بقلم /على الديناري.. في مقال سابق اتفقنا على أن الزوج البصير يبذر بذور الأمان في قلب رفيقة العمر وشريكة الحياة منذ أول يوم.. وأوضحنا كيف؟.. ولكن يظل هذا الاتفاق نظريا إلى أن تأتى المواقف والمواسم المختلفة فتمتحن الزوجين بدقة فيما قالته الألسن في السعة وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان.. ثم عشنا مع الأسرة فصول ومواسم الحياة الزوجية ورأينا كيف ستستفيد من كل فصل وموسم في تعميق الإحساس بالأمان وبالتالي استقرار نفسية الزوجين وتلقائيا استقرار الأسرة. قلنا أن ربيع الحياة الزوجية: هو حالة الصفاء والقرب والحب.. وسنستفيد منها حيث ستصبح مناخا ً شائعا ً في البيت.....
بقلم اسامة حافظ .. وفجأة قدمت استقالتها من المجلس دون سابق إنذار واختفت من الحياة العامة وشاع أنها تزوجت الملياردير الشهير أحمد عز وتفرغت لبيتها وزوجها وأولادها - وهي بالمناسبة ليست محجبة رجعية – وهنا ثارت ثائرة الجمعيات إياها التي نصبت نفسها للدفاع عما يسمونه حقوق المرأة والمتثاقفين من الرجال والنساء التقدميين المنفتحين المتسلطين على حياتنا الثقافية والذين يروجون للأجندات الغربية في بلادنا الشرقية. نعم ثارت ثائرتهم وقد وجدوا في هذه الجريمة انتكاسة لمكانة المرأة وانطلقوا يشقشقون حول المجتمع الذكورى وقهر المرأة وتهميشها ....
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بت عند خالتي ميمونة رضي الله عنها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أمسى فقال أصلى الغلام؟ قالوا: نعم.. فاضطجع).. رواه البخاري.. يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون الحرص على متابعة الأولاد في تربيتهم.., وكيف يكون الاهتمام بأمر الدين... وهنا في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ليلاً عند أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها فوجد عندها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وهو يومئذ غلام........
أعدها/ عصام خيري ومحمد عمر ورجب حسن ..مسرحية هذا الأسبوع كانت تحمل عنوان "اختطاف زوجة الكاهن".. وظل الشعب المطحون يشاهد أحداث المسرحية التي كانت نهايتها فيما أعلنه أصحاب الليلة أنها لم تختطف.. وإنما كانت في زيارة لإحدى زميلاتها.وبين البداية والنهاية حدثت أشياء مؤسفة.. وتحملت الدولة ضغوطاً جديدة من الشعب المميز الذي لا ينبغي أن يداس له على طرف.فبعد أن أبلغ الكاهن عن اختطاف زوجته في مركز ديرمواس من أعمال محافظة المنيا.. احتشد الآلاف وتحفزوا وانطلقوا صوب المقر الأعظم بالعباسية ليرفعوا أصواتهم في مكبرات الصوت التي يسمعها العالم "أي والله.. كل العالم".. وهم يهتفون "يا كنيسة يا قيادة.. إحنا جاهزين للشهادة...