English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • الدفاع عن الإسلام

    الجماعة الإسلامية تؤيد شيخ الأزهر فى مهمته الإصلاحية.. وهل يطرح باعشير مبادرته؟

    الإسلاميون فى أسبوع (79)

    الاستاذ سمير العركىإعداد / سمير العركى وإسلام الغمرى

    إيماناً من موقع الجماعة الإسلامية بأن الاهتمام بأمر المسلمين وشئونهم لابد وأن يأتي على قمة أولويات المسلم.

    كانت هذه النشرة.. إطلالة أسبوعية على آخر المستجدات في شأن الحركة الإسلامية، والمؤسسات الإسلامية، والأقليات المسلمة.

    محاولة منا للوقوف على آمالهم وآلامهم.. تطلعاتهم وتحدياتهم.. وهى باب مفتوح لكل من أراد أن يتواصل معنا في الشأن ذاته.. فنحن نرحب بمشاركاته وأخباره ومتابعاته للشأن الإسلامي في العالم كله .. على الإيميل التالي:

    s_alaraki@yahoo.com

    إن الجماعة الإسلامية وهى تقدم هذه النشرة.. فإنها تؤمن أن الحوار بينها وبين بقية أطياف الحركة الإسلامية هو السبيل الناجع للوصول إلى رؤية رشيدة تقوم مسيرة الحركة وتضبط خطواتها.

     والآن إلى النشرة.. واليوم نبدأ أول أخبار نشرتنا من مصر.. حيث:

     

    الجماعة الإسلامية وتأييد شيخ الأزهر في مهمته الإصلاحية

    بقلم / سمير العركى

    الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر د/ أحمد الطيبمن يتابع الحديث الرائع الذي يدلى به الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر د/ أحمد الطيب لبرنامج "الطبعة الأولى".. يدرك أن الله تعالى قدر لهذا الصرح العظيم هذه الشخصية الرائعة التي تحمل في داخلها انتماءً غير محدود لهذه المؤسسة الإسلامية السامقة.

     كما أنه يحمل هماً عظيماً بدا واضحاً في صوته المتهدج.. وقسمات وجهه الحزين الذي ارتسمت عليه أمارات الحزن على ما أصاب الأزهر وأصاب العالم الإسلامي من تراجع كبير.

    فقد حذر د/ "الطيب" من خطورة عدم وجود محققين جادين في التراث الإسلامي.. وقال:

     " التراث جاء نتيجة حضارة انبسطت على العالم.. فنحن حضارة عالمية بعلومها ومعارفها وثقافتها وفنونها وأدبها وتراثها الديني.. ولو استمر الأمر في هذا الطريق البائس.. فلن يمر أكثر من عشرين عاماً.. ولن تجد من يفهم في كتبنا إلا الكاثوليك واليهود في الغرب، وهذا جرس إنذار، وأقوله من منطلق مسؤوليتي أمام الله سبحانه وتعالى.

     فو الله لو لم يتغير التعليم في جامعات الأزهر فوراً واليوم قبل غد.. فلن يفهم تراثنا أحد.. بينما هذه الكتب مدروسة وبعمق في الغرب وفى مراكز دينية غير إسلامية في مصر"

    وعن التعليم الأزهري قال:

     "أنا هنا أتحدث عن التعليم في الأزهر وغيره.. فاليوم المسألة مزعجة جداً.. فأن تحصل على شهادات عليا في تخصص، ويخفى عليك الكثير عنه، ولا تستطيع أن تتعامل معه، فلك أن تتخيل الجيل القادم على أيدي هؤلاء.

     فحقيقةً المسألة تحتاج ثورة.. لا رحمة ولا هوادة فيها لإنقاذ التعليم سواء في الأزهر أو غيره.. ونحن بدأنا مع الراحل الشيخ «طنطاوى» في هذا الأمر وسنستمر فيه إن شاء الله".

