|
كيف ترضى القاعدة بغرق اليمن.. و تفجيرات كمبالا أين الطريق الصحيح الإسلاميون فى أسبوع (78)
إعداد / سمير العركي وإسلام الغمري
إيماناً من موقع الجماعة الإسلامية بأن الاهتمام بأمر المسلمين وشئونهم لابد وأن يأتي على قمة أولويات المسلم.
كانت هذه النشرة.. إطلالة أسبوعية على آخر المستجدات في شأن الحركة الإسلامية، والمؤسسات الإسلامية، والأقليات المسلمة.
محاولة منا للوقوف على آمالهم وآلامهم.. تطلعاتهم وتحدياتهم.. وهى باب مفتوح لكل من أراد أن يتواصل معنا في الشأن ذاته.. فنحن نرحب بمشاركاته وأخباره ومتابعاته للشأن الإسلامي في العالم كله .. على الإيميل التالي :
s_alaraki@yahoo.com
إن الجماعة الإسلامية وهى تقدم هذه النشرة.. فإنها تؤمن أن الحوار بينها وبين بقية أطياف الحركة الإسلامية هو السبيل الناجع للوصول إلى رؤية رشيدة تقوم مسيرة الحركة وتضبط خطواتها.
والآن إلى النشرة.. حيث :
الحركات الجهادية.. والتفجيرات العشوائية
بقلم/ سمير العركي
لا يختلف اثنان على نبل مقاصد الحركات الجهادية في البلدان الإسلامية المحتلة.. وذلك في مقاومة المحتل والسعي لإخراجه من ديار الإسلام.. وهو حق تواطأت على النطق به الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.
ولكن الذي يحدث أن بعض هذه الحركات تنحرف بوصلتها عن الطريق الصحيح في مقاومة المحتل.. وتبدأ في توجيه عملياتها إلى مواطني الدول المحتلة من باب إحداث النكاية في المحتل.. ودفع شعبه إلى ممارسة الضغط عليها من أجل سحب قواته من البلدان الإسلامية.
هذا التبرير سمعناه عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.. وعقب تفجيرات مدريد ولندن.
وأخيراً هو ذات التبرير الذي ساقته حركة شباب المجاهدين الصومالية لتبرير عملية التفجير الذي قامت به في العاصمة الأوغندية "كمبالا سيتى" في تجمعين لمواطنين أوغنديين وبعض الأجانب أثناء مشاهدة نهائي كأس العالم يوم الأحد 11/7/2010م.
والذي أدى إلى سقوط حوالي ستة وسبعين ضحية.. وهو ما حدا برئيس الشرطة في أوغندا كيل كايهورا أن يصرح حينها لصحيفة "نيو فيجن":
"أن التفجيرات كانت هجمات إرهابية مدبرة بعناية.. وتهدف إلى قتل عدد كبير من الأشخاص"
كما أوضح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن:
"هذه القنابل بالتأكيد استهدفت الحشود التي تجمعت لمتابعة كأس العالم"
والمؤسف في مثل هذه النوعية من التفجيرات العشوائية.. أنها تطال نسبة كبيرة من الأبرياء خاصة النساء والأطفال وكبار السن.. إضافة إلى من يوقعه حظه في التواجد في مكان الحادث.. مما يسهم في تشويه صورة الإسلام ذاته تحت وطأة الدعاية المناوئة له.
ومن هنا فإن الحركات الجهادية المعنية بشأن التحرير الوطني من المحتل عليها أن تدرك السلبيات الخطيرة التي تخلفها تلك التفجيرات.. والتي يمكننا إجمالها في الآتي:
مخالفة التفجيرات العشوائية لصريح الشرع الحنيف الذي وضع قواعد وضوابط صارمة للجهاد.. حتى لا تصبح إراقة الدماء هدفاً في حد ذاته.
حتى أن الشرع الحنيف نهى عن التعرض للنساء ما لم يشاركن في القتال.. وكذلك الأطفال والشيوخ القاعدين عن القتال.
