|
الشعب يقول (7) 25 يناير 2012م .. نحتفل أم نغضب؟ أطل منها/ عادل السيد
دعونا نتعود منذ اليوم على سماع رأى الشعب المصري.. فليس هناك من أحد أحق بالاستماع إليه إلا صاحب الملاحم والتضحيات والبطولات الذي أجبر العالم أجمع على احترام رأيه وإرادته.
نفتح هذه النافذة الجديدة من موقعنا لنسمع صوت الملايين.. ولنشعر بنبض الجماهير.. ونستطلع آراء المصريين حول مختلف القضايا.. دون حجر على رأى, ودون اغتيال لفكرة مهما كان اختلافنا معها.
مع الإطلالة السابعة من نافذة "الشعب يقول":
"أ/ بسام عفيفى مخلوف" من البلينا محافظة سوهاج.. يسرد هنا رؤيته لكيفية الاحتفال بذكرى الثورة:
إن شاء الله يكون عيد قومي للمصريين.. وإن شاء الله يكون خالدا ً في ذاكرة التاريخ .. ولن يأتي على مصر يوم أفضل من 25 يناير.. هذا اليوم الذي قام فيه الشعب المصر ى بثورته المباركة.. فقضى على الطغاة والمفسدين أمثال أحمد عز وصفوت الشريف.. هؤلاء الطغاة الذين استولوا على خيرات البلد وعلى ثرواتها وأذاقوا شعبها الذل والهوان.
سوف نحتفل 25 يناير بعودة الكرامة والعزة لهذا الشعب.. وسوف نحتفل بعودة ثروته المنهوبة التي سوف تجعل مصر من الدول الغنية في العالم.
أما "أ/ وليد عبد الوهاب" المحامى .. فيرى أن يوم 25 يناير القادم سوف يمر على خير إن شاء الله:
إن شاء الله يمر اليوم على خير.. ولن يسمع أو يتأثر الناس بأي إشاعات أو آراء شخصية أو فردية تقلل من عظمة الثورة وانجازاتها.. وعلى رأسها سقوط النظام وأعوانه وجنوده.. وأيضا انتخابات مجلس الشعب التي أبهرت العالم بنزهتها وشفافيتها.. ومشاركة جميع طوائف الشعب المصري فيها بفرحة وسرور.
وأهم شيء أنجزته الثورة من وجهة نظري هو كسر حاجز الخوف لدى أبناء الشعب المصري.
"أ/ أحمد محمد إبراهيم" المحاسب القانونى.. يبدى قلقه ويطالب بالضغط على المجلس العسكرى لتسليم السلطة:
حقيقة أنا قلق جداً ليس من 25 يناير كمليونية أو احتفالية.. ولكن ما بعد ذلك.. أي بعد الانتهاء من المليونية.
نحن في ثورة.. وهناك الكثير من طلبات الثورة والثوار لم تتحقق.. وخاصة أننا في حكم العسكر.. فلابد من الضغط على العسكر من أجل تسلم السلطة في الموعد المحدد له.. وأن يعود إلى مهمته الأصلية وهى حماية حدود مصر وأمنها وسلامتها من كل مكروه وسوء.
"أ/ رجب السيد الدسوقى" الصحفى بجريدة المال يتوقع أن يمر اليوم بسلام لمشاركة الجميع فيه:
توقعاتي ليوم 25 يناير أنه لن يحدث شيء المخاوف التي تحدث عنها البعض لسببين:
أولا: أن كل القوى السياسية وطوائف الشعب المختلفة ستشارك في هذا اليوم "إخوان – سلفية – جماعة إسلامية - قوى سياسية وأحزاب وأعضاء مجلس الشعب".. ومن ثم كلما زاد العدد قلت احتمالات الصدام.. فالرهان على العدد الأكبر.
السبب الثاني: أنه ليس من مصلحة الطرف الذي يريد الصدام أن يظهر في يوم سيشارك فيه الجميع.. لأنه سيكشف نفسه.. وبالتالي فالأفضل له أن ينصهر في المجموع ولا يميز نفسه بأي حال من الأحوال.
"أ/ أحمد الدسوقى" مدرس اللغة عربية.. يرى أنه لم يتحقق شئ من الثور..ة لذلك فهو يرى أن 25 يناير القادم استكمال للثورة.. بل يذهب إلى أكثر من ذلك ويزعم أن المجلس العسكري قد انقلب وقام باحتلال عسكري لمصر.. على العموم ليس بوسعنا الا أن نسمع لوجهة نظر الأستاذ أحمد مهما اختلفنا معه:
25 يناير هو استكمال لمسيرة الثورة التي تم التآمر عليها أو المتاجرة بها.. والتي لم تحقق إلى الآن الحرية والكرامة ولا العدالة.. وتم حصرها في العيش الذي وجد المصريين صعوبة في الحصول عليه.
نحن لا نطمح في أن نحصل على مكاسب مادية.. ولكن الثورة لابد وأن تأمر لا أن تطالب.. ويجب أن يرحل المجلس العسكري (الاحتلال العسكري) لمصر.. ذلك الاحتلال الذي اغتصب السلطة قهرا ً وإذلالا ً للشعب منذ 60 عاما ً.. وحاول صنع شرعية زائفة بديلة من وجهة نظرهم هي الفوضى التي يصنعونها هم من خلال شقهم للصف وتقسيم مصر إلى ميادين.. ونشر ثقافة التخوين والتخويف واستعمال القوة والعنف ضد المتظاهرين السلميين.
والأكبر من ذلك هو إجراء محاكمات سريعة للمفسدين والقتلة وعملاء النظام.. ويسقط يسقط.. حكم العسكر !!.
"م/ محمود حامد" يختلف تماما ً مع وجهة النظر السابقة ويدعو للروية وتحكيم العقل.. فالإصلاح فى حاجة إلى صبر:
أتمنى من القوى السياسية أن تترك الشعب المصري ليعمل من أجله هو أولا ً ومن أجل الوطن ثانيا ً.. لأننا الآن في وضع اقتصادي خطير.. فيجب علينا تهيئة الجو العام للعمل الجاد سواء للشعب أو للحكومة الجديدة.
وهناك أشياء كثيرة حققتها الثورة.. منها انتخابات مجلس الشعب وغيرها كثير.. ولن نحقق كل مطالب الثورة في وقت واحد وفى مرحلة واحدة.. لأن الفساد لم يحدث في وقت واحد.. ولم تبن منظومته بين عشية وضحاها.. فهدمه سيستغرق زمنا ً والبناء سيستغرق زمنا ً آخر.
الأحد الموافق
21-2-1433هـ
15-1-2012م
عودة الى الأسرة المسلمة
|