوا أنهم سيشتمون ويهاجمون ويكذبون ويعادون .. وهذه سنة الله في الأنبياء وفي ورثة الأنبياء .. وقد قال موسى " يا رب كف ألسنة الناس عني ".. قال: "يا موسى أني لم أصطف ذلك لنفسي أفأعطيه لك"
وتذكروا أن التدرج سنة من السنن الكونية .. وسنة من السنن التي جبلت عليها النفس البشرية.. وعلى الدعاة أن يراعوا هذه السنة في تغيير مجتمعاتهم إلي الأفضل والأحسن.
وكل من أهمل هذه السنة من الدعاة رجع من دعوته خالي الوفاض صفر اليدين.. فكل شيء في الكون كأنه ينادي على العاملين بالإسلام بالتدرج في الإصلاح.
* إن مشكلة المشاكل في الحركة الإسلامية المعاصرة تتمثل في أن بعض الدعاة يقفزون من كتب الفقه إلي منابر الدعوة دون أن يتوقفوا ولو قليلا ً بينهما ليدركوا واقع الناس وما هم فيه.. ويعرفوا مشاكلهم الحقيقية وآلامهم وأمالهم.
ولنسدد ولنقارب كما أوصى بذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم ).. فالسداد إذا كان صعبا ً في أيام السلف فهو الآن أكثر صعوبة وأكثر ندرة .. فإن لم نستطع السداد فلنقارب منه ولننصح الناس بذلك.
* ولكن فرحة العيد بأمة الإسلام لم تكتمل.. رغم أن العيد قد جاء اليوم مبشرا ً للصائمين.. ومهنئا ً للصابرين.. إلا أن وجهه الباسم الوضاء قد اكتسى بغلالة رقيقة من الحزن والآسي لما آل إليه حال أوطان المسلمين .
* فمما لا شك فيه أن ثمة أخطارا ً جسيمة قد باتت اليوم تهدد مجتمعاتنا .. وتعيق أوطاننا عن اللحاق بركب النهضة والتقدم .. ولعل أسوأ ما في الأمر أننا نحن المسئولون عن قدر كبير من تلك المخاطر .. تلك حقيقة لا مفر منها.. وما لم نقف مع أنفسنا وقفة صادقة.. نستكشف فيها مسئوليتنا التاريخية عما وصلت إليه أمتنا من تدهور وانحطاط.. ونتوافق سويا ً على برنامج عمل جاد وسريع لوقف ذلك التدهور .. فلسوف تزداد تلك المشكلات استفحالا ً وتجذرا ً.. ويصبح من الصعوبة بمكان علاجها والتغلب عليها .
* إننا نعاني اليوم من حالة غير مسبوقة من التشرذم والتفرق والتهارج لاسيما في أوساط الحركات الإسلامية السنية .. في مشهد يعيد إلى الأذهان ذكرى فترات الركود والاضمحلال الحضاري في تاريخ الدولة الإسلامية.. تلك الفترات التي سبقت مباشرة هجوم الحملات الصليبية على ديار الإسلام.. واجتياح المغول لعاصمة الخلافة وما حولها من ممالك وأوطان.. كل ذلك في الوقت الذي يسعى فيه كل من حولنا لتنسيق جهودهم وتجميع صفوفهم على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.. فأي الفريقين أولى بالتعاون والاتحاد إن كنتم تعلمون ؟؟!!!.
ومن المؤسف والمحزن أن كل هذه الخلافات القائمة ليست خلافات حقيقية.. ولم تكن يوما ً من الأيام مبنية على أصول فكرية ولا شرعية ولا عقائدية.. وإنما منشؤها الأساسي هو ضيق الأفق والتعصب الممقوت والرغبة في كسب أكبر عدد من الأفراد والأتباع.
وباختصار.. فإن السبب الرئيسي لتلك الخلافات الوهمية هو غياب فقه وأدب الخلاف بين أبناء الحركات الإسلامية والسنية منها على وجه الخصوص.