كما أنه نهى عن التعرض للرهبان والأحبار المنعزلين في صوامعهم تضييقاً للفئات المستهدفة بالقتال.
القتل على أساس الجنس أو اللون أو العقيدة أمر لم تأمر به الشريعة السمحاء.. ولم تحض عليه.. على عكس ما تهدف إليه التفجيرات العشوائية من استهداف مواطنين على أساس جنسيتهم.. طمعاً في سقوط أكبر عدد من الضحايا من جنسية دولة بعينها.
التفجيرات العشوائية تضر القضية الأصلية والمتمثلة في جهاد المحتل وطرده خارج ديار الإسلام.
إذ تتحول القضية إلى عنوان سيء على مقاصد حركات التحرير.. وتفقد معه الدعم الشعبي والزخم الإعلامي المطلوب لمساندة نبل القضايا التي يتحركون من أجلها.
من الظلم البين أن يتم تحميل المواطن العادي جرم ما ترتكبه حكومة دولته.. وأن يكون الرد على السياسات الجائرة التي ترتكبها الحكومات الغربية ومن اقتفى أثرها في حق الإسلام ودياره بقتل أو جرح أو تكدير صفو المواطن أو المدني البريء.. والذي قد يكون غير راض عن سياسة بلده.
فالمواطن الأمريكي العادي ليس مسئولا عن سياسة دولته.. والمواطن الغربي ليس مسئولاً عن سياسات حكوماته.. كما ذكر ذلك أكثر من مرة د/ ناجح إبراهيم والشيخ/ عصام دربالة.. والشيخ/ أسامة حافظ في كتبهم ومقالاتهم.. وكذلك المواطن الأوغندي ليس مسئولاً عن سياسات دولته السيئة في الصومال.
وقد قال الله سبحانه وتعالى "أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".. وهذه الآية العظيمة سبقت القوانين الوضعية التي نصت على شخصية العقوبة بمئات السنين.. ويكفى أن أذكر الإخوة الذين يحملون راية الجهاد في كل مكان أن حكومة مثل حكومة جورج بوش الابن كان يعارضها 49 % من الشعب الأمريكي في بداية حكمه.. ثم تزايد العدد كثيراً بعد ذلك.
فهل يحاسب هؤلاء مثلا ُ على سياسات بوش في المنطقة العربية؟.
فالمواطنون الذين تجمعوا لمشاهدة مباراة في كرة القدم في أوغندا لا دخل لهم بسياسة الدولة الأوغندية في الصومال من قريب أو بعيد.. وقد لا تكون لهم صلة بالسياسة أصلاً .
لهذا فقد آن الأوان لحركات الجهاد الوطني لتصحيح مسار جهادها وكفاحها ضد المحتل الغاصب.. فهذا حق لا يختلف عليه اثنان.
أما الانغماس في القتل العشوائي والتفجيرات العمياء.. فهذا انحراف عن صحيح الشرع.. مما قد يؤدى إلى فشل المشروع التحرري لها.
لأن ما عند الله لا ينال إلا بطاعة الله.
اليمن تغرق.. والقاعدة لم تستوعب تجارب الآخرين
بقلم/ إسلام الغمري
تصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات الاغتيال التي تستهدف ضباط المخابرات ورجال الآمن في جنوب اليمن.. وبالأخص في محافظة أبين التي تعد معقلاً للعديد من الجماعات الجهادية المرتبطة بـ (القاعدة).
فخلال أقل من شهرين.. اغتال مسلحون مجهولون عدداً من الضباط والجنود.. ونجا ضباط آخرون من عمليات مشابهة.
وتتشابه عمليات الاغتيال التي شهدتها محافظة أبين في العديد من المعطيات.. حيث نفذها مسلحون ملثمون يستقلون دراجات نارية.
وغالبا ما تمت تلك العمليات أمام منازل الضباط المستهدفين في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة.. أو في أسواقها.
وفي حالة نادرة اغتيل أحد الضباط بواسطة مسدس كاتم للصوت.
