الحياة الزوجية عندما تفقد الزوجة الأمان
بقلم/ علي الديناري.. كثير من المشكلات الزوجية الظاهرة سببها الحقيقي فراغ قلب الزوجة من الأمان مع زوجها.. وعندما تفقد الزوجة الأمان تفقد إحساسها بالسعادة، ويتعكر مزاجها.. وتنتابها نوبات من النكد ، وموجات من السخط كلما هبت رياح تحرك كامن القلق وساكن التوجس المستقر في أعماقها؛ وكذلك كل إنسان.. وعندما يتعكر صفو الإنسان ويحل الانقباض مكان الانبساط لا يتحمل أدنى احتكاك ويضج لأتفه الأسباب. وهذه الزوجة يضاعف تعاستها أن يكون مصدر قلقها هو زوجها العزيز الذي قد تحبه وتحترمه وتقدر عشرته.. والذي ربما وجدت فيه ما كانت تبحث عنه في خيالها قبل الزواج لكنها للأسف الشديد لا تأمن جانبه....... التفاصيل ... فن الحوار الزوجي
بيوتنا مهددة من الداخل
صديقي الفنان.. وفتن آخر الزمان
|
|
المرأة المسلمة أم الهيثم زوجة الشيخ عبود وأخواتها
بقلم أ. إسماعيل أحمد.. المرأة مخلوق عجيب يقترن في كل مخيلة بقيمة الرحمة والتفاني وإنكار الذات.. حين تجسد في خيالك مفهوم كلمة الأم.. ويقرنها كثيرون بالفتنة والجريمة.. وطالما حملها الرجل تبعة الخروج من الجنة وكأن خطاب الرحمن لم ينل من سمع آدم في قوله تعالى فهي عند البعض ملكاً وعند آخرين شيطانا.. لكن الأم عند الجميع فوق كل تهمة. ومقصدي هاهنا أن المرأة هي القيمة العظمى المتمثلة في الأم التي تغمر بنيها بالحب والحنان.. والبنت التي تجعل لحياة أبيها مذاقاً خاصا.. والبنات أحب في طفولتهن وأكثر ظرفاً من البنين.. أو هكذا أعتقد.. ألم تقل العرب "كل فتاة بأبيها معجبة". والأخت التي تتحمل عسف الشقيق وجوره وتتستر عليه عند والديه........ التفاصيل ... أختاه في غزة..عذراً
هذه هي أمي فمن يأتيني بمثلها
المرأة المسلمة .. المكانة والدور
|
|
التربية والطفل الوضع المعكوس.. همساتٌ في أذن الأب الحنون
بقلم أ. إسماعيل أحمد.. تذوقنا جميعا الحياة - بمتعها وآلامها - من خلال الأسرة من أب وأم وأخوة أكبر منا أو أخوات.. وكل ابن يتلقى التوجيهات الأولية من والديه بإفعل كذا وكذا ولا تفعل كذا وكذا، فينشأ وفق هذه التعاليم ويتابعها في عمره زمناً طويلا، وبالطبع سيشعر الابن بقيمة ما تلقاه من والديه حين يخالط المجتمع بكل ما فيه ستجده في لحظة الخطر يخشى دركات ما يصادفه في الشارع بعدما نشأ في محيط نقي، والابن مجبول على حب تقليد والديه ولو تأملت الصغار في أسمارهم وأحاديثهم البريئة لرأيت مدى تشربها بلهجة الكبار ومفرداتتهم....... التفاصيل ... مسلسل الجرائم الجنائية في مصر.. أليست لها نهاية؟!!
أبناؤنا و حبال الرضا
قصة لطفلك.. الشاطر حسن
|
|
شباب x شباب الإسلام يزحف إلى البساط الأخضر
بقلم أ. حسين الغريب.. لم تعد الرياضة مجرد إشباع إنسان لهواية أحبها، ووجد فيها شيئاً من راحة نفسه في ممارستها - أو مشاهدة جمع من الناس لمنافسات الرياضة، باختلاف ممارستها،ويجدون في ذلك بعضاً من اللذة والمتعة. وإنما صارت الرياضة مصدرا ًهاماً جداً للدخل لمن يمارسها..وبخاصة إذا منحه الله تعالى موهبة تكفل له الظهور بين أقرانه عند ممارسة الرياضة. ولذا لم يعد لاعب كرة القدم مثلاً يحتاج إلي ممارسة عمل آخر يتكسب منه – بل إنه في كثير من دول العالم – كما في أوربا مثلاً – نجد أن لاعب الكرة الواحد قد يكون مصدراً للكسب..... التفاصيل ... من أجل عقلية إسلامية مبدعة ..
أنا لها .. أنا لها
دلوني على السوق.. توقيع عبد الرحمن بن عوف
|
|