* أن على الحركات الإسلامية السنية في مصر والعالم العربي أن تدرك خطورة ما يحيط بها وبمنهجها من تحديات .. وأن تلتفت باهتمام شديد لذلك السيل الجارف من الأفكار والعقائد الفاسدة التي اجتاحت أوطاننا ومجتمعاتنا في الآونة الأخيرة.
وصار لها أتباع يتحدثون باسمها ويدافعون عنها وينشرون أفكارها .. فبالأمس كان عبدت الشيطان ناقوسا ً يدق منذرا ً بالخطر .. واليوم صار للبهائية والقاديانية والشيعة في مصر أتباعا ً وأنصارا ً .. وما لم تفق الحركات الإسلامية السنية من غفوتها.. وترتفع لتكون على قدر المسئولية التي شرفها الله بها.. فلسوف تجتاحها الأفكار المنحرفة والعقائد الفاسدة .. وتصير تلك الجماعات في طي النسيان .
* ثمة خطر آخر بدأ يبرز على السطح في الأيام الأخيرة .. وهو ذلك الاحتقان والتوتر الطائفي الذي يحاول تأجيجه وإذكاء ناره حفنة من أقباط المهجر.. متدثرين بثوب المدافع عن حقوق الأقباط في مصر.. وهم في حقيقة الأمر مدفوعون بأجندة خاصة تلهث خلف مصالحها الشخصية.. وتتحرك وفق علاقات مخابراتية مشبوهة .. وكثير من عقلاء الأقباط في مصر يدركون ذلك ويرفضون الانسياق خلف تلك الدعوات المشبوهة .
ودون التطرق لوضع الأقباط في مصر .. وهو وضع متميز قلما تتمتع به طائفة بهذه النسبة العددية في بلد من البلدان .. إلا أننا نخاطب العقلاء من أقباط مصر ألا يجعلوا من أنفسهم لعبة في يد غيرهم.. وأن يفوتوا الفرصة على أولئك الساعين من الخارج لابتزاز الدولة المصرية.
* فالمشكلات الداخلية - إن وجدت - لا تعالج بمثل هذا الأسلوب المستفز.. والاستقواء بالأجنبي في مواجهة أبناء الوطن وسيلة أثبتت فشلها وعدم جدواها في كثير من البلدان التي تعرضت للاحتلال.. لأن المحتل سرعان ما ينكث عهوده .. ويتفرغ لتحقيق أجندته الخاصة على حساب الجميع كائنا من كان .
إن مخالب الجهل والفقر والمرض مازالت تنهش بقوة في جسد مجتمعاتنا .. وتستنزف كل يوم طاقات وعقول وأعمار الشباب الذين هم عماد الأمة وسندها في مواجهة الشدائد والتحديات .. ولا تزال الإحصائيات الرسمية والغير رسمية تكشف حجم الأمية المنتشرة في أوطاننا .. وهو ما يعيق أى جهد حقيقي للتنمية والتقدم في بلادنا .. فأنى لدولة في مطلع القرن الحادي والعشرين أن تسلك سبيل التقدم.. وما زال أبناؤها يعانون من الجهل والأمية.
كما أن نسبة كبيرة من الأسر والعائلات تعيش اليوم تحت خط الفقر.. وكثير من شبابنا وفتياتنا يعانون من ضيق ذات اليد.. وانسداد سبل الحياة الكريمة.. والفقر من أعظم الدوافع للميل نحو الرذيلة والانحراف .. ألا يمثل كل ذلك جملة أخرى من عوائق النهوض ؟؟ .
* إن كل تلك التحديات تتطلب جهودا ً جبارة تتضافر فيها سواعد الجميع من أبناء هذا الوطن .. كما تتطلب إحياء قيم طالما غابت عن مجتمعنا.. مثل قيم التكافل والتراحم والتواصل بين أبناء المجتمع .. وتتطلب من أصحاب رؤوس الأموال والأغنياء أن يقوموا بدورهم في سد حاجة المحتاجين من أبناء المجتمع تحقيقا ً للتوازن الاجتماعي الذي يحافظ على وحدة وسلامة المجتمع .. وفي مجال تنمية وتشجيع الجمعيات الخيرية الأهلية باب واسع لمن أراد المساهمة في صنع مستقبل أوطان المسلمين.. وبناء صرح نهضتهم المنشود.
