الجمعة 23 ذو القعدة 1429     21 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

اضطهاد الأقباط في مصر أكذوبة القرن

بقلم د/أسامة عبد العظيم

لم تكن تلك المناوشات التي وقعت ـ مؤخرًا ـ في صعيد مصر بين عدد من المواطنين – مسلمين ونصارى – هي الأولى من نوعها.. وحتمًا لن تكون الأخيرة.

فعلى مدار السنوات الماضية.. وقعت مناوشات عديدة كانت حدتها تشتد أحيانًا وتخفُّ أحيانًا أخرى.. وفي كل مرة من هذه المرات، تتعالى أصوات عدد من الأقباط في مصر.. مُرددة مزاعم اضطهادهم وهضم حقوقهم.. ومُطالبة بالتدخل الخارجي؛ لوقف ذلك الاضطهاد.. أو على أحسن تقدير تدخل رئيس الجمهورية في ملف الأقباط.. وسحبه من قبضة الأمن المصري المتواطئ مع بعض المتطرفين الإسلاميين على حد زعمهم.

هذه المزاعم التي يسارع بعض الأقباط بترديدها.. إثر كل حادثة تجد لدى بعض أصحاب النفوس المريضة خارج مصر صدى كبيرًا.. حيث تتلقفها جماعات أقباط المهجر.. وتقوم بتضخيمها وتسليط الضوء عليها.. ومِن ثمَّ تبدأ في تأليب الغرب والولايات المتحدة، وتطالبهم بممارسة كافة الضغوط الممكنة على الحكومة المصرية؛ لابتزازها في اتجاه تحقيق مزيد من المكاسب لأقباط مصر على حساب الأغلبية المسلمة. 

وبغض النظر عن النوايا والأهداف الخبيثة المتسترة خلف التعاطي مع ملف الأقباط في مصر - سواء من جانب أقباط المهجر أو من جانب الإدارة الأمريكية -، فإننا نودُّ تناول هذه القضية بشيء من الموضوعية.. ونتساءل: هل حقًا: أقباط مصر مضطهدون ؟! وهل حقوقهم السياسية والاجتماعية والدينية مهضومة ؟! أم أنهم ـ على حد تعبير أحد كبار مفكريهم ـ طائفة مدللة.

ويجدر بنا في هذا المقام، أن نعود إلى الوراء قليلاً؛ لنراجع أحوال الأقباط في مصر تحت الحكم الروماني الكاثوليكي.. وقبل الفتح الإسلامي لمصر.. حيث تحكي كتب التاريخ قصصًا مروعةً عن اضطهاد الرومان لأقباط مصر، وممارسة أبشع ألوان التعذيب ضدهم.. ومن ذلك: ما فعله الرومان بشقيق البطريرك القبطي حينذاك، حيث أسالوا شحم جسده بالشموع المشتعلة، ثم وضعوه في جِراب مليء بالثقوب، وغمسوه في البحر عدة مرات حتى لفظ أنفاسه.. وعلى إثر ذلك هرب البطريرك القبطي، واختفى في الجبال والكهوف، حتى جاء الفتح الإسلامي.. فأرسل له عمرو بن العاص يطلب منه العودة إلى كنيسته حيث أمنه على حياته، وأعاد له كافة سلطاته الدينية.. وحسب رواية أشد المؤرخين عداوة للإسلام، فإنه لولا الفتح الإسلامي لأبيد الأقباط بإبادة كنيستهم وفتنتهم عن دينهم.