وتوجه السلطات اليمنية أصابع الاتهام بالوقوف وراء هذه الحوادث.. تارة إلى عناصر في تنظيم القاعدة.. وتارة أخرى إلى «عناصر انفصالية».. في إشارة إلى نشطاء الحراك الجنوبي المنادي بما يسميه «فك الارتباط» بين شطري البلاد الشمالي والجنوبي أو الانفصال.. وفي أحيان أخرى تتهم الطرفين بالتورط في تلك الحوادث.
هذه الحوادث ترافقت مع حالة انفلات أمني غير مسبوقة تعيشها محافظة أبين بوتيرة أعلى من غيرها من المحافظات الجنوبية.
فقد هاجم مسلحون في الـ14 من يوليو الماضي مبنيي جهاز الأمن السياسي (المخابرات) والأمن العام.. وقتلوا وجرحوا العديد من حراسة المبنيين قبل أن يلقى القبض على بعضهم ويفر البعض الآخر.. ولم تعلن السلطات حتى اللحظة نتائج التحقيق في الهجوم المزدوج.. رغم أنها اتهمت تنظيم القاعدة بالوقوف وراءه.
أبين حاضنة للتيارات الجهادية:-
وتعد محافظة أبين من أكثر المحافظات اليمنية احتضانا للجماعات الجهادية الإسلامية.. والتي ينتشر أفرادها بأسلحتهم في بعض المدن بصورة علنية.. وقبيل انتمائه للحراك الجنوبي.
كان الجهادي السابق طارق الفضلي أحد قادة هذه الجماعات التي من أبرز قياداتها في المحافظة خالد عبد النبي.. والأخير والفضلي سبق لهما القتال في أفغانستان.
وخلال السنوات الماضية كانت بعض القوى السياسية تزعم بوجود معسكرات تدريب لجماعات جهادية في جبال المراقشة قبل أن تشهد هذه المنطقة عام 2002 مواجهات عنيفة بين الجيش.. ومسلحي تلك الجماعات التي هي نفسها التي نفذت أواخر عام 1998م بزعامة أبو الحسن المحضار الذي أعدم.. قبل سنوات علمية اختطاف فوج سياحي.. وهي العملية التي استخدمت فيها قوات الأمن القوة من أجل تحرير الرهائن.. الأمر الذي أسفر عن مقتل 4 رهائن من الجنسيتين الاسترالية والبريطانية.
الحصاد المر:-
فيما يلي إحصائية بأبرز العمليات التي جرت خلال الفترة الأخيرة:
1أغسطس: مقتل العميد دكتور باسعد جابر الضابط في جهاز الأمن السياسي بمدينة عتق محافظة شبوة.. في غرفته بمقر الجهاز في ظروف غامضة.
2أغسطس: نجا مدير مديرية المحفد بمحافظة أبين يسلم العنبوري من محاولة اغتيال.
3أغسطس: فجر انتحاري نفسه.. قالت الداخلية إن اسمه صالح أحمد هادي من أهالي قرية قظبة بيت شداد بمديرية خولان محافظة صنعاء عند بوابة إدارة أمن محافظة الضالع.. وقتل 11 شخصاً.. والمصابون 11 شخصاً من الجنود والمواطنين.
3أغسطس: إلقاء قنبلة بالقرب من مقر إدارة الأمن.. وثلاثة أيام على نجاة مدير مديرية المحفد يسلم العنبوري من محاولة اغتيال اتهم فيها مدير أمن المحافظة مجموعة مسلحة تنتمي إلى «العناصر التخريبية الخارجة على النظام والقانون» بالوقوف وراءها.
حيث أدى ذلك إلى مقتل أحد المهاجمين.. وإصابة آخر فيما أصيب اثنان من مرافقي مدير مديرية المحفد.
5أغسطس: لقي ثلاثة من أفراد شرطة النجدة اليمنية مصرعهم في هجوم نفذه مسلحون على دورية أمنية تابعة لهم، بمحافظة أبين.