أما أنتم يا أبناء الجماعة الإسلامية.. فقد آن لكم ولغيركم من أبناء الحركات الإسلامية الحريصة على مصلحة هذا الوطن أن تتبوءوا دوركم في تحمل مسؤولية الإصلاح والنهوض .. وألا تجرفكم الدنيا في زحمة مشاغلها ومسؤولياتها عن مهمتكم الأصيلة في العمل للإسلام وهداية الخلائق ... وليس ثمة ما يقرب الخلائق من الله تعالى أعظم من أن يروا العاملين للإسلام وقد حملوا هموم مجتمعهم.. وشاركوا الناس آلامهم وآمالهم.. وقدموا للناس باسم الإسلام حلولا ً عملية ناجعة لما يعانونه اليوم من مشاكل وتحديات .
* صحيح أنكم اليوم محرومون من بعض صور الدعوة إلى الله تعالى التي ألفتموها واعتدتموها وعرفتموها.. ولكننا نؤكد أن كل ذلك لن يستمر طويلا ً .. فمجالات الدعوة السلمية إلى الله تعالى سوف تفتح أبوابها بإذن الله قريبا ًلكل من ابتغى العمل للإسلام بصدق وإخلاص .. ولكن عليكم يا أبناء الجماعة الإسلامية أن تعلموا أن الدعوة إلى الله تعالى أكبر وأعظم من أن تحصر في وسيلة أو وسيلتين.. وهي أكبر وأعظم من أن تمنع أو تحاصر أو تصادر.. وما تلك الصور التقليدية كالخطابة والدروس واللقاءات المسجدية إلا صورة من صورها التي لا تعد ولا تحصى ..
فرعايتك لليتيم وإحسانك إليه دعوة ما بعدها دعوة .. وأمانتك في معاملة الناس.. وحرصك على أداء حقوقهم دون تسويف أو بخس أو مماطلة دعوة ما بعدها دعوة.. وأداؤك صلاة الجماعة في المسجد – لاسيما الفجر – وحفاظك على هدي الإسلام ظاهرا ً وباطنا ً دعوة إلى الله.. حتى ولو لم تنطق بكلمة..
وبرك لوالديك وتقبيلك يديهما وإكرامك لهما.. وصلتك لرحمك.. وحسن معاشرتك لزوجتك ورفقك بها.. وحسن تربيتك لأولادك دعوة إلى الله ما بعدها دعوة..
* وتبسمك في وجه من تلقاه.. وحسن خلقك مع الناس جميعا ً.. وإكرامك لضيوفك.. وإحسانك لجيرانك.. وخدمتك للناس قدر استطاعتك.. وإتقانك لعملك .. كل ذلك دعوة صامتة.. ولكنها أبلغ أثرا ً من مئات الخطب والدروس واللقاءات .. وقد قيل : ( فعل رجل في ألف رجل .. أبلغ من قول ألف رجل في رجل ) .
* إن الدعوة إلى الله تعالى لا تفتقر إلى ميكروفون حتى تكون دعوة قوية.. ولكنها تحتاج إلى داعية صادق مع الله.. إلى قدوة عملية يحتذيها الناس .. إلى قرآن يمشي على وجه الأرض.. ويتعامل بآداب الإسلام وأخلاقه بين الناس.
أن مشكلة الدعوة إلى الله ليست في منع وسيلة أو أخرى.. ولكن مشكلتها الأساسية في وجود الدعاة الصادقين مع الله ومع الناس ومع أنفسهم .. ولو علم الله صدق توجهنا وإصرارنا على الدعوة إلى الله لا إلى ذواتنا وأشخاصنا وهيئاتنا.. لفتح لنا أبواب الدعوة على مصراعيها ..
* إن الحقيقة التي يحاول البعض تجاهلها أن الحائل الحقيقي بينه وبين الدعوة ليس إلا أوهامه الشخصية.. ومشاغله الدنيوية.. وإيثاره للدنيا الفانية على الآخرة الباقية .. ولو صدق في حب الدعوة إلى الله لتناول المتاح من الخير.. ثم أقام عليه صروحا ً من الخير حتى يكتمل بناء هذا الدين العظيم.
