بقلم/ على الديناري.. في خطبة الجمعة "بمسجد فجر الإسلام" التابع لجمعية أنصار السنة المحمدية هاجم الزغبي غاضباً فكرة تدريس مذهب الشيعة الإثنا عشرية في مصر.. وقد صّدر خطبته بما أسماه "دواعي الخطبة"؛ فقال: "إن دواعي هذا الموضوع هو تصريح من مسئول نكنُّ له كل احترام وتقدير، وأكرر: إننا نكن له كل احترام وتقدير ونحسن الظن به.. هذا التصريح قال فيه: إن المذهب الإثنا عشري سيكون هو المذهب الخامس الذي يدرس لأبنائنا في مصر. وأنا أقول له: بل هو مذهب...".
بقلم الشيخ أسامة حافظ ..اعتاد البعض استغلال العبارة المأثورة من أن كل مجتهد مثاب ليضفي المشروعية علي تعدي الجهال وأنصاف المتعلمين غير المؤهلين للفتوى علي مقام الإفتاء بغير حق احتماء بتلك القاعدة المستمدة من النصوص النبوية. ورغم أن القاعدة – كما هو واضح – تتحدث عن المجتهد بمعناه الاصطلاحي الذي حددت كتب الأصول معالمه وحدوده بدقة إلا أنهم يجهلون أو يتجاهلون ذلك لينفتح الباب لكل من هب ودب ليدلي في الفقه بدلوه.وفي هذا المقال سنعرض بإيجاز وتبسيط لأقوال أئمتنا الأعلام لمواصفات ذلك المجتهد الذي له حق الفتوى دون غيره ما دام .....التفاصيل ...
بقلم: عصام دربالة..عندما تتذكر كل هذه المنجزات البشرية قد تبتسم وأنت تقول: إن وكالة (ناسا) أيدت وأقرت بغير قصد منها معجزة الإسراء والمعراج, وربما تجد من يقول: إن هؤلاء المكذبين كانوا يحتاجون وكالة ناسا كي يؤمنوا بها. مصدقية الإسراء والمعراج لا تحتاج لوكالة ناسا.. فهل حقاً كانوا يحتاجون لوكالة ناسا..الحقيقة أن الأمر لم يكن بحاجة لكل هذه المنجزات؛ كي يؤمن المرء بصدق من وصفه المشركون أنفسهم بالصادق الأمين؛ لأنه كان أمامهم أكثر من طريق للإيمان والإقرار والتصديق.كان أمامهم كتاب الكون المقروء ليتأملوا فيه, وكان أمامهم العقل والمنطق والبرهان...