|
ردود متباينة على تأميم الفتوى بالسعودية.. والقرضاوي يشارك في أسطول بحري ينطلق لغزة الإسلاميون في أسبوع -77-
إعداد/ سمير العركي وإسلام الغمري
إيماناً من موقع الجماعة الإسلامية بأن الاهتمام بأمر المسلمين وشئونهم لابد وأن يأتي على قمة أولويات المسلم.
كانت هذه النشرة.. إطلالة أسبوعية على آخر المستجدات في شأن الحركة الإسلامية، والمؤسسات الإسلامية، والأقليات المسلمة.
محاولة منا للوقوف على آمالهم وآلامهم.. تطلعاتهم وتحدياتهم.. وهى باب مفتوح لكل من أراد أن يتواصل معنا في الشأن ذاته.. فنحن نرحب بمشاركاته وأخباره ومتابعاته للشأن الإسلامي في العالم كله.. على الإيميل التالي:
s_alaraki@yahoo.com
إن الجماعة الإسلامية وهى تقدم هذه النشرة.. فإنها تؤمن أن الحوار بينها وبين بقية أطياف الحركة الإسلامية هو السبيل الناجع للوصول إلى رؤية رشيدة تقوم مسيرة الحركة وتضبط خطواتها.
والآن إلى النشرة.. واليوم نبدأ أول أخبار نشرتنا من السعودية.. حيث:
السعودية تقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء
بقلم / سمير العركى
أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أمراً ملكياً بقصر إصدار الفتوى أو الآراء الدينية على أعضاء هيئة كبار العلماء.. كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وبذلك لن يسمح بالإفتاء في أمور الدين سوى لأعضاء هيئة كبار العلماء.. أو من يتم ترشيحهم من قبل هذه الهيئة ولديهم القدرة على الإفتاء.
وتوعد القرار:
"كل من يتجاوز هذا الترتيب بتعريض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع.. كائناً من كان".
ويأتي قرار العاهل السعودي في ظل موجة جدل كبيرة أحدثها بعض رجال الدين في السعودية.. بإصدارهم عدداً من الآراء والفتاوى التي رآها البعض مخالفة لتعليمات الشريعة الإسلامية والنهج الذي يسير عليه المذهب السني الذي يتم تطبيقه في البلاد.
ومن أبرز الفتاوى التي أثارت جدلاً واسعاً في المجتمع السعودي.. فتوى جواز إرضاع الكبير التي أطلقها الشيخ/ عبد المحسن العبيكان المستشار في الديوان الملكي.
وكذلك فتوى قالها الدكتور الشيخ/عبد المحسن الأحمد المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود تدعو إلى هدم الكعبة.. وإعادة بنائها منعاً للاختلاط بين الرجال والنساء.
واستثنى الأمر الملكي:
"من ذلك الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات، والمعاملات، والأحوال الشخصية.. بشرط أن تكون خاصة بين الســائل والمسئول.. على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء.. ومفردات أهل العلم المرجوحة، وأقوالهم المهجورة".
وحذر الأمر الملكي:
"كل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع.. كائناً من كان".
وقال الأمر إن:
"مصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار".
مشيراً إلى:
"أننا زودنا الجهات ذات العلاقة بنسخ من أمرنا هذا لاعتماده وتنفيذه ـ كل فيما يخصه ـ وسنتابع كافة ما ذكر.. ولن نرضى بأي تساهل فيه قل أو كثر".
وانتشر مؤخراً في السعودية عدداً من الفتاوى التي أصابت الإسلاميين بنوع من زعزعة الثقة لمستفتيهم.. بعد تصريح رموز دينية سعودية بارزة بجواز وإباحة عدداً من الأمور.. منها الاختلاط والغناء والتي حملت طريقة إقناع للمتلقين من مصدري هذه الإجازات.
ووصف مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ تلك الفتاوى بأنها:
"زلة العلماء ينبغي عليهم الرجوع فيها لما تفضي إليه من تدليس على المتلقين"
وقد تباينت ردود الأفعال تجاه الأمر الملكي السعودي.. فقد وصف منصور النقيدان الباحث السعودي المتخصص في تاريخ حركات الإسلام السياسي:
"قرار الملك عبد الله بن عبد العزيز بقصر إصدار الفتاوى على الجهات الرسمية بأنه محاولة لإنهاء الخلافات حول الفتاوى التليفزيونية.. ولكنها "ستفشل" نتيجة لطبيعة الفقه السني الذي يرفض التراتبية.. وحصر الإفتاء في أشخاص تعينهم الحكومة".
