|
مصر لا تمانع في استقبال الشيخ عمر عبد الرحمن
مصر لا تمانع في استقبال الشيخ عمر عبد الرحمن
علي عبدالعال
قالت أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، أمير الجماعة الإسلامية الموجود في السجون الأمريكية، إن القيادة السياسية في مصر وافقت على استقباله، في حال أفرجت عنه السلطات الأمريكية، وهو تطور في المواقف أرجعته مصادر العائلة إلى اقتناع الأجهزة الأمنية بغلبة الجوانب الإنسانية على قضيته، إلا أن نجله عمار ذكر في تصريح خاص أن سلطات القاهرة أبلغتهم أنها لا تستطيع أن تطلب تسلمه رسميًا من واشنطن لأنها غير مرتبطة معها باتفاقية لتبادل السجناء.
وناشد عمار ـ الذي يعمل محررًا بالموقع الرسمي للجماعة الإسلامية ـ الرئاسة المصرية لبذل جهودها لدى الإدارة الأمريكية من أجل إطلاق سراحه، نظرًا لمعاناته من السجن الانفرادي، وفقدان البصر، وتدهور حالته الصحية.. كما ناشد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي تعهد منذ توليه الحكم بالعمل على تحسين العلاقة مع العالم الإسلامي، الإفراج عن الشيخ الأزهري القعيد (72 عامًا) وترحيله إلى بلاده.
وأفاد عمار عمر عبد الرحمن أن أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر حث أسرته في اتصال هاتفي معهم على البحث عن محامي يتولى قضيته إلى جانب رمزي كلارك، نظرًا لانشغال وزير العدل الأمريكي الأسبق، وكثرة ارتباطاته وسفرياته، بما يحول بينه وبين متابعتها، رغم تأكيدهم على حرص كلارك وتعاطفه الشديد مع الشيخ. وقال عمار إن الشيخ عمر طلب من الأسرة تولية القضية للأمريكي (كوبي) وهو محامي يهودي، كان يدافع عنه بحرقة، ودائم النقد لتصرفات السلطات الأمريكية تجاهه، غير أن قاضي المحكمة طرده من ساحة القضاء، وقرر أنه لا يصلح للترافع عن الشيخ المصري.
من جهة أخرى، نحت أسرة الشيخ باللائمة على منظمات حقوق الإنسان في مصر، التي "ترتزق باسم حقوق الإنسان" بينما لم تحرك ساكنًا أمام معاناة هذا العالم المصري، ولم يصدر عنها أي تلميح تجاهه، رغم التعاطف الخارجي الذي يلقاه الشيخ.
| الإسم | |
| عنوان التعليق | الوقت المناسب |
| بذلت الجماعة الاسلامية ( وخاصة الدكتور / ناجح ابراهيم )جهودا كثيرة من أجل احياء قضية الدكتور / عمر عبد الرحمن وابقائها فى دائرة الضوء الا أن هذه الجهود لم تسفر عن شىءللأسف الشديد وذلك يرجع فى المقام الأول الى الطريقة التى كان النظام البائد فى مصر يتعامل بها مع أمثال هذه الملفات واحالتها الى الجهات الأمنية من باب استهلاك الوقت لعل وعسى أن يحدث ما يريحهم تماما من هذا الملف والآن وبعد هذا التحول التاريخى فى مسار الحياة السياسية والذى أعقب ثورة الخامس والعشرين من يناير أعتقد أن الوقت قد حان لتحرك أكثر ايجابية وأكثر استفادة من الظرف الراهن لتفعيل هذه القضية واخراجها الى العلن من خلال فعاليات أكثر قوة مثل 1-عمل صفحات على مختلف مواقع التواصل الجتماعى على الانترنت باسم الدكتور /عمر عبد الرحمن تدعو لنصرته والتجاوب مع قضيته 2-عقد المؤتمرات والندوات لذات الغرض ودعوة العلماء والمفكرين التعاطفين مع قضية الدكتور / عمر أمثال الكتور يوسف القرضاوى والشيخ /المحلاوى وغيرهم للتعاطى مع هذه الفعاليات 3- دعوة أبناء الجماعة من مختلف المحافظات الى التوجه الى ميدان التحرير فى موعد يتم الاتفاق عليه مسبقا ويمكن تسميتها ( جمعة الأسير ) وذلك حتى يسمع المجتمع المحلى والعالمى بقضيية الدكتور / عمر4- عمل حملة لجمع مليون توقيع للامطالبة بالافراج عن الدكتور / عمر يمكن عمل فعاليات منفصلة للمطالبة بالافراج عن الشيخ / عبود الزمر والدكتور / طارق الزمر وباقى الاخوة المعتقلين أو دمج الفعاليات كلها فى أسبوع واحد يبدأ السبت وتكون ذروته الجمعة التالية والله الموفق |
عودة الى مقالات
|