بقلم م.اسامة حافظ .. لم نتفاءل خيرا بعد تعيين أحدى نساء المهجر فى منصب الوزارة , ونساء المهجر لمن لم يدرك هذا المصطلح يطلق على مجموعة من نساء الصالونات والمنظمات النسائية , أجسادهن هنا فى مصر يركبن عرباتها الفارهه وينمن فى فرشها الوثيرة وينفقن من أموالها الوفيرة بينما قلوبهن وعقولهن وألسنتهن بل وشكلهن ومظهرهن هناك فى بلاد الغرب ".وتوقعنا بهذا التعيين غارة جديدة على بقايا الشريعة الإسلامية الموجودة فى ثنايا قوانيننا على استحياء بعد أن نجحت غارتها الأولى فى قانون الطفل . وبالفعل وبمجرد توليها الوزارة بدأت قذائف تصريحاتها تلمح إلى ما تهدف إليه من تعديلات....