ومن ناحيته انتقد الشيخ/ أسامة حافظ – عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية – القرار وتساءل قائلاً:
هل يملك هؤلاء الشيوخ من الوقت والجهد ما يغطي احتياجات البلاد بطولها وعرضها وسكانها من كان من أهلها ومن لم يكن؟!!!.
ومتى سيدرسون ويتعلمون ليطوروا أنفسهم ليواكبوا حاجات العصر؟.
هل هؤلاء الشيوخ هم أفضل من يتصدي لهذه المهمة؟!!.
وهل لم يعد في المملكة من هو أهل لها ممن هو أعلم منهم.. فنحرم الناس من علمه وفضله؟!!.
هل يستطيع أحد مهما سن من قوانين وأصدر من قرارات أن يمنع الناس أن تثق في غيرهم من العلماء وتقصدهم بالفتوى.. وأن تفقد الثقة في علماء الحكومة مهما كان علمهم؟.
هل يستطيع أحد مهما أصدر من قوانين أن يمنع العلماء وقد قصدهم الناس أن يكتموا العلم عن الناس.. متجاهلين أوامر القرآن والسنة "ألا يكتموه"؟.
أما الإعلامي السعودي عبد العزيز قاسم.. فقد حيا في مقال له بجريدة " المصريون " القرار الملكي وقال:
"توجيه خادم الحرمين كان واضحاً بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء ومن يرشحهم.. وفي تصوري أن هذا الأمر الملكي الكريم، قطع الطريق على مفتي الفضائيات الصغار الذين يدغدغون مشاعر النخب والمثقفين بفتاوى بعيدة عن واقعنا.. ويقطع الطريق أيضاً على مفتيّ الشهرة والمناصب وطلاب الدنيا.. وهؤلاء موجودون في كل زمان ومكان، ومن ينقب في كتب التاريخ ليجد أشباههم بالآلاف"
ولكن د/ ناجح إبراهيم – عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية - من جهته يرى:
"أن هذا القرار يعد تعويقاً للعقل المسلم.. وتقييداً له بدلاً من مساعدته على الانطلاق والإبداع.
فقصر الفتوى على فئة محددة أو هيئة معينة لن يحل مشكلة ولوج من ليس له أهلية باب الفتوى.. ولكنه يحرم المسلمين من ميزة التنوع والثراء اللتين امتاز بهما الفقه الإسلامي.. مع تنوع مدارسه الفقهية.. وهو ما أدى بدوره إلى التيسير على جموع المسلمين.. وذلك بوجود العديد من الفتاوى المعتبرة والمقبولة والتي تمثل حلاً لإشكاليات كثيرة تواجه المسلمين في حياتهم اليومية".
كما لفت د/ ناجح إبراهيم الأنظار إلى رفض الإمام مالك – رحمه الله – لتوجه الخليفة العباسي المنصور بقصر الفتوى على كتاب " الموطأ " وتعميم القرار على أقاليم الدولة الإسلامية.. ولكن الإمام مالك رفض حمل المسلمين على رأى واحد ومصادرة بقية الآراء.
وأخيراً يؤكد د./ ناجح على أهمية التصدي للفتاوى الشاذة بالرد والتمحيص وإبداء ما بها من عوار.. بدلاً من مصادرة حق الآخرين في الفتيا وإبداء الرأي.. وهذا سيعلم أجيال كثيرة من العلماء كيف يميزون بين الغث والسمين كما فعل ابن تيمية وتلاميذه.
هل تضرب إسرائيل إيران هذا الأسبوع؟
بقلم/ إسلام الغمري
قال سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة جون بولتون إن أمام إسرائيل "ثمانية أيام" لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر النووية (جنوب إيران).. وإلا سيكون قد فات الأوان لضرب هذا المفاعل بدون التسبب في تلوث إشعاعي.