13أغسطس: اغتيال العقيد علي عبد الكريم فضل.. مدير الأمن السياسي بمديرية تبن التابعة لمحافظة لحج.. على يد مسلحين مجهولين قرب منزله في منطقة الحمراء قرب مدينة الحوطة، عاصمة المحافظة.
16أغسطس: قتل الضابط قاسم علي عبد الكريم الضالعي.. يعمل بالأمن السياسي بمديرية خنفر أمام منزله وسط مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.
17أغسطس: اغتيال العقيد علي عبد الكريم البان ضابط في الأمن السياسي بمديرية خنفر محافظة أبين جنوبي البلاد.. بعد يوم واحد فقط على اغتيال مدير المخابرات بمديرية تبن بمحافظة لحج الجنوبية.
ويبقى السؤال الأهم:
إلى أين يتجه اليمن ؟
وهل سيكون مصيرها أحسن حالاً من الصومال ؟
وهل ستستمر القاعدة في اليمن غير مستفيدة من تجارب من سبقوها من الإسلاميين.. وتتوقف عن أحداث لن يجنى أحد من ورائها خيرا ؟
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
محطات إخبارية
تابعها لكم/ إسلام الغمري
نجاد: ردنا على أي هجوم عسكري ليس له حدود:-
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن خيارات الرد على أي هجوم عسكري إذا ما تعرضت له بلاده.. ليست لها حدود وستشمل كل الكرة الأرضية.
وقال نجاد في حوار شامل مع صحيفتي (الشرق) و(البننسولا) القطريتين بعددهما الصادر الثلاثاء:
"نحن لسنا قلقين من أي هجوم.. ومستعدون وأعداؤنا يعرفون كيف ستكون ردة فعلنا.. يعرفون جيداً أن الصفعة الإيرانية ستكون شديدة وقاسية".
وجدد الرئيس الإيراني استعداد بلاده لتبادل الوقود النووي.. متهماً الغرب بأنهم أفشلوا الاتفاق الثلاثي بين تركيا والبرازيل وإيران في هذا الشأن.
ونفى نجاد أن يكون حزب الله أو أي من الفصائل الفلسطينية تتلقى أوامر من إيران.
مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران تحمي وتدافع عن كل الفصائل والمجموعات التي تقاوم الكيان الصهيوني.
العولقي يتعهد مقاتلة أمريكا "حتى المسيح الدجال" :-
توعد رجل الدين أنور العولقي الأمريكي الجنسية والمنحدر من أصول يمنية أمس الاثنين.. بقتال أمريكا حتى آخر عنصر من تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.. الذي يتخذ من اليمن منطلقا له.
وقال العولقي المتهم بتمويل الإرهاب من قبل الإدارة الأمريكية في بيان على موقع "صدى الملاحم" مساء أمس:
"سنستمر في القتال ضد أمريكا.. حتى يقاتل آخر فرد من أفراد القاعدة المسيح الدجال".
واتهم الحكومة اليمنية بالتواطؤ وتقديم التسهيلات للطائرات الأمريكية التي قصفت أحد أعضاء القاعدة المدعو الكلوي.. وأربعة من مرافقيه بصواريخ كروز والقنابل العنقودية.
وتوعد أمريكا وحلفاءها بالثأر لقتلى القاعدة.. وخص بالذكر الحكومة اليمنية.. التي وصفها "حكومة المرتد الأسود العنسي"
وقال:
" نقول لجنود الرئيس المرتد بأنه ليس بيننا وبينكم إلا الدم وقطع الرؤوس.. ما دمتم عسكراً وجنوداً لذلك الطاغوت.. وسترون ذلك عياناً".
وسوف يناقش الموقع قريبا فكر د/ أنور العولقي مناقشة علمية هادئة ورصينة دون إسفاف أو ابتذال.. فانتظرونا قريباً
اليمن: حصار مدينة «القاعدة».. وقتال قبلي في الشمال:-
نزوح 80 ألفا من لودر.. والجيش يحاصر المسلحين المتحصنين وبينهم مقاتلون أجانب.