ألا فلنجعل من مدرسة الصيام التي ارتدناها روحا ً جديدة تسري في وجدان أمتنا .. فتحيي رقاد عزائمنا.. وتبعث موات هممنا .. ولنعش بقلوبنا وأرواحنا مع القاعدة الفقهية العظيمة : ( الميسور لا يسقط بالمعسور ) .. فلنعمل بما تيسر لنا من سبل الخير .. ولا نحتج بالمعسور .. ولنثق أن الميسور لنا من العمل للدين كثير وكثير شريطة أن تصدق نوايانا وتتجرد قلوبنا.
ولتكن أهداف دعوتنا في هذه المرحلة تتلخص في الآتي:-
1- ننظر إلي الموجود من شرائع الإسلام فنعمل على المحافظة عليها وتنميتها وإظهارها.. وننظر إلي المفقود منها فنعمل على إيجاده بحكمة وأناة وصبر
2- المحافظة على الهوية الإسلامية .. والمواجهة السليمة لكل من يسعى لتذويب هذه الهوية المتأصلة في الشعب المصري
3- مقاومة أي حالة استعمارية تهدد مصر أو غيرها من بلاد المسلمين.. بما يتناسب مع هذه الحالة
4- دعم ونصرة الفكرة الإسلامية في مواجهة الفكرة العلمانية
5- مقاومة أية غزو ثقافي أو اجتماعي أو فكري لمصر يتم من قبل إسرائيل
6- إيجاد الصورة الإسلامية الصحيحة في صورة سلوك يترجم هذه الصورة
7- مقاومة أية محاولة لتحويل مصر إلي دولة قبطية أو شطرها نصفين كما يريد بعض أقباط المهجر.. وذلك بالتعاون مع الأغلبية القبطية العاقلة .. ودون ظلم أو بغي أو تعسف مع الأغلبية القبطية العاقلة والمسالمة
8- مقاومة الأفكار الهدامة والبدع العقائدية التي تصطدم مع ثوابت الإسلام مثل البهائية والقاديانية وبعض الشيعة الذين يصادمون ثوابت الدين أو يسبون الصحابة رضوان الله عليهم.. وعلى رأسهم وزيري رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبي بكر.. وعمر رضي الله عنهما .
9- تجديد الخطاب الإسلامي بما يصب في مصلحة الإسلام وليس مصلحة خصومه وأعدائه فنقول:
نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولا لهدم الدين والإسلام
نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولا لإلغاء الشريعة
نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولا لقطع صلتنا المعرفية بتراثنا العظيم
نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولكن بأيدي علماء الأمة الثقات الإثبات وليس بأيدي العلمانيين أو الغرب
نعم.. لتجديد الخطاب الديني .. مع الحفاظ على ثوابت الدين
نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. مع ثبات الأركان والعقائد والأخلاق.. وتغيير الآليات والوسائل.
والله نسأل أن يفتح لنا من أبواب فضله.. وأن يستعملنا لدينه دعاة صادقين مخلصين.