وحذر جون بولتون من أنه سيكون حينها قد فات الأوان أمام إسرائيل لشن أي هجوم عسكري على المنشأة.. لأن ذلك سيتسبب في نشر إشعاعات تطال المدنيين.
وصرح بولتون لقناة "فوكس بزنس نتوورك":
"إنه عندما يكون اليورانيوم والوقود قريبة جداً من المفاعل وبدون شك عندما يكون في المفاعل.. ستتسبب الغارة في نشر الإشعاعات"
وأضاف:-
"بالتالي فإنه إذا أرادت إسرائيل المبادرة بأي خطوة ضد بوشهر.. فعليها القيام بها خلال الثمانية أيام المقبلة".. لكنه شكك في الوقت نفسه في هذا الاحتمال.
ورداً على سؤال حول احتمال هذا الهجوم الإسرائيلي قال بولتون:
"لا أظن.. اعتقد أنهم فوتوا الفرصة.. ومع عدم توجيه ضربة إسرائيلية ستملك إيران شيئاً لا يملكه أي أعداء آخرين لإسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.. أي مفاعل نووي جاهز للعمل".
وانتقد السفير السابق الذي يعتبر شخصية مثيرة للجدل.. دور روسيا في بناء هذه المحطة وقال:
"إن موسكو كانت تريد دائماً القدرة على وضع إصبع في عين الولايات المتحدة".
ماذا يعنى تحريض بولتون؟:-
عندما يقول جون بولتون السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة إن أمام إسرائيل ثمانية أيام لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر النووية الإيرانية.. فإنه يمارس تحريضاً سافراً بالعدوان على دولة عضو في الأمم المتحدة.. دون مسوغات قانونية.
هذا التحريض غير مستغرب من بولتون الذي كان من أبرز صقور إدارة الرئيس جورج بوش الابن.. ومجموعة المحافظين الجدد المعروفة بولائها الأعمى لإسرائيل.
فقد كان من الأكثر شراسة بين أقرانه في الدعوة إلى شن عدوان على العراق.. بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل وتهديده لإسرائيل وجيرانه العرب.. وهي الحجة نفسها التي يرددها بولتون حالياً لتوجيه ضربة إلى إيران.
تحديد ثمانية أيام كحد زمني أقصى لتدمير مفاعل بوشهر الإيراني الواقع على الخليج.. يعود إلى إعلان روسيا الاتحادية تزويد هذا المفاعل بالوقود النووي اللازم لتشغيله في الثلث الأخير من الشهر الحالي.. التزاما باتفاقات موقعة مع الطرف الإيراني.. مما يجعل من ضرب هذا المفاعل بعد ذلك خطراً كبيراً.
مفاعل بوشهر يقع على الجهة الإيرانية من الخليج العربي.. ومقابل دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص.. وإقدام طائرات إسرائيلية على قصفه وتدميره بعد تزويده بالوقود النووي سيؤدي إلى حدوث تسرب إشعاعي يلوث مياه الخليج.. الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث كارثة بيئية وإنسانية.
خاصة إذا علمنا إن معظم دول الخليج.. وبالذات الإمارات وقطر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية تعتمد كلياً على معامل تحلية مياه الخليج للحصول على احتياجات مواطنيها والمقيمين فيها من المياه العذبة.
إسرائيل نية مبيتة:-
ولا نستطيع أن نجزم بالرد الإسرائيلي على هذا التحريض سلباً أو إيجاباً.. ولكن أحد المواقع الإخبارية الإسرائيلية المقرب من أجهزة الأمن الإسرائيلية ويدعى "دبكا" نشر تقريراً قبل بضعة أيام توقع فيه إقدام الطائرات الإسرائيلية على قصف مفاعل بوشهر هذا قبل نهاية الأسبوع الحالي.. للسبب نفسه الذي طرحه السفير الأمريكي السابق.
سوابق إسرائيلية:-
إقدام إسرائيل على قصف مواقع ومنشآت نووية في دول تعتبرها معادية ليس مستبعداً ولا مستغرباً في الوقت نفسه.. فقد أقدمت الطائرات الإسرائيلية على تدمير مفاعل تموز العراقي (أوزراك) عام 1981.
