|
مشكلة الثقافة والقائمين عليها بقلم أ. سمير العركي
- مشكلة القائمين على الثقافة في بلادنا أنهم لا يريدون الاقتناع بأنهم معنيون بشأن الثقافة في دولة اسمها مصر.. والتي يدين حوالي من 96% من سكانها بالإسلام.
- مصر.. أرض التدين الفطري وحب الإسلام وأركانه وثوابته وتعظيم علمائه والعاملين له دعوة وإرشاداً.
- مصر.. صاحبة التاريخ الطويل من العطاء للإسلام دعوة وثقافة.. وبذلاً وجهاداً ونشراً له بين الأرجاء.
- لا يريد القائمون على الثقافة الاعتراف بهذه المسلمات، ويبدو أنهم لا يجدون من يسر لهم القول وينصحهم نصيحة مشفق أمين.
- فالقائمون على شأن الثقافة حولوا الهيئات القائمين على إدارة شئونها والممولة من مال الشعب المصري المسلم إلى أوكار لبقايا اليسار الغابر ينفثون منها غلهم وحقدهم على الإسلام.. ويحاولون استدراك ما فاتهم من محاولات بئيسة لهدم الإسلام وتقويض أركانه وتحويله إلى قطعة أثرية توضع على الأرفف في البيوت والحوانيت.
- وبعد أن فشلوا في بناء مشروع حضاري وثقافي متميز.. إذ بالقائمين على لشأن الثقافي يفتحون لهم أبواب هيئاتهم في مصر المسلمة ويوسدون لهم النشرات والإصدارات.. ويغدقون عليهم الجوائز بلا ضابط ولا مقابل سوى أنهم جندوا أنفسهم لحرب الإسلام.
- والغريب أنهم يريدون استباحة كل شيء وليس من حق أحد أن يعترض أو يناقش أو حتى يلجأ للقضاء الرسمي.
- وكل ذلك باسم التنوير والإبداع.
- فاستباحوا حمى الإسلام باسم التنوير والإبداع.
- وغمزوا ولمزوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – باسم التنوير والإبداع..
- وسبوا الذات الإلهية المقدسة باسم التنوير والإبداع.
- وقصيدة ( شرفة ليلى مراد ) حلقة جديدة من حلقات الإساءة والتطاول.. فبالرغم من صدورها منذ حوالي عامين وإثارتها للضجة في ذلك الوقت بسبب حكم محكمة القضاء الإداري آنذاك بسحب جائزة التفوق من صاحبها الشاعر الماركسي حلمي سالم لتطاوله على ذات الله – عز وجل -.
- إلا أن القضية عادت من جديد إلى الواجهة بعد أن حكمت محكمة القضاء الإداري في القاهرة بإلغاء ترخيص مجلة ( إبداع ) التي تصدر عن الهيئة العامة للكتاب بعد إدانتها بالإساءة إلى الله بسبب نشرها تلك القصيدة.
- وقالت المحكمة برئاسة المستشار محمد عطية في حكمها التاريخي "إذا كانت الصحافة حرة في أداء رسالتها إلا إنها حرية مسئولة... ولا يمكن للصحافة في ذلك أن تمس المقومات الأساسية للمجتمع وهي الأسرة والدين والأخلاق والوطنية."
- وأضافت "المجلة المسماة إبداع نشرت ما سمته قصيدة (شرفة ليلى مراد) شعر حلمي سالم ووردت بها ألفاظ تسيء إلى رب العالمين.. من غير المتصور عقلا أن يكون هذا العمل قد نشر عبثا دون أن يمر على القائمين على هذه الأعمال.. الأمر الذي يؤكد أن بعض أولئك لديهم القناعة والاستعداد لنشر مثل هذا الإسفاف المتطاول على رب العزة والجلالة."
- يقول حلمي سالم في قصيدته "شرفة ليلى مراد":
ليس من حل أمامي
سوى أن أستدعي الله والأنبياء
ليشاركوني في حراسة الجثة
فقد تخونني شهوتي أو يخذلني النقص
الرب ليس شرطيا حتى يمسك الجناة من قفاهم
إنما هو قروي يزغط البط ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا:
وافر هذا اللبن
الجناة أحرار لأنهم امتحاننا الذي يضعه الرب آخر كل فصل قبل أن يؤلف سورة البقرة
الرب ليس عسكري مرور
إن هو إلا طائر
وعلى كل واحد منا تجهيز العنق
لماذا تعتبين عليه رفرفرته فوق الرؤوس
هل تريدين منه أن يمشي بعصاه في شارع زكريا أحمد
ينظم السير ويعذب المرسيدس
- لا أستغرب كثيراً عندما أقرأ هجوماً لرئيس مجلس إدارة المجلة المذكورة الشاعر الفرانكوفونى أحمد عبد المعطى حجازي على الإسلام وثوابته فهذا أمر اعتدناه منه ولكنى لم أتخيل أن تصل به الجرأة أن ينشر هذه البذاءات في مجلة ممولة من مال الشعب المصري المسلم.
- هل يقبل حجازي أن ينشر قصيدة في ذات المجلة تصفه بأنه يزغط البط، ويجس ضرع البقر وتنتقص منه باسم الإبداع والتنوير ؟!