    وعن دور الأزهر الحقيقي قال الإمام الجليل:

     " أجندة الأزهر تعبر عن أنه مؤسسة علمية أكاديمية ثقافية تحافظ على وسطية الإسلام والتراث الإسلامي والسلام الإسلامي في الداخل والخارج.. ودورنا مع الدولة أننا إذا وجدنا أمراً لا يقره الأزهر فدورنا لا يتعدى الناصح.

     فلسنا حزباً ولا منظمة ولا حركة مسلحة.. ولو كنت كذلك لافتقدت وسطيتي.. وافتقدت ما تميز به الأزهر.. وهو أنه لا يتدخل في هذه الأمور، وإنما يهمه الجمهور العريض في مصر وخارجها، ويهمه الوعظ بالحكمة.

     فأنا كرجل أزهري لا أتدخل في انقلابات أو أوجه لسياسات معينة.. وإلا كنت مؤسسة سياسية، فأنا أشجع إيجابيات الدولة وأشكرها عليها "

    وعن دور الكنيسة الغربية في التهميد للاستعمار الأوروبي قال د/ الطيب:

     " بالنسبة للكنيسة الغربية.. فليس هناك شك أنها في فترة من الفترات كانت تمهد للاستعمار أو وظفها الاستعمار لتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه وهو استعمار الشرق.. ولذلك فظاهرة التبشير أو حتى ظاهرة الاستشراق كانت تمشى في ركاب الاستعمار.. وأن لويس ماسينيون (أشهر مستشرق فرنسا) هو عقلية فرنسية جبارة درس الإسلام وكان مستشاراً لوزارة الخارجية الفرنسية وكان لفرنسا وزارة للاستعمار"

    وكانت الجماعة الإسلامية قد أصدرت بياناً في وقت سابق فور صدور قرار تولى د/ أحمد الطيب لمنصب مشيخة الأزهر جاء فيه:

     " ونحن إذ نتقدم لفضيلته بالتهنئة.. فإننا نعقد اليوم آمالاً عريضة عليه لاستكمال مسيرة الأئمة العظام الذين تناوبوا على منصب المشيخة وعملوا على الارتقاء بالأزهر.. باعتباره الممثل الأكبر للمذهب السني على مستوى العالم الإسلامي.

    ويجيء تعيين د/ أحمد الطيب شيخاً للأزهر في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه عالمنا الإسلامي الذي تكالب عليه الأعداء وتقاعس عن نصرته الأبناء!

    وقد آتى الله تعالى د/ أحمد الطيب من العلم ما يؤهله لبيان الحق وهداية الخلق وتعليم الجاهل وإفحام المعاند وإيضاح المحجة وإقامة الحجة. "

    وعن رأى الجماعة الإسلامية في تصريحات الإمام الأكبر د/ أحمد الطيب يقول د/ ناجح إبراهيم:

    " تصريحات د/ أحمد الطيب جاءت كاشفة لواقع الأزهر اليوم وواقع العالم الإسلامي.. ورغبة د/ الطيب في الإصلاح رغبة محمودة نحن نؤيدها ونقف معها.. لأن حال الأزهر يهمنا.

    لهذا استبشرنا بتولي د/ أحمد الطيب لمنصب المشيخة.. لأنه عالم فاضل أفنى حياته في خدمة العلم درساً وتدريساً.. كما أنه يتمتع بقوة في الحق مع عفة في اللسان وزهد في الدنيا.. وهى صفات يلمسها كل من يستمع إلى حديثه المفعم بالأسى والمبشر بالخير أيضاً "

    وعما يردده البعض من سعى الحركة الإسلامية لاحتلال دور الأزهر قال د/ ناجح:

    " هذا الكلام عار من الصحة ومن يردده يريد الوقيعة بين الحركة الإسلامية والأزهر الشريف.. فالأزهر مكانته محفوظة ودوره في خدمة الإسلام وقضاياه لا ينكره إلا جاحد.. فدورنا مكمل لدور الأزهر ومعاون له.. فطريق الدعوة الإسلامية طريق واسع وكبير يحتاج إلى جهود كل المخلصين في إطار تكاملي بديع "

    واختتم د/ ناجح تصريحاته قائلاً:

     " نحن من جانبنا نتمنى كل التوفيق للدكتور/ أحمد الطيب في مهمته الإصلاحية داخل الأزهر.. لأننا نوقن أن كل خطوة إصلاحية داخل الأزهر هي خطوة إيجابية على طريق خدمة الإسلام وقضاياه ".