وبعد الفتح الإسلامي، عاش الأقباط في كنف الشريعة الإسلامية معززين مكرمين عدة قرون من الزمان، لم يشعروا خلالها بأي تفرقة أو تمييز.. وتكفينا في هذا المقام شهادة البابا شنودة، التي سطرها على صفحات جريدة الأهرام في (6 مارس عام 1985م)، حيث قال: إن الأقباط في ظل حكم الشريعة يكونون أسعد حالاً، وأكثر أمنًا.. ولقد كانوا كذلك في الماضي، حينما كان حكم الشريعة هو السائد.. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل "لهم ما لنا، وعليهم ما علينا".. إن مصر تجلب القوانين من الخارج حتى الآن، وتطبقها علينا.. ونحن ليس عندنا ما في الإسلام من قوانين مفصلة.. فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة، ولا نرضى بقوانين الإسلام؟

وعلى الرغم من كون الأقباط في مصر أقلية عددية لا تتجاوز حسب التقديرات المنصفة 6 % من عدد السكان، إلا أن لهم حضورًا قويًا في مختلف مجالات الحياة المصرية ـ المجال الاقتصادي على وجه الخصوص -،  كما أن لهم تمثيلاً في إحدى الوزارات السيادية وهى وزارة الاقتصاد.. فضلاً عن مئات المناصب القيادية في مختلف الوزارات والإدارات الحكومية.. والعديد من السفراء في مختلف دول العالم.

وعلى العكس من ذلك، تجد أمريكا التي تزعم أنها راعية حقوق الأقليات في العالم، لا تسمح ـ حتى الآن ـ بوجود وزير مسلم في أي من الإدارات الأمريكية المتعاقبة، رغم أن الإسلام هو الدين الثاني في أمريكا، ورغم أن عدد المسلمين هناك قد جاوز العشرة ملايين، بل إن من التقاليد المعروفة في عالم الدبلوماسية أن تعين الدولة سفيرًا مسلمًا لها في الدول الإسلامية، ولكن في الحالة الأمريكية، لا يوجد سفير مسلم واحد في أي بلد إسلامي، بل في العالم بأسره.

وعلى صعيد ادعاءات الأقباط بالتضييق عليهم في بناء دور العبادة، فقد ذكرت إحصائية قام بها مركز الأهرام الإستراتيجي (عام 1999م) أن هناك كنيسة لكل سبعة عشر ألف قبطي مقابل مسجد واحد لكل ثمانية عشر ألف مسلم.. ورغم ذلك فقد استجابت الدولة لمطالب الأقباط بتسهيل إجراءات بناء الكنائس، وأصدرت قرارًا في (يناير 1998م) يقضي بتفويض المحافظين المصريين في مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية بالترخيص للطوائف الدينية ببناء الكنائس وترميمها.. وألغت بذلك الخط الهمايوني الذي كان يُعد مفخرة من مفاخر الخلافة العثمانية، والذي وُضع أصلاً؛ بناءً على إلحاح شديد من أقباط مصر في زمن الخلافة، هذا في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الأوقاف المصرية عدة قرارات عقَّدت من إجراءات بناء المساجد الأهلية؛ بحجة محاصرة التطرف والإرهاب.

وفى شهر مارس من العام نفسه، قامت الحكومة المصرية برد أموال الأوقاف القبطية إلى الكنيسة، ومنحتها تفويضًا كاملاً بالتصرف في الأوقاف القبطية وإدارتها، في حين لا زالت كافة الأوقاف الإسلامية في حوزة الحكومة وتحت تصرفها.

وربما تكتمل الصورة أكثر.. حين تلاحظ حساسية التعامل الأمني مع الأقباط، ومدى تدليلهم في العديد من الأحداث والوقائع.. فمثلاً حين تم اعتقال بضعة شباب قبطي على إثر حادثة (وفاء قسطنطين) ـ زوجة الكاهن التي أسلمت، وادَّعى الأقباط أنها اختطفت من قِبل بعض المسلمين -  بتهمة إثارة الشغب، والتعدي على قوات الأمن احتجب البابا شنودة في معبده، وأعلن عدم الخروج من عزلته قبل إطلاق سراح هؤلاء الشباب.. وبالفعل تمَّ إخلاء سبيلهم بأقصى سرعة.. في حين مكث عشرات الآلاف من الشباب المسلم رهن الاعتقال لعشرة سنوات أو أكثر دون محاكمة عادلة.. ولم يتحرك أحد؛ للمطالبة بالإفراج عنهم لسبب بسيط وهو أنه لم يكن فيهم قبطي واحد.