وتقبل الله منا ومنكم .. وكل عام وأنتم بخير
الجماعة الإسلامية بمصر
عيد الفطر الأول من شوال 1430 هـ
22/9/2009م
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | وتلك دعوتنا |
| بوركتي جماعتنا المباركه وبورك العاملين عليكي وبورك أبنائك الذين تحملوا مالاتتحمله الجبال الرواسي في سبيل أعلاء كلمة الله وجعلها العليا وكلمة الذين كفروا السفليفتحية اجلال واكبار لكل العاملين بالحركة الاسلامية عامة والجماعه الاسلامية خاصة |
| الإسم | م/ احمد مسعود |
| عنوان التعليق | حول بيان العيد |
| تقبل الله مناومنكم
وحقيقة بيان رائع وجامع ارى من وجهة نظرى
انه جمع قضايا كثيرة وهامة جدا
بارك الله فى العقول المفكرة والايدى الكاتبة |
| الإسم | حسن بدير |
| عنوان التعليق | النافع يبقى |
| النافع يبقى وان طال الامدوكل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم |
| الإسم | عبده المصرى |
| عنوان التعليق | الجماعة الإسلامية وفجر جديد |
| الجماعة الإسلامية وفجر جديد
لقد أحسنت الجماعة الإسلامية صنعا أن انتهجت منهج الحكمة بعد إطلاق مبادرة وقف العنف ( ونتمنى لتنظيم القاعدة أن يقتدى بالجماعة ويحذو حذوهاويتبنى العمل السلمى بالذات داخل البلاد الإسلامية كالسعودية والجزائر والمغرب ) وأحسنت الجماعة صنعا حين طلقت العنف طلقة بائنة بلا رجعة والحمد لله وبالصبر والحكمة وتفويت الفرص على من يصطادون فى الماء العكر من أعداء الإسلام من اللادينيين والعلمانيين تنال الجماعة مرادها كما انصح بانضمام أفرادهاوحضورهم لدروس العلم بمساجدأهل السنة والجماعة من الدعوة السلفية والجمعية الشرعية وأنصار السنة ودعوة الحق وغيرها من مساجد أهل المنهج الصحيح |
| الإسم | alafaf |
| عنوان التعليق | دعـــــــــاء............... |
| اللهم افتح لكم ابواب الفضل من عنده سبحانه وتعالى ، وان يجعلكم دعاة صادقين مخلصين لوجهه الكريم .
بارك الله لكم وجزاكم عنا وعن المسلمين خير الجزاء ان شاء الله فهو ولى ذلك والقادر عليه.
وجعلكم ممن يقولون ويفعلون الخير والاصلاح لامتنا الاسلامية .
كل عام انتم وجميع المسلمين فى شتى انحاء العالم بخير ويسر وأمان . |
| الإسم | احمد ابومريم |
| عنوان التعليق | رجاء وأمنية ودعوه ودعاء |
| اريد ان اتكلم في نقطتين
اولا اخي هذه الجماعه الصابره المجاهده جزاها الله عن الحركه الاسلامية خيرا واحب ان الفت نظر الاخوه في الجماعه الاسلاميه انهم ليسوا هم وحدهم العاملين في الحركة الاسلاميه فهناك الكثير على رأسهم الجماعه الام وهي جماعة الاخوان المسلمين
فنرجو النظر بعين العدل وعدم التلويح من ان لاخر الى ما يعكر الصفو فأنا دائما وابدا ازور موقعكم الموقر الشيق واتابع لقاءتكم الممتعه وبياناتكم التي تحمل كثيرا من المعالجات للقضايا وهي تحمل نظرة شمولية واعية والتي من خلالها وجدت شيئا غريبا جدا ان الجماعه الاسلاميه تقريبا اصبحت بعد المبادرة والمراجعات من قادتها التاريخين العظام نحسبهم على خير ولا نزكيهم اصبحت هذه الجماعه المتميزه وكأنها فرعا كربونيا من جماعة الاخوان المسلمين
ولذلك لا احب التصادم والتسفيه والاتهامات المتبادله بل ياليت التنسيق والحب والاخوة بين الجميع