كما أغارت طائرات حربية إسرائيلية قبل ثلاثة أعوام على منشآت في منطقة "الكبر" قرب دير الزور السورية.. ودمرتها لأنها تعتبرها منشآت نووية أقامتها سورية بدعم من إيران وكوريا الشمالية.
إيران تتوعد برد قاس:-
من جانبها حذرت إيران الثلاثاء الماضي من إن أي هجوم على محطة بوشهر النووية سيواجه برد "قاس وحازم".
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "أرنا" إن المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست تطرق في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إلى الحرب الإعلامية التي يشنها الغرب ضد إيران من خلال الحديث عن اعتداء صهيوني محتمل على محطة بوشهر النووية.
وقال:
"إن أي اعتداء على هذه المحطة سيواجه برد قاس وحازم".
وأضاف:
"نعتبر هذا التهديد تهديداً لفظياً.. ومن المستبعد أن يقوم الكيان الصهيوني (إسرائيل ( بمثل هذا الإجراء الخطير"
الحكومة الإيرانية قالت أن محطة بوشهر منشأة مدنية أقيمت من أجل توليد الطاقة الكهربائية.. وتتماشى مع القوانين الدولية ومعايير وكالة الطاقة النووية الدولية.
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
محطات إخبارية
تابعها لكم/ إسلام الغمري
الجيش الأفغاني يسقط في كمين نصبته طالبان:-
كشف مسئولون في الحكومة الأفغانية أن عملية للجيش الأفغاني تم شنها بشكل مستقل عن حلف شمال الأطلنطي الناتو في إقليم لقمان الشرقي.. قد تحولت إلي خطأ كارثي بعد أن كانت تستهدف القضاء علي عناصر حركة طالبان في تلك المنطقة.
وأشار المسئولون الأفغان في تصريحات لهم:
"إن العملية التي كان من المقرر أن تكون عملية تطهير روتينية.. قد تحولت إلي مواجهة كبيرة بعد أن نصبت طالبان كميناً في الموقع للجيش الأفغاني".
وأضاف المسئولون أن ما لا يقل عن سبعة جنود أفغان قتلوا.. بينما جرح14 آخرون خلال العملية, بعد نجاح كمين طالبان.
وأكد المسئولون أن الكمين نصب في منطقة وادي باد باخ علي مقربة من الحدود مع إقليمي نورستان وكونار.. بعد إرسال كتيبة من الجيش الأفغاني قوامها حوالي300 جندي في الأسبوع الماضي لطرد حركة طالبان من المنطقة الوعرة.
وكشف مسئولو وزارة الدفاع الأفغانية أن شراسة الاشتباكات زادت سوءً.. بسبب سوء الأحوال الجوية.. مما يعني أنه لم يكن في إمكان الجنود الاستفادة من الدعم الجوي الذي قدمته قوات حلف شمال الأطلنطي بعد ذلك.
واعترفت وزارة الدفاع الأفغانية بأنه كانت هناك بعض الأخطاء التكتيكية.. وأن الطقس كان أيضاً مشكلة.
وأوضحت أن كلا من قائد حركة طالبان المسئولة عن الهجوم ونائبه قد قتلا.. إلي جانب10 مسلحين آخرين.. من بينهم ستة مقاتلين أجانب.
وكشفت المصادر أن قوات الناتو انضمت حالياً إلي القتال بدعم جوي بعد خروج الأمور عن السيطرة.
ومن جانبها.. أعلنت طالبان أنها قتلت27 جندياً أفغانياً.. وأصابت14 واعتقلت ثمانية.. في حين تم ضبط 18 عربة للجيش و6 دبابات.
وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية أن بعض الجنود لا يزالون في عداد المفقودين,.. لكن بعض المسئولين تمكنوا من الاتصال بهم.
وقال إن القوات الأفغانية تحاول تضييق الخناق علي المنطقة لتمكينهم من العودة.
مقتل أمير " فتح الإسلام " في لبنان:-
أعلن الجيش اللبناني أمس أنه تمكن من قتل "المطلوبيْن الفلسطينيين في (فتح الإسلام) عبد الرحمن عوض وحسين حمزة، في كمين مدبر".
علماً بأن عوض هو أمير تنظيم "فتح الإسلام" بعد اختفاء الزعيم الأول شاكر العبسي.