     

    "باعشير"..هل يطرح مبادرة لحقن الدماء في اندونيسيا

    بقلم/ إسلام الغمري

    أبو بكر باعشيرهل يقطع باعشير الطريق أمام من لا يريدون بالحركة الإسلامية في اندونيسيا خيراً ويتربصون بها الدوائر.. وذلك من خلال إعلانه مبادرة لحقن الدماء على غرار ما قامت به الجماعة الإسلامية في مصر.. وذلك من أجل استغلال مساحة الحرية الكبيرة الممنوحة للإسلاميين في اندونيسيا من أجل الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة "فالحكمة ضالة المؤمن وهو أحق بها.. حيث وجدها".

    إن المتربصين بالحركة الإسلامية في اندونيسيا كثر وينفخون ويضخمون كل قول أو فعل من أجل الإجهاز على الحركة الإسلامية.

     فهل يهدى سن الشيخ أبو بكر باعشير.. وكذلك عقله الراجح إلى إصدار مبادرة يحقن فيها الدماء.. يجنى خيرها أبناء الحركة الإسلامية في اندونيسيا وتصب في صالح الأمة الإسلامية.

    محطات هامة في حياة باعشير:-

    فلقد جَاءَ اعتقال شرطة مكافحة الإرهاب الإندونيسية للداعية "أبو بكر باعشير" البالغ من العمر 71 عامًا.. للاشتباه بدعمِه مجموعة سريَّة مسلحة جديدة كانت تخطِّط لاعتداءات على الرئيس الإندونيسي وسفارات وفنادق في جاكرتا.. ليعيد الجدل مرة أخرى عن الحركات الإسلامية الجهادية في أكبر دولة إسلامية (مساحةً وسكانًا).

    فهذه ليست المرة الأولى التي يُعتقل فيها "باعشير".. فقد تَمَّ اتهامُه من قبلُ بأنه على علاقة بسلسلة هجمات دامية منذ سنوات.. بينها اعتداءات "بالي" التي أودت بحياة 202 شخص في العام 2002.. واعتقل على إثر هذه التهمة لمدة 26 شهرًا.. وتمت تبرئته وإطلاق سراحِه في العام 2006.

    وإذا كانت دوائر السلطة الحاكمة في إندونيسيا ومعها الدوائر السياسية والإعلامية الغربية.. تصف الرجل بأنه الزعيم الروحي والناطق باسم التيار الإسلامي المتشدِّد في إندونيسيا.. وبأنه "أمير الجماعة الإسلامية" في إندونيسيا.

     ولذلك فخوفها منه يؤدي إلى توجيه الاتهامات الجاهزة والمعلّبة له.. فإن الحقيقة أن ثقافة ونشأة "أبو بكر باعشير" المولود في جومبانغ بجاوا الشرقية من سلالة أسر حضرمية يمنية.. وكذلك خطابه السياسي وحماسه الشديد لفكرة تطبيق الشريعة والمضامين الجهادية التي يبثُّها في أحاديثه، كل ذلك جعله متهمًا قبل أن يحدثَ أي تحقيق.