في الحقيقة، إن الهمَّ ثقيل، وإن مزاعم الاضطهاد الموهوم الذي يدندن حوله بعض الأقباط قد زاد عن الحد، ولم يعد يجد له أي دليل ملموس على أرض الواقع.. ولكن يبدو أن إغراءات أقباط المهجر ووعودهم الزائفة قد فتحت شهية البعض داخل مصر؛ ليسيروا في ركب أطماعهم الدنيئة، وليكونوا جزءًا من لعبة قذرة تحاول السياسة الأمريكية تفعيلها داخل بلاد المسلمين.. وذلك بإثارة النعرات الدينية والطائفية؛ تمهيدًا لتفجير المجتمعات الإسلامية من الداخل، والانقضاض عليها دون مواجهة أدنى مقاومة.

ولكن ينبغي على الجميع أن يعلم ـ وفى مقدمتهم أقباط مصرـ أن الطوفان الأجنبي حين يثور يغرق الجميع، وأن الخاسر الأول في هذه اللعبة، هم أبناء الوطن جميعًا دون تمييز بين مسلم وغير مسلم.. فلنكن على مستوى الوعي المطلوب لتلك المرحلة الدقيقة من عمر أمتنا وأوطاننا.. ولنترفع عن الأطماع الذاتية والمصالح الشخصية الضيقة، قبل أن يغرقنا الطوفان.


الإسم عبد الله
عنوان التعليقجزاك الله خيرا
رجاء الاستمرار فى التصدى للبهتان والزور فلقد نسوا لان للاسلام رجالا

الإسمحسن بدير
عنوان التعليقهم مدللون لكننا غافلون
مكانتك فى المجتمع حاليا تحددها اهتماماتك ونشاطاتك ،فكلما كانت اهتماماتك راقية ونشاطاتك متطورة كلما ارتقت مكانتك الاجتماعية . والحق ان كثيرا من المسلمين فى بلادنا يعطون الفرصة للاقباط لفعل ما يفعلون اما بالاستجابة لاستدراجاتهم او بالاندفاع الغير محسوب ، ولا شك ان الحكومة تكيل بمكيالين فى اى قضية يكون احد طرفيها مسلم والاخر قبطى . ولكن ياريت نرتقى باهتماماتنا ونشاطاتنا ولا نستجيب لأغراءاتهم او استدراجاتهم

الإسمفواز الأسوانى
عنوان التعليقولهم تاريخ أسود
جعلك الله دوما ممن ينصر بهم الدين ، توصيف بارع يا سيدى وأرقام واحصائيات ومرجعية ومصداقية . أن التاريخ يذكر لهم مذابح ومذابح قاموا بهاهنا فى مصر ، وهم الآن ينحون أنفسهم فى أديرة صحراوية يقولون أنها للترهبن ، ولكن .......!!