قال شهود عيان في محافظة أبين الجنوبية اليمنية لـ«الشرق الأوسط» :
إن سكان مدينة لودر الذين يقدر عددهم بأكثر من 80 ألف نسمة.. نزحوا عنها جميعا إلى المدن المجاورة.
ووصف الشهود المدينة التي يتحصن فيها مسلحو «القاعدة» ويحاصرها الجيش اليمني.. بأنها باتت تشبه «مدينة الأشباح».. حيث لا يوجد فيها أحد سوى المسلحين الذين يتحصنون في منازلها وأسواقها.
وكانت الاشتباكات أمس بين القوات اليمنية.. ومسلحين من تنظيم القاعدة استمرت لليوم الخامس على التوالي.. وإن بصورة أقل مما كانت عليه في الأيام الماضية.
وقالت مصادر رسمية يمنية إن أحد قادة التنظيم ويدعى عادل صالح حردبة، الذي يبلغ من العمر 27 عاماً ويحمل الجنسية السعودية.. قتل في المواجهات.
وتتحدث مصادر رسمية عن مشاركة أجانب يحملون الجنسيتين السعودية والباكستانية في المواجهات ضد القوات الحكومية.
مستوطن يهودي يعتنق الإسلام ويتحول إلي داعية إسلامي:-
مستوطن يهودي في إحدى مستوطنات غزة اعتنق الإسلام وتحول إلي داعية إسلامي في أوساط اليهود في إسرائيل.
كان اسم المستوطن قبل الإسلام يوسف كوهين.. وهو يبلغ من العمر 34 عاماً.. بدأ اتصالاته مع رجال دين مسلمين عن طريق الإنترنت.. وبدأ في قراءة القرآن باللغة الإنجليزية.. وقرر اجتياز كل الحدود فأعلن إسلامه هو وأسرته.
وغير اسمه فأصبح "يوسف محمد خطاب".. وغيرت زوجته اسمها ليصبح "قمر".. وغير أسماء أولاده.. الولد الأكبر من "رحاميم شالوم إلي عبد الرحمن ".. الولد الثاني من " عزرا إلي عبد العزيز".. الولد الثالث من "عفوديا إلي عبد الله"
أما البنت فاحتفظت بنفس الاسم وهو "حسيبة".. وجميعهم يتعلمون اليوم في مدارس إسلاميه ويتحدثون اللغة العربية بطلاقة.
وهو الآن في مراحل متقدمة من تعلم اللغة العربية.. وانتقلت العائلة للسكن في القدس الشرقية وبدأ خطاب يعمل في جمعية إسلامية خيرية في المدينة.
وواجه خطاب متاعب كثيرة من وزارة الداخلية وضيقت عليه الخناق.. ورفضت الاعتراف به كمسلم حتى حصل مؤخراً علي حقوقه من مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية.
ويقول خطاب :
"المسلمون يعانون الظلم في كل مكان وشارون يضيف ظلماً علي الظلم"
وهو الآن يفكر بالذهاب لأداء فريضة الحج بعدما حصل علي الهوية وذلك إذا ُسِمحَ له.
كيري: لابد من حل سياسي مع طالبان أفغانستان:-
أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جون كيري.. أن الاحتلال الأمريكي في أفغانستان لا يمكن أن يكون حلاً.
مشدداً على ضرورة تنسيق المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي مع حركة طالبان أفغانستان.
وقال كيري:
"إن مبدأ التفاوض مع طالبان يتفق فيه مع كل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).. وقائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس".. على حد وصفه.
وأضاف كيري:
"أن هناك جهوداً سياسية مكثفة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مع طالبان عبر المفاوضات".
وبالتالي يكون رئيس لجنة العلاقات الخارجية الأمريكي قد منح ضوءً أخضر لحكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للشروع بمثل هذه المحادثات.
الخميس الموافق
16-9-1431هـ
26-9-2010م
عودة الى الدفاع عن الإسلام
|