    ويبدو أن ملف "باعشير" الذي برز بدءً من منتصف الخمسينات من القرن الماضي ضمن زعماء حركة الشباب المسلم الإندونيسي.. المعروفة آنذاك بأنها حركة طلابيَّة استقلاليَّة فاعلة.. وكانت بمثابة الذراع الطلابية لماشومي أو "مجلس شورى مسلمي إندونيسيا" "الذي حظر نشاطه في عام 1960 وكان يمثِّل التيار الإسلامي.. وكان قوة سياسية معروفة لفترة طويلة وله امتداداتٌ حاضرة ضمن أكثر من حزب سياسي في الساحة اليوم"، وتأسيسه عام 1967 "إذاعة سوراكرتا للدعوة الإسلامية" بصولو.. والتي تم إغلاقها عام 1971، ونشاطه البارز في الدعوة وفي تأسيس المدارس والمعاهد الدينية.

    كما كان "باعشير" عضوًا في حركة دار الإسلام التي كانت تدعو في الخمسينيات إلى إقامة دولة إسلامية في إندونيسيا.. وتمَّت تصفية الحركة على يد (سوكارنو).. ليواجهَ "باعشير" مضايقات شديدة في بلاده بلغتْ أقصاها عام 1985.. حين حوصر معهده من قِبل الجيش ما دفعه إلى الهرب إلى ماليزيا.. وبعد سقوط نظام سوهارتو عاد.

    كل هذه الخلفية جعلت الرجل "متهمًا مثاليًّا" خاصة بعد انتشار وتعميم السياسة الأمريكية لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001.

    وأصبح على "باعشير" أن يدفع ثمن خطابِه الدعوى والديني والسياسي، حتى ولو لم يكن مشتركًا في أية أحداث إرهابية.. وكأن المطلوب الآن (أمريكيًّا وغربيًّا ثم بالتبعية محليًّا) هو أن المفردات المستخدمة في الخطاب سيتم المحاسبة والعقاب بشأنها.. حتى وإن لم يكن لها امتدادات في الواقع.

    فحينما وقعت تفجيرات "بالي".. كان لا بدَّ من توريط شخصية بحجم "باعشير" باعتباره منتج الفتاوى الجهادية التحريضية ضد الأمريكان.. على اعتبار أن المنفِّذين شباب صغير ليس لديهم خبرة ولا علم.. وإنما استَقَوا أفكارهم من "جهة" أو "مرجعية" أكبر.. ليتمّ تشويه صورة هذه المرجعية والإساءة إليها وإلى ما تحمله من أفكار، وهذه هي عادة القوم دائمًا.

    كان اعتقال "باعشير" منذ أيام من قبيل إكمال ملامح الصورة وإكمال أهمية وخطورة المخطط.. لتكون تهمة "الصلة بجماعة من المتشددين في آتشيه" تهمة معقولة ويمكن تسويقها إعلاميًّا.

     ثم رأى القوم أنه لا بأْس من إضافة تهمة أخرى "أكثر جاذبية" وهي اتهام الرجل بأنه "زعيم تنظيم القاعدة في إندونيسيا".. وأن التنظيم يسعى لإقامة قاعدة له في إقليم آتشيه.

    وأن التنظيم الذي تَمَّ ضبطه عبارة عن اندماج عدة مجموعات متشدِّدة.. بينها الجماعة الإسلامية والدولة الإسلامية في إندونيسيا وجماعة أنصار التوحيد.

     وأن "باعشير" نشيطٌ في المساعدة على جمع الأموال للتنظيم.

    وأخيراً

    إن ما يحدثُ في إندونيسيا هو جزء لا يتجزأ مما يحدث في العالم الإسلامي كله في أمر الحركات الإسلامية.. مما يجعل صدور مبادرة حكيمة من الشيخ أبو بكر باعشير من أجل حقن الدماء وقطع الطريق على " لا " المزايدين أكثر إلحاحا من أي وقت مضى من أجل مصلحة الإسلام والمسلمين.

    والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل

     

    محطات إخبارية

    تابعها لكم/ إسلام الغمرى

    طالبان حاولت اغتيال رئيس وزراء بريطانيا:-

    كشفت حركة طالبان أنها خططت لإسقاط مروحية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.. خلال الزيارة التي قام بها إلى أفغانستان في (يونيو) الماضي، من قاعدة تابعة لها في إقليم هلمند.

    ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم طالبان قوله الجمعة:

     " إن الهجوم على المروحية كان من المقرر أن يتم في قاعدة تابعة للحركة بمنطقة واشر الواقعة شمال غرب إقليم هلمند".

    وأشارت إلى أن أحمدي رفض الكشف عن مصدر معلومات حركة طالبان عن رحلة كاميرون.. ولا الأسلحة التي كانت تخطط لاستخدامها لإسقاط مروحية رئيس الوزراء البريطاني.

    لكن القائد العسكري البريطاني السابق في أفغانستان العقيد ريتشارد كمب أبلغ بي بي سي:

    "أن طالبان لديها مصادر في العديد من الأماكن.. ومن بينها قوات الأمن الأفغانية وحتى في القواعد العسكرية"

    مقتل تسعة جنود ومدني عند حاجز عسكري بمحافظة أبين جنوب اليمن:-

    قتل تسعة جنود يمنيين ومدني مساء السبت في هجوم نفذه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.. عند حاجز عسكري بمنطقة مدينة بجعار في محافظة أبين جنوب اليمن.

    وقال مصدر أمني مطلع ليوناتيد برس انترناشونال إن المسلحين هاجموا مساء اليوم (السبت) بجعار وقتلوا تسعة جنود ومندوب الضرائب في النقطة.. ثم قاموا بعدها بإحراق جثثهم في الموقع الذي يقيمون فيه.

    وأضاف إن المسلحين قاموا لاحقاً بإشعال النار في الآليات العسكرية التي كانت متواجدة في المكان.. بينها ناقلة جند مدرعة.

    ويأتي هذا الحادث في إطار المواجهات بين الجيش وأعضاء تنظيم القاعدة في اليمن في محافظة أبين المركز الرئيسي لأعضاء التنظيم.. بعد حوادث بدأت قبل أسبوعين وأسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.

    د/ العوا يواصل عرض التاريخ الإسلامى في " الشروق ":-

    المفكر الإسلامي الكبير د/ سليم العوا على صفحات جريدة الشروق واصل المفكر الإسلامي الكبير د/ سليم العوا عرض التاريخ الإسلامي.. والذي بدأ من سيرة الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – وذلك بأسلوب تربوي شيق يحاول فيه د/ العوا ربط الماضي بالحاضر.. وإبراز نقاط الاتفاق بين صراع الماضي والصراع الدائر حالياً في ديار الإسلام.

     ففي مقالته الأولى عن معركة " عين جالوت " يقول:

     " وفى هذا القدر من الإعداد لموقعة عين جالوت دروس لا ينبغي أن تفوتنا في هذا العصر:

     أولها:- أن الوقيعة بين مصر والشام والخلاف بينهما لا يفيد منهما إلا عدوهما المحارب لهما معا.

     وثانيها:- أن الطريق الأوحد للوحدة العربية الإسلامية هو وحدة الشام ومصر، فهي النواة الأساسية لكل وحدة أخرى.

     وثالثها:- أن العدو مهما بلغت قوته إذا لقي جيشاً مقداماً صادق الإيمان، قوى العزيمة، وقائداً شجاعا لم تقم له قائمة.

     وهذا قانون دائم في المقابلة بين الذين يقاتلون في سبيل الله والذين يقاتلون في سبيل الطاغوت.. ولو لم يكن الأمر كذلك لما أخلى التتار غزة بمجرد سماعهم باقتراب طليعة صغيرة من جيش مصر يقودها الظاهر بيبرس.

    ورابعها:- أن غزة وفلسطين عامة.. هي الباب الشرقي لمصر من حماها.. فقد حمى مصر ومن فرَّط فيها فرّط في مصر.. ومن حاربها حارب مصر.. ومن أضعفها فقد أضعف مصر!!