الإسمخالد مرعي
عنوان التعليقوفاء قسطنطين
فجر الدكتور زغلول النجار مفاجأة من العيار الثقيل حيث أكد أن السيدة وفاء قسطنطين قتلت في وادي النطرون وأنه علم بطريقة غير مباشرة أنهم قتلوها لأنها رفضت أن ترتد عن الإسلام. وقال النجار لصحيفة "الخميس" المصرية: أنا قمت بإهداء أخر كتاب لي إليها وسميتها شهيدة العصر لأنها أثبتت بإعتزازها بتوحيد الله سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله الواحد الاحد هو أفضل ما في الوجود وهي قالت في أخر مؤتمر صحفي "أنا أسلمت بسبب مقال د. زغلول النجار وهذا يكفيني شرفا". والمعروف أن السيدة وفاء اعتنقت الإسلام ثم أجبرت بعد التهديد على الارتداد إلى المسيحية وانتقلت إلى دير وادي النطرون نهاية عام 2004 بناء على أوامر البابا شنودة الثالث ولم تعد لبلدتها مرة أخرى مما دفع عشرات من المحامين لتقديم بلاغات رسمية للنائب العام يطالبون فيها بالتحقيق في واقعة إختفاء وفاء قسطنطين وحجبها عن زوجها وأسرتها كما طالبوا بخضوع وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المحتجزين داخله وهل هم موجودون هناك بإرادتهم أم تحت ضغط. وأشار البيان وقتها إلى وقائع إختفاء العديد من السيدات والفتيات في وادي النطرون واختفاء أخبارهن مثل وفاء، وماري عبد الله زكي زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء والتى أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وهل غيرت رأيها بعد أن تعرضت للإكراه وأين مقامها الأن. والسيدة وفاء قسطنطين ، مهندسة زراعية خلوقة ، عرفت بأدبها، تزوجت من كاهن يُدعى " يوسف " يرعى كنيسة " أبو المطامير " فى محافظة البحيرة .. أنجبت من هذا الكاهن ولد وبنت .. أصبح الولد مهندساً .. والبنت حاصلة على بكالوريوس علوم. عُرف عن الشهيدة حب الإطلاع والقراءة .. كانت كثيراً ما تتناقش مع زملائها فى العمل عن الإسلام .. حتى أسرت لزميل لها بأنها شاهدت البروفيسور زغلول النجار فى التليفزيون وهو يتحدث عن إعجاز القرآن العلمى ، وأن جميع المعارف العلمية الحديثة ، سبق وأن ذكرها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرناً من الزمان. ساعدها زميلها على القراءة فى الإسلام وأحضر لها بعض الكتب .. بدأ نور الإيمان يدخل إلى قلبها .. شئ ما فى حياتها بدأ يتغير. أخذت الشهيدة وفاء تقرأ القرآن الكريم وتتدبر فى آياته.. كانت تحب قراءة سورة " الكهف " .. تمكنت – عليها – رحمات الله من حفظ 17 جزء من القرآن الكريم. اعتنقت الإسلام سراً لمدة عامين ثم جهرت محاولة الهروب بإسلامها، ولكن الكنيسة رفضت إسلام زوجة كاهن وأجبرت الدولة على تسليم الشهيدة وفاء بعد اعتصام البابا في دير وداي النطرون والتي استقبلها فيه البابا في نهاية 2004 ، حيث لم يظهر لها بعد ذلك أي أثر. ولم تكن حالة وفاء قسطنطين هي الحادثة الوحيدة، فقد سبق أن تلقت عدة فتيات قبطيات أشهرن إسلامهن وتزوجن من مسلمين عدة تهديدات بالقتل مثل أميرة التى إختفت بعد أن تزوجت من شاب مسلم وتقدم زوجها ببلاغ للشرطة يتهم أهلها بخطفها لإجبارها على ترك الإسلام والرجوع للمسيحية وكذلك زينب التى كانت إسمها ماريا قبل إسلامها وإرتدت النقاب وأخذت تختفي عن أعين أقاربها والكنيسة حتى لا يعيدها إلى المسيحية مرة أخرى. وكانت دار الإفتاء المصرية تلقت رسالة رقم 2549 بعنوان إكراه على الكفر تحمل سؤالا من مسيحي قال انه رجل إعتنق الإسلام منذ عام وأشهر إسلامه بشكل رسمي وتحت تهديد من عائلته بالقتل إضطر لكتابة إقرار ضد إرادته وعقيدته لرجوعه إلى المسيحية ولكنه مازال مؤمنا بقلبه بالإسلام ويؤدي جميع الفروض ومتزوج من سيدة مسلمة وحرر خطابا رسميا لرئيس المجلس الملي القبطي أعلن فيه إشهاره للإسلام وإستنكاره لما إضطر لكتابته تحت التهديد، ويسأل دار الإفتاء عن وضعه هل يعد مرتدا عن الإسلام أم مازال مسلما؟ وأفادته دار الإفتاء أن من أكره على الكفر وكتبها مكرها لا يكفر بذلك عند الله .