وفي التفاصيل أن مخابرات الجيش وبعد متابعة أمنية وتحقيقات مكثفة بدأت لدى خروج المطلوبين عبد الرحمن عوض وحسين حمزة من مخيم عين الحلوة.. حيث يختبئان منذ فترة.. نصبت لهما كمينا خلال توجههما إلى البقاع.
وعندما حاولا إطلاق النار بعد محاصرتهما.. أردت عناصر مخابرات الجيش المطلوبين قتيلين في منطقة شتورا.
ويعد عوض آخر حلقات السلسلة الطويلة من خلايا "فتح الإسلام".. وهو المعروف باسم "أبو محمد" الذي كان القائد الفعلي لهذه الخلايا بعد اختفاء زعيم التنظيم شاكر العبسي وتهريبه إلى سورية.
وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية تحاول منذ عام 2007 إلقاء القبض على عوض حياً.. نظرا لما يعرفه من معلومات عن نشاطات بعض التنظيمات مثل تنظيمي القاعدة و"فتح الإسلام" في لبنان.
وارتباطه بعشرات العمليات التي ضربت الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" وغيرها من الحوادث.
عبد الرحمن عوض ابن عائلة فلسطينية من سكان عين الحلوة.. تنتمي عائلته وأشقاؤه إلى حركة فتح.. غير أنه اختلف عنهم والتحق بتنظيم "عصبة الأنصار" الأصولي.. وكان المرافق الشخصي لمؤسس "العصبة" هشام الشريدي.
إلغاء حفل الإفطار السنوى للإخوان:-
أكد الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد، المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمين":
"أن الأجهزة المعنية رفضت الموافقة على حفل الإفطار السنوي الذي اعتادت الجماعة إقامته بأحد الفنادق الكبرى".
معتبرًا أن القرار يعد مخالفة للقانون والدستور الذي يتيح حرية الاجتماع دون فرض قيود على ذلك.
وهو العام الثالث على التوالي الذي لا يسمح فيه للجماعة بتنظيم حفل الإفطار.. الذي يُدعى إليه كبار قيادات "الإخوان" وشخصيات من كافة الأطياف السياسية.. في تقليد اعتادت عليه الجماعة منذ سنوات.
وأبدى مرسي دهشته من رفض الموافقة على إقامة الحفل.. خاصة وأنه حفل عام يحضره شخصيات من كافة القوى والتيارات السياسية والوطنية.. ولا يمثل تهديداً لأمن الوطن واستقراره.
لكنه أكد على أن حفلات الإفطار التي تقيمها الجماعة بجميع المحافظات وفى الدوائر الانتخابية لنواب الجماعة ستتم بدون أي تغيير.. وستقوم المكاتب الإدارية للجماعة بتحديد المكان والزمان وفقا للظروف في كل محافظة.
القرضاوي يشارك في أسطول بحري ينطلق لغزة:-
أعلن الشيخ إحسان هندركس، رئيس مجلس القضاء الأعلى بجنوب أفريقيا.. وعضو مجلس الأمناء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
"أنّ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.. سيشارك في أسطول بحري ينظمه الاتحاد العام لهيئة علماء المسلمين.. إضافة إلى عدد كبير من العلماء وكبار الشخصيات الإسلامية والعربية أمثال المفسر الشهير/ محمد علي الصاوي.. ينطلق إلى قطاع غزة المحاصر".
وأكّد هندركس قبيل مغادرته معبر رفح جنوب قطاع غزة اليوم السبت ضمن وفد قافلة "أميال من الابتسامات 2" الأوروبية أنّ:
"ما شاهده الوفد خلال الأيام القليلة التي مكثنا فيها بغزة.. أكثر بكثير مما عاشه أهل جنوب أفريقيا على مدار سنوات التمييز العنصري".
مشددًا على أنّ التواصل مع غزة سيستمر بحرًا وبرًا.. حتى فك الحصار وتحرير كامل فلسطين.
وقال:
"جنوب أفريقيا عاشت التميز العنصري لسنوات طويلة وذاقت ويلاته بالضبط كما يحدث لغزة.. حيث تعاني من حصار صهيوني ظالم منذ أكثر من أربعة أعوام".