اما النقطه الثانيه والتي وردت في بيانكم الموقر وهي الدعوه السلميه وكأن كاتب البيان يريد موافقه من الحكومه على القيام بمهام الدعوه السلميه او كأنه يريد الشرعيه والرسميه وهذا مستحيل لان الاخوان المسلمين رغم انهم دعوه سلميه ويقومون بالدعوه بالحكمة والموعظة الحسنه ولهم ممثلين اكثر من 20 % في البرلمان المصري ولهم كوادر من اساتذة الجامعات والاطباء والمهندسين وتوغلهم في النقابات المهنية بل لهم هيمنة على النقابات الا انهم كما ترون جماعة محظورة فالشرعيه وعدم الشرعيه ليست تكئة او حجة لعدم القيام بالدعوه والقيام بتربية المجتمع على الفضيله ولا يغني عن ذلك الجلوس امام شاشات الكمبيوتر وفقط لا يااخوة هذه عوامل مساعدة ولكن لابد ان يضع ابناء الحركة الاسلاميه ايديهم مع بعضهم ويشبكوا اصابعهم معا ونقوم جميعا بتربية المجتمع
طبعا انا كل امل بعد فترة نقاهة وراحة والتقاط انفاس بعد هذه الفتره الحالكة الظلام والظلم في صفوف الجماعة الاسلامية ان يتم تنظيم صفوف الجماعة ثم النزول الى الشارع للدعوه بالحكمة والمووعظة الحسنه
اخي العزيز الشارع المصري والاسلامي يحتاج الى جهود كثيره جدا وتضافر من الجميع فنرجو من الجميع العمل لرفعة شأن هذا الدين
|
| الإسم | فاضل نور |
| عنوان التعليق | انتم المسؤلون |
| من المسؤل عما وصلت اليه الجماعه الاسلاميه؟الستم انتم الذين اشعلتم نار الفتنه الطائفيه فى ديروط 92 وكادت ان تهدأ لولا رعونة بعضكم وقيامهم بقتل الطبيب المسيحى فى عيادته بين مرضاه فى وضح النهار؟والان تتباكون على عدم تمكينكم من الدعوه الاعن طريق النت.انتم المسؤلون عن ذلك فرجاء لا تبكوا ولا تحلموا ان تعود الجماعه الى سابق عهدها فليس الامن بهذا الغباء حتى يسمح لكم بما كان هيهات هيهات فانتم المسؤلون وحدكم وكما فى المثل العربى الصيف ضيعت اللبن. |
| الإسم | حسام فاروق |
| عنوان التعليق | هذه جماعتنا |
| هذه و الله جماعتنا كما عرفناها صادعة بالحق تعيش هموم المسلمين .. تفرح لفرحهم و تحزن لحزنهم و تحمل هم الإسلام و تعيش بل و يموت أفرادها من أجل نصرته .. فلك الله يا جماعتنا و فتح الله لك كل أبواب الدعوة المغلقة بصبر أبنائك و صدقهم في طرق كل أبواب الدعوة و كل عام وأنتم و جميع المسلمين بخير و تقبل الله منا و منكم |
| الإسم | أم تسنيم -الكوم الأحمر |
| عنوان التعليق | اللهم ثبت قلوبنا على دينك |
| اللهم ثبت قلوبنا وقلوب مشايخناعلى طريق الحق ,اللهم سدد خطاهم وصوب رأيهم وأيدهم بنصرك وكرمك وجودك |
| الإسم | طه ابو العباس |
| عنوان التعليق | تهنئةبالعيد: |
| اهنئ اخوانى ابناء الجماعةالاسلاميةخاصة واخوانى المسلمين فى العالم الاسلامى بعيدالفطر واشكر الموقع على هذاالبيان الجامع المفيد |
| الإسم | hesham2010 |
| عنوان التعليق | فأما الزبد فيذهب جفاءا.... |
| فوالله لولا الاخلاص المتمكن من قلوب الكثير من قادة وافراد تلك الجماعة لما بقيت رغم هذه المحن وبعد تلك البلايا التى المت بها والشدائد التى واجهتهاولما قامت لها قائمة او سمع لهاصوت يدعو الى الله ويصدع بالحق صدق الله حيث قال(فأما الزبد فيذهب جفاءا ...فكم من جماعات ذهبت دعوتها ادراج الريح وكم من دعاة زاع صيتهم وقت والان انقطع ذكرهم واختفت اثارهم (وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض)رغم المحن والاحن رغم الشدائد والصعاب نسأل الله ان تكون الجماعة الاسلاميه وابنائها المخلصون من هذه الفئة التى تمكث فى الارض وكل عام والامة الاسلاميه والحركة الاسلاميه والجماعة الاسلاميه وكل المخلصين من الدعاة الى الله بخير وعلى خيروموفقين لنصرة هذا الدين... |