الإسمياسر سعد
عنوان التعليقحرية التعبير ولو للأقباط
بداية لا إكراه في الدين.. (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا)الكهف29 (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ)يونس99 (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)الممتحنة8 لقد جاء القرءان يقص علينا أقوال الكفار في كل العصور وهم المكذبون للرسائل السماوية و للأنبياء فقد اتهموا الأنبياء بالكذب(أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ)الطور33.. واتهموهم بالسحر(وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ)ص4 وبالكهانة (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)الحاقة بل أورد القرآن قول اليهود (لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ )آل عمران181 فقد عرض القرآن أقوال المخالفين بأحسن بيان وأورد الرد عليهم(قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)الانعام149.. إن القارئ للقرآن يعجب كيف عرض لأقوال المخالفين ولم يحجب قولا حتى اتهام السيدة مريم والرد على المفترين في سورة سميت باسمها وهى سورة مريم.. ولقد ورد في القرآن النهى عن سب المخالف في قوله تعالى (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)الانعام108 في الواقع نجد المخالفين للمسلمين يعبرون عن الجزء الخاص بهم والمسلمون يعبرون عن رد القرآن على المخالف.. وتلك سنة الحياة.. ففى هذه الدنيا لابد من وجود المخالفين في العقائد ولا إكراه في الدين ولا عدوان على المخالفين وأن الرد يكون الكلمة بالكلمة ..و رد العدوان بالقتال للرد على القتال.. (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ)البقرة190 فالمسلمون قد عرفوا حرية التعبير والفرق بين معتقد وبين عدوان.. فمن قال رددنا عليه(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )النحل125 ..بالحكمة ومخاطبة العقول والموعظة الحسنة المرققة للقلوب.

الإسمiam_muslim
عنوان التعليقالكذابين
هم دائما اهل الكذب و التحريف فليتركوها اذن ماداموا يضطهدوا فيها

الإسممارك
عنوان التعليقكفايكم تزوير للحقائق
نحن اصحاب بلد وليس اقلية كما انتم فى امريكا وياريت تقولى ايه الفرق بين الفتح والاحتلال وليه اسبانيا اتحررت من الاحتلال الاسبانى لو هو فتح

الإسمعبد اللة فؤاد
عنوان التعليقالنصارى عملاء وخونة
فى بداية اعتلاء شنودة كرسى البابوية ففى سنة 1971 تقريبااجتمع شنودة بشعب الكنيسة فى اسكندريةوسجلت مباحث امن الدولة مادار فى هذا الاجتماع وقد هرب احد الضباط المخلصين المسلمين مادار فى الكنيسة مطبوعا وقد اطلعت علية ونسختة فى احد الكشاكيل الخاصة بى وهذا الكشكول صادرتة المباحث هووالكتب الاسلامية اثناء اعتقالى فى السبعينات واليكم ملخص مادار فى الاجتماع من الذاكرة شنودة يبشر شعب الكنيسة بتحديد نسل المسلمين فى مصر وانهم مسرورون باحتلال اسرائيل لسيناء وهزيمة مصر العسكرية وان النصارى عددهم 15 مليون وهو كذاب لان عددهم لا يتجاوز 2 ونصف مليون ويقول انهم يتحكمون فى التجارة الداخلية والخارجية وان مصر ستعود نصرانية كما عادت الاندلس نصرانية والحبشة وسيطرة النصارى على الحكم فى لبنان على الغالبية المسلمة ويطالب شنودة ب8 وزارات وعدد من المحافظين للنصارى ويطالب لنفسةبمنصب اعلى من رئيس الوزراء وادنى من رئيس الجمهورية ويكذب شنودة بان النصارى يسيطرون على الكليات العملية ويستمر فى الكذب الى الان ويجب على المسلمين الحذر منهم وللعلم ان مصر مقسمة فى الامم المتحدة الى 4 دول دولة سنية فى الشمال ونصرانية فى الجنوب ونوبية جزء من مصر وجزء من السودان ودولة بدوية فى سيناء وجب على المسلمين الوقوف بقوة ضد المخطط التنصيرى فى مصر


عودة الى الدفاع عن الإسلام

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._