لافتًا النظر إلى أنّ الوفد في أعقاب الزيارة التي نظمها لغزة.. سينقل رسالة أهالي القطاع لشعب جنوب أفريقيا.. مفادها أنّ الشعب الفلسطيني بغزة باق وثابت بكرامته وعزيمته حتى تحرير أرضه وطرد الاحتلال عنها.
وكان وفد من قافلة "أميال من الابتسامات 2" الأوروبية وصل لغزة عبر معبر رفح قبل خمسة أيام.. وكان يضم العديد من المتضامنين.. إضافة إلى جلبه بعض المساعدات الإغاثية للقطاع.
مسلمون يصلون التراويح في الكنائس:-
سمحت كنائس في مدينة كلجاري الكندية للمسلمين باستخدام قاعاتها لإقامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان.
وذلك بعدما بات من الصعب استيعاب المصلين داخل المركز الإسلامي.. بسبب تزايد أعدادهم بالمدينة.
ووفقا لإمام المركز الإسلامي بالمدينة"سوهارو وردي" فإن كنيستي وادي سيمون المتحدة وأردري المتحدة.. وافقتا علي فتح أبوابهما وقت صلاة التراويح.. بهدف استيعاب أعداد المسلمين الذين لا يتمكنون من الصلاة داخل مرافق المركز بسبب الازدحام.
وأوضح وردي في حديث لصحيفة كلجاري هيرالد:
"أن أعداد المسلمين بالمدينة يقدر بنحو85 ألفاً.. في حين لا تتجاوز القدرة الاستيعابية لمرافق المركز الإسلامي ألفي مصل".
وأشار إلي أن المركز يقدم وجبات طعام مجانية في موعد الإفطار لمن يرغب.. سواء كان مسلما أو من معتنقي الديانات الأخرى.
الصحيفة أشارت أيضاًإلي إن الكنيسة تؤجر بعض قاعاتها الخارجية للأنشطة المختلفة.
الخميس الموافق
9-9-1431هـ
19-8-2010م
| الإسم | احمدعبده سليم |
| عنوان التعليق | اختيار موفق انشاالله |
| بداية الشكر موصول لأخينا الأستاذ سمير ودعواتي له ولسائر إخواننا بالموقع بالتوفيق لكل خير يحبه الله ويرضاه وبعد.. بالنسبة لتأميم الفتوى فهذا يخص الفتاوى العامة والتي لا يختلف أحد في انه يجب أن يرجع فيها لأهل الاختصاص لأنه سبحانه يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ولأنه كما تعلمون اصدر بعض المشايخ فتاوى وأحكام بإباحة الاختلاط والأغاني ورضاع الكبير مما أثار الجدل وسخرية الإعلام العربي والإسلامي مما حدا بالكثير من العلماء بالمطالبة بضبط الأمور وأظن أن القرار جاء ملبياً طلبهم
وثانيا نرجو أن ينتقل العلماء والمشايخ من القول إلى العمل كما سيفعل الشيخ القرضاوي إن شاء الله
وأرجو أن يواكب موقعنا الأحداث ويتم تحديث النشرة يومياً وان تفردوا مساحة لهموم العالم الإسلامي وأخرها مأساة باكستان وجزاكم الله خيراً
|
| الإسم | كمال ابوعاصم |
| عنوان التعليق | سدد الله خطاكم |
| اولأ نشكرالأخوة ومشايخنا الأفاضل الاجلاء على جهودهم الطيب ونشكر شيخنا الجليل فضيلة الشيخ الدكتوراحمدعبدة سليم فيما وضحة في مسألة تأمين الفتوى فهو كما قال شيخنا يخص الفتاوى العامة التي يرجع فيها لاهل الاختصاص وهم العلماء او هيئة كبار العلماء فجزاء الله خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وحفظة فكان رأية سديد وقرارة حكيم نسأل الله ان يحفظ ولاة امر المملكة بحفظة وانتم اخواننا تعلمون بعض الفتاوى التي خرجت من علماء يحلون فية الاختلاط والغناء جواز رضاع الكبير فكان يجب ان يكون من وقفة جادة للملك المفدى ان يفعل ذلك فجزاء الله الجميع خيرا ونفع بهم الأسلام والمسلمين. |
عودة الى الدفاع عن الإسلام
|