     والتنبه لهذا واجب على كل مصري مخلص لوطنه.. حاكماً كان أم محكوما. " أ.هـ

    د/ سلمان العودة يدعو إلى مزيد من التسامح كأداة للإصلاح:

    الشيخ سلمان بن فهد العودة ذكر موقع " الإسلام اليوم " أن الشيخ سلمان بن فهد العودة "المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم".. أكد على أنّ إثارة الأحقاد والعداوات ليست أسلوبًا من أساليب الإصلاح.. ولا طريقًا إلى التغيير.

     مشيرًا إلى أن الناس بحاجة إلى ضَخّ المزيد من التسامح والتواضع وليس اللعب على وتر الحقد والنقد الهدَّام.

    وذلك في معرض رده على سؤال وجه إليه عن موقفه من سعد الفقيه – المعارض السعودي الموجود بلندن – وأسامة بن لادن في برنامج " حجر الزاوية " وقال:

    " إنه ليس مطلوبًا أن تتحول بلاد المسلمين إلى مناطق قتل وقتال وتحارب.. من الواضح جدًّا أنها لا تمت إلى معرفة السنن الإلهية بصلة.. والله تعالَى لا يصلح عمل المفسدين".

    وأضاف:

     "فكرة تحريض الناس وإثارة الأحقاد والعداوات.. ليست أسلوبًا من أساليب الإصلاح ولا طريقًا إلى التغيير.

     فالناس بحاجة إلى ضخّ المزيد من التسامح والمزيد من الخلق الكريم والمزيد من التواضع عندهم.. وليس اللعب على وتر الحقد وعلى وتر النقد الهدَّام".

    الخميس الموافق

    23-9-1431هـ

    2-9-2010م

     


    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقليته يفعل
    ليت فضيلة الشيخ باعشير يبادر العالم بمبادرة كمبادرة الجماعه الاسلاميه بمصر او علي الاقل قريبا منها ليحقن دماء المسلمين في هذا البلد الاسلامي الكبير

    الإسمسيف الله المهدي
    عنوان التعليقخليكم في مسرح أحداثكم أنتم ولا تفرضوا مبادرتكم على أحد
    السلام عليكم . الجماعة الأسلامية والشيخ اسلام الغمري يا ليتكم تخليكم في مسرح أحداثكم في مصر ولا تفرضوا مبادرتكم على أحد فليس مسرح الأحداث الذي عشتوه وتعايشتوه في مصر لا بد وأن يكون كل مسارح الأحداث وساحتها في العالم تكون مثلكم فالوضع يختلف من مسرح لأخر ومن ساحة أحداث لساحة أخرى ومن مكان إلى مكان واعلموا أنكم تدلون بأرائكم ورأيكم لأخبار تسمعونها عن وسائل الإعلام وتعلمون أن منها الصادق والكاذب وتعلمون أن منها من ينقل صورة غير الصورة الحقيقية التي على أرض الواقع وساحة المعركة فلا تتسرعوا في عرض مبادرتكم على كل الناس ولعل الوضع والواقع الحقيقي تكون المبادرة لهم مذلة فلا يعلم أحد أن هذه المبادرة تنفع مع هؤلاء القوم أم لا إلا أهل المكان والذين ابتلوا والمبادرة لا تحق إلا بقول الله تعالى ومفتاحها قوله سبحانه ((وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)) انتهى أبقولكم أم قول الله نعمل بالمبادرة وما يعارض مبادرتكم قول رسوله صلى الله عليه وسلم (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا) فلا ينفع أن نضع اللين موضع السيف ولا السيف في موضع اللين ونتمنى ألا تكثروا من الحديث عن المبادرة وفرضها على الناس وعلى سبيل المثال فالزعيم الراحل الشهيد (محمد أنور السادات) رحمه الله أبرم معاهدة مع اليهود بالسلام في عز انتصارنا وقوتنا وكنا ليس ضعفاء أما الآن فلا تنفع هذه المبادرة والمعاهدة بعد انتهاك اليهود واسرائيل لها ولو كان عايش رحمه الله ( كان أعلن عليهم الحرب ) لنقضهم المبادرة وانتهاكهم لها ولحدودنا وقتلهم جنودنا فلا ينفع أن نضع السيف موضع اللين ولا اللين موضع السيف هونا شوية فإن من الأخوة ما زال مبتلا ويقابل مقابلة جميلة كتير وبعد أن يمشي يسلط عليه وتنتهك حرمته ويستفزه أعوانهم ليقع في الخطأ وهناك من الأمن وأعوانهم من لا يحترم هذه المبادرة فإن كنتم عافكم الله فهناك من هو مبتلا وإن شاء الله نسأل الله أن يشفي صدره وصدور قوم مؤمنين فلا تكثروا من حديثكم على المبادرة ولا تفرضوها على أحد فإنا ولا حرج قد أصابنا الملل.