- ثم أين الإبداع في هذه الخزعبلات والترهات التي أطلقوا عليها زورا وبهتاناً مسمى القصيدة ؟!
- وبحكم تخصصي فقد علمت الشعر فحواه ومبناه، وخبرته على مدار عصوره المختلفة ومدارسة المتباينة ودرست حركات التجديد فيه منذ أبى نواس وبشار بن برد وأبى تمام والبحتري وغيرهم فما وجدت أكثر انحطاطاً أو جهلاً مما ينشر اليوم باسم الإبداع.. كيف يصبح تزغيط البط وجس الضروع لغة مليئة بالدلالات تصلح كلغة شعرية موحية كتلك التي عهدناها من فحول الشعراء على مدار العصور.
- ودع عنك زيف قولهم إنها الرمزية بل هي الخيبة التي تلازمهم منذ أن ابتليت بهم البلاد.. والفشل الذي صار عنواناً على اليسار المتطرف في بلادنا.. فشل في السياسة، والاقتصاد والأدب.. إلا شيئاً واحداً وهى معرفتهم التامة من أين تؤكل الكتف، وكيف يبتزون أموال الدولة تحت مسميات مختلفة من جوائز ومنح وخلافه.
- سامح الله كل من ساهم في وصول هذه الشراذم إلى المواقع الثقافية والأدبية التي تتبوأها، لتحول منابر الإبداع إلى مستنقعات للجهل والإلحاد.
لمزيد من المواضيع طالع محمود شاكر .. وتصحيح مسار ثقافتنا
| الإسم | جمال سمك |
| عنوان التعليق | اسمح لى ياشخ دينارى...بالرد على هؤلاء |
| ...اخى وحبيبى"فضيلةالشيخ الدينارى" ياعم الشيخ سمير"بيزعل"من شدة ردودنا وتعليقاتناعلى مثل هؤلاء الكتاب والصحفيين،فقداوصى من قبل" فى تعليق"الشيخ دربالة بألا يتأثر بتعليقات الاخوة المعليقين...وقد علقت ساعتهاعلى تعليق الشخ الدينارى بأننى اشهدالله اننى لن اترك ايامن هؤلاء (اعزكم الله) لن أتركهم من تعليقاتى اللاذعة المقرعة"ان كان عندهم اصلا احساس" فى الموقع وفى غيرة،وكان تعليقى بعنوان(الخد الأيسر..لمن ياشيخ على)...لكن للأسف لم ينشره الموقع"ولااعرف السبب"(فأخذت على خاطرى)وانتويت الااعلق بعدذلك،ولولا ان ألح على الدكتور صفوت عبدالغنى بالمشاركة بالمقالات او التعليقات لماوافقت،ونظرا لظروفى و انشغالى آثرت التعليقات كلما سنحت الفرصة.،ونرجع "حلمى سالم عبدالمعطى حجازى"فهؤلاء انتكست فطرتهم وتدنست افكارهم وانطمست بصيرتهم فلا يستحقون منا ان نلتمس لهم اى اعذار فهم يعنون مايقولون ومايعتقدون جيدا من تطاول على الاسلام ومقدساته بل وصلت الجرأة للذات العليا..لله سبحانة "كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا"وقد تربح هؤلاء واشباههم من الحانقين على الاسلام والمسلمين مثل حمودة وصلاح عيسى ورفعت السعيد ونوال السعداوى..وغيرهم من أسلافهم الغابرة مثل فرج فودةو نصرحامدابوزيد ونجيب محفوظ...وغيرهم، من الذين صعدا فى درجات الهرم الثقافى و امسكوا بلوائه.. ليعلموا ويوجهوا الناس للاسف..فلا ينبغى ان نتركهم قبل ان نكشف زيغهم وزيفهم واجرامهم فى حق الاسلام وحق الوطن...فهؤلاء يكرهون كل جميل ولا يحمدون احدا ابدا!!فهل تنتظر منهم خير؟؟الله اعلم.. |
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | الاعتذار من العلم |
| استاذي الفاضل سمير العركي تحياتي ان هذا ليس بغريب ولاعجيب مع تغير الاحوال واختلاف الزمان لقد كتب من قبله( مسافه في عقل رجل) وقال في الكتاب ماقال فما الذي حدث لاشئ وتبعه كثيرون فما الذي حدث لاشئ وها هي العجوز الشمطاء هي وابتها يقولون ويملؤون الارض ضجيجا وبل تفتح لهم ابواب القنوات الفضائيه فيدخلون من اي الابواب شاؤوا وكل ذلك تحت سمع وبصر المسئولين بزعم حرية الفكر ففي هذا الزماني استاذي الفاضل اصبح الكفر مباح للجميع كما اني الايمان مباح للجميع فتتساوي الظلمات والنور والكفر والايمان والظل والحرور ولاي انسان ان يفكر ويطلق العنان لعقله فهذا لايقبل الله وهذا يقبله والكل احرارا فيما يفكرون فيه وانا لله وانا اليه راجعون |
عودة الى الدفاع عن الإسلام
|