المقالات المنشورة بالباب لا تعبر بالضرورة عن رأي الجماعة ولكنها إستعراض لمختلف الأفكار المطروحة محليا ً وإقليميا ً وعالميا ً.
إسرائيل تحصّن نفسها بخلافات العرب
الحياة - مصطفى زين ... منذ حرب لبنان، كثفت إسرائيل تدريبات جيشها. حدّثت أسلحته. غيرت قادته. اختارت إيهود باراك المتمرس بالحروب وزيراً للدفاع. طبقت الدروس التي تعلمتها في تموز (يوليو) 2006. خرج جنودها لارتكاب أبشع جريمة حرب. ابتعد قادتهم عن وسائل الإعلام. تغطية الحدث تتم تحت رقابة مشددة. لكن الدرس المهم الذي لم تتعلمه هو أن «حماس»، مثل «حزب الله»، ليست مجموعة مسلحين تستطيع قتلهم بعملية خاطفة وتنتقل إلى إملاء شروطها عليهم. «حماس» تيار شعبي تكوّن على مدى عشرات السنين. ساهمت في تكوينه حروب وهزائم ومجازر، وسياسات عربية ودولية لم تر في الفلسطينيين سوى ... التفاصيل ... |
|
رؤى متعددة للصراع الدائر الآن فى غزة
تظاهر ملايين البشر في مختلف عواصم العالم مطالبين بوقف المجزرة الإسرائيلية المنصوبة ضد أطفال ونساء غزة. مستهدفة إرهاب الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية وتحويلها عن طريق النضال العادل والمشروع من أجل استعادة الأرض المحتلة والحقوق المسلوبة. إلي طريق الاستكانة والقبول بقشور الحلول وليس بأنصافها. عبرت هذه الملايين عن الضمير الإنساني الذي يرفض وحشية العنصرية الإسرائيلية. كما رفض في السابق وحشية العنصرين النازيين ولكن هذا الرفض لم يجد طريقه إلي مجلس الأمن الدولي الذي حولته الولايات المتحدة الأمريكية... التفاصيل ... |
|
مجزرة غزة .. إرهاب للعرب
رأي صحيفة الجمهورية ... يخطئ من يتوهم خنجر الإرهاب الإسرائيلي قاصرا علي صدر غزة وحدها يقتل ويدمر ويستعرض بأحدث الطائرات والصواريخ الأمريكية في سمائها والبوارج والغواصات في بحرها. حاشدا دبابات الاجتياح علي أبوابها محتفظا لنفسه بموعد ومكان تحريكها إلى حيث الفريسة. لقد حولت إسرائيل جحيم قطاع غزة إلى عملية إرهابية بشعة تستهدف القضاء علي ما تبقي من إرادة المقاومة العربية في وجه مخططات الهيمنة والسيطرة علي أقدار ومقدرات العالم العربي الذي لم تفلح حتى الآن المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لإخضاعه رغم المذابح البربرية في العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين. السؤال الآن : هل يخضع العرب؟! هل يلقون السلاح؟! ... التفاصيل ... |
|
قصف غزة ونهاية عصر الاعتدال
بقلم م. أسامة حافظ ... إن المجزرة النازية البشعة التي ترتكبها إسرائيل في غزة لم تقتل المدنيين العزل في القطاع فقط . . وإنما هي تقتل الاعتدال في القضية الفلسطينية مع أولئك المدنيين وتفسح المجال للتطرف كوسيلة وحيدة لعلاج القضية . لن تستطيع إسرائيل أن تقضى على حماس بحربها هذه وإن قضت على حكومتها الديكورية التي عانت منها حماس كثيرا وإنما ستقضى على محاولة حماس إمساك العصا من منتصفها والاقتراب شيئا فشيئا من فكرة التفاوض والحل السلمي وسيفرض عليها فرضا أن تنفض عن نفسها محاولة التفاهم مع إسرائيل ... التفاصيل ... |
|