| الإسم | أسامة المصري |
| عنوان التعليق | لماذا يستكثر البعض علينا الحق في الحياة؟!! |
| جزى الله الأخ الكريم أبو مريم خيرا على متابعته للموقع والتي نرحب ونشرف بها .. ولكن أخي الحبيب لعلك لم تقرأ مغزى الحديث عن الدعوة جيدا في البيان .. فهو لا يستجدي الأنظمة للسماح بالدعوة ، أو يطلب الشرعية .. فالحركة الإسلامية السلمية شرعية رغم أنف الجميع .. بل هي أكثر الكيانات شرعية في أوطاننا .. الكلام كان موجها لأبناء الجماعة بالذات وغيرهم ممن يتذرعون بغلق أبواب الدعوة التقليدية في وجوههم ليتخلوا عن العمل للإسلام .. وقد وضح لهم البيان آفاقا واسعة من وسائل الدعوة .. أما عن الإخوان فتقديرنا لجهودهم وسبقهم على ساحة العمل للدين معلوم ومشاهد على صفحات موقعنا وذلك هو نهجنا بعد المبادرة خاصة .. أما عن الأخ الذي يتهمنا بتأجيج الفتنة الطائفية في ديروط ، فأتمنى عليه أن يراجع بدقة وموضوعية ملابسات بداية الأحداث ، لأن المسألة أعقد وأعمق من ذلك التبسيط الذي ذكره الأخ الكريم .. ولعل فرصة تسنح على صفحات الموقع للحديث عن تلك الفترة .. أما عن دعوتك بالاعتزال ، فللأسف سوف نخيب ظنك فيها لأن العمل للإسلام روح تسري في دمائنا لا نستطيع لها دفعا .. بارك الله فيكم جميعا |
| الإسم | أبو عمر |
| عنوان التعليق | كفوأيديكم |
| كل عام وجميع المسلمين بخير وسعادة وتقبل الله منا جميعا . بحيدية شديدة لقد أصبح موقع الجماعة الإسلامية من المنابر المضيئة فى حقل العمل الاسلامى ، لقد استطاع هذا المنبر بالخطاب المتوازن مع ما تمر به الأمة على مستوى الفرد والجماعة يشبع رغبة الكثير .وبمثل هذا الخطاب المنطلق من فقه الواقع اصبح علامة مضيئة ، فالخطاب مع ماتمر به الأمة من ضعف وهوان فهو يضع الحلول وينير الطريق أمام العاملين من خلال رؤية لاتفتقد للخبرة بل مليئة بخبرة السنين ، يبشر ويحذر ويوضح وينذر ، ولاتتأتى هذه الرؤية إلا من خلال الحرص على المصلحة العامة للدين والوطن ،ولعل ما يبشر به البيان من عود حميد يكون بعد فترة ليست بسيطة من إطلاق المبادرة الطيبة ، تحقق خلال هذه الفترة ثقل وتربية لأفراد الجماعة من تجرد وإخلاص فى الغاية التى يرجى بها وجه الله وحده وتم التحلص من حظ النفس الذى كان سبب فى كثير من الأوقات وراء تزكية الفتنة ، لقد أصبح لاهم ولا هدف للجماعة إلا السعى الحثيث لهداية الخلائق بعيد عن كل ما يعوق هذا الهدف أو يأخره وأكبر دليل هو إلتزام الجميع بالمبادرة. البيان ملئ النقاط التى تحتاج ووقوف معها وليس مجرد الثناء والقرأة فحسب وجزاكم الله خيرا. |
| الإسم | |
| عنوان التعليق | ماذا قدمت الجماعه الاسلاميه |
| ماذا قدمت الجماعه الاسلاميه للاسلام |
| الإسم | ابو احمد |
| عنوان التعليق | كلام من ذهب |
| كلام من ذهب
جزاكم الله خيرا |
| الإسم | على الدينارى |
| عنوان التعليق | فهذا الأسلوب هو الذى يبنى |
| اريد أن اشكر الأخ الكريم احمد أبو مريم على هذا الأسلوب الإسلامى الراقى المهذب فهذا الأسلوب هو الذى يبنى ويسددجزاه الله خيرا |
عودة الى بيانات
|