    الإسممحمد عبدالله المهدي. حفيدمحمد (ص) (أبوعبيدة). سيف الله المهدي.
    عنوان التعليقمبادرة متأخرة وليس هذا زمنها و (حي على الجهاد)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بسم الله الرحمن الرحيم.. مبادرة متأخرة وليس هذا زمنها و (حي على الجهاد) قد آن الآوان للأمة أن ترفع رايتها فهذا الزمن وما نحن فيه الآن وما تحياه الأمة ليس زمن مبادرات بل هو زمن الجهاد والعدة والإعداد والعتاد فلتستعد الأمة لرفع راية الإسلام وحتى مبادرة الجماعة الإسلامية جاءت متأخرة وفي غير زمنها لأن الفساد والرويبضة وحثالات المجتمع الموجود الآن أكثر من زمن صدامات الجماعة الإسلامية والجهاد والإسلاميين وفطاحل الشريعة مع الأمن والشعب ولكن نقول قدر الله وما شاء فعل على زمن الصدامات قبل المبادرة وقدر الله وما شاء فعل على مبادرة الجماعة التى في غير محلها والتي كانت سببا في تطاول السفهاء ورويبضة الشعب وحثالة القوم على الإسلاميين بعد أن كانوا يعرفون قدر الإسلاميين وقوتهم واتحادهم وكانت الناس تهابهم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما ترك قوما الجهاد إلا ذلوا) مع احترامي لإخواننا الجماعة الإسلامية أقول لكم هذا ليس زمن المبادرة مع رحمتي بكم وعذري لكم لأني أعرف وأعلم كم عانيتم وقاسيتم مدة سنين طوال في السجون والمعتقلات ولكن الذي بادرتم به أنتم لا ينفع مع قوم أخرين ولا ينفع في هذا الزمن مبادرة وأعتقد أن الأخوة الذين خرجوا بعد هذه السنين الطوال من السجون والمعتقلات قد عرفوا الفرق من بين سلوكيات الناس وأخلاقهم قبل زمن الأعتقال وهذا الزمن فالفارق كبير والفساد الآن أكثر من الأول وهذا ليس زمن المبادرات هذا زمن رفع راية الإسلام والجهاد وعزة هذا الدين وظهوره بعز عزيز أو ذل ذليل فاتقوا الله واعملوا يا أمة الإسلام ويا من حملهم الله هذا الدين الله قال عن المؤمنين ((فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا)) والآن انقلبت الآية نرى أعدائنا لا يملوا ولا يكلوا وينفقون أموالهم لمحاربة الله ورسوله والمسلمون ثم تكون عليهم حسرة بإذن الله وتالله لن تكون هناك مبادرة ما دام في على الأرض كلاب لا يعرفون قدر الله ورسوله وأوليائه وإن شاء الله لا سبيل للأمة إلا الجهاد في سبيل الله وإما إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة.. واللهم ارفع راية الجهاد وأعز الإسلام واشفي صدور قوم مؤمنين.. وحي على الجهاد.. صلى اللهم وسلم وبارك عى نبيك محمد في الأولين والآخرين.. والحمد لله رب لعالمين..


    عودة الى الدفاع عن الإسلام

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع